![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ومهما نشوف مهانة وخوف تجري الدمع في عينينا ما هانسيب إيد تاخدنا بعيد ما هانسيب لحظة فادينا ولو كان في سمانا غيوم وأحلامنا ابتدوا يضيعوا إيماننا مش هايضعف يوم وحب يسوعنا ما نبيعه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لو قاموا علينا الناس باسم يسوعنا عايرونا يسوع ادى نفسونا خلاص وهم إيه بيدونا ولو عشنا في زمن جارح وتهنا سنين في تياره يسوع بيداوي ويسامح وحاضن كل أبراره |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ومين يدوق الحب كله ويكتفي من السباحة في مياه من الحياة يانفس هيمي واوعي في يوم توصفي الحب عدّى م الصفة وم الأسماء وإوعي تفلت العيون من شمسها سيبي الشبه يرجع لأصله في الإله سيبي له روحك انتي بس يمسها ويشدها بالشوق ناحية قلب السما كوني صلاة وقولي: ياطيب الساعات عيشي الصلاة تلقي الحبيب مالي السكات بقبلات من فمه بكلمات تمس بال طهر الشفاه تحيي اللي مات لكل عين عند البشر نور واتجاه أما عيون الحق دربها صلاة همّ العيون الدنيا كله في التراب والعابدين عيونهم اتملت حياة وفي مياه الراحة راحت القلوب كل الرؤى متاحة للي جاي يتوب عين الطهر اللماحة تهرب م العيوب فتُحمَل في مساحة من نور المحبوب تحيا حياة مصغرة م السموات عرش الحياة في الذكر بين التسبيحات تشوفه عين اللي اتجه بلا طلبات وعَبَر له حتى م الآيات و التعزيات ومين أدام الله عليه الإشراقات بنفحة من أنواره في تجليات إلا وداق الكل فيه انعكاسات وجه المُحب اللي في وجه الصفحات وشافوا لما شفّْ قلبهم إليك إن ف نقاوة القلب اتشاف إللي ليك فَ رُحنا كلنا سكنَّا في ضياك فرَحنا كله ما شفناه إلا ف لقاك لي ما أراه.. ولي ما لا ولم أراه. ف لي هو... وليس بعده ما أراه أرى بلا... عيني وفي العين(يسوع) أرى فهو هنا... في روحي كما في السما |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مين يدوق الحب كله ويكتفي من السباحة في مياه من الحياة يانفس هيمي واوعي في يوم توصفي الحب عدّى م الصفة وم الأسماء وإوعي تفلت العيون من شمسها سيبي الشبه يرجع لأصله في الإله سيبي له روحك انتي بس يمسها ويشدها بالشوق ناحية قلب السما كوني صلاة وقولي: ياطيب الساعات عيشي الصلاة تلقي الحبيب مالي السكات بقبلات من فمه بكلمات تمس بال طهر الشفاه تحيي اللي مات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لكل عين عند البشر نور واتجاه أما عيون الحق دربها صلاة همّ العيون الدنيا كله في التراب والعابدين عيونهم اتملت حياة وفي مياه الراحة راحت القلوب كل الرؤى متاحة للي جاي يتوب عين الطهر اللماحة تهرب م العيوب فتُحمَل في مساحة من نور المحبوب تحيا حياة مصغرة م السموات عرش الحياة في الذكر بين التسبيحات تشوفه عين اللي اتجه بلا طلبات وعَبَر له حتى م الآيات و التعزيات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنْزَلَ ظ±لأَعِزَّاءَ عَنِ ظ±لْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ ظ±لْمُتَّضِعِينَ». ظ±لأَعِزَّاءَ أشارت بهؤلاء إلى ملوك الأرض وعظمائها عند أنفسهم وأمثالهم كقيصر وهيرودس ووزرائهما والفريسيين والصدوقيين في أيامهما. أَنْزَلَ عَنِ ظ±لْكَرَاسِيِّ أي عن مناصبهم ومراتبهم حيث يجرون أعمال قوتهم وسلطتهم ويظهرون ثروتهم وعظمتهم. فإن الله بواسطة مجيء المسيح وقيام ملكوته في العالم يقلب كل كراسي الإثم والكبرياء. ومعنى هذه الآية كمعنى الآية التي قبلها والفرق بينهما لفظي. فإنها ذُكرت في تلك أفكار قلوبهم الكبريّة وفي هذه أحوال عظمتهم. وَرَفَعَ ظ±لْمُتَّضِعِينَ هذا مقابل لقولها «أنزل الأعزاء». إن