منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 - 06 - 2026, 03:13 PM   رقم المشاركة : ( 243961 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فقال لهم: القوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا،
فألقوا، ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك". [6]

يبدو أنه حسب خبرتهم كصيادي سمك كان يلزمهم إلقاء الشبكة في الجانب الأيسر من السفينة في ذلك الموضع من البحيرة. مع عدم معرفتهم لمن قدم لهم المشورة أطاعوا الأمر بروح التواضع والاجتهاد وطول الأناة دون مناقشة، وبغير اعتداد بخبرتهم الطويلة في الصيد، ولعل رقة حديث السيد ولهجته ألزمتهم بالطاعة والخضوع.
صيد السمك الكثير كان عملًا معجزيًا، ليس لإبراز سلطان السيد المسيح حتى على السمك والبحار، وإنما لإعلان رعايته واهتمامه باحتياجات الناس، خاصة الذين تركوا كل شيء من أجله. هذا وقد حمل ذلك عملًا رمزيًا، فجهاد التلاميذ طوال المساء يشير إلى جهاد الأنبياء ورجال العهد القديم لكي يصطادوا النفوس لحساب مملكة المسيح، لكن لم يصطادوا شيئًا، حتى جاء السيد المسيح، وفتح بصليبه أبواب الفردوس، وأعطى التلاميذ سلطانه للصيد، فامتلأت سفينة الكنيسة بالسمك.
لقد جاهد التلاميذ طوال المساء وبدا لهم كأنهم فاشلون لم يصطادوا شيئًا، لكن السيد المسيح الذي لن ينسى تعب أبنائه، ففي لحظات عوّضهم عن تعب الليل كله. هكذا يبعث فينا روح الرجاء. فقد نتعب لسنوات في الخدمة، لكن يظهر الثمر في اللحظات الأخيرة من حياتنا على الأرض.
حقًا حينما يوجهنا السيد المسيح للعمل لحساب ملكوته، ونطيعه لن توجد بعد الشباك فارغة. هو وحده يعرف أين توجد النفوس المتعطشة للتمتع بالخلاص، حتى وإن لم توجد علامات ظاهرة عليهم؛ وهو الذي يوجهنا إليها، ويجتذبها إلى شباك كنيسته المقدسة.
* نقرأ مرتين في الإنجيل المقدس أن الرب أمر أن تًلقى الشباك للصيد.
في الصيد الأول (لو 5: 4-6) قبل الآلام، لم يقل إن الشباك تلقى على الجانب اليمين أم اليسار، وقد جاءوا بسمكٍ كثيرٍ حتى كادت الشباك أن تتخرق. وفي الصيد الأخير، بعد القيامة أمر بإلقاء الشبكة على الجانب اليمين، ومع أنها قد جاءت بسمكٍ كثيرٍ لم تتخرق الشباك.
يًشار للأبرار بالجانب اليمين والأشرار الشمال (مت 25: 33). الصيد الأول يشير إلى الكنيسة في الوقت الحاضر حيث تأتي بالصالحين والأشرار. إنها لا تختار الذين يدخلون فيها، لأنها تجهل الذين يمكنها أن تختارهم. تحقق في الصيد الأخير على الجانب اليمين حيث أن كنيسة المختارين وحدها التي لا يوجد فيها شيء من أعمال الأشرار، سترى مجد بهائه.
في الصيد الأول تخرقت الشبكة بسبب الأشرار الذين دخلوا مع المختارين، فمزقوا الكنيسة بهرطقاتهم. في الصيد الأخير أصطيد السمك الكبير ولم تتمزق الشبكة، لأن كنيسة المختارين المقدسة تبقى في سلام خالقها الذي لا يُعاق، وليس من انشقاقات تمزقها
البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:14 PM   رقم المشاركة : ( 243962 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* نقرأ مرتين في الإنجيل المقدس أن الرب أمر أن تًلقى الشباك للصيد.
في الصيد الأول (لو 5: 4-6) قبل الآلام، لم يقل إن الشباك تلقى على الجانب اليمين أم اليسار، وقد جاءوا بسمكٍ كثيرٍ حتى كادت الشباك أن تتخرق. وفي الصيد الأخير، بعد القيامة أمر بإلقاء الشبكة على الجانب اليمين، ومع أنها قد جاءت بسمكٍ كثيرٍ لم تتخرق الشباك.
