![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأهدم فى المخازن ثم أبنى .. و أجمع فضتى و أضم تبرى و أغرس لى فراديسا كبارا .. بأثمار و أطيار و زهر و أقطف وردة من كل غصن .. و أطرب مسمعى من كل طير و أسعد بالحياة و مشتهاها .. و أنعم فى رفاهية وخير و أبنى معبدا للمال ضخما .. أقدم فيه قربانى و شكرى و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سألقى الموت مهما طال عمرى و هذا المال يا ويحى عليه .. سأترك كل أموالى لغيرى و أفنى مثل مسكين فقير .. و أرقد مثله فى جوف قبر و نسمة قبرة ستهب حولى .. و لا تفريق بين غنى و فقر + + + سأسكن فى قصور شاهقات .. و أحيا مثلما تشتاق نفسى و أرقى مثلما أبغى و أعلو .. و تشرق فى سماء المجد شمسى أسير فتشخص الأبصار نحوى .. و أحسب كل تاج فوق رأسى و تحنى هامها الدنيا خضوعا .. و يحتفل الوجود بيوم عرسى و تهتف كل حنجرة بإسمى .. و أصبح و سط تمجيد و أمسى و أملأ ساحة الدنيا غرورا .. و أهمل كل ترتيل و قدس و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سيجرى ضائعا يومى كأمسى و أفنى مثل صعلوك حقير .. و أرقد مثله فى جوف رمس و نسمة قبره ستهب حولى .. و لا تفريق فى مجد و بؤس + + + سأقضى العمر فى جد و كد .. و أجلس فوق عرش العلم وحدى و أصبح مرجعا فى كل فن .. و أبنى من جلال العلم مجدى و أغدو قبلة فى كل ناد .. و لا ألقى على الأيام ندى يسير أعاظم العلماء خلفى .. و يأتى ذكرهم فى المدح بعدى و ترفع دولة الأبحاث قدرى .. و تخشى دولة الأقلام نقدى و أبدى الرأى فى ثقة بعلمى .. فترتج المجامع حين أبدى و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. أحقا ثروة الأفكار تجدى ! سأفنى مثلما يفنى جهول .. و أرقد مثله فى جوف لحد و نسمة قبره ستهب حتما .. تماما مثلما ستهب عندى + + + سأقضى العمر فى لهو الشباب .. و أختار الطروب من الصحاب و أترك كل نبع للمسيح .. و أجرى مسرعا خلف السراب و أصطحب المجون طول عمرى .. و أفخر بالمجون و باصطحابى و أنفق كل يومى فى الملاهى .. و أسقط بيت ربى من حسابى و أطرب بالأغانى عابثات .. و أسعد بالكؤوس و الشراب و أشبع مهجتى من كل طيش .. و أرفض كل نصح أو عتاب و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سوى ذل و فقر و إضطراب و أفنى مثلما يفنى عفيف .. و أرقد مثله تحت التراب و نسمة قبره ستهب حولى .. تمجده و تسخر من شبابى + + + فماذا نلت من علمى و مالى .. و ماذا نلت ويحى من ضلالى ؟ و ماذا نلت من مجد كذوب .. تبدى مثل قصر من رمال ؟ و ما جدوى حياة سوف تفنى .. و قد أيقنت من سوء المآل ؟ و هل فى المال عمر بعد موت .. و هل جاهى سيمنع من زوالى ؟ ضلال كله لا خير فيه .. و إثم ليس فيه من حلال ! فوامجدا لسكان البرارى .. و وافخرا لقس فى القلالى و يا طوباه من يحيا غريبا .. عن الدنيا و عن صحب و آل فلا يهتم إن جاءت و ولت .. و لا يصغى إلى قيل و قال و يحيا مثل ضيف ليس يبنى .. قصورا غير بيت فى الأعالى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأهدم فى المخازن ثم أبنى .. و أجمع فضتى و أضم تبرى و أغرس لى فراديسا كبارا .. بأثمار و أطيار و زهر و أقطف وردة من كل غصن .. و أطرب مسمعى من كل طير و أسعد بالحياة و مشتهاها .. و أنعم فى رفاهية وخير و أبنى معبدا للمال ضخما .. أقدم فيه قربانى و شكرى و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سألقى الموت مهما طال عمرى و هذا المال يا ويحى عليه .. سأترك كل أموالى لغيرى و أفنى مثل مسكين فقير .. و أرقد مثله فى جوف قبر و نسمة قبرة ستهب حولى .. و لا تفريق بين غنى و