![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في زمن اضطهاد المسيحيّين قدّيس التجأ إلى أحد كهوف لبنان القدّيس أريسموس تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البارّ أريسموس في 4 يونيو/حزيران من كلّ عام. قدّيس توِّج بإكليل النصر معانقًا فرح الحياة الأبديّة. أبصر أريسموس النور في أنطاكيا في أوائل القرن الثالث. ترعرع على أسس الإيمان الحقّ، وحصّن ذاته بأسمى الفضائل الروحيّة. ومن ثمّ اختار السير في دروب الحياة النسكيّة. وحين أضرم الحاكم ديوكلتيانوس نيران اضطهاد المسيحيين (284–305)، ترك أريسموس أنطاكيا وانطلق إلى لبنان، ناشدًا عبادة الله في أحد كهوفه، طوال سبع سنوات. وبعد تلك المحطّة، رَجعَ أريسموس إلى أنطاكيا بإلهام من الله، لكي يحضّ المؤمنين على الثبات بإيمانهم المسيحي. ومن ثمّ سافر إلى فرنسا، وبشَّرَ بكلمة الربّ يسوع في مقاطعتَي ليون وكمبانيا، كما عُيّن هناك أسقفًا. ولمّا وصلت أخباره إلى الحاكم ديوكلتيانوس، أمر بتعذيبه من دون رحمة، فجُلِدَ وتذوّق طعم جحيم الألم، لكنّ الربّ خلّصه. عندئذٍ، آمن كثيرون من عبدة الأوثان بالمسيح. وبعدها ألقاه الملك مقيَّدًا في السجن. وفي عهد الملك مكسيميانس، عام 304، عرف البار أريسموس أيضًا مختلف أنواع الآلام. فألقوا القبض عليه، ومن ثمّ حرقوا جسده بصفائح حديد ملتهبة. فظلّ هذا البارّ صابرًا على أوجاعه بقوّة المسيح، كما كان يشدِّدُ عزائم الذين خافوا من مرارة العذاب. وأخيرًا، حُكِمَ عليه بالموت، فتوِّجَ بإكليل النصر معانقًا فرح الحياة الأبديّة، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع. نسألك أيُّها الربّ يسوع، أن تعلّمنا كيف نثبت بإيماننا وبقوّتك وسط المحن على مثال هذا القديس البارّ، وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إغناطيوس الأنطاكيّ رحلة أسقف سجَد للمسيح وحده القديس إغناطيوس الأنطاكي تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس إغناطيوس الأنطاكي في تواريخ مختلفة، منها 20 ديسمبر/كانون الأول من كلّ عام. هو من اشتعل حبًّا بالمسيح، فقدّم ذاته ذبيحة من أجل اسمه. لُقّب إغناطيوس بـ«حامل الله». فكان مشتعلًا بحبّه للمسيح وممتلئًا من نار الروح القدس، فضلًا عن كونه تلميذًا للرسل وصديقًا للقديس بوليكاربوس أسقف أزمير. وفي العام 79، انتُخِبَ إغناطيوس أسقفًا على أنطاكيا، فكان الخليفة الثاني للقديس بطرس على هذا الكرسي الرسولي. وحين اندلعت موجة من اضطهاد المسيحيين، على يد الملك الروماني دومتيانوس، عَملَ إغناطيوس على حضّ المعترفين للثبات بمحبّة المسيح إلى المنتهى. وأخذ يتطلّع، بشوق إلى اليوم الذي يأخذ فيه، هو نفسه، مكانًا في موكب الشهداء فيصير تلميذًا حقيقيًّا للمسيح. ولمّا وصل الملك الوثني ترايانوس الظالم إلى أنطاكيا، عَلِمَ بمدى غيرة إغناطيوس على نشر الإيمان المسيحي. فاستدعاه، وأمره بأن يقدّم ذبيحة للأوثان. فرفض إغناطيوس بشدّة، قائلًا له: «أنا كاهن يسوع المسيح، وله وحده أسجد وأقدّم الذبيحة كل يوم. كما أشتهي أن أقدّم له ذاتي ذبيحة». حينها، أمر الملك بأن يُساق إلى روما، وأن يُطرَح هناك للوحوش المفترسة أمام الشعب الروماني في خلال حفلات