![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: قراءة الكتب: وذلك بقراءة الكتب المفيدة والتي ستساعد على تحفيزك وتدفعك لتحقيق أهدافك. فيمكنك مثلاً التركيز على قراءة كتب التنمية البشرية، أو قراءة قصص وسِيَر أشخاص ومشاهير ناجحين للاستفادة من تجاربهم وأخذ العبر والمشاعر الإيجابيّة منها، والتعلُّم من السلبيّات لعدم الوقوع فيها. وبذلك ستكسب الخبرات اللازمة لتنفيذ أهدافك وتحقيقها، وتكتسب الإرادة والعزيمة والإصرار لذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: تحدّث إلى نفسك بإيجابية: ابتعد عن التفكير أو الإيحاء لذاتك بالأفكار السلبيّة التي حتماً ستقودك إلى الفشل، وبدلاً من ذلك يمكنك التحدُّث إلى نفسك بطريقة إيجابيّة كنوع من التحفيز الذاتي. فالبرمجة الذاتيّة والتحدُّث مع النفس قد تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً يحقِّق أحلامه أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة. ففي علم البرمجة اللغوية العصبية هناك مبدأ يقول: "أنا مسؤول عن عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج افعالي" فمن حقِّك كما أنّه باستطاعتك أن تفكِّر بالطريقة التي تريدها أنت وأيضاً أن تفكر بالشيء الذي ترغب به، وبالتالي لا يوجد هناك من يستطيع أن يوجِّه أفكارك. فأفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدُّث مع الذات الى الاتجاه السليم ممّا يحوِّل حياتك الى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: طوِّر ذاتك: حتّى تتخلَّص من حالة الضعف والركود التي تعيش فيها أنت بحاجة بشكل دائم لتحفيز ذاتك من خلال تطوير نفسك وتحسين مهاراتك، وذلك باستغلال أيّ فرصة مُتاحة لك لتعلُّم كل ما هو مفيد لك ويساعدك على اكتساب مهارات جديدة أو تطوير خبراتك، والعمل على تنفيذ ما تتعلمه في حياتك العملية والشخصيّة. فعندما تتعلّم بشكل دائم وتطوِّر نفسك وتحاول أن تبحث عن كل ما هو جديد في كل المجالات والاختصاصات سيتكّون لديك معرفة وخبرة ستساعدان على تحفيزك لتحقيق المزيد من النجاح في حياتك. فيمكنك مثلاً تعلُّم مهارات جديدة تُساهم في حصولك على ترقية في مجال عملك، وتنقلك إلى مستويات أعلى، كحضور ورشات عمل معيّنة تساعدك على التطوُّر في مجالك، أو أخذ دروس تكتسب من خلالها مهارات جديدة، أو حتّى حضور دورات تدريبيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: تذكَّر الماضي وفكِّر بالمستقبل: يمكنك أن تتذكَّر ظروفك التي قد مررت بها ومعاناتك في الماضي وكيف استطعت بعد ذلك تغيير هذه الظروف من خلال تحفيز نفسك بتقوية عزيمتك وإرادتك، والآن أنت تمضي في الطريق الصحيح "طريق نجاحك" وتمتلك وسائل مختلفة وتبتكر باستمرار طرق متجدِّدة لكي تصل إلى أهدافك التي قد خطَّطت لها في المستقبل والتي ستغيِّر حياتك وتوصلك للنجاح الذي تبتغيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: قدِّر إنجازاتك: لا تنتظر من الآخرين تقدير إنجازاتك أو الإعجاب بما تقوم به، وبدلاً من ذلك قدِّر أنت نفسك وافرح بما تحقِّقه من أهداف وإنجازات وكن أوّل معجبٍ بها وكافئ نفسك أيضاً، وإيّاك أن تستهين بنفسك أو تقلِّل من أهميّة أيّ إنجاز تحقِّقه مهما كان بسيطاً أو صغيراً، وبذلك ستصل إلى الشعور بالرضا وستتحفَّز لمواصلة طريقك في النجاح. فمن المؤكد أنّك عندما تجد الدوافع، وترسم الأهداف المناسبة، وتعمل وتجتهد لتحقيق أحلامك، سوف يكون لديك الحافز الذاتي الصُّنع لكي تنجح وتصل إلى مُبتغاك، رغم جميع المصاعب التي قد تتعرَّض لها، لأنّك أنت فقط من يستطيع حلَّها وتخطِّيها بمجهودك الذاتي من خلال تحفيز نفسك من الدّاخل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: 1- إيجاد الدوّافع: عن ماذا تبحث؟ الشّهرة أم المال؟ أم مجرّد النجاح؟ الحماس وحده لا يكفي، فمعظم الأشخاص المتحمّسين ينتابهم الشّعور بالإحباط بعض الأحيان، فللنجاح سُبل عديدة لكنّ طريقه واحد فقط وهو الدّافع. ابحث عن الدّوافع التي تقودك إلى نجاحك وتحفيز ذاتك من الدّاخل. 2- ردّد الحِكَم والأقوال المُحفّزة: وهي الأقوال التي تلعب دوراً هاماً في توليد التحفيز الذاتي لديك، وتَخْلِق في نفسك دافعاً للاستمرار كلّما شعرت بالعجز أو التعب. فعندما تقول في نفسك "لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد" أو "تعلّم من أخطائك" فسوف تُقْدِم على العمل بأسرع وقت مُمكن ولن تقف عند أي خطأ ترتكبه، بل ستعود لتحاول مراراً وتكراراً حتّى تنجح. 3- حدّد أهدافك: حيث يجب أن يكون لك أهداف محدَّدة تسعى لتحقيقها في ضوء خطّة زمنيّة معيّنة لتوصلك لطريق النجاح في حياتك، لذلك من المهمّ أن تضع جدولاً زمنيّاً للوصول إلى هدفِكَ المنشود، ورسم خُطّة عمل مُحكمة تُحيط بالأمر من جميع جوانبه، ويجب أن تكون أهدافك محدَّدة وواضحة وقابلة للتحقيق ولديها موعد محدَّد لإتمامها، كما يجب أن تَكْتُب أهدافك على ورقة وتُعَلِّقها أمام ناظريك لتحفِّزك وتذكّرك بشكل مستمر بما تطمح لتحقيقه. وعليه يتوجّب عليك أوّلاً أن تعرف ماذا تريد من حياتك؟ وكيف ستوصلك الأهداف التي وضعتها لتحقيق ذلك. قد تخشى من تحديد أهدافك خوفاً من الفشل، لكنّ وضع الأهداف يحفّزُك لكي تسعى للوصول إليها. 4- اجعل أحلامَك لا حُدود لها: اسعَ لتحقيق أفضل النّتائج، وابتعد عن الأفكار السلبيّة، وتخيّل لحظة الوصول إلى الهدف وتحقيقكَ للنّجاح، فخيالك عندما يرسم لك النّجاح سيكون ذلك الباعث الأقوى للتحفيز الذاتي الصنع من العقل الباطن إلى العالم الخارجي على أرض الواقع. ويمكنك تعويد نفسك على الجلوس في مكان هادئ لعدّة دقائق وأن تتخيّل مستقبل مشرق، وتتصوّر الأحلام التي تريدها وهي محقّقة في هيئتها الكاملة، الأمر الذي سيحفِّز الذات بشكلٍ صحيح. 5- لا تتأثر بالعوامل الخارجيّة: إبدأ بنفسك من الداخل ولا تدع عقلك يستجيب لردود الأفعال الخارجيّة كأن تتأثّر بآراء الآخرين بك وأقوالهم السلبيّة، فهناك العديد من الأشخاص السلبيين والذين يكنّون العداء لكل ناجح ويحاولون أن يثبِّطوا عزيمته. لا تنتظر التّحفيز من أحد، فتأثيرهُ أقل بكثير من التّحفيز الدّاخلي، فليس من الصحيح أن تنتظر شخصاً ما ليأتي ويبثّ فيك روح الاصرار والعمل لتحقيق أهدافك فقد يكون هذا التحفيز الخارجي وقتي وسرعان ما يختفي ممّا يؤدِّي لانهيار كل ماكنت تخطِّط له وترسمه. لذلك ماذا تنتظر؟ افعل ذلك بنفسك ولا تعتمد على أحد. 6- اعمل بجد واستعدّ للعمل الشّاق: الأمنيات والأحلام لا تكفي لتصل لما تصبو إليه. فلو كان النّجاح سهلاً لحقّقهُ الجميع، لكنّه ليس بالأمر السهل. لذلك يجب عليك أن تضع ذلك نُصب عينيك، كما يجب أن تهيِّئ نفسك وتستعد لذلك دون أن يعرف الملل واليأس طريقهُما إليك. وبهذه الطريقة تحفّز نفسك على مواجهة ما قد يعترض طريق نجاحك من عقبات وحواجز. وتذكر أنه بالعمل الدّؤوب تحقِّق غايتك وتضع نفسك على طريق النجاح. 7- تعلّم من أخطائِك: لا تخشى ارتكاب الأخطاء بل تعلّم من أخطائك، فهي ليست إلّا دروساً لما هو قادم في حياتك، والفشل مرّة ليس نهاية المطاف، فالجميع يسقطون والقليلون هم من يقفون من جديد والفشل كما النجاح هو معلّم جيّد للإنسان. تأكّد أنّك عندما تقف أكثر ممّا تسقط ولو بمرة على الأقل، فهذا مؤشّر بأنّك على الطريق الصحيح نحو النجاح. وتذكّر هذه المقولة: " ليس هناك سوى شيئاً واحد يجعل الحلم مستحيلاً هو الخوف من الفشل" 8- ثِق بنفسك: الثقة بالنفس هي من أهم العوامل لتحفيز ذاتك والإيمان بمقدراتك والتي ستساعدك على تحقيق أهدافك. فعند امتلاكك الثقة في النفس وفي قدراتك ومهاراتك، وعند معرفتك لنقاط ضعفك وقوّتك حتماً ستحصل على شخصيّة قويّة وواثقة ستصل بك إلى النجاح الذي تبتغيه. والإنسان الواثق بنفسه يفكِّر بشكلٍ سليم، ويعلم حتماً إلى أين هو ذاهب، وما هي أهدافه وإلى أي شيء ستوصله هذه الأهداف، وسيقول لنفسه "لا يهم كم مرّة وقعت أو كم مرّة أخطأت ما دمتُ قادراً على الوقوف مرّة أخرى والبدء من جديد". 9- قراءة الكتب: وذلك بقراءة الكتب المفيدة والتي ستساعد على تحفيزك وتدفعك لتحقيق أهدافك. فيمكنك مثلاً التركيز على قراءة كتب التنمية البشرية، أو قراءة قصص وسِيَر أشخاص ومشاهير ناجحين للاستفادة من تجاربهم وأخذ العبر والمشاعر الإيجابيّة منها، والتعلُّم من السلبيّات لعدم الوقوع فيها. وبذلك ستكسب الخبرات اللازمة لتنفيذ أهدافك وتحقيقها، وتكتسب الإرادة والعزيمة والإصرار لذلك. 10- تحدّث إلى نفسك بإيجابية: ابتعد عن التفكير أو الإيحاء لذاتك بالأفكار السلبيّة التي حتماً ستقودك إلى الفشل، وبدلاً من ذلك يمكنك التحدُّث إلى نفسك بطريقة إيجابيّة كنوع من التحفيز الذاتي. فالبرمجة الذاتيّة والتحدُّث مع النفس قد تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً يحقِّق أحلامه أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة. ففي علم البرمجة اللغوية العصبية هناك مبدأ يقول: "أنا مسؤول عن عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج افعالي" فمن حقِّك كما أنّه باستطاعتك أن تفكِّر بالطريقة التي تريدها أنت وأيضاً أن تفكر بالشيء الذي ترغب به، وبالتالي لا يوجد هناك من يستطيع أن يوجِّه أفكارك. فأفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدُّث مع الذات الى الاتجاه السليم ممّا يحوِّل حياتك الى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة. 