يًشار للأبرار بالجانب اليمين والأشرار الشمال (مت 25: 33). الصيد الأول يشير إلى الكنيسة في الوقت الحاضر حيث تأتي بالصالحين والأشرار. إنها لا تختار الذين يدخلون فيها، لأنها تجهل الذين يمكنها أن تختارهم. تحقق في الصيد الأخير على الجانب اليمين حيث أن كنيسة المختارين وحدها التي لا يوجد فيها شيء من أعمال الأشرار، سترى مجد بهائه.
في الصيد الأول تخرقت الشبكة بسبب الأشرار الذين دخلوا مع المختارين، فمزقوا الكنيسة بهرطقاتهم. في الصيد الأخير أصطيد السمك الكبير ولم تتمزق الشبكة، لأن كنيسة المختارين المقدسة تبقى في سلام خالقها الذي لا يُعاق، وليس من انشقاقات تمزقها
البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:15 PM   رقم المشاركة : ( 243963 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس:
هو الرب.
فلما سمع سمعان بطرسأنه الرب،
اتزر بثوبه، لأنه كان عريانًا،
وألقى نفسه في البحر". [7]
"اتّزر بثوبه" أو بسترة الصيّاد أو الثوب الخارجي ل¼گد€خµخ½خ´دچد„خ·خ½ (إيبندوتين)، وهو أشبه بمعطف للرجال في عصرنا الحالي.
"لأنه كان عريانًا"، تعبير خاص بالشخص الذي لا يرتدي الثوب الخارجي، كما قيل عن شاول حين خلع ثيابهhimatra الخارجية وانطرح عريانًا النهار كله وكل الليل (1 صم 19: 24). وقيل عن داود وهو متمنطق بأفودٍ من كتّان أنه قد انكشف في أعين إماء عبيده (2 صم 6: 14، 20).
"ألقى نفسه في البحر"، واضح أنه كان قريبًا من الشاطئ على بعد حوالي 200 ذراعًا (حوالي 132 ياردة إنجليزية) وأن المياه كانت ضحلة، إذ ارتدى الثوب الخارجي ليعبر إلى الشاطئ، فلو كانت غير ضحلة ما كان يرتدي الثوب الخارجي حتى يقدر أن يسبح إلى الشاطئ.
أدرك يوحنا الذي كان يسوع يحبه أنه هو الرب، فإن الرب يكشف أسراره لمحبيه. حقًا إن اللَّه لا يحرم أحدًا من التمتع بمعرفته، فكل من يضع رأسه على صدر السيد المسيح يتمتع بالأسرار الإلهية. ومن يرافق السيد المسيح آلامه حتى الصليب يتمتع بنقاوة القلب وصفاء العينين ليسبق غيره في التعرف على السماويات هكذا إذ تلامس القديس يوحنا مع شخص ربنا يسوع المسيح لم يستطع أن يخفي معرفته فأعلنها، حتى وإن سبقه بطرس ليلتقي مع السيد. مسرته أن يتمتع الكل بما يراه ويختبره.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن بطرس الرسول اتسم بالحماس والغيرة المتقدة، واتسم يوحنا بالهدوء، لذلك تعرف يوحنا بهدوء على شخص المسيح أولًا، لكن بطرس هو الذي جاء إليه أولًا حيث ألقى نفسه في البحر وسبح إليه، ولم ينتظر أن يأتي مع التلاميذ بالسفينة.
* عندما تعرَّف عليه بطرس ترك السمك والشباك واتزر.
انظر شعوره بالمهابة والشوق، فإنه مع أن المسافة كانت 200 ذراعًا لم يستطع أن ينتظر السفينة أن تأتي إليه بل ذهب إلى الشاطئ سابحًا.
القديس يوحنا الذهبي الفم
مع أن القديس بطرس قد أنكر السيد المسيح ثلاث مرات، لكنه إذ قدم دموع التوبة شعر بدالة حب وصداقة لن يقدر الزمن أن ينزعها. إذ عرف أنه الرب لم تستطع السفينة أن تحتمله ولم يستطع هو أن ينتظر حتى تبلغ الشاطئ، بل ألقى بنفسه في البحر ليسرع باللقاء مع محبوبه.
* بينما لم يعرف الآخرون قال التلميذ الذي يسوع يحبه لبطرس: "هو الرب" (يو 21:7). لأن البتولية هي أولًا تعرف الجسم البتولي أنه "يسوع" هو بعينه، لكن لم يره الكل بذات النظرة.
