![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص عبد المسيح أميناً لدير البرموس في عام (1875م) صار القمص يوحنا الناسخ بطريركاً باسم: البابا كيرلس الخامس فتم اختيار القمص عبد المسيح مكانه كمساعد للأب عوض البرھيمي في تدبير شئون الدير، وفي سنة (ظ،ظ¨ظ§8م) تنيح القمص عوض، فتسلم القمص عبد المسيح أمانة الدير، فتحمل المسئولية بأمانة كاملة، وقام بأعمال ترميم لسور الدير الأثري ومرافق، وجدد كنيسة القدّيس مار يوحنا سنة (ظ،ظ¨ظ¨4م)، ثم بدأ يتنحى عن بعض مسئوليات تدبير الدير حباً في حياة السكون والوحدة، وفي عام (ظ،ظ¨ظ©7م) تخلى نهائياًعن أمور الدير الإدارية. اعتذاره عن الأسقفية كان القمص عبد المسيح المسعودي قد أحب الرهبنة في جوهرها، كحياة صلاة وتأمل وقراءة ونسك، هذا بالإضافة إلى حبه الشديد للخلوة وميله للتوحد.. ولذلك لم تكن لديه رغبة أن يترك الرهبنة وينزل إلى العالم للخدمة، رغم عِلمه الغزير وخبرته الروحية العميقة، ولذلك عندما رُشِّح ليكون أسقفاً على كرسي أسيوط اعتذر، فلم يجبره البابا ديمتريوس الثاني (1862- 1870م)، واعتذر مرة ثانية عندما تم ترشيحه ليكون مطراناً لكرسي الحبشة، فقَبِلَ اعتذاره البابا كيرلس الخامس (1874- 1927م). رسالته إلى البابا كيرلس الخامس عاصر القمص عبد المسيح المسعودي البابا كيرلس الخامس، عندما كان راهباً في دير البرموس باسم: القمص يوحنا الناسخ، وقد كانت العلاقة بينهما وطيدة تغمرها محبة فياضة واحترام متبادل وثقة متناهية.. ولذلك بعد سيامته بطريركاً أرسل للقمص عبد المسيح رسالة يسأله عن النسك الذي يجب أن يتحلى به الراهب، فكتب له مقال قمة الروحانية والبلاغة بعنوان: إلى كل راهب يريد أن يحيا حياة نسكية سليمة، وقد قام بنشره الأستاذ فريد كامل في أكتوبر عام (1933م)، ونظراً لقيمته الروحية نقتطف منه الآتي: من عبد الله الداعي باسم الله إلى محب الله.. هذه هي وصيتي لك يا رجل الله، أن تُلقي رجاءك على يسوع ربك وحيد الله، ليُصيب رأيك وينجح سعيك بمساعدة الله، وتنجو من شيطان عنيد، ومن كل وسواس بما يغيظ الله. بل أسألك يا حبيبي أن تُوكل كل عمل من أعمالك إلى تدبير الله، ليستريح قلبك ويستقيم شأنك برعاية االله، واحذر الجنوح إلى ما يخالف الله، وعليك في جميع أمورك بالتسليم لقضاء الله تسلم من الأخطار والمحظورات وترعاك عين الله، فإذا بُليت بأذى من أشر الناس فعليك بالصبر وطول الأناة وإطاعة الله، وأنفِ عنك غرائز الوحوش وتخلّق بأخلاق أبناء الله، وأكظم الغيظ وأصرف الغضب إذا تحرّكا عن غير قصد الله لتتقي العقاب والعذاب وتنال عفو الله، بل عليك بالصفح عمن يسيء إليك من عبّاد الله لتحظى بالصفح عن خطاياك من لدُن الله. وإذا رأيب عيباً في أحد خلق الله فاستر العيب إكراماً للمحبوب يسوع بهاء مجد الله، أما ذنوبك وعيوبك فيسترها الله وعامل بالرحمة والشفقة جميع الناس ليرحمك الله وليشفق عليك الله، واجتنب الغافلين عن شريعة الله لئلا يشغلوك عن النظر إلى الله ويعيقوك عن طلب الله ويحرموك من لذة الائتناس بالله، وكن خالص النية طاهر الطوية مع الناس ومع الله، وأسألك يا خليلي بالله أن لا تشغل فكرك بغير الله، وأن تقتفي خطوات يسوع ربك رسم جوهر الله وتكرس له جسدك ونفسك وقولك وفعلك، وعليك بكتمان سرك عن كل من لا يصون سره ولا يتقي ربه ولا يخاف الله، وأوصيك بالتوبة الخالصة وأن تقطع صلة كل أمر يفصلك من الله لتحظى بالدالة لدى الله، وعليك يا حبيبي بكبح شهوات الجسد وقلل من الطعام وخفف من المنام وأوجز في الكلام في كل ما خرج عن تسبيح الله، وثابر على التوسل قلباً ولساناً باسم يسوع حكمة الله ليستر عقلك ويستضيء ذهنك. وعليك يا حبيبي بالتجرد الكلي والفقر الطوعي، واحذر أن يكون اهتمامك باللهو والطرب واللعب دون اهتمامك بالله لئلا يغلظ قلبك، ولا تبت أمراً في جميع أقوالك وأفعالك إلاَّ أن تكون لك عليه شهادة من شريعة الله، وخلاصة الأمر أن تترك كل شيء من أجل الله لتكون بجملتك ملكاً لله فتستحق أن تكون خليل الله، لا تشغل فكرك لحظة بغير ذكر الله ولا ينطوي قلبك على سيء سوى الله، ولا تلمس شيئاً غير الله، الأول الله والآخر الله، والباطن الله، والظاهر الله، والحي الله، والباقي الله، والمجد والحمد لله، من الداعي باسم لله، إلى محب الله. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص عبد المسيح المسعودي توحده وفضائله قضى القمص عبد المسيح (15) سنة متوحداً، في مغارة وأحياناً في الحصن، وكان يعود إلى الدير عشية الآحاد ليحضر القدّاس ويتناول من الأسرار المقدّسة ثم يعود لوحدته، وكان ينسخ ويجلّد المخطوطات، ويقوم بصنع المناطق والإسكيم من الجلد. وكان يصلي يومياً المائة والخمسين مزموراً، ويتلو صلوات للقديسين: ما أفرآم السرياني، مار إسحق، الشيخ الروحاني ويعقوب السروجي، وقد تم جمعها في كتاب صغير. وكان كثير الأصوام ويعمل ميطانيات كثيرة، ويصلي صلوات ارتجالية بدموع غزيرة وقلب منكسر، وكان شغوفاً بالقراءة في الكتاب المقدّس وكتب الآباء. وقد تميز القمص عبد المسيح بفصاحته، وبلاغة أسلوبه وقوة حجته، وكان له تأثير كبير على سامعيه، وكانت الأمانة نمطاً واضحاً في شخصيته الجادة الوقورة، ولم يحب المزاح ولم ينطق بكلام الهزل. ومن الثابت عنه أنّه منذ أن ترك بيته لم يعد إليه مرة أخرى، وعندما كان يذهب للبابا يعود بعد ثلاثة أيام، وفي بعض الأوقات ذهب للدير المحرق لمقابلة أفراداً من أسرته. تعاليمه ركز القمص عبد المسيح المسعودي في تعاليمه، على ضرورة أن يكون الراهب أميناً في حياته الرهبانية ومنهجه النسكي، فيداوم على الصلاة والصوم والاعتراف والتناول من الأسرار المقدّسة، وحِفظ العفة، والمحافظة على نقاوة الفكر، والبعد عن كلام الهزل، والتحلي بالصمت والخشوع والطاعة، وكان يدعوه الرهبان إلى الأمانة في العمل، والاهتمام بخدمة المرضى. وقد دعا طلبة الرهبنة إلى حفظ المزامير ليصلوا في أي وقت وأي مكان، وأوصاهم أن يتعلموا اللغة القبطية ويحفظوا التسبحة والألحان، ويطّلعوا على الكتب الروحية وسير القدّيسين. وفيما يأتي للدير كبركة، يجب أن يتساوى القمص مع القس مع الراهب مع طالب الرهبنة الموجود بالدير دون تمييز، إن كان ذلك في كساء أو فاكهة أو مال.. لأنّ الجسد واحد والملكية عامة لكل من التحق بالدير. وكان يرى أنّ الأفضل للراهب أن يبقى في الدير، ولا يحيا في العالم كثيراً، حتى لا تنطفيء حرارته وينسى عبادته، ولا يجب أن يكون الراهب محبّاً للثياب الفاخرة والذهب. وكان يطلب من الرهبان تجنب مطالعة الكتب غير الدينية، والتاريخ غير الكنسي والجرائد.. وتجنب كل ما هو مضاد للإيمان المسيحي أو العمل الصالح، إذا يتسبب ذلك في أن يبرّد حب الفضيلة ويزيد من محبة الشهوات العالمية، وأنواع الرذيلة. مؤلفاته في دير البرموس كتب وأصدر عدة كتب هي: الإيضاحات الجلية في أمانة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صدر عام (1890م)، الأجوبة الجلية على ست مسائل بروتستانتية، كشف المستور عن تمويهات أتباع نسطور صدر عام (1894م)، كما قام بطبع سيرة الأنبا باخوميوس أب الشركة، وأضاف بعض الصلوات إلى كتاب صلوات الآباء الأبرار مثل مار أفرآم السرياني والقدّيس يعقوب السروجي... وطبعه في كتاب عام (1899م)، كما كتب العديد من المقالات التي تم نشر معظمها في مجلة الحق. نياحته وبعد أن أكمل جهاده تنيح بسلام في (21/9/1905م) عن ثمانٍ وثمانين سنة، قضى منها إحدى وسبعين سنة راهباً، ودُفن بطافوس الرهبان بدير البرموس، ليتوج بأكاليل المجد مع القدّيسين والعلماء الأبرار. لقد تنيح الأب الفاضل والمدبر القدير، الذي وصفه البابا يوأنس التاسع عشر بأنّه أب رهبان دير البرموس، فقد كان لهم قدوة ومثالاً في سلوكه وأعماله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص عبد المسيح المسعودي بن عبد الملاك النشأة من بلدة الشيخ مسعود بطهطا، وبحسب السن يتوسط القمصين: عبد المسيح المسعودي الكبير وعبد المسيح صليب المسعودي البرموسي. وقد ترهّب بالدير المحرق وفيه تنيح ودُفن، وكان مهتماً جداً بوضع مدائح وإبصاليات المناسبات الكنسية المختلفة. موهبة الشعر وفي عام (1912م) أصدر الطبعة الأولى من كتاب " المدائح الكيهكية والإبصاليات الصومية والأعياد السيّدية "، فأرسل له العالم الجليل أقلوديوس لبيب بك لبيب أستاذ اللغة المصرية القديمة والحديثة وصاحب مجلة عين شمس ومطبعتها خطاباً جاء فيه: من بعد الاحترام ولئم الأيادي الكرام، أُحيط عِلم سيادتكم بأنّ ملازم مؤلفكم النفيس المحتوي على مدائح وأناشيد وتراتيل وتعازي روحية لكنيستنا القبطية المسيحية الأرثوذكسية، قد طالعتها بإمعانٍ وافٍ، فألقيتها صادرة من روح وديعة طاهرة ومنسوجة على منوال الكلام النبوي الإلهي، ومشروحة على نبراس سهل المأخذ لدقة معانيها، وخصوصاً لأنّها مرتبة على بروجرام الترتيب الكنائسي الأبوي القديم، سواء لِما يُقال في شهر كيهك أو في الأصوام القدسية أو الأعياد السيدية أو للمردات اللغوية القبطية بآخر الأرباع، ومسندة على الشواهد والنصوص الكتابية الإلهية، أو لأوزانها الواطسية والآدامية، أو للمحافظة على معانيها الكتابية مع مراعاة مؤلفي البيعة السابقين الذي يجب عدكم واحداً منهم. وقد يعوزني الوقت لو أردت أن أشرح وأُعدد لحضرتكم انشراحي من دقة ووضوح وظهور هذا المؤلف الثمين لأنكم به أكملتم فراغاً يحتاج إليه جميع المصلين والمصليات سواء في معابدهم أو منازلهم أو مكاتبهم أو مدارسهم، فشكراً لله الذي جعل روح توافق الخواطر والأفكار سـائداً في بعض منتخبيـه المخلصين أمثال أُبوتكـم، فلتهنـأ بكم كنيستكم وطائفتكم المحبوبة أيها الشهم الوقور، وخصوصاً مجمعكم المقدّس الذي كان ولا يزال له اليد الطولى في كل شيء ديني ومدني، وجعل باكورة أعمالكم هذه نافعة لكل قارئيها حتى تتشـجعوا للعمــل الآتـي. وإني في الختام أطلب من العلي أن يُكثر من أمثال أُبوتكم حتى تعلو المعرفة على الدوام وتقبّلوا من الداعي مزيد الاحترام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
The Masoudians â¤ï¸ڈ Weather Scholars â¤ï¸ڈ Father Abdel Messih El-Masoudi the Elder was one of three distinguished monks with similar names: Father Abdel Messih Girgis El-Masoudi El-Muharraqi, who lived as a monk for twenty-two years at the Monastery of El-Muharraq, then went to the Monastery of El-Baramous where he spent the rest of his life; Father Abdel Messih El-Masoudi Ibn Abdel Malak El-Muharraqi the Middle, who became a monk and passed away at the Monastery of El-Muharraq; and Father Abdel Messih El-Masoudi the Younger El-Baramous, who became a monk and passed away at the Monastery of El-Baramous. â¤ï¸ڈFather Abdel Messih El-Masoudi the Great Birth In 1818, Father Abdel Messih El-Masoudi the Great was born in the town of Sheikh Masoud in Tahta, hence his name El-Masoudi. His parents, Girgis and Sayyida, were renowned for their piety. He was the second of four siblings: Afrosina, Abdel Messih, Aziza, and Salib. Abdel Messih did not remain long in this world. In 1835, at the age of seventeen, he went to the Monastery of Al-Muharraq, where he became a monk that same year. He earned the love and respect of the monks for his many spiritual and intellectual gifts. He was a spiritual man, a scholar, an ascetic, a chaste man, a warrior, a sincere man, a courageous man, a humble man, and a loving man. His sister Aziza became a nun at the Monastery of St. George in the Zuwayla