الأعياد. وفي درب جلجثته، كتب إغناطيوس رسالة شهيرة إلى أهل روما. فرجاهم فيها ألا يردّوا الوحوش عنه بصلواتهم، قائلًا لهم: «لا بدّ لي أن أُطحَنَ بأنياب الوحوش لأصبح خبزًا جيّدًا على مائدة المسيح». ولمّا وصلوا به إلى مكان الاستشهاد، ركع وصلّى وقدّم ذاته ذبيحة للمسيح. فهجمت عليه الوحوش ومزّقته وهو يهتف باسم يسوع المسيح. وهكذا استشهد في العام 107، وصنع الربّ معجزات شتّى على يده. لِنُصَلّ مع القديس إغناطيوس، كي نتعلّم على مثاله شجاعة الدفاع عن إيماننا المسيحي، حتى الاستشهاد. فنؤكّد قول الربّ يسوع: «من تلقّى وصاياي وحفظها فذاك الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أيضًا أحبه فأُظهِر له نفسي» (يوحنا 14: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إغناطيوس الأنطاكي هو من اشتعل حبًّا بالمسيح فقدّم ذاته ذبيحة من أجل اسمه. لُقّب إغناطيوس بـ«حامل الله». فكان مشتعلًا بحبّه للمسيح وممتلئًا من نار الروح القدس، فضلًا عن كونه تلميذًا للرسل وصديقًا للقديس بوليكاربوس أسقف أزمير. وفي العام 79، انتُخِبَ إغناطيوس أسقفًا على أنطاكيا، فكان الخليفة الثاني للقديس بطرس على هذا الكرسي الرسولي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إغناطيوس الأنطاكي حين اندلعت موجة من اضطهاد المسيحيين، على يد الملك الروماني دومتيانوس، عَملَ إغناطيوس على حضّ المعترفين للثبات بمحبّة المسيح إلى المنتهى. وأخذ يتطلّع، بشوق إلى اليوم الذي يأخذ فيه، هو نفسه، مكانًا في موكب الشهداء فيصير تلميذًا حقيقيًّا للمسيح. ولمّا وصل الملك الوثني ترايانوس الظالم إلى أنطاكيا، عَلِمَ بمدى غيرة إغناطيوس على نشر الإيمان المسيحي. فاستدعاه، وأمره بأن يقدّم ذبيحة للأوثان. فرفض إغناطيوس بشدّة، قائلًا له: «أنا كاهن يسوع المسيح، وله وحده أسجد وأقدّم الذبيحة كل يوم. كما أشتهي أن أقدّم له ذاتي ذبيحة». حينها، أمر الملك بأن يُساق إلى روما، وأن يُطرَح هناك للوحوش المفترسة أمام الشعب الروماني في خلال حفلات الأعياد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إغناطيوس الأنطاكي في درب جلجثته كتب إغناطيوس رسالة شهيرة إلى أهل روما. فرجاهم فيها ألا يردّوا الوحوش عنه بصلواتهم، قائلًا لهم: «لا بدّ لي أن أُطحَنَ بأنياب الوحوش لأصبح خبزًا جيّدًا على مائدة المسيح». ولمّا وصلوا به إلى مكان الاستشهاد، ركع وصلّى وقدّم ذاته ذبيحة للمسيح. فهجمت عليه الوحوش ومزّقته وهو يهتف باسم يسوع المسيح. وهكذا استشهد في العام 107، وصنع الربّ معجزات شتّى على يده. لِنُصَلّ مع القديس إغناطيوس، كي نتعلّم على مثاله شجاعة الدفاع عن إيماننا المسيحي، حتى الاستشهاد. فنؤكّد قول الربّ يسوع: «من تلقّى وصاياي وحفظها فذاك الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أيضًا أحبه فأُظهِر له نفسي» (يوحنا 14: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بيوس الخامس البابا القدّيس مُحبّ العذراء مريم القديس بيوس الخامس تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديس البابا بيوس الخامس في تواريخ مختلفة منها 19 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هو