![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب أحطني بجحفل ملائكتك لكي أطمئن في حراستهم. واجعل لي محيطاً مقدساً لا يجرؤ الشر على عبوره. وإذا هاجت العاصفة وارتفعت المياه، دعني أتذكر أنك سرت على البحر، قائد الرياح والأمواج.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب هذه الصلاة تنسج نسيج الإيمان مع خيوط اليقين الإلهي، فتخلق درعًا روحيًا ضد هجمات الخطر. في صلاتنا من أجل درع الله الواقي، لا نتذكر هشاشتنا فحسب، بل نتذكر القوة الهائلة لحامينا. مثل هذه الصلوات تقربنا من الله القدير، وتعزز ثقتنا في مشيئته وتوقيته. من خلال طلب حماية الله، نعترف بسلطته المطلقة على الخليقة، ونعهد بحياتنا إلى حكمته اللامتناهية وعنايته الخيّرة.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب عزز أهمية العائلة والأحباء في حياتنا. وشجع على الثقة في الله من أجل سلامة ورفاهية من نعتز بهم. وقوي الإيمان من خلال الممارسة النشطة للصلاة من أجل الآخرين. أبعد عا الاعتقاد الخاطئ بأن الصلاة وحدها دون اتخاذ تدابير السلامة العملية، كافية للحماية. أبعد الاعتماد المفرط على التدخل الإلهي ويهملون دورهم في حماية أسرهم.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في زيارة الأنبا انطونيوس للقديس ديديموس الضرير مُدير مدرسة الإسكندرية الذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره وقد اخترع فكرة نحت الحروف علي القطع من الخشب ليقرأ بإصبعه لا بعينيه، وهكذا سبق الفرنسي برايل باكثر من 15 قرناً في اختراع الكتابة البارزة لفاقدي البصر. سأله أنبا انطونيوس : هل انت حزين لأنك فقدت بصرك ؟ فأجاب القديس : إني أشكر الله علي كل حال، لكنني بلا شك حزين.. فقال أنبا أنطونيوس : كيف تحزن علي فقدان البصر الذي يشترك فيه الإنسان مع الحيوانات، ولا تفرح بالحري أن الله وهبك البصيرة الداخلية التي تشترك فيها مع السمائيين. تذكار نياحة القديس ديديموس الضرير - 6 بؤونة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يعقوب المشرقى المعترف 5 بؤونة كان هذا القديس يتعبد في أحد أديرة المشرق وقد عاصر الملك قسطنطينوس بن قسطنطين الكبير، ويوليانوس المعاند ويوبيانوس المؤمن الذي لما قُتل تملك أخوه فالنس، وكان أريوسى المذهب فأذن للأريوسيين بفتح كنائسهم وغلق كنائس الأرثوذكسيين. غيرته على استقامة الإيمان: تحرك هذا القديس بالنعمة الإلهية وأتى إلى القسطنطينية، فالتقى بالملك وهو خارج للحرب فوقف أمامه، وقال له: "أنا أسألك أن تفتح كنائس المؤمنين للصلاة عنك لينصرك الله على أعدائك، وإن لم تفعل ذلك فإن الله سيتخلى عنك، فتُهزم أمام أعدائك". غضب الملك من ذلك وأمر بضربه وحبسه فقال له القديس: "أعلم أنك ستُهزم أمام أعدائك وتموت حرقًا". فازداد غضب الملك، وأمر باعتقاله إلى أن يعود من الحرب. فقال له القديس: "إن عدت فلا يكون الرب قد تكلم على فمي". وسار الملك لمحاربة أعدائه ولما التقى الجيشان تخلى الرب عنه فانهزم أمام أعدائه وتتبّعوه إلى داخل إحدى القرى وأشعلوا النيران حولها فهرب أهلها وبقى هو وبعض خاصته فأحرقوهم وعاد من بقى حيًا من جنده إلى مدينة القسطنطينية وأخبروا المؤمنين بما حدث، وبذلك تمت نبوة القديس. فاجتمع