![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ظ§ وَأَمَّا أَلِيصَابَاتُ فَتَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ، فَوَلَدَتِ ظ±بْناً. ظ¥ظ¨ وَسَمِعَ جِيرَانُهَا وَأَقْرِبَاؤُهَا أَنَّ ظ±لرَّبَّ عَظَّمَ رَحْمَتَهُ لَهَا، فَفَرِحُوا مَعَهَا». عَظَّمَ رَحْمَتَهُ لَـهَا ذلك بإعطائه إياها ابناً. فَفَرِحُوا مَعَهَا ذُكر فرحهم هنا لأن المولود كان علّة فرح بنفسه ولأن ولادته كانت غير عادية لأنه يندر أن يُولد للشيوخ كزكريا وأليصابات ولأنهم سمعوا (كما هو الأرجح) بالرؤيا التي كانت لزكريا في الهيكل والوعد بعظمة المولود له. وهذا الفرح بداءة إنجاز الوعد في الآية ظ،ظ¤ وهو قوله «وكثيرون سيفرحون بولادته». . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ظ§ وَأَمَّا أَلِيصَابَاتُ فَتَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ، فَوَلَدَتِ ظ±بْناً. ظ¥ظ¨ وَسَمِعَ جِيرَانُهَا وَأَقْرِبَاؤُهَا أَنَّ ظ±لرَّبَّ عَظَّمَ رَحْمَتَهُ لَهَا، فَفَرِحُوا مَعَهَا». عَظَّمَ رَحْمَتَهُ لَـهَا ذلك بإعطائه إياها ابناً. «وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّامِنِ جَاءُوا لِيَخْتِنُوا ظ±لصَّبِيَّ، وَسَمَّوْهُ بِظ±سْمِ أَبِيهِ زَكَرِيَّا». تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ¢ ولاويين ظ،ظ¢: ظ£ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّامِنِ أي اليوم المعيّن للختان في الشريعة الموسوية (خروج ظ¢ظ،: ظ¤ ولاويين ظ،ظ¢: ظ£ وص ظ¢: ظ¢ظ، وفيلبي ظ£: ظ¥). جَاءُوا أي الأقرباء. وَسَمَّوْهُ هذا يدلنا على أن المولود كان يسمى عند اختتانه ولعلّ سبب ذلك تسمية أبرام بإبراهيم عند ختانه (تكوين ظ،ظ§: ظ¥) ثم ان الولد بواسطة الختان يدخل تحت العهد الذي عاهد الله إبراهيم (عدد ظ،ظ§: ظ© - ظ،ظ£). ِبِظ±سْمِ أَبِيه أي أرادوا تسميته زكريا وكانوا على وشك أن يسموه بذلك. ولعلّ سبب ذلك اعتبارهم لزكريا ولحفظ اسمه بين الناس. ظ¦ظ «فَقَالَتْ أُمُّهُ: لاَ بَلْ يُسَمَّى يُوحَنَّا». ع ظ،ظ£ لا ريب أن أليصابات عرفت ذلك من زكريا بواسطة كتابته الاسم الذي عيّنه الملاك فلذلك قالت بأن يُسمى بيوحنا (ع ظ،ظ£) ومعنى يوحنا الرب حنّان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا لَـهَا: لَيْسَ أَحَدٌ فِي عَشِيرَتِكِ تَسَمَّى بِهظ°ذَا ظ±لاسْمِ». اجتهد اليهود في حفظ جداول الأنساب لكل سبط ولكل بيت على حدته لبيان حقوق الوراثة ولذلك حفظوا أسماء أفراد كل بيت اتقاء من الغلط والريب ولذلك اعترض الأقرباء على ذلك الاسم الذي لم يسم به أحد من عشيرتهم في تلك الأيام منذ زمن طويل. ولكن اسم يوحنا استعمل كثيراً في أسباط مختلفة قبل يوحنا المعمدان حتى بين الذين من سبط لاوي (نحميا ظ،ظ¢: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£). وكثيراً ما سموا الأولاد قديماً بأسماء بعض أسلافهم الذين اشتهروا بالفضائل رغبة في أن يكون المولود مثل المسمى باسمه في فضائله. وكانت تسمية الولد باسم لم يسم به أحد من أقربائه عرضة للظن أنه لم يكن منهم من يستحق أن يتمثل به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ أَوْمَأُوا إِلَى أَبِيهِ، مَاذَا يُرِيدُ أَنْ يُسَمَّى». يُستنتج من إيمائهم له أنه صمّ فوق بكمه وإلا لم يحتاجوا إلى الإيماء للاستفهام منه بل كانوا استغنوا عنه بالكلام. ظ¦ظ£ «فَطَلَبَ لَوْحاً وَكَتَبَ: ظ±سْمُهُ يُوحَنَّا. فَتَعَجَّبَ ظ±لْجَمِيعُ». لَوْحاً غلب في تلك الأيام أن يتخذوا للكتابة لوحاً رقيقاً من الخشب مائل الحواشي قليلاً مغشى الوجه بشمع. وكان القلم لذلك من حديد أحد طرفيه محدد للكتابة وطرفه الآخر مسطح للمحو (أيوب ظ،ظ©: ظ¢ظ¤ وإرميا ظ،ظ§: ظ،). ظ±سْمُهُ يُوحَنَّا أي أن الأمر مقضى من رب الأمر فلا محل للاختيار (ع ظ،ظ£). ولا ريب في أن زكريا رضي ما كان قد قاله ملاك الرب. ومعنى «يوحنا» الرب حنان (انظر ع ظ،ظ£). تَعَجَّبَ ظ±لْجَمِيعُ علّة تعجبهم تسميته باسم لم يعهد في تلك العائلة واتفاق الوالدين عليه والقضاء به سابقاً. ويحتمل أن علّة تعجبهم أيضاً تكلُم زكريا بعد سكوته عدة أشهر بعد ظنهم أنه مصاب بشلل دائم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي ظ±لْحَالِ ظ±نْفَتَحَ فَمُهُ وَلِسَانُهُ وَتَكَلَّمَ وَبَارَكَ ظ±للّظ°هَ». ظ±نْفَتَحَ فَمُهُ وَلِسَانُهُ أي وانطلق لسانه وذلك نتيجة انفتاح فمه. والقوة الإلهية التي أغلقت فاه هي التي فتحته. والوقت الذي حُكم عليه بالصمت فيه كان قد انتهى (انظر ع ظ،ظ£ وظ¢ظ معاً). وَتَكَلَّمَ وَبَارَكَ ظ±للّظ°هَ الأرجح أن الذي تكلم به حينئذ هو ما في العدد الثامن والستين وما بعده إلى التاسع والسبعين. وابتداء زكريا في التكلم بعد ربط لسانه تلك المدة الطويلة لم يكن في مخاطبة امرأته أو أحد أقربائه أو في الكلمات المعربة عن ابتهاجه بانطلاق لسانه أو ألفاظ التذمر على الله لإنزاله ذلك المصاب بل كان تسبيحاً له تعالى. فعلى كل مسيحي برئ من مرض ونجا من مصيبة أن يشغل لسانه بتسبيح الله (مزمور ظ¦ظ¦: ظ،ظ وظ،ظ، مع ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى كُلِّ جِيرَانِهِمْ. وَتُحُدِّثَ بِهظ°ذِهِ ظ±لأُمُورِ جَمِيعِهَا فِي كُلِّ جِبَالِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ». وَقَعَ خَوْفٌ سبب هذا الخوف جميع الحوادث التي اقترنت بميلاد يوحنا وتسميته وهي ظهور الملاك وإنباؤه وقصاص زكريا المشاهد وولادة يوحنا من والدين طاعنين في السن وانطلاق لسان زكريا عند اختتان ولده. وقد اعتاد لوقا عند ذكره بعض المعلنات السماوية الغريبة تبيين أن أول تأثير تلك المعلنات هو خوف الذين شاهدوها (ع ظ،ظ¢ وظ¢ظ© وظ£ظ وص ظ¢: ظ© وظ¢ظ¤: ظ¢ظ¥) وكان ذلك الخوف خشوعاً دينياً ناتجاً عن الشعور بالقرب من الله جل وعلا. جِبَالِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ هي البلاد من جنوبي أورشليم إلى حبرون (التي هي الخليل). وكلام البشير هنا يدل على أن خبر الحوادث في ولادة يوحنا انتشر شيئاً فشيئاً من بيت ميلاده إلى كل تلك الكورة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَوْدَعَهَا جَمِيعُ ظ±لسَّامِعِينَ فِي قُلُوبِهِمْ قَائِلِينَ: أتُرَى مَاذَا يَكُونُ هظ°ذَا ظ±لصَّبِيُّ؟ وَكَانَتْ يَدُ ظ±لرَّبِّ مَعَهُ». فَأَوْدَعَهَا... فِي قُلُوبِهِمْ أي تأملوا فيها وبحثوا عن غايتها وانتظروا نتائجها. مَاذَا يَكُونُ هظ°ذَا ظ±لصَّبِيُّ أي متى كبر. وعنوا بذلك الأمور التي قصد الله إجراءها بعد حين على يد الصبي لأنه إذا كانت هذه الغرائب مقترنة بميلاده فماذا يكون منه عند بلوغه. يَدُ ظ±لرَّبِّ مَعَهُ استعار «يد الرب» لقوة الرب (قضاة ظ¢: ظ،ظ¥ وظ،ظ£: ظ¢ظ¥ وظ¢أيام ظ£ظ : ظ،ظ¢ وعزرا ظ§: ظ©). وهي هنا تتضمن عناية الله به ومنحه إياه كل بركة ضرورية لجسده وعقله وروحه. وهذا وفق النبوءة التي في الآية الخامسة عشرة. وهذا مختصر تاريخ صبوة يوحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تسبيحة زكريا ع ظ¦ظ§ إلى ظ¨ظ* ظ¦ظ§ «وَظ±مْتَلأَ زَكَرِيَّا أَبُوهُ مِنَ ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ، وَتَنَبَّأَ قَائِلاً». هذه الآية متعلقة بالآية الرابعة والستين ولعلّ زكريا تأمل مدة أشهر صمته في الحقائق التي تكلم الآن عليها بوحي الروح القدس. تَنَبَّأَ أي سبّح الله بإلهام الروح كما في سفر صموئيل الأول (ظ،صموئيل ظ،ظ©: ظ¢ظ*). ويطلق التنبوء على كل تكلم في مواضيع دينية بالوحي (ظ،كورنثوس ظ،ظ¤: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥) ونستدل من إحساسات زكريا التي ظهرت في هذا الخطاب على ماهية تعليمه لابنه يوحنا فيما بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مُبَارَكٌ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ ظ±فْتَقَدَ وَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِهِ». مُبَارَكٌ ظ±لرَّبُّ أي الآب الذي أرسل ابنه لكي يكون «قرن خلاص» و «المشرق من العلى». فزكريا بارك الله من ع ظ¦ظ¨ إلى ع ظ§ظ على إرساله المسيح. وذكر من ع ظ§ظ، إلى ع ظ§ظ¥ النجاة العظيمة الناتجة من مجيئه المبارك. لأَنَّهُ ظ±فْتَقَدَ أي افتقد شعبه لأجل المساعدة كما في بشارة متّى (متّى ظ¢ظ¥: ظ£ظ¦). وسفر الأعمال (أعمال ظ§: ظ¢ظ£) ورسالة يعقوب (يعقوب ظ،: ظ¢ظ§). واعتبر زكريا إلغاء النبوءة منذ أربع مئة سنة ابتعاداً بين الله وبني إسرائيل وحسب علامات نعمته عليهم يومئذ كرجوعه إليهم ثانية. ِوَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِه أنزل زكريا هنا إعداد مجيء الفادي منزلة المجيء عينه. وعبّر بالفداء عن كل عمل المسيح وهو يتضمن التحرير من كل عبودية الخطية (يوحنا ظ¨: ظ£ظ¤ - ظ£ظ¦) أما اليهود فحصروا معنى الفداء بالمسيح في التحرير من عبوديتهم للرومانيين. ولعلّ زكريا لم يدرك كل معنى ما تفوه به هنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ». في هذه الآية تفصيل ما سبق. قَرْنَ خَلاَصٍ أراد «بقرن الخلاص» المسيح. وبنى كلامه في ذلك على قول النبي «هُنَاكَ أُنْبِتُ قَرْناً لِدَاوُدَ» (مزمور ظ،ظ£ظ¢: ظ،ظ§). ويستعار قرن الحيوان لقوته كما تستعار يد الإنسان لقوته (تثنية ظ£ظ£: ظ،ظ§ ومزمور ظ§ظ¥: ظ،ظ وإرميا ظ¤ظ¨: ظ¢ظ¥ وحزقيال ظ¢ظ©: ظ£ظ، ودانيال ظ§: ظ§ وظ¨ وظ¨: ظ£ - ظ،ظ¢) معناه هنا أن المسيح يكون مخلصاً قديراً وأن له قوة الله (رومية ظ،: ظ،ظ¦ ورؤيا ظ¥: ظ،ظ¢). فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ هذا دليل على أن زكريا اعتقد أن مريم هي من نسل داود. |
||||