![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَمَا تَكَلَّمَ بِفَمِ أَنْبِيَائِهِ ظ±لْقِدِّيسِينَ ظ±لَّذِينَ هُمْ مُنْذُ ظ±لدَّهْرِ». أَنْبِيَائِهِ أشار زكريا بهذا إلى أنّه يتم بالمسيح كل ما تعلق به من النبوات منذ سقوط آدم إلى نهاية عمله الفداء. وذلك يشتمل على ولادته وحوادث حياته وآلامه وموته وانتصاره وتكليله رباً على الجميع. وأخص أولئك الأنبياء يعقوب (تكوين ظ¤ظ©: ظ،ظ ) وموسى (تثنية ظ،ظ¨: ظ،ظ¥) وإشعياء (إشعياء ظ©: ظ¦ وظ§ وص ظ¥ظ£). ومن النبوءات ما أعلنه الله لإبراهيم (تكوين ظ،ظ¢: ظ£ وظ¢ظ¢: ظ،ظ¨) ولإسحاق (تكوين ظ¢ظ¦: ظ¤) وليعقوب (تكوين ظ¢ظ¨: ظ،ظ¤). ومما يستحق الملاحظة هنا أن زكريا لم يقل كما تكلم الأنبياء بل «كما تكلم الله بفم الأنبياء» فإذاً كلما قرأنا النبوءات نكون قد قرأنا كلمات الله. مُنْذُ ظ±لدَّهْرِ أي منذ ما تكلم أول الأنبياء. وهنا ذكر زكريا أربعة أمور بارك الله من أجلها: عود الله إلى إسرائيل بالرحمة. إرساله مخلصاً قديراً. أن ذلك المخلص يكون من نسل داود ووارث مجده. أن كل النبوءات المجيدة تتم به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَمَا تَكَلَّمَ بِفَمِ أَنْبِيَائِهِ ٱلْقِدِّيسِينَ ٱلَّذِينَ هُمْ مُنْذُ ٱلدَّهْرِ». أَنْبِيَائِهِ أشار زكريا بهذا إلى أنّه يتم بالمسيح كل ما تعلق به من النبوات منذ سقوط آدم إلى نهاية عمله الفداء. وذلك يشتمل على ولادته وحوادث حياته وآلامه وموته وانتصاره وتكليله رباً على الجميع. وأخص أولئك الأنبياء يعقوب (تكوين ٤٩: ١٠) وموسى (تثنية ١٨: ١٥) وإشعياء (إشعياء ٩: ٦ و٧ وص ٥٣). ومن النبوءات ما أعلنه الله لإبراهيم (تكوين ١٢: ٣ و٢٢: ١٨) ولإسحاق (تكوين ٢٦: ٤) وليعقوب (تكوين ٢٨: ١٤). ومما يستحق الملاحظة هنا أن زكريا لم يقل كما تكلم الأنبياء بل «كما تكلم الله بفم الأنبياء» فإذاً كلما قرأنا النبوءات نكون قد قرأنا كلمات الله. مُنْذُ ٱلدَّهْرِ أي منذ ما تكلم أول الأنبياء. وهنا ذكر زكريا أربعة أمور بارك الله من أجلها: عود الله إلى إسرائيل بالرحمة. إرساله مخلصاً قديراً. أن ذلك المخلص يكون من نسل داود ووارث مجده. أن كل النبوءات المجيدة تتم به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«خَلاَصٍ مِنْ أَعْدَائِنَا وَمِنْ أَيْدِي جَمِيعِ مُبْغِضِينَا». في هذا العدد وما بعده إلى العدد الخامس والسبعين ذكر الفوائد الناتجة من مجيء المسيح. وأول تلك الفوائد «الخلاص من أعدائنا» وهم: ظالموهم الأجنبيون أي الرومانيون. ظالموهم الوطنيون وهم هيرودس وجماعته الآدومّيون الذين وإن كانوا دخلاء ليسوا بإسرائيليين. أعداؤهم الروحية أي الشيطان وشهواتهم (تكوين ظ£: ظ،ظ¥ ومتّى ظ،: ظ،ظ¢). وهذا الخلاص بيان للخلاص المذكور في الآية ظ¦ظ© وغلط اليهود العظيم أنهم توقعوا من المسيح الخلاص الزمني فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِيَصْنَعَ رَحْمَةً مَعَ آبَائِنَا وَيَذْكُرَ عَهْدَهُ ظ±لْمُقَدَّسَ». رَحْمَةً مَعَ آبَائِنَا لم يحسب زكريا مجيء المسيح رحمة للأحياء فقط بل للموتى أيضاً لأن آباء اليهود كانوا يتوقعون منذ قرون كثيرة إتيان المخلص فجعلهم زكريا شركاء أولادهم في تلك الرحمة. «والموتى عند الناس أحياء عند الله». وَيَذْكُرَ عَهْدَهُ أي وعده بإرسال المسيح. والمراد بقوله «يذكر» ينجز كمن نسي وعده ثم ذكره ووفى به. وهذا هنا من باب الكتابة لأنه سبحانه تعالى لا ينسى بل يجري كل مقاصده في أوقاتها المعينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ±لْقَسَمَ ظ±لَّذِي حَلَفَ لإبْرَاهِيمَ أَبِينَا». ظ±لْقَسَمَ هنا بدل من العهد في الآية السابقة وتوكيد له. وهذا القسم ذُكر في سفر التكوين (تكوين ظ¢ظ¢: ظ،ظ¦ وظ،ظ§ وظ¢ظ¤: ظ،ظ¦ - ظ،ظ¨) وهو موافق لقول بولس في الرسالة إلى (غلاطية ظ£: ظ،ظ£ - ظ،ظ§) ولما قيل في رسالة العبرانيين (عبرانيين ظ¦: ظ،ظ£ وظ،ظ¤). فكل شيء في عهد الله به وأثبته بقسمٍ تمّ بالمسيح. ظ§ظ¤ «أَنْ يُعْطِيَنَا إِنَّنَا بِلاَ خَوْفٍ، مُنْقَذِينَ مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا، نَعْبُدُهُ». هذا نتيجة إنجاز الوعد. بِلاَ خَوْفٍ أي من الأعداء. والذي يعطيه هو الأمن التام لأجل العبادة بالسكينة والاطمئنان أي هبة الراحة الجسدية وسيلة إلى الخير الروحي لا لمجد الأمة أو انتصارها على غيرها من الأمم أو الانتقام منهم. تبيّن مما ذُكر أن الحرّية الدينية من البركات التي وهبها المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بِقَدَاسَةٍ وَبِرٍّ قُدَّامَهُ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا». بِقَدَاسَةٍ لأفراد الأمة ولجميعها. وَبِرٍّ الفرق بين القداسة والبرّ أن القداسة هي الطهارة الداخلية والبرّ ظهور تلك الطهارة في الخارج. قُدَّامَهُ أي قدام الله وذلك يستلزم كمال البرّ والقداسة. جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا أي ما دامت الأمة الإسرائيلية على الأرض. ولكن الإسرائيليين لم يحصلوا على ذلك لعدم إيمانهم على أنهم لا بد من أن يحصلوا عليه أخيراً والفوائد من مجيء المسيح على ما ذُكرت هنا خمس: الأولى: التحرير من العبودية. الثانية: إنجاز عهد الله الذي أثبته بالقَسم. الثالثة: الأمن. الرابعة: العبادة بلا معارض. الخامسة: القداسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَنْتَ أَيُّهَا ظ±لصَّبِيُّ نَبِيَّ ظ±لْعَلِيِّ تُدْعَى، لأَنَّكَ تَتَقَدَّمُ أَمَامَ وَجْهِ ظ±لرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ». وَأَنْتَ أَيُّهَا ظ±لصَّبِيُّ التفت زكريا في هذه الآية والتي تليها إلى الطفل يوحنا الذي كان أمامه وذكر العمل الذي سيجريه يوحنا في سبيل الفداء الإلهي. ولم يذكر أن ذاك الصبي سيكون علّة تعزية له في شيخوخته إنما افتكر في خدمته للمسيح. نَبِيَّ ظ±لْعَلِيِّ أنزل زكريا ابنه منزلة واحد من أنبياء العهد القديم الذين ذكرهم في الآية السبعين لكن المسيح قال بعد ذلك أنه أعظم من جميع الأنبياء السالفين (ص ظ§: ظ¢ظ¨). والمراد «بالعلي» هنا هو الله والمسيح «ابن العلي» (ع ظ£ظ¢). وأما يوحنا فهو «نبي العلي». تَتَقَدَّمُ الخ الكلام هنا مبنيٌّ على ما قيل في نبوءة إشعياء (إشعياء ظ¤ظ : ظ£ وظ¤) وسبق تفسيره في شرح بشارة متّى (متّى ظ£: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب أنر طريقي بنورك الأبدي حتى يصبح الخوف ذكرى بعيدة. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب أنر طريقي لتعطينا طمأنينة وإرشادك. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب مثل بطرس وهو يمشي على الماء أجعل تركيزي ثابتاً عليك آمين |
||||