منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 06:26 PM   رقم المشاركة : ( 243781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها في أربعة تحديات
) التحدي الإيماني ( الفِكر المسيحي ) .
2) تحدي عقيدي ( التشكيك في الأرثوذكسية ) .
3) تحدي الإنفتاح ( العولمة ) .
4) تحدي البطالة .

أولاً : التحدي الإيماني :-
بلا شك نحن نعيش في مجتمع يواجه المسيحية بشدة .. في المدرسة .. في الجامعة .. في العمل .. تواجه ضيق من أجل إنك مسيحي فقط .. وأنت كمسيحي أمام تحدي يقابلك في حياتك .. تسمع كلمات وآراء قد تُزعجك وتؤلمك ولكن السيد المسيح قال ذلك ستكونون مُبغضين من الجميع من أجل اسمي ( لو 21 : 17) .. هذا الموضوع لا يخصك فإنه يخص تماماً شخص ربنا يسوع .. إن إسم ربنا يسوع مُبغض من كل العالم ولذلك قال لنا لو كنتم من العالم لكان العالم يُحبكم ( يو 15 : 19) .. في الجرائد .. في البرامج والمقالات والمنشورات وأيضاً في وسائل المواصلات أنت مُبغض من الجميع .. لماذا تآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه ؟ ( مز 2 : 2 ) يوجد إتجاه بين علماء الإسلام .. بأن كل من يتكلم في الإسلام لا يحقق نجاحاً .. بل إن كل من يهاجم المسيحية يُحقق نجاحاً وينتشر .. فهناك تحدي في بيتك .. على أهلك وأولادك وأصحابك ويجب أن تعرف ذلك .. والمطلوب أن أعرف إيماني جيداً .. ما أجمل كلام ربنا يسوع المسيح وهو يقول من يقول الناس إني أنا ( مت 16 : 13) ما هو إيمانك بربنا يسوع المسيح الذي مات وصُلب وتألم من أجلك ؟ فعندما تعترف بقلبك ولسانك تخلُص .. ما هو إيمانك بالتجسد والفداء وأن مسيحك وإلهك رب مصلوب ؟ هل عندما نُوضع في ضغوط إيمانية يختل إيمانُنا ويضعُف ؟ كيف أواجه التحدي ؟ إقرأ واسمع واعرف ما معنى التثليث والفداء .. لاهوت وناسوت ؟ هل في التحدي الإيماني عندي إجابات لكل التساؤلات التي تُطرح من مختلف الأديان الأخرى حتى لا نقع فريسة لأفكار تأتي من منظمات تدرس هذا وتعرضه علينا للتشكيك ؟
ثانياً : التحدي العقيدي :-
عدو الخير عندما أراد أن يحارب الكنيسة فإنه حاربها بعدة طُرق أولها حرب الإضطهاد .. فإنه أذل الكنيسة وكان هناك آلوف من الشهداء وهؤلاء الشهداء أعطوا قوة وغِنى للكنيسة وكانوا بمثابة بذور في الكنيسة فاضطر الشيطان أن يغير الخطة .. وبدأت الخطة الجديدة وهي الإنقسام الداخلي إلى طوائف وفئات حتى جيلنا هذا .. والآن أصبح هناك خطة تُدعى " اللاطائفية " .. أي نِفرح بالمسيح ونبتعد عن الطوائف .. يتكلم عن الله بنعمة الله ونحن لسنا بروتستانت أو أرثوذكسيين .. بل نحن نتبع المسيح .. هذا هو حرب اللاطائفية الذي يحاول أن يفقدك هويتك ويحاول يقنعك إنك مُتعصب ولا تقبل الآخر بدأ عدو الخير باقناعنا أن نكون مع المسيح وغير مهم العقيدة .. لا يوجد كهنوت ولا اعتراف ولا دم وجسد المسيح الذي على المذبح .. هوذا كائن معنا اليوم عمانوئيل إلهنا الذي يرفع خطية العالم .. نحن نؤمن أن ذبيحة الصليب مستمدة ومستمرة على المذبح إلى الآن وأننا نؤمن أن ما يُقدم لنا نفس الجسد المكسور ونفس الدم المسفوك والدليل أننا نقول " يا الذي بارك في هذا الزمان الآن أيضاً بارِك " .. نقول " نؤمن أن هذا هو بالحقيقة آمين " .. فعندما يشككك في العقائد والحقائق العقائدية لذلك نقول إحذر الآن من هذا الذي يُفقدك هويتك تُرى من يقول أن الكنيسة الأرثوذكسية مُتعصبة .. تقليدية ولا تقبل أي تطور ؟ لذلك ينبغي أن يكون عندي وعي وأعرف الفرق بين الطوائف ولماذا .. وما الفرق بين الكهنوت وأساسياته ؟ ما هي ركائز العبادة الأساسية ؟ وسمات التعليم الأرثوذكسي ؟ والتفسير الأرثوذكسي لكي تعرف كيف تميز كل الأمور .. النفس الثابتة في الكنيسة وعرفت ربنا عن طريق الكنيسة وتعلقت بالأجبية وذاقت حلاوة الأسرار وتقابلت مع الغفران في التناول لا تقتنع أن تذهب في طريق غير سليم القديس أغسطينوس يقول { أنا لا أعرف الإنجيل إلا مشروحاً بالآباء .. مُعاشاً بالقديسين } .. فالأرثوذكسي عنده مراجع وتفسيرات وإرشاد للتعليم .. الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة شرِكة وليست كنيسة فردية .. نصوم معاً .. ونفهم الكتاب معاً .. والكنيسة في الكتاب المقدس في كلمتين " كانوا معاً " ( أع 2 : 44 ) .. الكنيسة تحمي من فِكرك والأفكار الخاطئة ( جماعة المؤمنين ) .
