![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلِلْوَقْتِ صِرْتُ فِي ظ±لرُّوحِ، وَإِذَا عَرْشٌ مَوْضُوعٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ، وَعَلَى ظ±لْعَرْشِ جَالِسٌ». لِلْوَقْتِ صِرْتُ فِي ظ±لرُّوحِ أي شعرت بانفعالات جديدة فكأني نُقلت في الرؤيا إلى السماء فذلك بمعنى ما في (ص ظ،: ظ،ظ ). وَإِذَا عَرْشٌ مَوْضُوعٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ أي رآه هناك. وَعَلَى ظ±لْعَرْشِ جَالِسٌ وسُمي من على العرش من هنا إلى آخر السفر «بالجالس على العرش». وهو إما الآب الأزلي المذكور في (ص ظ§: ظ،ظ وظ©: ظ¤) لأنه ممتاز عن الابن (ص ظ¦: ظ،ظ¦ وظ§: ظ،ظ ) وعن الروح القدس (ع ظ¥). وأما الله الثالوث الأقدس بقطع النظر عن الامتياز بين الأقانيم كما في رؤيا إشعياء (إشعياء ص ظ¦) الذي اتخذه كل المفسرين دليلاً على التثليث بدليل قوله في تلك الرؤيا «من يذهب من أجلنا» (إشعياء ظ¦: ظ¨) ومن تكرار «قدوس» ثلاثاً (إشعياء ظ¦: ظ£). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ ظ±لْجَالِسُ فِي ظ±لْمَنْظَرِ شِبْهَ حَجَرِ ظ±لْيَشْبِ وَظ±لْعَقِيقِ، وَقَوْسُ قُزَحَ حَوْلَ ظ±لْعَرْشِ فِي ظ±لْمَنْظَرِ شِبْهُ ظ±لزُّمُرُّدِ». شِبْهَ حَجَرِ ظ±لْيَشْبِ وَظ±لْعَقِيقِ هما حجران كريمان الأول والآخر من الحجارة الاثني عشر التي على صدرة هارون. وقيل في حجر اليشب أنه «أَكْرَمِ حَجَرٍ لامع بَلُّورِيٍّ» (ص ظ¢ظ،: ظ،ظ،). ولم يتحقق لونه لكونه مختلف الألوان وشفافاً وله ألوان مختلفة متموجة واتخذوا قديماً من اليشب حجارة الخواتم والحلي ويتخذه الأغنياء اليوم بلاطاً للمنتدى والموائد. والعقيق حجر كريم يغلب أن يكون أحمر كالنار. ذهب أكثر المفسرين إلى أن تلك الحجارة تشير إلى صفات الله فاليشب يشير إلى قداسته والعقيق إلى عدله. وكثيراً ما ذُكر في رؤى العهد القديم إن مظاهر الله كانت «في النار» و «النور اللامع». وَقَوْسُ قُزَحَ ذُكرت هذه القوس في (تكوين ظ©: ظ،ظ¢ - ظ،ظ§ وحزقيال ظ،: ظ¢ظ¨). شِبْهُ ظ±لزُّمُرُّدِ لون الزمرد أخضر وهو يغلب غيره من الألوان في قوس قُزح لذلك خصه يوحنا بالذكر وذلك لا يمنع من أن فيها سائر ألوان القوس المعروفة. ذهب المفسرون إلى أن قوس قُزح يشير إلى نعمة الله وحفظه عهده كما جعله الله آية ذلك في وعده لنوح (تكوين ظ©: ظ،ظ£). وقال الأكثرون بأن اليشب والعقيق والقوس تشير إلى أن بهاء قداسة الله ونار عدله مقترنان دائماً بتأكيد رحمته وجودته لكي يخيف أعداءه ويعزي أصدقاءه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَحَوْلَ ظ±لْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشاً. وَرَأَيْتُ عَلَى ظ±لْعُرُوشِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَيْخاً جَالِسِينَ مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ أَكَالِيلُ مِنْ ذَهَبٍ». وَحَوْلَ ظ±لْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشاً لعلها أصغر من عرش الله ومنخفضة عنه. وَرَأَيْتُ عَلَى ظ±لْعُرُوشِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَيْخاً الخ هؤلاء نوّاب الكنيسة في السماء فجلوسهم يشير إلى الراحة والإكرام وبياض ثيابهم إلى الطهارة وإنهم كهنة لله. وأكاليل الذهب إلى أنهم ملوك. وعلة كونهم «أربعة وعشرين» كون ذلك العدد مجموع عدد أسباط إسرائيل وعدد رسل المسيح (متّى