القديس جيروم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:16 PM   رقم المشاركة : ( 243964 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن بطرس الرسول اتسم بالحماس والغيرة المتقدة، واتسم يوحنا بالهدوء، لذلك تعرف يوحنا بهدوء على شخص المسيح أولًا، لكن بطرس هو الذي جاء إليه أولًا حيث ألقى نفسه في البحر وسبح إليه، ولم ينتظر أن يأتي مع التلاميذ بالسفينة.
* عندما تعرَّف عليه بطرس ترك السمك والشباك واتزر.
انظر شعوره بالمهابة والشوق، فإنه مع أن المسافة كانت 200 ذراعًا لم يستطع أن ينتظر السفينة أن تأتي إليه بل ذهب إلى الشاطئ سابحًا.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:17 PM   رقم المشاركة : ( 243965 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مع أن القديس بطرس قد أنكر السيد المسيح ثلاث مرات، لكنه إذ قدم دموع التوبة شعر بدالة حب وصداقة لن يقدر الزمن أن ينزعها. إذ عرف أنه الرب لم تستطع السفينة أن تحتمله ولم يستطع هو أن ينتظر حتى تبلغ الشاطئ، بل ألقى بنفسه في البحر ليسرع باللقاء مع محبوبه.
* بينما لم يعرف الآخرون قال التلميذ الذي يسوع يحبه لبطرس: "هو الرب" (يو 21:7). لأن البتولية هي أولًا تعرف الجسم البتولي أنه "يسوع" هو بعينه، لكن لم يره الكل بذات النظرة.
القديس جيروم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:18 PM   رقم المشاركة : ( 243966 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"وأما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة،
لأنهم لم يكونوا بعيدين عن الأرض إلا نحو مائتي ذراع،
وهم يجرون شبكة السمك". [8]
مائتا ذراع أي حوالي 100 ياردة.
"فلما خرجوا إلى الأرض،
نظروا جمرًا موضوعًا وسمكًا موضوعًا عليه وخبزًا". [9]
كما أن صيد السمك كان عملًا معجزيًّا، هكذا وجود جمرٍ موضوعٍ عليه سمك مع خبز فجأة هو من إعداد السيد المسيح معجزيًا. لقد وجد التلاميذ جمرًا [19] كما في دار رئيس الكهنة (يو18:18)، لكن هذه المرة يوجد فوق الجمر سمك وبجانبه خبز. يعبر المشهد عن طابعه "الاحتفالي".
بينما سألهم إن كان لديهم طعام فيبدو كمن هو جائع، إذا به يقدم لهم طعامًا لا يعتمد على مجهودات بشرية ضعيفة. حقا إن كان قد دعانا للعمل لحساب ملكوته، لكن الثمر المفرح والطعام السماوي الذي يسر الآب هو من صنع السيد المسيح نفسه، ومن عمل روحه القدوس.
* ذاك الذي رغب أن يُشوي بأتعاب آلامه في بشريته يقوتنا بخبز لاهوته، إذا يقول: "أنا هو الخبز الحي النازل من السماء" (يو 6: 51). وهكذا أكل سمكًا مشويًا مع خبز لكي يظهر لنا بهذا الطعام أنه حمل آلامه في بشريته، وقدم لنا طعامًا بلاهوته.
البابا غريغوريوس (الكبير)
* طلب سمكًا مشويًّا على فحم لكي يثَّبت للتلاميذ الشاكّين الذين لم يجسروا أن يقتربوا إليه، إذ ظنّوا أنهم لا يرون جسدًا بل روحًا.
القديس جيروم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:18 PM   رقم المشاركة : ( 243967 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حقا إن كان قد دعانا للعمل لحساب ملكوته، لكن الثمر المفرح والطعام السماوي الذي يسر الآب هو من صنع السيد المسيح نفسه، ومن عمل روحه القدوس.
* ذاك الذي رغب أن يُشوي بأتعاب آلامه في بشريته يقوتنا بخبز لاهوته، إذا يقول: "أنا هو الخبز الحي النازل من السماء" (يو 6: 51). وهكذا أكل سمكًا مشويًا مع خبز لكي يظهر لنا بهذا الطعام أنه حمل آلامه في بشريته، وقدم لنا طعامًا بلاهوته.
البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:27 PM   رقم المشاركة : ( 243968 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* طلب سمكًا مشويًّا على فحم لكي يثَّبت
للتلاميذ الشاكّين الذين لم يجسروا أن يقتربوا إليه،
إذ ظنّوا أنهم لا يرون جسدًا بل روحًا.