فقر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأسكن فى قصور شاهقات .. و أحيا مثلما تشتاق نفسى و أرقى مثلما أبغى و أعلو .. و تشرق فى سماء المجد شمسى أسير فتشخص الأبصار نحوى .. و أحسب كل تاج فوق رأسى و تحنى هامها الدنيا خضوعا .. و يحتفل الوجود بيوم عرسى و تهتف كل حنجرة بإسمى .. و أصبح و سط تمجيد و أمسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأقضى العمر فى جد و كد .. و أجلس فوق عرش العلم وحدى و أصبح مرجعا فى كل فن .. و أبنى من جلال العلم مجدى و أغدو قبلة فى كل ناد .. و لا ألقى على الأيام ندى يسير أعاظم العلماء خلفى .. و يأتى ذكرهم فى المدح بعدى و ترفع دولة الأبحاث قدرى .. و تخشى دولة الأقلام نقدى و أبدى الرأى فى ثقة بعلمى .. فترتج المجامع حين أبدى و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. أحقا ثروة الأفكار تجدى ! سأفنى مثلما يفنى جهول .. و أرقد مثله فى جوف لحد و نسمة قبره ستهب حتما .. تماما مثلما ستهب عندى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأقضى العمر فى لهو الشباب .. و أختار الطروب من الصحاب و أترك كل نبع للمسيح .. و أجرى مسرعا خلف السراب و أصطحب المجون طول عمرى .. و أفخر بالمجون و باصطحابى و أنفق كل يومى فى الملاهى .. و أسقط بيت ربى من حسابى و أطرب بالأغانى عابثات .. و أسعد بالكؤوس و الشراب و أشبع مهجتى من كل طيش .. و أرفض كل نصح أو عتاب و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سوى ذل و فقر و إضطراب و أفنى مثلما يفنى عفيف .. و أرقد مثله تحت التراب و نسمة قبره ستهب حولى .. تمجده و تسخر من شبابى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فماذا نلت من علمى و مالى .. و ماذا نلت ويحى من ضلالى ؟ و ماذا نلت من مجد كذوب .. تبدى مثل قصر من رمال ؟ و ما جدوى حياة سوف تفنى .. و قد أيقنت من سوء المآل ؟ و هل فى المال عمر بعد موت .. و هل جاهى سيمنع من زوالى ؟ ضلال كله لا خير فيه .. و إثم ليس فيه من حلال ! فوامجدا لسكان البرارى .. و وافخرا لقس فى القلالى و يا طوباه من يحيا غريبا .. عن الدنيا و عن صحب و آل فلا يهتم إن جاءت و ولت .. و لا يصغى إلى قيل و قال و يحيا مثل ضيف ليس يبنى .. قصورا غير بيت فى الأعالى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشهيدة ثيودوسيا الصورية♦ï¸ڈ استشهدت القديسة ثيودوسيا الصورية عام ظ£ظ*ظ§. ويُصادف الحادي عشر من يونيو نقل رفاتها إلى القسطنطينية، ثم إلى البندقية. ذات مرة، خلال اضطهاد المسيحيين الذي دام خمس سنوات، اقتربت ثيودوسيا، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، من السجناء المسيحيين المحكوم عليهم بالإعدام في دار الولاية. كان ذلك يوم عيد الفصح، وكان الشهداء يتحدثون عن ملكوت الله. طلبت منهم القديسة ثيودوسيا أن يذكروها أمام الرب حين يقفون بين يديه. رأى الجنود الفتاة تسجد للسجناء، فقبضوا عليها واقتادوها إلى الحاكم أوربان. أجبرها الحاكم على تقديم الذبائح للأصنام، لكنها رفضت، مُعلنةً إيمانها بالمسيح. ثم تعرضت القديسة للتعذيب الوحشي، حيث جُرحت عظامها بمخالب حديدية حتى ظهرت. تحمّلت الشهيدة عذابها بصمتٍ ووجهٍ بشوش، وعندما عرض عليها الحاكم للمرة الثانية تقديم القرابين للأصنام، أجابته: "أيها المجنون، لقد رُئيتُ جديرةً بالانضمام إلى الشهداء!" أُلقيت الفتاة في البحر وحجرٌ يحيط عنقها، لكن الملائكة انتشلوها من الهاوية. ثم أُسلمت الشهيدة للوحوش الضارية. ولما رأى الجلادون أنها لم تمسّها، قطعوا رأسها. وفي الليل، ظهرت القديسة ثيودوسيا