![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار نعمة الله الحرديني هو قديس النسك والتواضع والصبر والطاعة والحكمة الشهير بقوله: «الشاطر يلّي بيخلّص نفسو». ولِدَ يوسف كسّاب في قرية حردين بقضاء البترون شماليّ لبنان عام 1808. نشأ وسط أسرة مسيحيّة متواضعة، ربّته على حبّ التقوى والفضيلة، وكان يساعد والده في زراعة الأرض ورعاية الماشية. في العام 1816، التحق بمدرسة دير مار أنطونيوس ببلدة حوب، التابعة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، ودرس فيها حتى العام 1822. في العشرين من عمره، وبينما كان يصلّي بصمت وخشوع، سمع صوت المسيح يناديه في داخله، فقرّر حينئذٍ ترك كلّ شيء وتكريس ذاته بكلّيّتها له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار نعمة الله الحرديني في الأوّل من نوفمبر/تشرين الثاني 1828، دخل دير مار أنطونيوس قزحيا. ارتدى ثوب الابتداء، وحمل اسم الأخ نعمة الله. فأصبح قدوة لإخوته الرهبان في التواضع والصبر والطاعة والحكمة في تدبيره للأمور. أبرز نذوره الرهبانيّة عام 1830. وحين أنهى دراسة الفلسفة واللّاهوت، رُسِمَ كاهنًا في دير مار قبريانوس ويوستينا في 25 ديسمبر/كانون الأوّل عام 1833. جسّد نعمة الله، في حياته الرهبانيّة، الروحانيّة المارونيّة التي تجلّت فيه من خلال الصلاة والصوم والتقشّف والاتحاد بالله والعمل في الأرض. وبرزت هذه الروحانية فيه من خلال عيشه الانفتاح والمحبّة والمعرفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار نعمة الله الحرديني عُيِّنَ مديرًا للإخوة الدارسين في دير كفيفان، وتولَّى مهامّ المدبّر العام للرهبانيّة، ثم عُيِّنَ وكيلًا لدير مار مارون عنّايا عام 1848. درَّسَ الفلسفة واللّاهوت وكان من بين تلاميذه القديس شربل مخلوف الذي سار على خُطاه. وأخيرًا، رقد قديس كفيفان بعطر القداسة، في 14 ديسمبر/كانون الأوّل 1858. أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويًّا في 10 مايو/أيّار 1998، ورفعه قديسًا على مذبح الربّ في 16 مايو/أيّار 2004. يا ربّ، علّمنا كيف نجسّد في حياتنا التواضع والصبر والحكمة على مثال قديس كفيفان.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة لوسيا شفيعة المكفوفين ومرضى العيون تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة لوسيا في 13 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من استشهدت حبًّا بالمسيح، وأصبحت شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. ولدت لوسيا في سيراكوزا بجزيرة صقلية عام 283. نشأت وسط عائلة مسيحيّة، ربّتها على أسس الإيمان القويم. فكانت لوسيا تمضي وقتها في الصلاة والعبادة وقِراءة الإنجيل. وبعد موت والدها، تقدّم إليها شاب من جذور وثنيّة، كي يخطبها. فوافقت أمّها على طلبه على أمل اعتناقه المسيحيّة. فطلبت لوسيا من والدتها إعطاءها بعض الوقت للتفكير، سائلةً الله أن يبعد عنها هذه التجربة المريرة. أصيبت والدتها بمرض، فتضرّعت لوسيا للربّ يسوع وسألَتْ شفيعتها القديسة أغاثا الصلاة معها. فسُمِعَ لصوت صرختها وظهرت لها القديسة في الحلم، وشجّعتها على عدم الخوف. وبعد تلك المعاناة، تعافت أمّها ووعدتها بأنّها لن تجبرها على الزواج من ذلك الشاب الوثني. عندئذٍ، شعرت لوسيا بالغبطة، وباعت مع أمّها جميع ممتلكاتهما بهدف توزيعها على الفقراء. لكنّ ذلك الأمر لم يُعجب الشاب الوثني الذي أسرع ووشى بها إلى الحاكم بسكاسيوس، فأرسل جنوده على الفور للقبض عليها. عرفت لوسيا على