![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ أَنَّهُ لاَ يَرَى ظ±لْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ ظ±لرَّبِّ». أُوحِيَ إِلَيْهِ لم يخبر لوقا بأي طريق أوحى إليه الروح أحلماً كان ذلك أم رؤيا أم صوتاً مسموعاً. لاَ يَرَى ظ±لْمَوْتَ أي لا يموت (مزمور ظ¨ظ©: ظ¤ظ¨ ويوحنا ظ¨: ظ¥ظ،) ويلزم من هذا أنه كان طاعناً في السن وزاد عمره على الوقت المعين للبشر وأنه يموت على أثر ما يرى المسيح. ولعلّ وعد الله إياه بذلك كان جواباً لصلواته. مَسِيحَ ظ±لرَّبِّ أي الذي وعد الرب به وأرسله ومسحه بروحه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَتَى بِظ±لرُّوحِ إِلَى ظ±لْهَيْكَلِ. وَعِنْدَمَا دَخَلَ بِظ±لصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاهُ، لِيَصْنَعَا لَـهُ حَسَبَ عَادَةِ ظ±لنَّامُوسِ». فَأَتَى بِظ±لرُّوحِ أي أن الروح القدس حمله حينئذ على إتيان الهيكل. وربما أوحى إليه أن إنجاز ما وُعد به يكون في ذلك الوقت. إِلَى ظ±لْهَيْكَلِ أي إلى دار الهيكل التي يقدّم الأولاد فيها وهي دار النساء. أَبَوَاهُ أي يوسف ومريم وعبّر لوقا عنهما بالأبوين جرياً على ما شاع بين عامة الناس يومئذ بقطع النظر عن الحقيقة. لِيَصْنَعَا لَـهُ الخ أي أن يقدّماه للرب ويؤديا الفداء عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَخَذَهُ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَبَارَكَ ظ±للّظ°هَ وَقَالَ». أَخَذَهُ لم يخبر أحد من الناس سمعان بميلاد ذلك الصبي وما كان من غرائب ذلك الميلاد إنما أنبأه بذلك الروح القدس. ولم يكتف بأن يراه حسب وعد الله بل مسكه بيده وحمله زيادة ليقينه ومحبة له وسروراً به. وَبَارَكَ ظ±للّظ°هَ أي سبح الله وشكره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ±لآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ يَا سَيِّدُ حَسَبَ قَوْلِكَ بِسَلاَمٍ». كان الذين نطقوا بكلمات الوحي الشعرية في أمر ميلاد المسيح خمسة وهم زكريا وأليصابات ومريم وسمعان وحنة. ظ±لآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ أشار سمعان بهذا الكلام إلى أن حياته كانت مشقة وعبودية وأن موته راحة وعتق من خدمة عجز عن إتمامها لهرمه. وإلى أنه طال عمره لمجرد مشاهدة المسيح وأجيبت صلاته بتلك المشاهدة وأنجز له وعد الله ونال ما توقعه ولم يبق له شيء من المشتهيات في هذه الحياة ليرغب فيها. فرغب في الرحيل من هذا العالم إلى العالم الأبدي إذا أذن له الرب. حَسَبَ قَوْلِكَ أي الوحي الذي ذُكر في العدد السادس والعشرين. بِسَلاَمٍ أي مسرتهِ بمشاهدة المسيح ونوال مشتهاه واتخاذه ذلك علامة رضى الله به والاطمئنان في المستقبل. ولنا من ذلك أن الله لا يخيّب رجاء من يتكل على وعده. وأنه لا شيء يزيل رعب الموت ويهيء الإنسان للانطلاق من هذه الحياة مثل مشاهدة المسيح بعين الإيمان فادياً ومخلصاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ». خَلاَصَكَ أي المخلص الذي وعدت به وأرسلته ليمنح الخلاص. ظ£ظ، «ظ±لَّذِي أَعْدَدْتَهُ قُدَّامَ وَجْهِ جَمِيعِ ظ±لشُّعُوبِ». جَمِيعِ ظ±لشُّعُوبِ أي القسمين المذكورين في العدد الآتي. فعلم سمعان أن خلاص المسيح للبشر عموماً لا لليهود وحدهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ، وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ». إن ما في هذا العدد شرح للخلاص في العدد الثلاثين. نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ أي أن المسيح يعلن للأمم ما لله وطريق الحياة الأبدية بدم نفسه. ويعبّر الكتاب عن الأمم بالجالسين في ظلمة الجهالة والخطية وأن المسيح هو شمس المعرفة والبرّ لهم (إشعياء ظ©: ظ¢ وظ¦ظ : ظ، - ظ¦ وملاخي ظ¤: ظ¢). وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ كان