من عاش التواضع والبساطة والتقشّف، ونشر عطر المسيح عبر أعمال الرحمة ومحبّة الفقراء. ولِدَ أنطونيو غيسلييري في بلدة بوسكو مارينغو الإيطالية عام 1504 متحدّرًا من أصول بولونيّة. نشأ وسط أسرة فقيرة وكان في طفولته يرعى الأغنام. وفي سن المراهقة، التحق برهبانيّة القديس عبد الأحد، الدومينيكان. فكان راهبًا صالحًا، وتميّز بحفظه القوانين، وتأمّله المستمرّ في كلمة المسيح. تفوّق في مجال الفلسفة واللاهوت. انتُخِبَ رئيسًا عامًّا على رهبانيّته، فأدارها بكلّ أمانة، وشدّد على حفظ قوانينها. وجسّد في حياته ملامح الرجل المتواضع المتسلّح بروح التقوى والبساطة وعيش التقشّف. ونشر باستمرار عطر المسيح عبر أعمال الرحمة ومحبّة الفقراء. وبعدما أصبح أسقفًا ومن ثم كاردينالًا، انتُخِبَ حبرًا أعظم في العام 1566، خلفًا للبابا بيوس الرابع. فقادَ الكنيسة الكاثوليكيّة بروح الحكمة والتقوى والغيرة الرسوليّة على وديعة الإيمان. هو رجل الضمير الحيّ الذي تخلّى عن كلّ مجد أرضي، استمرّ ملتزمًا بالنهج عينه الذي عرفه في رهبانيته، وظلّ يرتدي المسح تحت أثوابه الحبريّة. وفي العام 1571، حدث في خلال حبريّته انتصار تاريخيّ، تمثّل في انتصار الجنود المسيحيين على الجيش التركي في معركة ليبانت اليونانية. وتحقّق الفوز، بفضل صلاة البابا القديس وتضرّعاته إلى العذراء مريم التي أصغت إليه وأعطته تلك النعمة. وكي يخلِّد بيوس أَثَر ذلك الانتصار، وإقرارًا بفضل العذراء مريم عليه، حدَّدَ الأحد الأوّل من أكتوبر/تشرين الأوّل عيدًا للاحتفال بورديّتها المقدّسة. وبعد سيرة مكلَّلة بالأعمال المباركة، انتقل إلى معانقة فرح الملكوت عام 1572، وأعلنه البابا كليمنضوس الحادي عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1712. أيُّها الربّ يسوع، علّمنا كيف نتخلّى عن كلّ مجد أرضي على مثال هذا القديس العظيم، ونحن ننشدُ معه فرح عيش التقوى والتواضع والبساطة حتى نستحق ارتقاء المجد الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بيوس الخامس هو من عاش التواضع والبساطة والتقشّف، ونشر عطر المسيح عبر أعمال الرحمة ومحبّة الفقراء. ولِدَ أنطونيو غيسلييري في بلدة بوسكو مارينغو الإيطالية عام 1504 متحدّرًا من أصول بولونيّة. نشأ وسط أسرة فقيرة وكان في طفولته يرعى الأغنام. وفي سن المراهقة، التحق برهبانيّة القديس عبد الأحد، الدومينيكان. فكان راهبًا صالحًا، وتميّز بحفظه القوانين، وتأمّله المستمرّ في كلمة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بيوس الخامس تفوّق في مجال الفلسفة واللاهوت. انتُخِبَ رئيسًا عامًّا على رهبانيّته، فأدارها بكلّ أمانة، وشدّد على حفظ قوانينها. وجسّد في حياته ملامح الرجل المتواضع المتسلّح بروح التقوى والبساطة وعيش التقشّف. ونشر باستمرار عطر المسيح عبر أعمال الرحمة ومحبّة الفقراء. وبعدما أصبح أسقفًا ومن ثم كاردينالًا، انتُخِبَ حبرًا أعظم في العام 1566، خلفًا للبابا بيوس الرابع. فقادَ الكنيسة الكاثوليكيّة بروح الحكمة والتقوى والغيرة الرسوليّة على وديعة الإيمان. هو رجل الضمير الحيّ الذي تخلّى عن كلّ مجد أرضي، استمرّ ملتزمًا بالنهج عينه الذي عرفه في رهبانيته، وظلّ يرتدي المسح تحت أثوابه الحبريّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بيوس الخامس في العام 1571، حدث في خلال حبريّته انتصار تاريخيّ، تمثّل في انتصار الجنود المسيحيين على الجيش التركي في معركة ليبانت اليونانية. وتحقّق الفوز، بفضل صلاة البابا القديس وتضرّعاته إلى العذراء مريم التي أصغت إليه وأعطته تلك النعمة. وكي يخلِّد بيوس أَثَر ذلك الانتصار، وإقرارًا بفضل العذراء مريم عليه، حدَّدَ الأحد الأوّل من أكتوبر/تشرين الأوّل عيدًا للاحتفال بورديّتها المقدّسة. وبعد سيرة مكلَّلة بالأعمال المباركة، انتقل إلى معانقة فرح الملكوت عام 1572، وأعلنه البابا كليمنضوس الحادي عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1712. أيُّها الربّ يسوع، علّمنا كيف نتخلّى عن كلّ مجد أرضي على مثال هذا القديس العظيم، ونحن ننشدُ معه فرح عيش التقوى والتواضع والبساطة حتى نستحق ارتقاء المجد الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نعمة الله الحرديني أستاذ مار شربل وقدوة في الحياة الرهبانيّة مار نعمة الله الحرديني تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس نعمة الله الحرديني، في 14 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هو قديس النسك والتواضع والصبر والطاعة والحكمة الشهير بقوله: «الشاطر يلّي بيخلّص نفسو». ولِدَ يوسف كسّاب في قرية حردين بقضاء البترون شماليّ لبنان عام 1808. نشأ وسط أسرة مسيحيّة متواضعة، ربّته على حبّ التقوى والفضيلة، وكان يساعد والده في زراعة الأرض ورعاية الماشية. في العام 1816، التحق بمدرسة دير مار أنطونيوس ببلدة حوب، التابعة للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، ودرس فيها حتى العام 1822. في العشرين من عمره، وبينما كان يصلّي بصمت وخشوع، سمع صوت المسيح يناديه في داخله، فقرّر حينئذٍ ترك كلّ شيء وتكريس ذاته بكلّيّتها له. وفي الأوّل من نوفمبر/تشرين الثاني 1828، دخل دير مار أنطونيوس قزحيا. ارتدى ثوب الابتداء، وحمل اسم الأخ نعمة الله. فأصبح قدوة لإخوته الرهبان في التواضع والصبر والطاعة والحكمة في تدبيره للأمور. أبرز نذوره الرهبانيّة عام 1830. وحين أنهى دراسة الفلسفة واللّاهوت، رُسِمَ كاهنًا في دير مار قبريانوس ويوستينا في 25 ديسمبر/كانون الأوّل عام 1833. جسّد نعمة الله، في حياته الرهبانيّة، الروحانيّة المارونيّة التي تجلّت فيه من خلال الصلاة والصوم والتقشّف والاتحاد بالله والعمل في الأرض. وبرزت هذه الروحانية فيه من خلال عيشه الانفتاح والمحبّة والمعرفة. عُيِّنَ مديرًا للإخوة الدارسين في دير كفيفان، وتولَّى مهامّ المدبّر العام للرهبانيّة، ثم عُيِّنَ وكيلًا لدير مار مارون عنّايا عام 1848. درَّسَ الفلسفة واللّاهوت وكان من بين تلاميذه القديس شربل مخلوف الذي سار على خُطاه. وأخيرًا، رقد قديس كفيفان بعطر القداسة، في 14 ديسمبر/كانون الأوّل 1858. أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويًّا في 10 مايو/أيّار 1998، ورفعه قديسًا على مذبح الربّ في 16 مايو/أيّار 2004. يا ربّ، علّمنا كيف نجسّد في حياتنا التواضع والصبر والحكمة على مثال قديس كفيفان.. |
||||