المؤمنون وأخرجوه من السجن بإكرامٍ جزيلٍ. كما صدقوا صحة إيمانه فرجعوا عن ضلالهم معترفين بمساواة ابن الله مع أبيه في الجوهر. قضى هذا القديس بقيه أيامه مجاهدًا ناسكًا حتى تنيّح بسلام. بركة صلاته فلتكن معنا آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¢ طُوفُوا بِصِهْيَوْنَ وَدُورُوا حَوْلَهَا. عُدُّوا أَبْرَاجَهَا. الخطاب هنا بقوله «طوفوا بصهيون» ليس للأعداء بل للأصدقاء وأبناء البلاد. لقد انتظروا طويلاً متوقعين الأخبار المفرحة عن جيوشهم التي أرسلوها وبقوا خارج الأسوار لا يجرأون على الدخول وأما الآن فلهم أن يطوفوا فرحين مهللين ويفاخروا معدّدين الأبراج معتزين بقوّتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ£ ضَعُوا قُلُوبَكُمْ عَلَى مَتَارِسِهَا. تَأَمَّلُوا قُصُورَهَا لِكَيْ تُحَدِّثُوا بِهَا جِيلاً آخَرَ. بل إن المرنم يدعو لكي ينظروا إلى المتاريس القوية والحامية التي تنشط للذود عنها وتصد الأعداء مهما كثروا. بل هوذا القصور العالية التي تدل أيضاً على الغنى وراحة البال فكما أن المتاريس هي للدفاع فكذلك القصور هي لبسطة العيش والوجاهة والبحبوحة. وهكذا يحفطون مجدها لكي يخبروا الأجيال القادمة. فإن هذا العز والسؤدد هو مبعث الحديث للتفاخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¤ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ هظ°ذَا هُوَ إِلظ°هُنَا إِلَى ظ±لدَّهْرِ وَظ±لأَبَدِ. هُوَ يَهْدِينَا حَتَّى إِلَى ظ±لْمَوْتِ إن الله «الرحيم» هو إلهنا على الدوام. ولكن الشطر الأخير يظهر ضعفاً بقوله «يهدينا حتى إلى الموت». ولذلك يرى بعض المفسرين ان يقولوا وراء الموت أو ما بعد الموت. بل يرى البعض أن يترجم الكلمة «في زمان الشباب والفتوة». ويرى آخرون أن ختام المزمور قد ضاع ولذلك فالشطر الأخير منه مضاف ليس إلا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. لِبَنِي قُورَحَ. مَزْمُورٌ هذا المزمور مملوء بالحكمة فهو يظهر لنا أن هذه الحياة الدنيا باطلة وخداعة وهي كذلك لجميع البشر لذلك فالناظم يدعو الناس أن يترووا في أمورهم ويأخذوا الحكمة عنه بالنسبة لسعة اختباره ومعرفته بأساليب الحياة. وهو يخاطب جميع الشعوب لذلك نضعه مع المزمورين (ظ¤ظ§ وظ¤ظ¨) وليس مع ما سبقه من المزامير الوطنية والتاريخية. هو واعظ يريد أن يستخرج دروساً وعبراً من الحياة تهدي الناس وتسدد خطاهم. وهو ينقسم إلى الأقسام التالية من (عدد ظ¢ - ظ¥) ويذكرنا هنا بأقوال أليهو في سفر أيوب. ثم القسم (ظ¦ - ظ،ظ£ وبعده ظ،ظ¤ - ظ¢ظ،) يكاد يكونان متشابهين وفيهما قرار واحد يميزهما ويختلفان اختلافاً طفيفاً. والأرجح أن ناظمه ليس داود لأنه يتفق مع مزامير مشابهة مثل المزمورين (ظ¤ظ¢ وظ¤ظ£) وقد يكون ناظمها واحد يتفق بروحه مع داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ، اِسْمَعُوا هظ°ذَا يَا جَمِيعَ ظ±لشُّعُوبِ. أَصْغُوا يَا جَمِيعَ سُكَّانِ ظ±لدُّنْيَا يبدأ خطابه بالتعميم لأن موضوع كلامه يتناول كل إنسان على السواء وبهذا الصدد (راجع ما خاطب به ميخا ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨ وميخا النبي ظ،: ظ¢). إن الحياة زائلة وأهلها يجب أن يغتنموا الفرصة لكي يستفيدوا. |
||||