district. When his brother Salib's heart burned with longing for the monastic life, he left home and went to the Monastery of Al-Muharraq to attain the crown of virginity. However, his father and sister, Euphrosyna, went to him and asked him to return home with them. Father Abdel-Messih, who was present, was saddened and told them, "He who seeks his own salvation is the victor, even if it means leaving family and home." So Salib returned home and married his cousin Maryam. They had four children: Ibrahim, Abdel-Messih, George, Simeon, Bishara, Safina, and Justina. Within two years, the monk Abdel-Messih received the grace of priesthood and the rank of archpriest. Going to the Monastery of Paromeos In 1857, Father Abdel Messih El-Masoudi, along with a group of monks, rebelled against the abbot, Father Abdel Malak El-Houri, claiming that he was distributing the monastery's funds to his family. They went to Pope Cyril IV (1854-1861), who found their complaint trivial and not worthy of such a fuss. This was true because Father Abdel Malak El-Houri was known for reclaiming some of the monastery's lands from usurpers. Therefore, the Pope did not allow them to return to the Monastery of El-Muharraq and ordered them to go to the Monastery of Paromeos. They obeyed and went there, accompanied by the priests: Hans, Misak, Mikhail El-Ashqawi, and others. After he left the monastery, one of the monks said of him: "He is a jewel that has left the monastery!" One of the remarkable stories is that when Father Abdel Messih visited the Monastery of Paromeos while he was at the Monastery of Al-Muharraq, he was greatly impressed and loved it. He said, "If I hadn't become a monk at the Monastery of Al-Muharraq, I would have preferred to become a monk at the Monastery of Paromeos." Therefore, he lived happily at the monastery, and he considered the difficulties he faced as a sign that he should spend the rest of his life at the flourishing Monastery of Paromeos. His disciple, Father Markos al-Balouti, testified to his character, saying: "He would spend the night in prayer and praise with copious tears, and he would spend the day studying the Holy Scriptures and the writings of the monastic fathers until nine o'clock. Then he would rise to pray until sunset, after which he would sleep for two or three hours, then wake up to spend the entire night awake in prayer. He was an ascetic, possessing neither money nor clothes other than what covered his body. He was merciful, loving towards the monks, cheerful, smiling, wise, and his face shone like an angel's." Mother Safina's Testimony The nun Safina, who was well-versed in the Holy Scriptures and a master of the Coptic language, and who became a nun at the Monastery of Abu Seifein and lived between 1909 and 1928, narrated from her uncle, Father Abdel Messih El-Masoudi, in a manuscript she wrote herself: Three lights, stars, or great pillars gathered at the Monastery of El-Baramous, contributing greatly to the monastery's affairs and its monastic and spiritual growth. These were the three spiritual leaders, workers, and teachers of virtue to their spiritual children: the blessed Father Sheikh Awad El-Barhami, considered the oldest