القديس جيروم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:28 PM   رقم المشاركة : ( 243969 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"قال لهم يسوع:
قدموا من السمك الذي أمسكتم الآن". [10]
* أمر السيد المسيح تلاميذه أن يقدموا من السمك
الذي اصطادوه، موضحًا أن الأعجوبة الكائنة لم تكن خيالية.
* سارت الأمور على غير الطبيعة، ما هي هذه؟
أولًا: أنهم اصطادوا سمكًا كثيرًا.
ثانيًا: الشباك لم تتخرق.
ثالثًا: وقبل وصولهم إلى البر كان الجمر معدًا والسمك عليه،
ومعه الخبز. فإنه لم يعد يُوجد الأشياء من مادة موجودة فعلًا،
وذلك بتدبير خاص كما فعل قبل الصلب.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 13 - 06 - 2026, 03:30 PM   رقم المشاركة : ( 243970 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,446,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة إلى الأرض،
ممتلئة سمكًا كبيرًا مائة وثلاثًا وخمسين،
ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة". [11]
رأينا في الصيد الأول (لو 1:5-11) شباكهم صارت تتخرّق حيث كانت خاضعة لسُنن هذا العالم، أما هنا فمع وفرة الصيد "لم تتخرق الشبكة" حيث تخضع لسُنن الأبدية.
اهتم الإنجيلي يوحنا بالأعداد لكنها لم تكن في ذهنه علامة لكميات بل لنوعية كيان. فنراه يحدد عرس قانا الجليل "في اليوم الثالث" (يو1:2). كما ذكر سبع آيات وسبع مواعظ، وجاءت كلمة "اللَّه" في مقدمة الإنجيل ثمان مرات، وفي الإنجيل كله 80 مرة. أما كلمة "لوغوس" فوردت 4 مرات في المقدمة و40 مرة في كل السفر. أما رقم 153 فقد انكبّ على تأويله عبر القرون معلقون لا يُحصون.
يقدم لنا القديس أغسطينوس تفسيرًا رمزيًا لهذه المعجزة، جاء فيه: إن عدد التلاميذ الذين خرجوا للصيدسبعة وهو الرقم الذي يشير إلى كمال الأزمنة (7 أيام الأسبوع)، وقد جاءهم السيد في الصباح أي عند نهاية الأزمنة. وأن سحب الشبكة إلى الشاطئ يشير إلى تحقيق الدينونة في اليوم الأخير. أما محاولة الصيد طول الليل فيشير إلى الخدمة ما قبل قيامة السيد المسيح حيث لم يتمتع أحد ببركات القيامة وانتشار الكلمة، وإلقاء الشبكة على الجانب الأيمن للسفينة يشير إلى كسب الكثيرين بعد قيامته. غير أن الشبكة جمعت الكثير من السمك الكبير والصغير إشارة إلى وجود مؤمنين صالحين وأيضًا وجود أشرار داخل الكنيسة، ويتم الفرز في يوم الرب. وأما عدد السمك الكبير فهو 153 سمكة إشارة إلى رجال العهد القديم (10 رمز الناموس) مع رجال العهد الجديد (7 رقم الكمال) فالمجموع 17. رقم 153 هو محصلة جمع الأرقام من 1 إلى 17.
تُسمى بعض الأعداد بأنها مثلثة. مثل رقم 10 هو العدد المثلث للعدد 4 (1؛ 2؛ 3؛ 4=10) والعدد 153 هو العدد المثلث للعدد 17، وهو يحوي 7، 1 أي ثمانية. عدد التلاميذ على البحيرة 7، وعدد 8 يشير إلى الأبدية.
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن كل عمل في العهد القديم يرتبط بالوصايا العشرة، وأنه يكمل في العهد الجديد بالروح القدس الذي يقدم سبع نعم "روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة والتقوى، روح مخافة الرب" (راجع إش 11: 2-3). فالعهدان معًا يشار إليهما برقم 17 [7+10]، فكل أعمالنا في العهدين هي 17، فإذا ضربت في رقم 3 تكون المحصلة 51 حيث يُحتفل باليوبيل (50) ونبدأ بالسنة 51... هذه هي راحة العهد القديم. أما في العهد الجديد فنضرب 51 في 3 (إشارة للثالوث القدوس) فتكون المحصلة 153، وهي إشارة إلى المختارين من رجال العهدين معًا في الكنيسة السماوية أي بيتنا السماوي.
