![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ عَالٍ وَدُونٍ، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، سَوَاءً. في ترجمة أخرى «يا بني آدم. يا بني الإنسان». وتكرار النداء لأجل التوكيد واسترعاء الانتباه من الجميع. وهو يلفت نظر الأغنياء أولاً ثم الفقراء لأن الأولين يحتاجون لمثل هذا الالتفات أكثر من الجميع. لأن الغني يغتر بهذه الدنيا ويضع عليها قلبه ولا يحسب للآخرة حساباً لذلك يجب أن ينادى أولاً قبل فوات الآوان. وقوله بني الإنسان أي ذوي الوجاهة والنسب لذلك فإن الترجمة عالٍ ودون هي في محلها. لأن بني آدم هم كل الناس على السواء بلا تمييز ولكنه يخصص بعد ذلك ببني القوم المعتبرين. وهم جميعاً يجب أن يصغوا وينتبهوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ عَالٍ وَدُونٍ، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، سَوَاءً. في ترجمة أخرى «يا بني آدم. يا بني الإنسان». وتكرار النداء لأجل التوكيد واسترعاء الانتباه من الجميع. وهو يلفت نظر الأغنياء أولاً ثم الفقراء لأن الأولين يحتاجون لمثل هذا الالتفات أكثر من الجميع. لأن الغني يغتر بهذه الدنيا ويضع عليها قلبه ولا يحسب للآخرة حساباً لذلك يجب أن ينادى أولاً قبل فوات الآوان. وقوله بني الإنسان أي ذوي الوجاهة والنسب لذلك فإن الترجمة عالٍ ودون هي في محلها. لأن بني آدم هم كل الناس على السواء بلا تمييز ولكنه يخصص بعد ذلك ببني القوم المعتبرين. وهم جميعاً يجب أن يصغوا وينتبهوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ٢ عَالٍ وَدُونٍ، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، سَوَاءً. في ترجمة أخرى «يا بني آدم. يا بني الإنسان». وتكرار النداء لأجل التوكيد واسترعاء الانتباه من الجميع. وهو يلفت نظر الأغنياء أولاً ثم الفقراء لأن الأولين يحتاجون لمثل هذا الالتفات أكثر من الجميع. لأن الغني يغتر بهذه الدنيا ويضع عليها قلبه ولا يحسب للآخرة حساباً لذلك يجب أن ينادى أولاً قبل فوات الآوان. وقوله بني الإنسان أي ذوي الوجاهة والنسب لذلك فإن الترجمة عالٍ ودون هي في محلها. لأن بني آدم هم كل الناس على السواء بلا تمييز ولكنه يخصص بعد ذلك ببني القوم المعتبرين. وهم جميعاً يجب أن يصغوا وينتبهوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ£ فَمِي يَتَكَلَّمُ بِظ±لْحِكَمِ، وَلَهَجُ قَلْبِي فَهْمٌ إن الفم يتكلم بالحكم ولكن بعد أن يمتلئ القلب بالفهم لا قبل ذلك. وأما الذين يدعون الحكمة بلسانهم فقط فليسوا حكماء حقيقة. ويمكننا أن نقول لأن قلبي يلهج بالفهم لذلك فها لساني يتكلم بالحكم. والحكم يقصد بها أي أنواع التعليم بل هو ذاك التعليم الذي يجعلنا أن نعرف كيف نتصرف في الحياة. وكلمة فهم العبرانية هي قريبة للبينة في العربية أي الذي نتبينه صواباً وحقاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¤ أُمِيلُ أُذُنِي إِلَى مَثَلٍ، وَأُوَضِّحُ بِعُودٍ لُغْزِي الناظم يسر بالمثل الذي هو اختبار السنين على حد القول «ألسنة الخلق أقلام الحق». بل يسر أيضاً بالألغاز التي تثير اهتمام العقل لحلها. وكان السائل على ما يظهر يضعها بقالب شعري ويغنيها على إحدى آلات الطرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ ظ±لَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى ثَرْوَتِهِمْ، وَبِكَثْرَةِ غِنَاهُمْ يَفْتَخِرُونَ هؤلاء الأعداء ليسوا من عامة القوم ولا من الفقراء وإلا لهان الأمر وإنما هم أعداء أقوياء لهم مكانتهم الاجتماعية ويستعملون نفوذهم وغناهم في سبيل نيل مآربهم الشخصية. يرون في الثروة سبيلاً للعزة والكرامة وهم يعبدون الرب الثاني المال. ويفاخرون الآخرين بما لديهم من أموال طائلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ ظ±لأَخُ لَنْ يَفْدِيَ ظ±لإِنْسَانَ فِدَاءً، وَلاَ يُعْطِيَ ظ±للّظ°هَ كَفَّارَةً عَنْهُ كان من المنتظر أن يقول المرنم أن المال لا يفدي الإنسان فما باله يقول إن الأخ لا يفدي ولا يكفر. وفي الترجمة اليسوعية يقول «لا يفتدي أحد أخاه أصلاً ولا يعطي لله كفارة عنه». والقصد في الآية بالفدية والكفارة أن يتخلص الإنسان من الموت. وقد يكون المعنى أن الإنسان بكل ماله لا يستطيع أن يفدي أحداً حتى أيضاً لا يستطيع أن يكفر عن نفسه أو يفديها. أو يكون المعنى أن الإنسان لا يستطيع أن يفدي آخر ولكن الله وحده هو الذي يفدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ وَكَرِيمَةٌ هِيَ فِدْيَةُ نُفُوسِهِمْ، فَغَلِقَتْ إِلَى ظ±لدَّهْرِ نجد تفسير ذلك في قوله «كريمة هي فدية نفوسهم...» أي أنها ثمينة بهذا المقدار حتى لا فدية لها قط. وإنها من نوع لا يمكن افتداؤه مهما كان الثمن المادي عظيماً. ذلك لأنها روح ولا شيء في الدنيا كلها يوازيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ© حَتَّى يَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ فَلاَ يَرَى ظ±لْقَبْرَ. هنا يبين الغرض من الفدية أي أن يخلص نفسه من الموت ويحيا إلى الأبد وهنا يتصور المرنم أن الحياة إلى الأبد تعني أن الإنسان لا يموت موت الجسد ولم تكن أية فكرة من جهة الخلود للنفس التي تبقى مع الله. لذلك فمن الجهالة المطبقة أن يحسب الغني أن بغناه يستطيع أن يحوّل الموت عنه وهذا مستحيل المنال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ* بَلْ يَرَاهُ! ظ±لْحُكَمَاءُ يَمُوتُونَ. كَذظ°لِكَ ظ±لْجَاهِلُ وَظ±لْبَلِيدُ يَهْلِكَانِ، وَيَتْرُكَانِ ثَرْوَتَهُمَا لآخَرِينَ هنا يؤكد حالاً بقوله بل يراه ثم يستوي في هذا المصير المحتوم كل الناس الفهماء والجهلاء لا فرق كما الغني والفقير العظيم والحقير. وبعد الأراضي الواسعة يأتي القبر الضيق كما بعد الادعاء بالحياة والتلذذ بخيراتها يأتي الموت بأصابعه الباردة وعريه وفقره وتعاسته. ثم أن هذه الثروة يتركها وارءه الآخرين ولا يستطيع أن يأخذ منها شيئاً معه. |
||||