of those present at the monastery at that time, who was blind but possessed enlightened spiritual insight. Remarkably, he served as the monastery's secretary with exceptional efficiency for many years. The gentle and merciful Father, like a loving and caring nanny, was Father Youhanna the Scribe, who later became Pope Cyril V. And the great Father Abdel Messih El-Masoudi, who, to increase His knowledge, work, and piety made him a confessor to all the fathers. Father Abdel Messih, Secretary of the Monastery of Paromeos In 1875, Father Youhanna the Scribe became Patriarch, taking the name Pope Cyril V. Father Abdel Messih was chosen to succeed him as assistant to Father Awad al-Barhami in managing the affairs of the monastery. In 1878, Father Awad passed away, and Father Abdel Messih assumed the custodianship of the monastery. He bore the responsibility with complete integrity, undertaking restoration work on the ancient monastery wall and facilities. He renovated the Church of St. John in 1884. He then began to withdraw from some of the responsibilities of managing the monastery, desiring a life of tranquility and solitude. In 1897, he completely relinquished his administrative duties. His Rejection of the Bishopric Father Abdel Messih El-Masoudi loved monasticism in its essence, as a life of prayer, contemplation, reading, and asceticism. This, coupled with his deep love of solitude and his inclination towards seclusion, meant he had no desire to leave monastic life and descend into the world to serve, despite his vast knowledge and profound spiritual experience. Therefore, when he was nominated to be Bishop of the See of Assiut, he declined. Pope Demetrius II (1862-1870) did not compel him. He declined a second time when he was nominated to be Metropolitan of the See of Ethiopia, and Pope Cyril V (1874-1927) accepted his refusal. His Letter to Pope Cyril V Father Abdel Messih El-Masoudi lived during the time of Pope Cyril V, when the latter was a monk at the Monastery of Paromeos under the name Father Youhanna the Scribe. Their relationship was close, characterized by overflowing love, mutual respect, and profound trust. Therefore, after his ordination as Patriarch, he sent Father Abdel Messih a letter asking him about the asceticism a monk should practice. Father Abdel Messih responded with a profoundly spiritual and eloquent article entitled: "To Every Monk Who Desires to Live a Sound Ascetic Life," which was published by Professor Farid Kamel |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معلومة قد تكون لأول مرة تسمعها عن شهداء ليبيا الـ21 الذين سُفكت دماؤهم على شاطئ البحر دفاعًا عن إيمانهم. #بحسب ما تردد في التحقيقات التي أُجريت بعد سقوط تنظيم داعش في ليبيا، اعترف أحد المشاركين في تصوير فيديو الإعدام أن التنظيم واجه مشكلة غير متوقعة أثناء التصوير! #الإرهابيون كانوا يريدون إظهار الشهداء في حالة خوف وهلع وانهيار، لتكون الرسالة مرعبة لكل من يشاهد الفيديو، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. لقد أظهر الشهداء ثباتًا مدهشًا وهدوءًا غير عادي في أصعب لحظات حياتهم، حتى إن بعضهم كان ينظر إلى السماء أو إلى الكاميرا بسلام وثقة، الأمر الذي أربك منفذي الجريمة وأفسد المشهد الدعائي الذي كانوا يسعون إليه. لذلك اضطر التنظيم - بحسب تلك