الله يُجري التقلبات في ممالك الأرض يُجلس الأدنياء على عروش العظماء كما فعل بشاول الملك فإنه رفضه واختار داود راعي الغنم رئيساً على شعبه (ظ¢صموئيل ظ§: ظ¨). وذلك مثل قوله «ظ±نْزِعِ ظ±لْعِمَامَةَ. ظ±رْفَعِ ظ±لتَّاجَ. هظ°ذِهِ لاَ تِلْكَ. ظ±رْفَعِ ظ±لْوَضِيعَ، وَضَعِ ظ±لرَّفِيعَ» (حزقيال ظ¢ظ،: ظ¢ظ¦ وظ¢ظ§). ولعلّ مريم نظرت في رفض الله لهيرودس ملك شعبه يومئذ واختياره بدلاً منه طفلاً وُلد من عذراء الناصرة البائسة. ولا ريب في أنها كانت كسائر اليهود تتوقع أن المسيح يملك على الأرض ملكاً زمنياً لينقذ إسرائيل من نير الرومانيين الظالمين ونير بيت هيرودس الآدومي ويرد الملك إلى الوارث الحقيقي من بيت داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَشْبَعَ ظ±لْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ ظ±لأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ». ظ،صموئيل ظ¢: ظ¥ هذا بيان لعمل الله احياناً حقيقة. ولكن أكثر ما يراد هنا إشباع جياع النفوس خيرات روحية. وهؤلاء هم الذين يتقونه (ع ظ¥ظ ). ولا ريب في أن مريم أدخلت نفسها وأليصابات وزكريا بين أولئك الجياع. والمقصود بالأغنياء الذين اكتفوا بخيراتهم الزمنية ولم يشعروا باحتياجهم إلى البركات الروحية. ومثل الفريقين العشار والفريسي لأن العشار نزل إلى بيته مبرراً دون الفريسي (ص ظ،ظ¨: ظ© - ظ،ظ¤ وانظر أيضاً ظ،صموئيل ظ¢: ظ¤ - ظ§ ومزمور ظ،ظ ظ§: ظ£ظ£ - ظ¤ظ، وظ،ظ،ظ£: ظ§ - ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ظ¤ عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً، ظ¥ظ¥ كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى ظ±لأَبَدِ». مزمور ظ©ظ¨: ظ£ وإرميا ظ£ظ،: ظ£، تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ© ومزمور ظ،ظ£ظ¢: ظ،ظ، ورومية ظ،: ظ¢ظ¨ وغلاطية ظ£: ظ،ظ¦ في هذين العددين مجّدت مريم الله واثقةً لأمانته في وفاء مواعيده. وأشارت بذلك إلى ما فعله تعالى سابقاً برحمته لشعبه المختار بمقتضى مواعيده لآبائهم ولما أزمع أن يفعله من مثل ذلك في إعطائه ذلك الشعب ملكاً ومخلصاً. ففرحها بالعظائم التي وُعدت بها (ع ظ¤ظ©) لم يكن لنفعها الذاتي إلا أقل مما كان لنفع شعبها. فَتَاهُ أي عبده (إشعياء ظ¤ظ،: ظ¨). لِيَذْكُرَ رَحْمَةً أي مواعيد سببها رحمته (ع ظ§ظ¢) ولا سيما المواعيد المتعلقة بالمسيح (تكوين ظ،ظ¢: ظ£ وظ،ظ¥: ظ،ظ¨ وظ¢ظ¢: ظ،ظ¨). وعضد الله شعبه هنا إما نتيجة ذكره عهد الرحمة وإما برهان على ذلك. كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا أي أن الرحمة التي أظهرها الله في أيام مريم هي عين الرحمة التي وعد بها إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فمواعيد الفريقين أنهار من ينبوع واحد. وجوهر تلك الرحمة المسيح (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ© وإشيعاء ظ¥ظ¤: ظ،ظ وظ¥ظ¥: ظ£ ورومية ظ،ظ،: ظ¢ظ©). إِلَى ظ±لأَبَدِ هذا متعلق «بيذكر» في قوله «ليذكر رحمة» لأن الله يذكر عهده إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا». نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أي أقامت مريم في بيت زكريا إلى قرب ولادة أليصابات. إِلَى بَيْتِهَا أي مسكنها في الناصرة (ع ظ¢ظ¦). والأرجح أنه حدث بعد رجوعها ما ذُكر في (متّى ظ،: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا». نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أي أقامت مريم في بيت زكريا إلى قرب ولادة أليصابات. إِلَى بَيْتِهَا أي مسكنها في الناصرة (ع ٢٦). والأرجح أنه حدث بعد رجوعها ما ذُكر في (متّى ١: ١٨ - ٢٤). |
||||