ثالثاً : الإنفتاح :-
مُستحدثات .. عولمة .. إنفتاح .. فنحن في عصر علمي ومعلومات وإلكترونيات .. قَلْ جداً البريد في العالم لأنه أصبح هناك بريد إلكتروني .. تذاكر الطيران .. العلاج .. تغيرت الدنيا من حولنا وهذا هو التحدي لأننا علينا أن نختار ما هو يناسبني .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } ( 1تس 5 : 21 ) .. هناك تحدي لأن الشخص الشبعان بربنا يعرف ما يريده .. وعنده رؤية للأمور .. نِت .. كمبيوتر .. دِش .. هل إنفتحت عينك على أمور سليمة ؟ هل عرفت أن تختار .. أم هناك ميل للتفاهات ؟ فإن الإنسياق حول الأمور الخاطئة يُبرد محبة ربنا ويجعل الإنسان سطحي ومُتلقي ويقتل عنده أي تفكير أو أي إبتكار .. يجب أن يكون هناك اهتمامات وأشعر بالشَبَع وأعرف أن كل الأشياء تحل لي ولكن ليست كل الأشياء تبني ( 1كو 10 : 23 ) وجدوا في أمريكا سياسة القطيع .. يوجد حوالي 6 مليون شاب يتبع مايكل ï*¼اكسون على سبيل المثال .. تتبعه في كل أمور حياته .. في لِبسه وشعره وتصرفاته .. وهناك قطيع آخر يتبع شخص آخر وهكذا .. وبهذا يفقد الشباب هويتهم وينقادوا وراء التفاهات .. فتم عمل منهج تدريبي لهؤلاء الشباب عن " من أنت وماذا تريد وكيف تختار ؟ " .. برنامج تدريبي تكلف 30 مليار دولار ليعلمهم كيف يختاروا عليك أن تعرف وأنت من أبناء الكنيسة من أنت .. ولذلك في الكتاب المقدس نرى دائماً كلمة " أما أنتم " .. { أما أنتم فجنس مختار } ( 1بط 2 : 9 ) .. أما أنتم لستم أبناء الليل بل أبناء النهار .. عند التعامل مع الإنترنت يجب أن تعرف كيف تختار منه من يُناسبك بقدر الإمكان دون المساس بما هو خطر .. ثبت علمياً أن 92 % من شباب مصر يستخدمون الإنترنت في أتفه الأسباب دونَ استخدامه في العِلم والثقافة والتنمية .. هل هذا منطق ؟ هل هذه الأشياء تبني ؟ وهل تليق ؟إن كان في العالم هناك مُستحدثات فعليك أن تستخدمها إستخدام صحيح حتى يعود عليك بالنفع .. وليس من المعقول أن أقول على الميكرفون مثلاً أنه شيطان لأنه يُكبر صوتي .. فالشئ المُستحدث عليك أن توظفه لبُناءك ولا تستخدمه بالخطأ .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } .. إن كان نِت .. دِش .. موبايل .. هل الموبايل موجود في بلادنا للإحتياج ؟ هناك إحصائية تقول أن هناك 7 مليون خط موبايل في مصر .. بينما هناك 8 مليون خط ثابت في مصر بعد 100 سنة من ظهور التليفون العادي .. نزعة استهلاكية .. تحقيق ذات وضياع للوقت إعرف كيف تستخدم إستخدام مفيد لحياتك .. من الخطورة الشديدة في هذا الجيل السطحية في معالجة الأمور والتقليد .. الشخص بلا هوية وبلا فِكر وبذلك ينقاد .. من أهم الأشياء التي تحتاج إلى تصحيح فينا هي اهتماماتنا .. كل هذا العِلم والإنفتاح ولكن الإهتمامات بالأمور العليا بسيط جداً عند زيارة العالِم الكبير د/ أحمد زويل لمصر قام بزيارة للجامعة الأمريكية سُؤِل : لماذا لم تمد يد التعاون لقضية التعليم في مصر ؟ فأجاب : بأن مصر لم ترعى العِلم وترعى التعصب والإرهاب .. فهي لا تتقدم أبداً .. فقال مثلاً أن الذي علَّمه أقباط .. لم أشعر بأنهم فرَّقوا بين الأقباط والمسلمين وأنه في أمريكا لا يعرف أحد أنه مُسلم بل يعرفوا عنه أنه عالِم .. وقال أن الناس وصلِت المريخ والعالم كله يتحدث عن هذا الخبر أما في مصر لم أجد أحد يكتب كلمة واحدة عن هذا الخبر .. المُستحدثات تحتاج وعي .
رابعاً : البطالة :-
+ إن المُستحدثات أدت إلى الإستغناء عن الإنسان .. الكمبيوتر عمل على التقليل من العِمالة .. والماكينات الحديثة أيضاً عملت على التقليل من العِمالة .
+ أيضاً البُعد الطائفي – لأني مسيحي – قلل من فرص العمل بالنسبة لي كمسيحي .
+ أيضاً وجود الواسطة عملت على التقليل من فرص العمل وهذا واقع مؤكد لذلك نقول الأمر الآن يعتمد على الكفاءة .. كل شئ موجود بكثرة في كل التخصصات ولكن الكفاءة أصبحت هي المطلوبة .. كمبيوتر .. لغات .. مهارات خاصة .. شخصية مثقفة .. طموح ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد دائماً أبدياً آمين
 
قديم اليوم, 06:27 PM   رقم المشاركة : ( 243782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها

التحدي الإيماني :-
بلا شك نحن نعيش في مجتمع يواجه المسيحية بشدة .. في المدرسة .. في الجامعة .. في العمل .. تواجه ضيق من أجل إنك مسيحي فقط .. وأنت كمسيحي أمام تحدي يقابلك في حياتك .. تسمع كلمات وآراء قد تُزعجك وتؤلمك ولكن السيد المسيح قال ذلك ستكونون مُبغضين من الجميع من أجل اسمي ( لو 21 : 17) .. هذا الموضوع لا يخصك فإنه يخص تماماً شخص ربنا يسوع .. إن إسم ربنا يسوع مُبغض من كل العالم ولذلك قال لنا لو كنتم من العالم لكان العالم يُحبكم ( يو 15 : 19) .. في الجرائد .. في البرامج والمقالات والمنشورات وأيضاً في وسائل المواصلات أنت مُبغض من الجميع .. لماذا تآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه ؟ ( مز 2 : 2 ) يوجد إتجاه بين علماء الإسلام .. بأن كل من يتكلم في الإسلام لا يحقق نجاحاً .. بل إن كل من يهاجم المسيحية يُحقق نجاحاً وينتشر .. فهناك تحدي في بيتك .. على أهلك وأولادك وأصحابك ويجب أن تعرف ذلك .. والمطلوب أن أعرف إيماني جيداً .. ما أجمل كلام ربنا يسوع المسيح وهو يقول من يقول الناس إني أنا ( مت 16 : 13) ما هو إيمانك بربنا يسوع المسيح الذي مات وصُلب وتألم من أجلك ؟ فعندما تعترف بقلبك ولسانك تخلُص .. ما هو إيمانك بالتجسد والفداء وأن مسيحك وإلهك رب مصلوب ؟ هل عندما نُوضع في ضغوط إيمانية يختل إيمانُنا ويضعُف ؟ كيف أواجه التحدي ؟ إقرأ واسمع واعرف ما معنى التثليث والفداء .. لاهوت وناسوت ؟ هل في التحدي الإيماني عندي إجابات لكل التساؤلات التي تُطرح من مختلف الأديان الأخرى حتى لا نقع فريسة لأفكار تأتي من منظمات تدرس هذا وتعرضه علينا للتشكيك ؟
 
قديم اليوم, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 243783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها
التحدي العقيدي :-
عدو الخير عندما أراد أن يحارب الكنيسة فإنه حاربها بعدة طُرق أولها حرب الإضطهاد .. فإنه أذل الكنيسة وكان هناك آلوف من الشهداء وهؤلاء الشهداء أعطوا قوة وغِنى للكنيسة وكانوا بمثابة بذور في الكنيسة فاضطر الشيطان أن يغير الخطة .. وبدأت الخطة الجديدة وهي الإنقسام الداخلي إلى طوائف وفئات حتى جيلنا هذا .. والآن أصبح هناك خطة تُدعى " اللاطائفية " .. أي نِفرح بالمسيح ونبتعد عن الطوائف .. يتكلم عن الله بنعمة الله ونحن لسنا بروتستانت أو أرثوذكسيين .. بل نحن نتبع المسيح .. هذا هو حرب اللاطائفية الذي يحاول أن يفقدك هويتك ويحاول يقنعك إنك مُتعصب ولا تقبل الآخر بدأ عدو الخير باقناعنا أن نكون مع المسيح وغير مهم العقيدة .. لا يوجد كهنوت ولا اعتراف ولا دم وجسد المسيح الذي على المذبح .. هوذا كائن معنا اليوم عمانوئيل إلهنا الذي يرفع خطية العالم ..
 