يقدم لنا القديس أغسطينوس مقارنة رائعة بين معجزتي صيد السمك الواردتين في إنجيل لوقا (لو 5: 3-7)، وإنجيل يوحنا (يو 21: 1-11). وقد نقل عنه ذلك البابا غريغوريوس (الكبير).يمكننا أن نلخص مقارنته في النقاط التالية مع شيء من التصرف:
1. تمت المعجزة الأولى (لو 5) قبل قيامة السيد المسيح، أما الثانية فتمت بعد قيامته. لهذا يرى أن المعجزة الأولى تشير إلى الكنيسة في العالم الحاضر، وهي تتمتع بنعمة المسيح، أما الثانية فتشير إلى الكنيسة في العالم القادم، أو فيما بعد القيامة، حيث تتمتع الكنيسة بمجد المسيح.
2. في إنجيل يوحنا تمت المعجزة في الصباح المبكر بعد ليلٍ طويلٍ، إشارة إلى ظهور الكنيسة في كمال مجدها مع مجيء المسيح الثاني الذي يشرق عليها بصباحٍ جديدٍ.
3. في إنجيل لوقا لم يُطلب منهم إلقاء الشبكة على الجانب الأيمن من السفينة بل أن يدخلوا إلى العمق ليلقوا الشباك، فامتلأت الشباك بالسمك الجيد والرديء. إما في إنجيل يوحنا فطُلب إلقاء الشبكة على الجانب الأيمن، وجاءوا بسمك كله جيد. المعجزة الأولى تشير إلى الكنيسة المملوءة من المؤمنين، لكن ليس الجميع صالحين، بل يختلط الصالح بالشرير، ولا يمكن فرزهم هنا. ففي الكنيسة مؤمنون صادقون يتمتعون بالشركة مع الله في المسيح يسوع بعمل روحه القدوس كما يوجد مؤمنون شكليون ومراءون لا يبالون بخلاص أنفسهم ولا خلاص اخوتهم، إنما كل ما يشغلهم هو مجدهم الذاتي أو الملذات وشهوات الجسد والارتباط بالزمنيات. أما في إنجيل يوحنا فنجد الكنيسة مع بدء الدهر الآتي يُفرز المؤمنون الحقيقيون عن الأشرار. حيث يقف الصالحون عن يمين السيد المسيح كمباركي الآب لهم حق الميراث الأبدي، أما الأشرار فلا نصيب لهم عن يمين المسيح بل على اليسار كمن لا وجود لهم، وليس لهم نصيب مع المخلص.
4. في إنجيل لوقا نجد الشباك كادت أن تتخرق، أما في إنجيل يوحنا حيث امتلأت الشبكة جدًا لم نسمع هذا التعبير. فالكنيسة في هذا العالم تتعرض إلى هجمات أصحاب البدع والهرطقات ومحبي الانشقاق، حتى تبدو الكنيسة كأنها تكاد تتمزق من الانقسامات، لكن الكنيسة الحقيقية تبقى مخفية بلا انقسام في عيني الله، حيث يكون كل أعضائها أعضاء في جسد المسيح الواحد. أما في كنيسة السماء (بعد القيامة) فنرى شبكة واحدة لن تتعرض إلى تمزيق، بل تحمل بهاء الوحدة كعروس المسيح الواحدة للعريس السماوي.
5. تحققت الأولى خلال سفينتين حيث يوجد أهل الختان (رجال العهد القديم) وأهل الغرلة (الأمم الذين دخلوا الإيمان)، ففي العالم ظهرت كنيسة العهد القديم كما كنيسة العهد الجديد، وفي كلاهما يعمل المسيا بطريقٍ أو آخر. أما في السماء فلا فصل بين الكنيستين، إذ صارا سفينة واحدة تضم الجميع.
6. يرى القديس أغسطينوسأن السفينة تبعد حوالي 200 غلوة. ولما كانت تضم أهل الختان وأهل الغرلة معًا، فإن رقم 100 يشير إلى الوقوف عن يمين السيد المسيح، فيكون رقم 200 إشارة إلى وقوف الفريقين معًا على ذات المسافة، أو يتمتع الفريقان بذات المكافأة والمجد.
7. بالنسبة لعدد السمك 153 سمكة فقد قدم كثير من الآباء تفاسير رمزية مختلفة عن هذا الرقم.
8. قيل عن السمك أنه كبير، لأن المؤمنين يُحسبون عظماء في ملكوت الله.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 01:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026