يد الحاكم طعم العذاب، وحاول جرّها إلى الرذيلة. لكنّها رفعت يديها صوب العلاء، تَطلُب مساعدة العناية الإلهيّة. ومن ثمّ اقتَلَعت عينَيْها بكلّ جرأة ورمتهما في وجه الحاكم، مؤكّدةً طُهرها. أوحى لها الله عندئذٍ أن تمكث في مكانها. فثبتت مثل الصخرة، ولم يتمكّن الجنود من تحريكها، لذا ربطوها بحبال وأخذوا يشدّونها من مكانها حتّى شُلّت عزيمتهم. بعدها ألقوها في النار، فلم تخف وصلّت بحرارة للربّ، فتجلّى انتصارها على محنتها بقوّة المسيح. وأخيرًا، أمر الحاكم بقطع رأسها بالسيف، لكنّ الضربة لم تفصل رأسها عن جسمها. كما أنّها لم تمُت على الفور، فأخذها المؤمنون إلى بيت قريب، وجاء كاهن وناولها القربان المقدس. وبعدها رقدت بسلام في مطلع القرن الرابع. وهي اليوم شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. لنتعلّم كيف نحيا الصلاة والعبادة على مثال القديسة الشهيدة لوسيا، فننتصر على كلّ تجربة بقوّة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدّيسة مصريّة غلبت الحكماء بثبات إيمانها المسيحيّ القدّيسة كاترينا المصريّة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة كاترينا المصريّة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. هي من شَهدت للمسيح بكلّ جرأة حتّى تُوِّجَت بإكليل المجد. أبصرت كاترينا النور في أواخر القرن الثالث في الإسكندريّة. تميّزت بجمالها الساحر، كما اشتهرت بذكائها، فانكبّت على دراسة اللاهوت والفلسفة. وفي رحلة بحثها عن الحقيقة، اكتشفت أنّ عبادة الأوثان مجرّد خرافات، عندئذٍ اعتنقت الديانة المسيحيّة ونالت سرّ العماد. ولمّا تراجعت مظاهر عبادة الأوثان بسبب انتشار المسيحيّة، أصدر الحاكم مكسيميانوس الثاني أوامر بتجديدها عام 307. بدأت كاترينا تحضّ المؤمنين على الثبات في إيمانهم القويم. ثمّ اتخذت قرارًا بمواجهة مكسيميانوس. وفي أحد الأيام، نظَّمَ الحاكم حفلًا لمكافأة كلّ من يخضع لسلطته. فجاءت كاترينا إلى الحفل، ووقفت أمامه بكلّ جرأة قائلةً له: «إنّ عبادة الأوثان يرفضها كلّ عقل سليم، بل يُظهر المنطق عدم إمكانيّة أن يكون هناك غير إله واحد هو خالق الوجود وعلّته». فدهش الملك بجمالها وشجاعتها، وأجابها أنّه ليس مُلِمًّا بعلوم الفلسفة للردّ عليها، لكنّه سيرسل لها علماء المملكة وفلاسفتها ليردّوا عليها ويحطموا عقيدتها. ولمّا دَنَت ساعة المواجهة، حضرت كاترينا وبدأت تُناقشهم، وهي محصّنة بنعمة الروح القدس، فتحدّثت عن الربّ يسوع والحياة الأبديّة، وكيف تجلّت محبّته الخلاصيّة من أعلى الصليب. أحسّ حينها الفلاسفة والعلماء بأنّ كاترينا تقول الحقّ وبأنّ عبادة الأوثان باطلة. فغضب الحاكم منهم، وأمر بوضعهم في أتون النار. راحت كاترينا تُشَجعهم على عدم الخوف، مُعلنةً أنّ أبواب السماء مَفتوحة لهم. بعدها حاول الحاكم استمالة قلب كاترينا، لكنّ جميع محاولاته فشلَت، فغضب وأمر بجلدها حتّى سالت دماؤها أرضًا. واستمرّ بتعذيبها إلى أن نالت إكليل النصر بقطع رأسها في الربع الأوّل من القرن الرابع. أيُّها الربّ يسوع، علّمنا كيف نشهد لكلمتك المقدّسة في كلّ حين ومن دون خوف على مثال القديسة كاترينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من هي القدّيسة سيسيليا شفيعة المرنّمين والموسيقيّين؟ القدّيسة سيسيليا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة سيسيليا في 22 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. هي من كانت نموذجًا للمرأة المسيحيّة، في حفاظها على بتوليتها وكذلك في تحمّلها آلام الاستشهاد. ولدت سيسيليا في القرن الثاني، وترعرعت وسط أسرة نبيلة، من أشراف روما. اعتنقت الديانة المسيحيّة بالسرّ عن أهلها. ثمّ جاءت الساعة التي لم تكن تتمنّى سيسيليا وصولها، إذ قرّر أهلها تزويجها بشاب وثنيّ، يدعى فالريانوس. حينئذٍ اضطرّت إلى الخضوع لرغبة ذويها، لأنّها لم تتمكّن من البوح بسرّها لهم، فسلَّمت أمرها للربّ، بعدما كانت قد نذرت بتوليتها للمسيح. وفي ليلة عرسها، وبعدما انصرف المدعوون، وظلّت سيسيليا مع عريسها وحيدَين، قالت له: «سأكشف لك سرًّا، ثمة ملاك واقف هنا، وهو حارسي وحارس عذريتي، لذا لا يمكنك أن تلمسَني». فَدُهِشَ من كلامها، وقال لها: «أين هو الملاك؟ لماذا لا أراه أنا أيضًا؟». فأجابته: «لأنّه لا يمكنك رؤية الملاك إلّا إذا آمنت بالمسيح ومُنِحتَ سرّ العماد». اعتنقَ زوجها الإيمان المسيحيّ بعد ذلك واعتمد. فتراءى له عندئذٍ ملاك من نور، ففرح وذهب إلى أخيه تيفورتيوس وبشّره وهداه. وحين اندلعت نيران اضطهاد المسيحيين، أخذ فالريانوس وأخوه تيفورتيوس يتسلّلان ليلًا، لدفن الشهداء، وتوزيع الحسنات على المسيحيين في مخابئهم. ولمّا ذاع صيت أعمالهما الصالحة، قُبِضَ عليهما. ثمّ أمرهما قائد عسكري يُدعى مكسيموس بتقديم السجود للأوثان. فرفضا طلبه متمسكَين بمحبّة المسيح، حينئذٍ قطع هامتهما. فجاءت سيسيليا وحملت جسديهما ودفنتهما. وقيل أنّها قد تمكّنت في ليلة واحدة من هداية أربعمئة نفس إلى المسيح. ولمّا كُشِفَ أمرها، قُبِضَ عليها، وعرفت مختلف أنواع العذاب. وأخيرًا قُطِعَ رأسها، فتكلَّلت بإكليل النصر في النصف الأوّل من القرن الثالث. وأعلنتها الكنيسة اللاتينية شفيعة المرنّمين والموسيقيّين، لأنّها رنّمت يوم عرسها في قلبها: «احفظ يا ربّ قلبي وجسدي بالطهارة، كي لا أقع في الضلال». أيُّها الربّ يسوع، علّمنا كيف نُسَلِّم أمرنا باستمرار لك على مثال القديسة سيسيليا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة الشّهيدة أكّلينا الجبيليّة "تذكار استشهادها فى 13 يونيو" هي ابنة أحد أعيان جبيل الفينيقية, المدعو أفتولميوس. عمّدها في سنّ الخامسة الأسقف أفتاليوس. شرعت , منذ سنّ العاشرة, تعلّم أقرأنّها كيف يتحوّلون عن الأوثان ليلتصقوا بالمسيح الربّ. بلغ خبرها أذني رجل اسمه نيقوديموس, أحد الغيارى على الوثنية. نقل هذا خبرها إلى الوالي فولوسيانوس وأقنعه بأنّها, رقم صغر سنّها, تشكّل خطراً على عبادة الأوثان في المدينة. جرى القبض عليها وأخضعت للاستجواب. اعترفت باسم الرّب يسوع المسيح المخلّص. موقفها وجسارتها أغاظا الوالي فأمر بضربها بالسياط وأدخل في أذنيها مخارز محمّاة بالنار. أُغمي عليها فظُنّ كأنّها على وشك أن تلفظ أنفاسها. أُخرجت وأُلقيت في موضع القمامة. جاء ملاك من عند الربّ وأعأنّها. قامت على رجليها صحيحةً معافاة. دخلت خلسةً دار الولاية رغم تزنيره بالحرّاس. بلغت خدر فولوسيانوس. صحا من نومه, فجأةً, فألفها أمامه. أصابه الذعر واستدعى الحرّاس ظنّ أن في الأمر سحراً. ألقاها في السجن. في اليوم التالي جرى قطع رأسها. قيل رقدت بالرّب قبل ذلك. نُقلت رفاتها فيما بعد, إلى القسطنطينية, حيث أُحيطت بإكرامٍ جزيل. ورد أنّ عجائب جمّة جرت برفاتها. كان استشهادها بين أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع للميلاد. بركة صلواتها وطلباتها المقدسة تكون معنا امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عودة مارينا مع الرهبان إلى الدير أراد الرئيس أن يرسل بعض الرهبان لهذا الغرض واجتمع