قديم اليوم, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 243784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها
التحدي العقيدي :-نحن نؤمن أن ذبيحة الصليب مستمدة ومستمرة على المذبح إلى الآن وأننا نؤمن أن ما يُقدم لنا نفس الجسد المكسور ونفس الدم المسفوك والدليل أننا نقول " يا الذي بارك في هذا الزمان الآن أيضاً بارِك " .. نقول " نؤمن أن هذا هو بالحقيقة آمين " .. فعندما يشككك في العقائد والحقائق العقائدية لذلك نقول إحذر الآن من هذا الذي يُفقدك هويتك تُرى من يقول أن الكنيسة الأرثوذكسية مُتعصبة .. تقليدية ولا تقبل أي تطور ؟ لذلك ينبغي أن يكون عندي وعي وأعرف الفرق بين الطوائف ولماذا .. وما الفرق بين الكهنوت وأساسياته ؟ ما هي ركائز العبادة الأساسية ؟ وسمات التعليم الأرثوذكسي ؟ والتفسير الأرثوذكسي لكي تعرف كيف تميز كل الأمور .. النفس الثابتة في الكنيسة وعرفت ربنا عن طريق الكنيسة وتعلقت بالأجبية وذاقت حلاوة الأسرار وتقابلت مع الغفران في التناول لا تقتنع أن تذهب في طريق غير سليم القديس أغسطينوس يقول { أنا لا أعرف الإنجيل إلا مشروحاً بالآباء .. مُعاشاً بالقديسين } .. فالأرثوذكسي عنده مراجع وتفسيرات وإرشاد للتعليم .. الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة شرِكة وليست كنيسة فردية .. نصوم معاً .. ونفهم الكتاب معاً .. والكنيسة في الكتاب المقدس في كلمتين " كانوا معاً " ( أع 2 : 44 ) .. الكنيسة تحمي من فِكرك والأفكار الخاطئة ( جماعة المؤمنين ) .
 
قديم اليوم, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 243785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها


التحدي العقيدي :-
عدو الخير عندما أراد أن يحارب الكنيسة فإنه حاربها بعدة طُرق أولها حرب الإضطهاد .. فإنه أذل الكنيسة وكان هناك آلوف من الشهداء وهؤلاء الشهداء أعطوا قوة وغِنى للكنيسة وكانوا بمثابة بذور في الكنيسة فاضطر الشيطان أن يغير الخطة .. وبدأت الخطة الجديدة وهي الإنقسام الداخلي إلى طوائف وفئات حتى جيلنا هذا .. والآن أصبح هناك خطة تُدعى " اللاطائفية " .. أي نِفرح بالمسيح ونبتعد عن الطوائف .. يتكلم عن الله بنعمة الله ونحن لسنا بروتستانت أو أرثوذكسيين .. بل نحن نتبع المسيح .. هذا هو حرب اللاطائفية الذي يحاول أن يفقدك هويتك ويحاول يقنعك إنك مُتعصب ولا تقبل الآخر بدأ عدو الخير باقناعنا أن نكون مع المسيح وغير مهم العقيدة .. لا يوجد كهنوت ولا اعتراف ولا دم وجسد المسيح الذي على المذبح .. هوذا كائن معنا اليوم عمانوئيل إلهنا الذي يرفع خطية العالم .. نحن نؤمن أن ذبيحة الصليب مستمدة ومستمرة على المذبح إلى الآن وأننا نؤمن أن ما يُقدم لنا نفس الجسد المكسور ونفس الدم المسفوك والدليل أننا نقول " يا الذي بارك في هذا الزمان الآن أيضاً بارِك " .. نقول " نؤمن أن هذا هو بالحقيقة آمين " .. فعندما يشككك في العقائد والحقائق العقائدية لذلك نقول إحذر الآن من هذا الذي يُفقدك هويتك تُرى من يقول أن الكنيسة الأرثوذكسية مُتعصبة .. تقليدية ولا تقبل أي تطور ؟ لذلك ينبغي أن يكون عندي وعي وأعرف الفرق بين الطوائف ولماذا .. وما الفرق بين الكهنوت وأساسياته ؟ ما هي ركائز العبادة الأساسية ؟ وسمات التعليم الأرثوذكسي ؟ والتفسير الأرثوذكسي لكي تعرف كيف تميز كل الأمور .. النفس الثابتة في الكنيسة وعرفت ربنا عن طريق الكنيسة وتعلقت بالأجبية وذاقت حلاوة الأسرار وتقابلت مع الغفران في التناول لا تقتنع أن تذهب في طريق غير سليم القديس أغسطينوس يقول { أنا لا أعرف الإنجيل إلا مشروحاً بالآباء .. مُعاشاً بالقديسين } .. فالأرثوذكسي عنده مراجع وتفسيرات وإرشاد للتعليم .. الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة شرِكة وليست كنيسة فردية .. نصوم معاً .. ونفهم الكتاب معاً .. والكنيسة في الكتاب المقدس في كلمتين " كانوا معاً " ( أع 2 : 44 ) .. الكنيسة تحمي من فِكرك والأفكار الخاطئة ( جماعة المؤمنين ) .
 
قديم اليوم, 06:30 PM   رقم المشاركة : ( 243786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها


الإنفتاح :-
مُستحدثات .. عولمة .. إنفتاح .. فنحن في عصر علمي ومعلومات وإلكترونيات .. قَلْ جداً البريد في العالم لأنه أصبح هناك بريد إلكتروني .. تذاكر الطيران .. العلاج .. تغيرت الدنيا من حولنا وهذا هو التحدي لأننا علينا أن نختار ما هو يناسبني .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } ( 1تس 5 : 21 ) .. هناك تحدي لأن الشخص الشبعان بربنا يعرف ما يريده .. وعنده رؤية للأمور .. نِت .. كمبيوتر .. دِش .. هل إنفتحت عينك على أمور سليمة ؟ هل عرفت أن تختار .. أم هناك ميل للتفاهات ؟ فإن الإنسياق حول الأمور الخاطئة يُبرد محبة ربنا ويجعل الإنسان سطحي ومُتلقي ويقتل عنده أي تفكير أو أي إبتكار .. يجب أن يكون هناك اهتمامات وأشعر بالشَبَع وأعرف أن كل الأشياء تحل لي ولكن ليست كل الأشياء تبني ( 1كو 10 : 23 ) وجدوا في أمريكا سياسة القطيع .. يوجد حوالي 6 مليون شاب يتبع مايكل ï*¼اكسون على سبيل المثال .. تتبعه في كل أمور حياته .. في لِبسه وشعره وتصرفاته .. وهناك قطيع آخر يتبع شخص آخر وهكذا .. وبهذا يفقد الشباب هويتهم وينقادوا وراء التفاهات .. فتم عمل منهج تدريبي لهؤلاء الشباب عن " من أنت وماذا تريد وكيف تختار ؟ " .. برنامج تدريبي تكلف 30 مليار دولار ليعلمهم كيف يختاروا عليك أن تعرف وأنت من أبناء الكنيسة من أنت .. ولذلك في الكتاب المقدس نرى دائماً كلمة " أما أنتم " .. { أما أنتم فجنس مختار } ( 1بط 2 : 9 ) .. أما أنتم لستم أبناء الليل بل أبناء النهار .. عند التعامل مع الإنترنت يجب أن تعرف كيف تختار منه من يُناسبك بقدر الإمكان دون المساس بما هو خطر .. ثبت علمياً أن 92 % من شباب مصر يستخدمون الإنترنت في أتفه الأسباب دونَ استخدامه في العِلم والثقافة والتنمية ..
 
قديم اليوم, 06:31 PM   رقم المشاركة : ( 243787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها


الإنفتاح :-

أن كان في العالم هناك مُستحدثات فعليك أن تستخدمها إستخدام صحيح حتى يعود عليك بالنفع .. وليس من المعقول أن أقول على الميكرفون مثلاً أنه شيطان لأنه يُكبر صوتي .. فالشئ المُستحدث عليك أن توظفه لبُناءك ولا تستخدمه بالخطأ .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } .. إن كان نِت .. دِش .. موبايل .. هل الموبايل موجود في بلادنا للإحتياج ؟ هناك إحصائية تقول أن هناك 7 مليون خط موبايل في مصر .. بينما هناك 8 مليون خط ثابت في مصر بعد 100 سنة من ظهور التليفون العادي .. نزعة استهلاكية .. تحقيق ذات وضياع للوقت إعرف كيف تستخدم إستخدام مفيد لحياتك .. من الخطورة الشديدة في هذا الجيل السطحية في معالجة الأمور والتقليد .. الشخص بلا هوية وبلا فِكر وبذلك ينقاد .. من أهم الأشياء التي تحتاج إلى تصحيح فينا هي اهتماماتنا .. كل هذا العِلم والإنفتاح ولكن الإهتمامات بالأمور العليا بسيط جداً عند زيارة العالِم الكبير د/ أحمد زويل لمصر قام بزيارة للجامعة الأمريكية سُؤِل : لماذا لم تمد يد التعاون لقضية التعليم في مصر ؟ فأجاب : بأن مصر لم ترعى العِلم وترعى التعصب والإرهاب .. فهي لا تتقدم أبداً .. فقال مثلاً أن الذي علَّمه أقباط .. لم أشعر بأنهم فرَّقوا بين الأقباط والمسلمين وأنه في أمريكا لا يعرف أحد أنه مُسلم بل يعرفوا عنه أنه عالِم .. وقال أن الناس وصلِت المريخ والعالم كله يتحدث عن هذا الخبر أما في مصر لم أجد أحد يكتب كلمة واحدة عن هذا الخبر .. المُستحدثات تحتاج وعي .
 
قديم اليوم, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 243788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها


الإنفتاح :-
مُستحدثات .. عولمة .. إنفتاح .. فنحن في عصر علمي ومعلومات وإلكترونيات .. قَلْ جداً البريد في العالم لأنه أصبح هناك بريد إلكتروني .. تذاكر الطيران .. العلاج .. تغيرت الدنيا من حولنا وهذا هو التحدي لأننا علينا أن نختار ما هو يناسبني .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } ( 1تس 5 : 21 ) .. هناك تحدي لأن الشخص الشبعان بربنا يعرف ما يريده .. وعنده رؤية للأمور .. نِت .. كمبيوتر .. دِش .. هل إنفتحت عينك على أمور سليمة ؟ هل عرفت أن تختار .. أم هناك ميل للتفاهات ؟ فإن الإنسياق حول الأمور الخاطئة يُبرد محبة ربنا ويجعل الإنسان سطحي ومُتلقي ويقتل عنده أي تفكير أو أي إبتكار .. يجب أن يكون هناك اهتمامات وأشعر بالشَبَع وأعرف أن كل الأشياء تحل لي ولكن ليست كل الأشياء تبني ( 1كو 10 : 23 ) وجدوا في أمريكا سياسة القطيع .. يوجد حوالي 6 مليون شاب يتبع مايكل ï*¼اكسون على سبيل المثال .. تتبعه في كل أمور حياته .. في لِبسه وشعره وتصرفاته .. وهناك قطيع آخر يتبع شخص آخر وهكذا .. وبهذا يفقد الشباب هويتهم وينقادوا وراء التفاهات .. فتم عمل منهج تدريبي لهؤلاء الشباب عن " من أنت وماذا تريد وكيف تختار ؟ " .. برنامج تدريبي تكلف 30 مليار دولار ليعلمهم كيف يختاروا عليك أن تعرف وأنت من أبناء الكنيسة من أنت .. ولذلك في الكتاب المقدس نرى دائماً كلمة " أما أنتم " .. { أما أنتم فجنس مختار } ( 1بط 2 : 9 ) .. أما أنتم لستم أبناء الليل بل أبناء النهار .. عند التعامل مع الإنترنت يجب أن تعرف كيف تختار منه من يُناسبك بقدر الإمكان دون المساس بما هو خطر .. ثبت علمياً أن 92 % من شباب مصر يستخدمون الإنترنت في أتفه الأسباب دونَ استخدامه في العِلم والثقافة والتنمية .. هل هذا منطق ؟ هل هذه الأشياء تبني ؟ وهل تليق ؟إن كان في العالم هناك مُستحدثات فعليك أن تستخدمها إستخدام صحيح حتى يعود عليك بالنفع .. وليس من المعقول أن أقول على الميكرفون مثلاً أنه شيطان لأنه يُكبر صوتي .. فالشئ المُستحدث عليك أن توظفه لبُناءك ولا تستخدمه بالخطأ .. { امتحنوا كل شيءٍ تمسكوا بالحسن } .. إن كان نِت .. دِش .. موبايل .. هل الموبايل موجود في بلادنا للإحتياج ؟ هناك إحصائية تقول أن هناك 7 مليون خط موبايل في مصر .. بينما هناك 8 مليون خط ثابت في مصر بعد 100 سنة من ظهور التليفون العادي .. نزعة استهلاكية .. تحقيق ذات وضياع للوقت إعرف كيف تستخدم إستخدام مفيد لحياتك .. من الخطورة الشديدة في هذا الجيل السطحية في معالجة الأمور والتقليد .. الشخص بلا هوية وبلا فِكر وبذلك ينقاد .. من أهم الأشياء التي تحتاج إلى تصحيح فينا هي اهتماماتنا .. كل هذا العِلم والإنفتاح ولكن الإهتمامات بالأمور العليا بسيط جداً عند زيارة العالِم الكبير د/ أحمد زويل لمصر قام بزيارة للجامعة الأمريكية سُؤِل : لماذا لم تمد يد التعاون لقضية التعليم في مصر ؟ فأجاب : بأن مصر لم ترعى العِلم وترعى التعصب والإرهاب .. فهي لا تتقدم أبداً .. فقال مثلاً أن الذي علَّمه أقباط .. لم أشعر بأنهم فرَّقوا بين الأقباط والمسلمين وأنه في أمريكا لا يعرف أحد أنه مُسلم بل يعرفوا عنه أنه عالِم .. وقال أن الناس وصلِت المريخ والعالم كله يتحدث عن هذا الخبر أما في مصر لم أجد أحد يكتب كلمة واحدة عن هذا الخبر .. المُستحدثات تحتاج وعي .
 
قديم اليوم, 06:33 PM   رقم المشاركة : ( 243789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديات تواجه الشباب في هذا العصر ونلخصها
البطالة :-
+ إن المُستحدثات أدت إلى الإستغناء عن الإنسان .. الكمبيوتر عمل على التقليل من العِمالة .. والماكينات الحديثة أيضاً عملت على التقليل من العِمالة .
+ أيضاً البُعد الطائفي – لأني مسيحي – قلل من فرص العمل بالنسبة لي كمسيحي .
+ أيضاً وجود الواسطة عملت على التقليل من فرص العمل وهذا واقع مؤكد لذلك نقول الأمر الآن يعتمد على الكفاءة .. كل شئ موجود بكثرة في كل التخصصات ولكن الكفاءة أصبحت هي المطلوبة .. كمبيوتر .. لغات .. مهارات خاصة .. شخصية مثقفة .. طموح ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته
 
قديم اليوم, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 243790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,444,175

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ستة أسباب تدفع الشباب المسيحيين إلى ترك الكنيسة

يتساءل العديد من الآباء وقادة الكنائس عن أنجع السبل لغرس إيمان راسخ في نفوس الشباب. يستكشف مشروعٌ مدته خمس سنوات، برئاسة ديفيد كينمان، رئيس مجموعة بارنا، فرص وتحديات تنمية الإيمان لدى المراهقين والشباب في ظل ثقافة متغيرة بسرعة. وقد نُشرت نتائج هذا البحث في كتاب جديد لكينامان بعنوان " لقد فقدتني: لماذا يترك المسيحيون الشباب الكنيسة ويعيدون النظر في إيمانهم؟".

تضمن المشروع البحثي ثماني دراسات وطنية، شملت مقابلات مع مراهقين وشباب وآباء وقساوسة شباب وقساوسة كبار. ركزت دراسة الشباب على أولئك الذين كانوا يواظبون على حضور الكنيسة المسيحية خلال سنوات مراهقتهم، واستكشفت أسباب انقطاعهم عن الحياة الكنسية بعد سن الخامسة عشرة.