11- طوِّر ذاتك: حتّى تتخلَّص من حالة الضعف والركود التي تعيش فيها أنت بحاجة بشكل دائم لتحفيز ذاتك من خلال تطوير نفسك وتحسين مهاراتك، وذلك باستغلال أيّ فرصة مُتاحة لك لتعلُّم كل ما هو مفيد لك ويساعدك على اكتساب مهارات جديدة أو تطوير خبراتك، والعمل على تنفيذ ما تتعلمه في حياتك العملية والشخصيّة. فعندما تتعلّم بشكل دائم وتطوِّر نفسك وتحاول أن تبحث عن كل ما هو جديد في كل المجالات والاختصاصات سيتكّون لديك معرفة وخبرة ستساعدان على تحفيزك لتحقيق المزيد من النجاح في حياتك. فيمكنك مثلاً تعلُّم مهارات جديدة تُساهم في حصولك على ترقية في مجال عملك، وتنقلك إلى مستويات أعلى، كحضور ورشات عمل معيّنة تساعدك على التطوُّر في مجالك، أو أخذ دروس تكتسب من خلالها مهارات جديدة، أو حتّى حضور دورات تدريبيّة. 12- تذكَّر الماضي وفكِّر بالمستقبل: يمكنك أن تتذكَّر ظروفك التي قد مررت بها ومعاناتك في الماضي وكيف استطعت بعد ذلك تغيير هذه الظروف من خلال تحفيز نفسك بتقوية عزيمتك وإرادتك، والآن أنت تمضي في الطريق الصحيح "طريق نجاحك" وتمتلك وسائل مختلفة وتبتكر باستمرار طرق متجدِّدة لكي تصل إلى أهدافك التي قد خطَّطت لها في المستقبل والتي ستغيِّر حياتك وتوصلك للنجاح الذي تبتغيه. 13- قدِّر إنجازاتك: لا تنتظر من الآخرين تقدير إنجازاتك أو الإعجاب بما تقوم به، وبدلاً من ذلك قدِّر أنت نفسك وافرح بما تحقِّقه من أهداف وإنجازات وكن أوّل معجبٍ بها وكافئ نفسك أيضاً، وإيّاك أن تستهين بنفسك أو تقلِّل من أهميّة أيّ إنجاز تحقِّقه مهما كان بسيطاً أو صغيراً، وبذلك ستصل إلى الشعور بالرضا وستتحفَّز لمواصلة طريقك في النجاح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تصبح أكثر تحفيزاً في حياتك؟ يُعد التحفيز الطاقة التي يستهلكها الشخص للقيام بأي عمل أو مهمة أو هدف يرغب بتحقيقه، حتى إذا كان هذا الهدف شخصياً أو مهنياً، فإنَّه لا بد له من استخدام هذا الوقود وهذه الطاقة للانطلاق في العمل والاستمرار فيه حتى إنجازه. ولكن كيف يمكن المحافظة على استمرارية سريان هذه الطاقة، وكيف يمكن لك شحنها حتى لا تنضب وما هي الوسائل التي تساعدك على ذلك، وكيف تحقق الديمومة عبر ربط التحفيز بالعمل على أهدافك وتطلعاتك المستقبلية، لذا في هذا المقال سنجيب عن سؤال كيف تصبح أكثر تحفيزاً في حياتك؟ لذا تابع معنا: تعريف التحفيز: يُعدُّ موضوع التحفيز أحد أكثر الأمور التي تناولتها الدراسات والأبحاث واضعة نصب عينيها السؤال عن أهميته بالنسبة إلى حياة الإنسان وانعكاس آثره الإيجابي على المجتمع، وهنا نستعرض مجموعة من التعاريف والتي خرجت بها هذه الدراسات للتحفيز منها: أولاً: عُرف التحفيز بأنَّه ما يقف خلف رغبات وأعمال واحتياجات الناس، وهو ما يدفع الناس تجاه سلوك معين، أو القيام بإعادة هذا السلوك بشكل مستمر لتحقيق هذه الأهداف. ثانياً: يُعرَّف التحفيز بأنَّه ما يثير سلوك الفرد لإشباع حاجات معينة، وزيادة الرغبة في بذل أقصى ما يلزم من الجهد لتحقيق أهداف جهة العمل والمؤسسة وإشباع احتياجات الأفراد العاملين فيها. ثالثاً: التحفيز هو مجموعة من العوامل الداخليَّة والخارجيَّة التي تحفِّز وتدفع الرغبةَ داخل الإنسان لمواصلة العطاء الإيجابي وأدائه للأعمال المختلفة سواء كانت أعمالاً يوميَّة، أم أعمالاً شخصيَّةً من أجل تحقيق أهدافه المختلفة. رابعاً: الحوافز هي ما يثير السلوكَ الإنساني، ويساعده على أداء الأعمال بالشكل الأمثل، وهي أيضاً كل ما يُمكن أن يُمنح للفرد من مقابل مادي ومعنوي، لقاء أدائهِ المتميِّز. لماذا نحتاج إلى التحفيز في حياتنا ولماذا هو هام وضروري؟ تأتي الحاجة الماسة إلى التحفيز وأهميته من كونه يؤدي دوراً حيوياً في تحفيز الناس للقيام بنشاطاتهم وأعمالهم، وهو ما يدفع للسعي نحو تحقيق الأهداف والتحسين الذاتي، فالتحفيز أحد العوامل الأساسية والهامة التي تؤثر في سلوك الإنسان وتدفعه إلى التحرك نحو تحقيق أهدافه، وهو ما يساعد أيضاً على تحسين أداء الأفراد العاملين وفرق العمل والمؤسسات. تكمن أهمية التحفيز الذاتي أيضاً بوصفه السلاح الخفي وراء تحقيق أهدافك، وذلك بسبب تأثيره في حياتك المهنية والشخصية؛ إذ يؤدي غيابه إلى معاناتك بشكل كبير؛ وعلى الرغم من الحاجة الماسة لتلقي الدعم من الآخرين إلا أنَّه لا يمكن لك الاعتماد عليه للحصول على للتحفيز. يحافظ التحفيز الذاتي على تركيزك على أهدافك؛ وهنا تأتي أهمية التحفيز الذاتي في تذكيرك بالصورة النهائية للهدف الذي وضعته نصب عينيك، والغاية التي تقف خلف أدائك لأي عمل قد يُطلَب منك، أو تريد أنت بالقيام به. يساعدك التحفيز الذاتي على ضبط رؤيتك للمهام اليومية بوصفها جزءاً من أهدافك طويلة الأمد، كما يدفعك للتفكير في مدى توافق ما تفعله مع هدفك المنشود في الحياة. يمنحك تحفيزك لنفسك القدرة على العمل على تحقيق إنجازات وطموحات تمنحك الإحساسَ بمعنى ما تقوم به والغاية الكامنة وراءه، وهذا ما يساعدك على مواجهة العقبات والتحديات ويدفعك إلى التغلب عليها، معتمداً على قوتك الداخلية لتحقيق ما تريد. كما ترتبط كفاءتنا الذاتية، بإيماننا بأنفسنا وقدرتنا على تحقيق أهدافنا بالتحفيز الذاتي؛ فعندما نؤمن بأنفسنا وقدراتنا، فإنَّ ذلك سيمنحنا دافعاً قوياً لكي ننجح في القيام بكل ما نريده. لماذا يعدُّ التحفيز هاماً وضرورياً؟ هذه بعض الأسباب التي تجعل التحفيز هاماً وضرورياً: 1. يُحسن الإنتاجية: يزيد التحفيز من مستوى الإنتاجية والكفاءة في العمل؛ فعندما يتمتع الفرد بالتحفيز والإلهام، فإنَّ ذلك يزيد من انخراطه وإنتاجيته في المهام الموكلة إليه والمكلف بالقيام بها. 2. يساعد على تحقيق الأهداف: يساعد التحفيز على تحقيق الأهداف الموضوعة، فيدفع الأفرادَ إلى التصرف وفقاً لأهدافهم، ويعزز استمراريتهم في متابعة تحقيقها. 3. يُعزز ثقة الفرد بنفسه: يساهم التحفيز في تعزيز ثقة الفرد في نفسه، ويزيد من اعتماده على قدراته الذاتية؛ وهذا يدعم تحسين أدائه وتطويره. 4. تحسين العلاقات الاجتماعية مع الآخرين: يساهم التحفيز في تعزيز روح العمل مع الفريق، والتعاون فيما بينهم، وتعزيز العلاقات الاجتماعية الإيجابية في العمل. 