المجد لإسرائيل لأنهم أعطوا المواعيد بمجيء المسيح أولاً. وأن المسيح وُلد منهم وأنه علّم وعمل بينهم معجزاته وبشرهم أولاً بخلاصه (ص ظ¢ظ¤: ظ¤ظ§ ويوحنا ظ¤: ظ¢ظ¢). وحُجب عنهم هذا المجد وقتياً لأنهم رفضوا مسيحهم لكنهم سوف يقبلون المسيح فتكون آخرتهم ممجدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا قِيلَ فِيهِ». يُوسُفُ وَأُمُّهُ أظهر لوقا صريحاً أن يوسف ليس بأبيه حقيقة. وهو قرينة جلية على المجاز في قوله «أبوه» في العدد السابع والعشرين. يَتَعَجَّبَانِ الخ علّة تعجبهما ما قاله سمعان في عظمة ذلك الطفل مع ما هو ظاهر من ضعفه. ويتبين من هذا أن يوسف ومريم لم يدركا كل معنى ما سمعاه من الملاك والرعاة. نعم فهما من ذلك أن الطفل سيكون عظيماً ولكنهما لم يفهما أنّ عظمته تبلغ المبلغ الذي أبانه سمعان. ويحتمل أنهما تعجبا أيضاً من معرفة سمعان الشيخ كل تلك الحقائق المتعلقة بيسوع عند أول مشاهدته إياه مع أنه غريب عنهما. ولعلهما تعجبا أيضاً من قول سمعان أن الأمم يشاركون اليهود في فوائد مجيء المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَارَكَهُمَا سِمْعَانُ، وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: هَا إِنَّ هظ°ذَا قَدْ وُضِعَ لِسُقُوطِ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ، وَلِعَلاَمَةٍ تُقَاوَمُ». وَبَارَكَهُمَا أي طلب بركة الله عليهما. وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ يظهر من هذا ان سمعان علم بالوحي حقيقة نسبة مريم إلى يسوع وهي أنها أمٌ عذراء له. وُضِعَ أي عُيّن يعني عيّنه الله. لِسُقُوطِ أي لأن يكون صخرة عثرة للبعض. وهم الذين لا يؤمنون به فيهلكون لأن آمالهم الدنيوية لا تُبلغ بواسطته. وذلك أن اليهود توقعوا منقذاً دنيوياً فخابوا. ووبخهم يسوع على كبريائهم وريائهم فأبغضوه ورفضوه ولذلك وقع الويل على مدينتهم وأمتهم. وَقِيَامِ أي لأن يكون على إنهاض للساقطين الذين يتضعون بالتوبة ويؤمنون به. وتبين من هذا ان المسيح «رَائِحَةُ مَوْتٍ لِمَوْتٍ، وَلأُولظ°ئِكَ رَائِحَةُ حَيَاةٍ لِحَيَاةٍ» (ظ¢كورنثوس ظ¢: ظ،ظ¦). (قابل هذا بما يأتي إشعياء ظ¨: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥ ورومية ظ©: ظ£ظ£ وظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ£ وظ،بطرس ظ¢: ظ§ وظ¨). وَلِعَلاَمَةٍ تُقَاوَمُ هذا نبوءة باضطهاد اليهود للمسيح. أُنجزت بما جرى عليه مدة حياته كلها ولا سيما وقت صلبه. ومقاومتهم له اشتملت على شهادات الزور عليه واستهزائهم به وبغضهم له وقتلهم إياه. وكلما قاله الشيخ سمعان في المسيح تم أولاً في يهود عصره ثم تم في الأرض كلها من ذلك الوقت إلى اليوم أي انه أتى مخلصاً لكل الناس فرفضه بعضهم فهلك وقبله البعض مخلصاً. ولا يزال يقاوم اليوم بمقاومة تلاميذه ودينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَنْتِ أَيْضاً يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ». يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ هذا مجاز حقيقته أنه يصيب مريم أشد الأحزان. هذا بعد أن سمعت قول الملاك أن مجيء المسيح يكون على فرح عظيم لجميع الشعب (ع ظ،ظ ) فلعلها انتظرت بذلك أن نسبتها إلى المسيح لا تكون إلا علّة فرح لها وما سمعته من سمعان هنا خلاف ما انتظرت. أما علّة حزنها الشديد فخيبة أملها أن يقبل اليهود ابنها ورفضهم أنه مسيحهم. وجاز ذلك السيف في نفسها عندما اجتهد رجال الناصرة أن يطرحوه من الجبل (لوقا ظ¤: ظ¢ظ©). وعندما جدف عليه الفريسيون بقولهم أنه يخرج الشياطين ببعلزبول (متّى ظ،ظ،: ظ¤ظ¦). وحين قبضوا عليه كمهيج فتنة وكمجدف. ولما حُكم عليه بالموت وعندما وقفت قرب الصليب وسمعت اليهود يهزأون به (يوحنا ظ،ظ©: ظ¢ظ¥). وعندما أسلم الروح ودُفن في القبر. لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ الخ اللام هنا متعلقة بقوله وُضع في العدد الرابع والثلاثين. ادعى اليهود أنهم أولاد الله وتظاهروا بالخضوع له تعالى ولكن لما أتى المسيح الذي هو مُعلن صفات الله كُشف بإساءتهم إليه رياءهم وظهرت كبرياؤهم وطمعهم وبغضهم للآب (متّى ظ¢ظ£: ظ¢ظ¥ - ظ¢ظ¨). ويوافق هذا قول يسوع في اليهود بعد ذلك «لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ لَمْ تَكُنْ لَـهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا ظ±لآنَ فَلَيْسَ لَـهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ» (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢). وتمتحن قلوب الناس وتعلن أفكارهم أصالحة هي أم شريرة بهذا السؤال وهو «مَاذَا تَظُنُّونَ فِي ظ±لْمَسِيحِ» (متّى ظ¢ظ¢: ظ¤ظ¢). وامتحنت أفكار اليهود بواسطة تعليم المسيح بينهم. فأعلن ما كان من الخير في قلوب العشارين والزناة تحت حجاب سيرتهم الرديئة. وما كان من الشر في قلوب الفريسيين الذين هم كالقبور المكلسة تحت حجاب الرياء وبشارة الصليب اليوم امتحان لكل إنسان تعلن به أفكاره الحقيقية أمتكلٌ على بره الذاتي أم شاعر بأنه خاطئ ومحتاج إلى برّ المسيح «لظ°كِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِظ±لْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُوداً وَيُونَانِيِّينَ، فَبِظ±لْمَسِيحِ قُوَّةِ ظ±للّظ°هِ وَحِكْمَةِ ظ±للّظ°هِ» (ظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¤). وما يستحق الالتفات إليه عدة الأسماء التي عبّر بها سمعان عن المسيح وهي تعزية إسرائيل (ع ظ¢ظ¥) ومسيح الرب (ع ظ¢ظ¦) وخلاص الله (ع ظ£ظ ) ونور ومجد (ع ظ£ظ¢) وعلامة تقاوم (ع ظ£ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¦ وَكَانَتْ نَبِيَّةٌ، حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقدِّمَةٌ فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجٍ سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ بُكُورِيَّتِهَا. ظ£ظ§ وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، لاَ تُفَارِقُ ظ±لْهَيْكَلَ، عَابِدَةً بِأَصْوَامٍ وَطِلْبَاتٍ لَيْلاً وَنَهَاراً». ذُكرت حنة هنا لبيان حسن شهادتها إكراماً للمسيح وإثباتاً لدعواه. واسمها كاسم أم صموئيل النبي (ظ،صموئيل ظ،: ظ¢). نَبِيَّةٌ دُعيت كذلك لأنه اتضح أنها كانت ملهمة من الروح القدس. بِنْتُ فَنُوئِيلَ ذُكر اسم أبيها ولم يذكر اسم زوجها. مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ هو أحد أسباط إسرائيل العشرة التي أسرها شلمناسر ملك أشور (ظ¢ملوك ظ،ظ§: ظ£ وظ¦). وينتج من هذا أن بعض هذا السبط حفظ جدول نسبته منذ السبي. مُتَقدِّمَةٌ فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ كما ذكر فيما بعده بالتفصيل وهو أنها عاشت مع زوج سبع سنين وبقيت أرملة أربعاً وثمانين سنة. فإذا أضفنا إلى ذلك ست عشرة سنة قبل زواجها وهو أقل ما يصح فرضه هنا كان عمرها مئة سنة وسبع سنين. وعلى هذا تكون قد ترملت في سن الثالثة والعشرين. فإذن تكون قد شاهدت أخذ بمبيوس القائد الروماني مدينة أورشليم وذلك قبل الميلاد بنحو ثلاث وستين سنة وبداءة حكم بيت هيرودس في اليهودية سنة تسع وثلاثين قبل الميلاد. لاَ تُفَارِقُ ظ±لْهَيْكَلَ إن هذا القول لا يفيد أنها كانت تأكل وتنام في الهيكل بل أنها لم تغب عنه في وقت من أوقات الخدمة الدينية فكانت تحضر تقديم الذبائح صباحاً ومساءً وما فُرض خصوصاً من فروض الديانة في السبوت والأعياد. ويظهر من ذلك أنها لم تكن تبالي بغير أمور الديانة وأنها كانت تفضلها على كل ما سواها. بِأَصْوَامٍ وَطِلْبَاتٍ فُرض كلا هذين الأمرين في شريعة موسى على كل اليهود وقامت بها حنة أحسن قيام. ولا ريب في أنها كانت معروفة ومكرمة من جميع الناس لكبر سنها وتقواها. |
||||