لم يكن هناك سبب واحد رئيسي وراء انفصال الشباب عن الكنيسة، بل ظهرت أسباب متعددة. وبشكل عام، كشف البحث عن ستة محاور رئيسية تفسر سبب انقطاع ما يقرب من ثلاثة من كل خمسة شباب مسيحيين (59%) عن الحياة الكنسية، إما بشكل دائم أو لفترة طويلة، بعد سن الخامسة عشرة.

السبب الأول: تبدو الكنائس مفرطة في الحماية.
من أبرز سمات المراهقين والشباب اليوم سهولة وصولهم إلى الأفكار والآراء العالمية، بالإضافة إلى استهلاكهم الكبير للثقافة الشعبية. وبصفتهم مسيحيين، فإنهم يعبّرون ​​عن رغبتهم في أن يرتبط إيمانهم بالمسيح بالعالم الذي يعيشون فيه. مع ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من تجربتهم مع المسيحية يبدو خانقًا، قائمًا على الخوف، ومتجنبًا للمخاطر. قال ربع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا: "المسيحيون يشيطنون كل شيء خارج الكنيسة" (وأشار 23% منهم إلى أن هذا يصف تجربتهم "تمامًا" أو "غالبًا"). ومن بين التصورات الأخرى في هذه الفئة: "تجاهل الكنيسة لمشاكل العالم الحقيقي" (22%)، و"كنيستي قلقة للغاية من أن الأفلام والموسيقى وألعاب الفيديو ضارة" (18%).

السبب الثاني: تجربة المراهقين والشباب في العشرينات من العمر مع المسيحية سطحية.
ثمة سبب آخر لترك الشباب الكنيسة في بداية مرحلة البلوغ، وهو وجود نقص في تجربتهم الكنسية. فقد قال ثلثهم (31%) إن "الكنيسة مملة". وقال ربع هؤلاء الشباب (24%) إن "الإيمان لا يرتبط بمسيرتي المهنية أو اهتماماتي"، أو أن "الكتاب المقدس لا يُدرَّس بوضوح أو بشكل كافٍ" (23%). وللأسف، قال خُمس هؤلاء الشباب الذين كانوا يرتادون الكنيسة في سن المراهقة إن "الله غائب عن تجربتي الكنسية" (20%).

السبب الثالث: يُنظر إلى الكنائس على أنها معادية للعلم.
أحد أسباب شعور الشباب بالانفصال عن الكنيسة أو عن الإيمان هو التوتر الذي يشعرون به بين المسيحية والعلم. أكثر التصورات شيوعًا في هذا المجال هو أن "المسيحيين واثقون جدًا من معرفتهم بكل الإجابات" (35%). يشعر ثلاثة من كل عشرة شباب من خلفية مسيحية أن "الكنائس لا تتماشى مع العالم العلمي الذي نعيش فيه" (29%). ويتبنى ربعهم تقريبًا فكرة أن "المسيحية معادية للعلم" (25%). وقال ما يقرب من النسبة نفسها (23%) إنهم "نفروا من جدل الخلق مقابل التطور". علاوة على ذلك، تُظهر الأبحاث أن العديد من الشباب المسيحيين المهتمين بالعلم يكافحون لإيجاد طرق للتوفيق بين معتقداتهم ودعوتهم المهنية في الصناعات ذات الصلة بالعلم.

السبب الرابع – غالبًا ما تكون تجارب المسيحيين الشباب في الكنيسة فيما يتعلق بالجنسانية سطحية ومتحيزة.
فمع سهولة الوصول إلى المواد الإباحية الرقمية، وانغماسهم في ثقافة تُعلي من شأن الجنسانية المفرطة على حساب الصحة النفسية، يُعاني المسيحيون المراهقون والشباب من صعوبة إيجاد معنى لحياتهم فيما يخص الجنس والجنسانية. ومن أبرز التحديات التي تواجه العديد من المؤمنين الشباب كيفية الالتزام بتوقعات الكنيسة بشأن العفة والطهارة الجنسية في هذا المجتمع، لا سيما مع تأخر سن الزواج الأول في الغالب إلى أواخر العشرينيات. وتشير الأبحاث إلى أن معظم المسيحيين الشباب نشطون جنسيًا مثل أقرانهم غير المسيحيين، على الرغم من أنهم أكثر تحفظًا في مواقفهم تجاه الجنسانية. وقد صرّح سدس المسيحيين الشباب (17%) بأنهم "ارتكبوا أخطاءً ويشعرون بأنهم يُحاكمون في الكنيسة بسببها". وتبرز قضية الجنسانية بشكل خاص بين الكاثوليك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، حيث قال اثنان من كل خمسة منهم (40%) إن "تعاليم الكنيسة بشأن الجنسانية وتنظيم النسل قديمة".

السبب الخامس – صراعهم مع الطبيعة الحصرية للمسيحية.
لقد تشكّلت شخصيات الشباب الأمريكي في ثقافة تُقدّر الانفتاح والتسامح والقبول. كما يُعدّ شباب اليوم الجيل الأكثر تنوّعًا في التاريخ الأمريكي من حيث العرق والإثنية والميول الجنسية والدين والأدوات التكنولوجية ومصادر السلطة. يرغب معظم الشباب في إيجاد أرضية مشتركة فيما بينهم، حتى لو كان ذلك يعني التغاضي عن الاختلافات الحقيقية. قال ثلاثة من كل عشرة مسيحيين شباب (29%) إن "الكنائس تخشى معتقدات الديانات الأخرى"، وشعرت نسبة مماثلة بأنهم "مُجبرون على الاختيار بين إيمانهم وأصدقائهم". وقال خُمس الشباب ذوي الخلفية المسيحية إن "الكنيسة أشبه بنادٍ خاص، لا يرتاده إلا المقربون" (22%).