لوالديها، اللذين كانا يحاولان إقناع ابنتهما بالعدول عن العذاب، مرتديةً ثيابًا زاهية، وعلى رأسها تاجٌ، وفي يدها صليبٌ ذهبيٌّ لامع، وقالت: "انظروا، أي مجدٍ عظيمٍ أردتم حرماني منه!" ï¸ڈبركة صلواتها وطلباتها المقدسة تكون معنا امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشهيد شنوسي الفتى â†گ اللغة الإنجليزية: Saint Shenousi the Young Man. يرد ذكره تحت اسم سينوسيوس في cuna[arion السنكسار يوم 4 بؤونه. كان عمره 12 سنة، طاهرًا تقيًا من بلدة بلكيم(1) من أعمال "أبوصير" BOUCIRI. بينما كان في الحقل يرعى الغنم، ظهر له ملاك الرب وحفّزه على المُضي للاستشهاد وشجّعه بأنه سيكون معه. ودّع أمه دون أن يخبرها، صلى وسار في طريقه إلى مدينة طوه فوجد الوالي قد غادرها إلى سرسنا ومنها إلى داكو. أمسى عليه الليل فطلب مكانًا يبيت فيه، فأرشدوه إلى بيت امرأة قديسة مضيفة للغرباء اسمها مريم. في اليوم التالي مضى هو ومريم إلى الحاكم، واعترف أمامه بالسيد المسيح، فسلّمه للجند ليمضوا به إلى سرسنا إلى مجلس الولاية. أمر الوالي أن يعلقوه على المعصار (الهنبازين) ويعصروه. عُلِق شنوسي على المعصار فانكسر إلى اثنين، فقال له الوالي: "قد علمت أنك ساحر"، وأمر أن يُعَذب بوضعه على سرير حديد ويوقد تحته، ثم أركبه هو ومريم مركبًا متجهًا إلى قبلي مع الوالي. وفي الطريق شفى صبيًا من الخرس والصمم. سمع الوالي بذلك فأمر بأن يُعصر بالمعصار، ولكن الرب أقامه سليمًا. سلّطوا مشاعل على جنبيه وبطنه لمدة ثلاث ساعات، وفيما هم يعذبونه تطلّع في الجمع فنظر امرأة تدعى سارة وطفلها ثاوفيلس على كتفها. فصرخ القديس شنوسي وقال: "يا ثاوفيلس احضر لكي تأخذ الإكليل وتفرح مع المسيح في ملكوته غير الفاني". فأجاب الطفل وقال للقديس: "أمضِ بنا يا معلمي القديس شنوسي إلى المكان الذي تريده، لأن يسوع إلهي وملكي مُلكه في السماء وعلى الأرض". ولما شاهدت سارة طفلها يتكلم صرخت وقالت: "ليس إله إلا يسوع المسيح الناصري إله القديس شنوسي". ثم ملأت يدها ترابًا وطرحته في وجه الوالي ولعنته. فأمر أن تؤخذ رأسها هي وطفلها، فأخرجوهما خارج المدينة وقتلوهما وكان ذلك في الرابع من بشنس. أما شنوسي فقيدوه بسلاسل وألقوه في المركب ووضعوا حجرًا في عنقه، وظل هكذا لمدة ستة عشر يومًا. بعدها أبحروا إلى أنصنا وطُرح في السجن هناك، وقام يصلي فأضاء السجن كله بنور عجيب، وظهر له الرب يسوع وشجّعه وقوّاه. مَثَل أمام إريانا واعترف أمامه بثبات ورفض أن يبخر للآلهة، فأمر إريانا أن يُثقب كعباه ويُربط بهما حبال ويُسحل في الشوارع. وأخيرًا بعد ألوان من التعذيب قطعوا رأسه بحد السيف وكان ذلك في الرابع من بؤونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص شنودة المحرقي عالم الطقس ومعلم الألحان كان الآباء في الدير المحرق يُطلقون على الأب المسئول عن الكنيسة والألحان لقب الناظر، وكان عمله يشمل: توزيع أدوار الصلاة على الكهنة الرهبان، قيادة الصلاة، الجرس، إعداد الكنيسة والقناديل، رشم التواني، تسليم الكهنة طقس القدّاس، وكان له في الكنيسة مكان خاص يقف فيه، وإذا حضر للدير أسقف وصلى قداساً كان الأب الكنائسي (الناظر) يصلي قبل رئيس الدير القمص، تقديراً لمكانته داخل الكنيسة التي يشرف على طقوسها! وُلِدَ إسحق عام (1912م) في بلوط مركز القوصية، والده عبد الملاك إبراهيم ميخائيل وأمه سالومة حنا حلمي، وكان له أخ يُدعى بنيامين وآخر اسمه: متى الذي ترهّب في الدير المحرق بنفس الاسم، وترهّب في شهر يوليو عام (1933) باسم: أبينا شنودة ومعناه: ابن الله. ويُذكر عن أبينا شنودة أنّه حفظ معظم