الإخوة عند الرئيس وطلبوا إليه أن يخرج الشاب مارينا معهم الرهبان كانوا يلحون ويرجون ويتوسلون إلى الرئيس أن يرسله معهم عاد الرهبان مع القديس مارينا وتوجهوا إلى ديرهم بشيء كثير وهم فرحون يمجدون الله إلى أن وصلوا إلى الدير، فلما رآهم الرئيس فرح بهم كفرح يعقوب لما رأى يوسف ثم قال للأخوة كيف كان طريقكم وكيف كان سلوك أخيكم الحبيب مارينا، فأثنوا عليه بعاطر الثناء، وسأل مارينا عن إخوته فضرب مطانية للرئيس شاكرًا الرب وأخوته - فشكر الرئيس الرب يسوع للمحبة القائمة بينهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة لوسيا شفيعة المكفوفين ومرضى العيون تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة لوسيا في 13 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من استشهدت حبًّا بالمسيح، وأصبحت شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. ولدت لوسيا في سيراكوزا بجزيرة صقلية عام 283. نشأت وسط عائلة مسيحيّة، ربّتها على أسس الإيمان القويم. فكانت لوسيا تمضي وقتها في الصلاة والعبادة وقِراءة الإنجيل. وبعد موت والدها، تقدّم إليها شاب من جذور وثنيّة، كي يخطبها. فوافقت أمّها على طلبه على أمل اعتناقه المسيحيّة. فطلبت لوسيا من والدتها إعطاءها بعض الوقت للتفكير، سائلةً الله أن يبعد عنها هذه التجربة المريرة. أصيبت والدتها بمرض، فتضرّعت لوسيا للربّ يسوع وسألَتْ شفيعتها القديسة أغاثا الصلاة معها. فسُمِعَ لصوت صرختها وظهرت لها القديسة في الحلم، وشجّعتها على عدم الخوف. وبعد تلك المعاناة، تعافت أمّها ووعدتها بأنّها لن تجبرها على الزواج من ذلك الشاب الوثني. عندئذٍ، شعرت لوسيا بالغبطة، وباعت مع أمّها جميع ممتلكاتهما بهدف توزيعها على الفقراء. لكنّ ذلك الأمر لم يُعجب الشاب الوثني الذي أسرع ووشى بها إلى الحاكم بسكاسيوس، فأرسل جنوده على الفور للقبض عليها. عرفت لوسيا على يد الحاكم طعم العذاب، وحاول جرّها إلى الرذيلة. لكنّها رفعت يديها صوب العلاء، تَطلُب مساعدة العناية الإلهيّة. ومن ثمّ اقتَلَعت عينَيْها بكلّ جرأة ورمتهما في وجه الحاكم، مؤكّدةً طُهرها. أوحى لها الله عندئذٍ أن تمكث في مكانها. فثبتت مثل الصخرة، ولم يتمكّن الجنود من تحريكها، لذا ربطوها بحبال وأخذوا يشدّونها من مكانها حتّى شُلّت عزيمتهم. بعدها ألقوها في النار، فلم تخف وصلّت بحرارة للربّ، فتجلّى انتصارها على محنتها بقوّة المسيح. وأخيرًا، أمر الحاكم بقطع رأسها بالسيف، لكنّ الضربة لم تفصل رأسها عن جسمها. كما أنّها لم تمُت على الفور، فأخذها المؤمنون إلى بيت قريب، وجاء كاهن وناولها القربان المقدس. وبعدها رقدت بسلام في مطلع القرن الرابع. وهي اليوم شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. لنتعلّم كيف نحيا الصلاة والعبادة على مثال القديسة الشهيدة لوسيا، فننتصر على كلّ تجربة بقوّة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة لوسيا شفيعة المكفوفين ومرضى العيون هي من استشهدت حبًّا بالمسيح، وأصبحت شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. ولدت لوسيا في سيراكوزا بجزيرة صقلية عام 283. نشأت وسط عائلة مسيحيّة، ربّتها على أسس الإيمان القويم. فكانت لوسيا تمضي وقتها في الصلاة والعبادة وقِراءة الإنجيل. وبعد موت والدها، تقدّم إليها شاب من جذور وثنيّة، كي يخطبها. فوافقت أمّها على طلبه على أمل اعتناقه المسيحيّة. فطلبت لوسيا من والدتها إعطاءها بعض الوقت للتفكير، سائلةً الله أن يبعد عنها هذه التجربة المريرة. |
||||