السبب السادس – الكنيسة لا ترحب بالمتشككين.
يقول الشباب ذوو الخلفية المسيحية إن الكنيسة ليست مكانًا يسمح لهم بالتعبير عن شكوكهم، فهم لا يشعرون بالأمان عند الاعتراف بأن المسيحية قد لا تكون منطقية في بعض الأحيان. إضافةً إلى ذلك، يشعر الكثيرون بأن رد الكنيسة على الشكوك سطحي. ومن بين هذه التصورات عدم القدرة على "طرح أهم أسئلة حياتي في الكنيسة" (36%)، ووجود "شكوك فكرية عميقة حول إيماني" (23%). وفي سياق متصل، حول صعوبة مساعدة الكنائس للشباب الذين يشعرون بالتهميش، قال واحد من كل ستة شباب ذوي خلفية مسيحية إن إيمانهم "لا يساعدهم في التغلب على الاكتئاب أو غيره من المشاكل العاطفية" التي يعانون منها (18%).

في كتابه "التوجه نحو التواصل"،
أوضح ديفيد كينمان، المؤلف المشارك لكتاب "غير مسيحي" ، أن "مشكلة انقطاع الشباب عن الحياة الكنسية ملحة للغاية، لأن معظم الكنائس تُناسب بشكل أفضل الشباب "التقليديين" - أولئك الذين تتسم مسارات حياتهم وتساؤلاتهم الحياتية بالطبيعية والمألوفة. لكن معظم الشباب لم يعودوا يسلكون المسار المعتاد المتمثل في مغادرة المنزل، والحصول على التعليم، وإيجاد وظيفة، والزواج، وإنجاب الأطفال - كل ذلك قبل سن الثلاثين. فقد تأجلت هذه الأحداث الحياتية، وأُعيد ترتيبها، بل وأحيانًا تم تجاهلها تمامًا لدى شباب اليوم."

ونتيجة لذلك، فإن الكنائس غير مستعدة للتعامل مع "الوضع الطبيعي الجديد". وبدلاً من ذلك، يشعر قادة الكنائس براحة أكبر في العمل مع الشباب المتزوجين، وخاصة أولئك الذين لديهم أطفال. ومع ذلك، فإن عالم الشباب يتغير بطرق مهمة، مثل سهولة وصولهم إلى العالم ووجهات النظر العالمية عبر التكنولوجيا، وابتعادهم عن مختلف المؤسسات، وتشكيكهم في مصادر السلطة الخارجية، بما في ذلك المسيحية والكتاب المقدس.

تشير الدراسة إلى استجابتين متناقضتين، لكنهما متساويتان في الخطورة، من جانب رجال الدين والآباء: إما الاستجابة لمخاوف الجيل القادم أو التقليل من شأنها. وتوضح الدراسة أن بعض القادة يتجاهلون هموم ومشاكل المراهقين والشباب في العشرينات من العمر لاعتقادهم أن هذا الانفصال سينتهي عندما يكبرون ويرزقون بأطفالهم. إلا أن هذه الاستجابة تغفل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية والروحية الجذرية التي طرأت خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، وتتجاهل التحديات الجسيمة التي يواجهها هؤلاء الشباب في الوقت الراهن.

يبدو أن كنائس أخرى تتخذ إجراءً تصحيحياً معاكساً، إذ تستخدم كل الوسائل الممكنة لجذب المراهقين والشباب إلى صفوفها. ومع ذلك، فإن التركيز المفرط على الشباب واليافعين يؤدي إلى استبعاد المؤمنين الأكبر سناً، و"يبني الكنيسة على تفضيلات الشباب لا على السعي إلى الله"، كما قال كينمان.

بين هذين النقيضين، يُشير كتاب "لقد فقدتني" الصادر حديثًا إلى سُبلٍ يُمكن من خلالها أن تُؤدي المخاوف المُتعددة التي يُثيرها المسيحيون الشباب (بمن فيهم المُتسربون من الكنيسة) إلى تجديد الخدمة الدينية وتعميق الروابط الأسرية. لاحظ كينمان أن العديد من الكنائس تُعامل الأجيال بطريقة هرمية من أعلى إلى أسفل، بدلًا من توظيف فريق حقيقي من المؤمنين من جميع الأعمار. "إن تنمية العلاقات بين الأجيال هي إحدى أهم الطرق التي تُنمي بها المجتمعات الإيمانية الفعّالة إيمانًا مُزدهرًا لدى الشباب وكبار السن على حدٍ سواء. في العديد من الكنائس، يعني هذا تغيير المفهوم من مُجرد تسليم الراية إلى الجيل التالي إلى صورة أكثر عملية وتوافقًا مع الكتاب المقدس، تُشبه صورة الجسد - أي مجتمع الإيمان بأكمله، على امتداد مراحل الحياة، يعملون معًا لتحقيق مقاصد الله."
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 08:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026