ألحان الكنيسة، ورغم هذا كان يتميّز بتواضع العلماء، وروحانية القدّيسين، وكان موسوعة في طقوس الدير قلّما تتكرر، وهذا موقف من مواقفه التي لا تُنسى وتؤكد قدراته الفائقة: عندما تنيح أخوه بالجسد القمص متى البلّوطي، جلس أثناء صلاة الجِنَّاز في الخورس الثالث يبكي بشدة، وبينما الرهبان يصلون نسوا أن يقولوا الإبصالية الآدام التي مطلعها: " هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يارب نيحها في ملكوت السموات.." وفجأة، وعلى غير المتوقع، نادي القمص شنودة على الرهبان من الخورس الثالث بصوت جهوري قائلاً: انتظروا.. قولوا الإبصالية الآدام الموجودة بصفحة..! وسط ذهول الرهبان! ونظراً لروحانيته ووقاره وعِلمه الطقسي والرهباني الغزير وحبه الشديد للكنيسة.. كان أب اعتراف لمعظم رهبان الدير، وظل ثلاثين سنة ناظراً للكنيسة الأثرية. وذات يومٍ أُصيب بفتق في البطن، فتم تشخيصه خطأ أنّه برد أو مغص، في اليوم الثالث أخذه أبونا ثاؤفيلس المحرقي للدكتور وهبه بالقوصية، فعرف أنّه فتق تسبب في إختناق السرة وطلب منهم الذهاب إلى مستشفى الإيمان بأسيوط فوراً، فعاد أبونا ثاؤفيلس للدير ليأخذ إذناً من أبينا القمص برسوم رئيس الدير في ذلك الوقت، وذهب في اليوم الثاني إلى المستشفى، فوقع القمص شنودة أمام باب حجرة العمليات وتنيح بسلام في (24/10/ 1978م)، وعندما علم قداسة البابا شنودة الثالث حزن عليه وقال: لقد خسرته الأديرة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأنبا برسوم الأسقف العام على كنائس منطقة شرق السكة الحديد بالقاهرة ورئيس الدير المحرق ومدرّس اللغة العربية بإكليريكية الدير المحرق - ولد يوسف إبراهيم يوسف عام (1908م) بقرية كفر عبده - إرتبط بصلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم - الوالد إبراهيم يوسف والأم حنونة حبشي حنا، والإخوة: وهبة، جرجس، وحنونة - التحق بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية - تعلّم النجارة من خاله منصور فأتقنها - كان مواظباً على حضور القداسات فتمت رسامته شماساً في سن مبكرة - سمع عظة عن القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهبي فالتهب قلبه حماساً للحياة الرهبانية فذهب إلى دير الأنبا أنطونيوس سنة (1928م). - مكث في الدير أكثر من عام كان يطوي الأيام صوماً فسقط على الأرض مغشياً عليه، وعندما استعاد صحته طلب منه الرهبان مغادرة الدير! - ذهب إلى الدير المحرق وتمت رسامته بيد نيافة الأنبا أغابيوس الأول مطران ديروط وصنبو وقسقام باسم: الراهب برسوم إبراهيم المحرقي في (18/12/1931م) - نال نعمة الكهنوت في (19/1/1936م) - درس في مدرسة الرهبان اللاهوتية بحلوان وأتقن اللغة العربية ودرّسها لطلبة الإكليريكية بالدير المحرق - خدم في السودان 14 سنة (1956- 1970م)، علّم خلالها البسطاء القراءة والكتابة، واهتم بالوعظ والافتقاد، وأسس كنيسة مارجرجس بشندي قبل توسيعها وعمل حامل الأيقونات وصليباً جميلاً من الخشب يذكرونه حتى الآن - صار رئيساً للدير المحرق في سبتمبر (1973م) - في عيد العنصرة (29/5/ 1977) رسمه البابا شنودة الثالث أسقفاً عاماً على كنائس شرق السكة الحديد باسم: الأنبا برسوم - تنيح في أحد عيد القيامة (4/5/1986م)، وتمت صلاة الجناز الساعة الواحدة ظهر الاثنين (5/5/1986م) - بعد رسامة الأب الفاضل حبيب جرجس على كنيسة السيدة العذراء بكفر عبده إهتم بنقل جسده في مزار بالكنيسة مع بعض المتعلقات الشخصية في (4/3/ 2015م). - في كل عام يحتفلون بعيد نياحته بحضور الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا |
||||