5. تعزيز الإبداع والابتكار: يدفع التحفيز الأفرادَ إلى ممارسة التفكير الإبداعي والابتكار؛ وذلك لتقديم حلول جديدة للمشكلات التي تعترض العمل. 6. تحسين الصحة النفسية: يساهم التحفيز في رفع مستوى الصحة النفسية للفرد، ويعزز من شعوره بالسعادة، وزيادة الرضى عن الحياة. خطوات لتصبح أكثر تحفيزاً في حياتك: لكي تتعلَّم كيف تصبح أكثر تحفيزاً في حياتك لا بد من اتباعك لهذه الخطوات التي سنذكرها: 1. تصوُّر أهدافك: تعوَّد على الجلوس بعض الوقت مع نفسك، وقم بتصور نفسك وأنت محقق لأهدافك وطموحاتك، واستشعر السعادة التي تنتابك في ذلك الموقف، وهذا من شأنه أن يزيد من حماستك ويرفع مستوى التحفيز لديك. 2. عدم الاستسلام للفشل: اجعل من فشلك خطوةً تُقربك من نجاحك، ولا تقف عند أول مرحلة تفشل فيها لكي لا تحبط العزيمة لديك؛ بل حوِّل هذه الخطوة إلى عملية استكشاف لمسارك لتعرف ما هي الخطوة التالية؛ فهذا يجعلك تضع هدفك على مساره الصحيح، وتذكَّر أن تبقى متفائلاً دائماً مهما كانت الظروف. 3. تقدير إنجازاتك والاحتفاء بها: صمم معرضاً تذكارياً خاصاً بك تعود إليه عند شعورك بالفشل؛ لتستعيد به همتك القوية، وقد يكون ذلك تكريماً حصلت عليه، أو شهادةَ شكر قُدِّمَت لك لقاء عمل قمت به، كما يمكنك أن تضع نظام مكافأة شخصي تكافئ بها نفسك عند إنجازك مهامك، وكل هذا بمقدوره أن يكون حافزاً قوياً ذاتياً. 4. ترديد الاقتباسات والأقوال التحفيزية: ردد بينك وبين نفسك أو بصوت عالٍ أقوالاً وأمثالاً تمدك بالقوة، ومقتبسةً من أقوال علماء أو حكماء أو مشاهير حققوا النجاح في حياتهم على الرغم من ظروفهم الصعبة. 5. عدم السماح لأعداء النجاح بالتأثير فيك: لا تسمح لتعليقات الآخرين السلبية بالتأثير فيك، فلكل نجاحٍ أعداؤه الذين يحاولون أن يوقفوه، وركز على غايتك وآمن بنفسك أولاً وأخراً. 6. جعل رحلة تحقيق هدفك رحلة ممتعة: لا تكن روتينياً دائماً عندما تحاول تحقيق أهدافك؛ بل حوِّل هدفك ومهامك التي تريد تحقيقها إلى شيء ممتع ومفرح عبر الاستمتاع بالتحديات التي تواجهك، واشعر بالنشوة والسعادة عند تجاوزها، وقم بتغيير أسلوب عملك مع المحافظة على مرونتك دون أن يحيد نظرك عن هدفك المنشود؛ أي اجعل مرونتك في الوسائل لا في الهدف، وبذلك تستطيع الحصول على أفضل نتيجة وبشكل أسرع. 7. تبني أسلوبَ حياة صحي: يساهم الاعتناء بصحة كل من عقلك وجسمك في تعزيز كل من صحتك النفسية والجسدية، ومن ثم تعزيز الحوافز لديك، وهذه جملة النصائح لتساعدك على البقاء بصحة جيدة: مارس التمرينات الرياضية. التزِم بنظام غذائي صحي ومتوازن. نَل قِسطاً من النوم لا يقل عن 6-8 ساعات يومياً. وازِن بين عملك وحياتك الشخصية. خصِّص جزءاً من وقتك للنشاطات الترفيهية. 8. عيش حياة بسيطة: يساعد أسلوب الحياة البسيط على جعلك أكثر استرخاءً من الناحية العقلية والعاطفية، وهذا يسمح لك بالتغلب على العقبات التي تواجهك وأن تكونَ أكثر إبداعاً. 9. وضع قائمة بأهدافك: اكتب قائمة بالأشياء التي ترغب في تحقيقها في الحياة أو في عملك؛ فهذا من شأنه تعزيز قدراتك على إدارة ذاتك وتحويل ذلك إلى استراتيجية للتعامل مع طموحاتك المهنية والشخصية، وبالطبع ستتضمن خطتك كلاً من الأهداف الصغيرة والكبيرة معاً؛ لذلك عليك البدء بالأهداف الصغيرة لدعم إحساسك بالإنجاز؛ فهذا يحفزك تلقائياً على أداء المهام الأكبر ويدعم ثقتك بنفسك. 