الروايات - إلى إعادة تصوير بعض اللقطات، وتغيير زوايا الكاميرا، وإجراء عمليات مونتاج لإخفاء هذا الصمود الذي لم يتوقعوه فتم الإعادة لعدد مرات كثيرة وايضا تسريع الصورة و زاويه علويه حتى لا يظهر قوة و ثبات الشهداء و تمسكهم بالإيمان المسيحي أمام كل العذبات أرادوا أن يصنعوا فيلمًا للرعب... فصنع الشهداء شهادةً للإيمان ما زالت تُلهم الملايين حتى اليوم. "كريم أمام الرب موت أتقيائه" أطلب شفاعتهم وخد براكته â¤ï¸ڈâ›ھâ• |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معلومة قد تكون لأول مرة تسمعها عن شهداء ليبيا الـ21 الذين سُفكت دماؤهم على شاطئ البحر دفاعًا عن إيمانهم. #بحسب ما تردد في التحقيقات التي أُجريت بعد سقوط تنظيم داعش في ليبيا، اعترف أحد المشاركين في تصوير فيديو الإعدام أن التنظيم واجه مشكلة غير متوقعة أثناء التصوير! #الإرهابيون كانوا يريدون إظهار الشهداء في حالة خوف وهلع وانهيار، لتكون الرسالة مرعبة لكل من يشاهد الفيديو، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. لقد أظهر الشهداء ثباتًا مدهشًا وهدوءًا غير عادي في أصعب لحظات حياتهم، حتى إن بعضهم كان ينظر إلى السماء أو إلى الكاميرا بسلام وثقة، الأمر الذي أربك منفذي الجريمة وأفسد المشهد الدعائي الذي كانوا يسعون إليه. لذلك اضطر التنظيم - بحسب تلك الروايات - إلى إعادة تصوير بعض اللقطات، وتغيير زوايا الكاميرا، وإجراء عمليات مونتاج لإخفاء هذا الصمود الذي لم يتوقعوه فتم الإعادة لعدد مرات كثيرة وايضا تسريع الصورة و زاويه علويه حتى لا يظهر قوة و ثبات الشهداء و تمسكهم بالإيمان المسيحي أمام كل العذبات أرادوا أن يصنعوا فيلمًا للرعب... فصنع الشهداء شهادةً للإيمان ما زالت تُلهم الملايين حتى اليوم. "كريم أمام الرب موت أتقيائه"💖 أطلب شفاعتهم وخد براكته 🤲🏼🙏🏼❤️⛪➕ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية هساعدكم في الحفاظ على نظرة إيجابية ومليئة بالأمل فيقربكم وقت الضعف الجسدي هذا مني بشكل كبير ويعمق اعتمادكم على حبي الذي لا يفشل ورحمتي الحنونة، وقوتي العظيمة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II “إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي” ثلاث خطوات لطريق التلمذة الحقيقي “انكار الذات.. حمل الصليب.. التبعية” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خطوات التلمذة كالتالي: “فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ”: بداية الطريق، والإنسان هو أحد اثنين: الذي تكون ذاته هي القائد له في الحياة، ولا يرى في الوجود سوى نفسه، أما الآخر هو الذي يُسلّم إرادته لله، وشعور الرضا هو بداية الطريق لإنكار الذات، ويتحقق من خلال: تسليم الحياة لقيادة الله، ويقول القديس مكاريوس الكبير: “مَنْ لم يمت عن إرادته الخاصة لن يمكنه أن يحيا لله”. التحرر من الرغبات الشخصية والشهوات “يَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ” (يو ظ£: ظ£ظ*)، لذلك نتعلم في الكنيسة أن كل أحد يكون له أب اعتراف ومرشد روحي، وخدام كبار نتعلم منهم ونحصل على إرشادهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خطوات التلمذة كالتالي: “وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ”: أمانة الطريق أن يقبل الإنسان مشيئة الله ويستمر في ذلك، من خلال: أن يكون الإنسان راضيًا ولديه رجاء وأمل وإصرار، “إِنَّ إِلَهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ، وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي” (نح ظ¢: ظ¢ظ*). يحتمل ضيقات الحياة وآلام الطريق “مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ. مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ” (أف ظ¤: ظ¢، ظ£) فكل صليب له وعد بالقيامة، وكذلك الحياة في الأمانة ومقاومة الخطية المتكررة. |
||||