10. وضع استراتيجية لتحقيق أهدافك: بعد وضع قائمة بالأهداف التي تريد تحقيقها، خطِّط لوضع استراتيجية فعَّالة لكي تحقق ما تطمح له؛ لذلك عليك وضع جدول زمني مرتبط بقائمة مهام مكتوبة، لأنَّ كتابة الأهداف تزيد من تحقيقها. 11. تعلُّم وضع التوقعات الواقعية عن نفسك: أحياناً قد لا تعمل استراتيجيتك وفقاً للخطة التي رسمتها، وهنا عليك التعلُّم من هذا الموقف وأن تحافظ على توقعاتك الواقعية في المستقبل؛ وقد تواجه ظروفاً صعبة تدفعك إلى التفكير في التخلي عن بعض أهدافك التي وضعتها في خطتك؛ لذلك عليك ألا تسمح للتفكير السلبي بالسيطرة عليك وأن تدير توقعاتك بشكل جيد، مع المحافظة على ثقتك في نفسك ومواهبك التي لديك. 12. طلب المساعدة: قد تلجأ في بعض الأحيان إلى التواصل مع الآخرين للحصول على المساعدة والتحفيز، وهذا يشمل دعم الخبراء من المتخصصين في الصحة العقلية، وكذلك الحصول على مشورة المنتور في المجال الذي تعمل فيه، والذين سوف يمدونك بالتحفيز والتشجيع اللازم للحفاظ على الإنتاجية وتحسينها، كما يمكنك طلب النصيحة من الأشخاص الذين أكملوا بالفعل المهام التي تتطلع إلى إكمالها، فهذا يساعد على إزالة الإحباط الخاص بك ويسمح لك باكتساب الزخم اللازم لبدء المهمة. في الختام: تذكَّر أنَّ التحفيز لا قيمة له إذا لم تربط أهدافك بالخطوات اللازمة والصحيحة وتباشر في تحقيقها، ولم تقرنها بالعمل والإنجاز، وإلا فإنَّها سوف تبقى حبيسة عقلك، فالتحفيز كما أسلفنا؛ هو وقود وشعلة داخلية قد تخبو وتنطفئ إذا لم يكن هناك ما يُغذي جذوتها ويبقيها حيةً بداخلنا، وفي هذا المقال تعرفنا إلى عدة تعريفات للتحفيز، ولماذا نحتاجه في حياتنا، ومدى ضرورته، واستعرضنا بعض الخطوات اللازمة لكي نصبح أكثر تحفيزاً في حياتنا، متمنين أن تكون قد استفدت واستمتعت بقراءة هذا المقال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشخصية الشديدة الخجل إن صاحب هذه الشخصية ضعيف الثقة بنفسه، وينقصه الحزم في الأمور، وهو يدرك ما يشعر به من غضب أو انزعاج إلا أنه يجد صعوبة في التعبير الكلامي عن هذه المشاعر، وحتى لأقرب الناس إليه أو للطبيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشخصية الهستريائية إن صاحب هذه الشخصية بحاجة دائماً لجذب انتباه الآخرين من حوله. وهو يعرض الأمور بشكل انفعالي مبالغ فيه وكأنه يمثل على خشبة المسرح، وهو يريد أن يكون دوماً محط تسليط الأضواء، وهو يتلاعب بالناس والظروف من حوله من أجل الحصول على انتباه الآخرين وعطفهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشخصية العاطفية والمتقلبة المزاج إن صاحب هذه الشخصية يتصف بأنه منطلق، ومتفائل وقليل التحفظ، وهو متمكن من التعبير عن نفسه، وقادر على إقامة العلاقات الإجتماعية مع الآخرين بسهولة. إلا أن هذه الشخصية تتقلب بشكل دوري بين الاكتئاب الخفيف من جهة، والابتهاج والسرور من جهة أخرى. |
||||