ظ،ظ©: ظ¢ظ¨ ولوقا ظ¢ظ¢: ظ£ظ ). ومشاركة الكنيسة القديمة للكنيسة المسيحية ظاهرة من الترنم في السماء بترنيمة موسى والخروف (ص ظ،ظ¥: ظ£). ومثل ذلك إن أسماء الاثني عشر سبطاً كُتبت على أبواب أورشليم الجديدة الاثني عشر وأسماء الرسل الاثني عشر على أُسس المدينة الاثني عشر (ص ظ¢ظ،: ظ،ظ¢ وظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمِنَ ظ±لْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ. وَأَمَامَ ظ±لْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ ظ±للهِ». وَمِنَ ظ±لْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ هذه علامات حضور الله على طور سينا يوم أعطى الشريعة (خروج ظ،ظ©: ظ،ظ¦). وهي علامات سلطان الله وقدرته وإن عرشه عرش الدينونة لا في وقت ظهوره ليوحنا بل في كل حين لأن سلطانه وقوته من صفاته الجوهرية الأبدية. وَأَمَامَ ظ±لْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ وتفسيرها ما يليها وهو «سبعة أرواح الله» كما في (ص ظ،: ظ¤) وهي الروح القدس في أعماله المتنوعة الكاملة. وهذا يفيدنا أن نظر الله يكشف أعماق القلب كما في (ص ظ،: ظ،ظ¤). وغاية الروح القدس أن ينير الصالحين ويبهجهم وينقي الأشرار أو يفنيهم وذلك غاية السفر كله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقُدَّامَ ظ±لْعَرْشِ بَحْرُ زُجَاجٍ شِبْهُ ظ±لْبَلُّورِ. وَفِي وَسَطِ ظ±لْعَرْشِ وَحَوْلَ ظ±لْعَرْشِ أَرْبَعَةُ حَيَوَانَاتٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً مِنْ قُدَّامٍ وَمِنْ وَرَاءٍ». وَقُدَّامَ ظ±لْعَرْشِ بَحْرُ زُجَاجٍ شِبْهُ ظ±لْبَلُّورِ أي مثل البلور في صفاته وسكونه وهو يشير إلى طهارة السماء وهدوئها. وكان هذا البحر قدام العرش ليقرن الطهارة والسكون بجلال الله. وذهب بعضهم إلى أن هذا البحر يشير إلى عناية الله التي أظهرها لبني إسرائيل باجتيازهم البحر الأحمر في أول الشروع في سفرهم في البرية ولكن ذلك غير واضح. وَفِي وَسَطِ ظ±لْعَرْشِ وَحَوْلَ ظ±لْعَرْشِ أَرْبَعَةُ حَيَوَانَاتٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً مِنْ قُدَّامٍ وَمِنْ وَرَاءٍ ذكر يوحنا هنا المرأى كما ظهر له فإن الحيوانات كلها حول العرش لكنه نظر الاثنين المقابلين له كأنهما في وسط العرش بمقتضى موقفه. وكان أوجه الأربعة الحيونات نحو العرش فاستطاع أن يراها من كل الجهات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَظ±لْحَيَوَانُ ظ±لأَوَّلُ شِبْهُ أَسَدٍ، وَظ±لْحَيَوَانُ ظ±لثَّانِي شِبْهُ عِجْلٍ، وَظ±لْحَيَوَانُ ظ±لثَّالِثُ لَهُ وَجْهٌ مِثْلُ وَجْهِ إِنْسَانٍ، وَظ±لْحَيَوَانُ ظ±لرَّابِعُ شِبْهُ نَسْرٍ طَائِرٍ». ظ±لأَوَّلُ شِبْهُ أَسَدٍ.. ظ±لثَّانِي شِبْهُ عِجْلٍ.. ظ±لثَّالِثُ... إِنْسَانٍ... ظ±لرَّابِعُ شِبْهُ نَسْرٍ يشبه هؤلاء الكروبيم في العهد القديم (حزقيال ظ،: ظ¥ - ظ،ظ* وظ،ظ*: ظ، - ظ¢ظ*). ولكن الحيوانات هنا تمتاز عن التي في سفر حزقيال. إن لكل حيوان هنا وجهاً واحداً وإن لكل من حيوانات حزقيال أربعة أوجه. وذُكر مع الحيوان في رؤيا حزقيال بكرات أُطرها مملوءة عيوناً (حزقيال ظ،: ظ،ظ¨) ولعل أبدانها أيضاً (حزقيال ظ،ظ*: ظ،ظ¢). وإن لكل حيوان في رؤيا حزقيال أربعة أجنحة (حزقيال ظ،: ظ¦). وفي رؤيا يوحنا إن لكل حيوان ستة أجنحة كما في رؤيا إشعياء (إشعياء ظ¦: ظ¢). فتكون صور رؤيا يوحنا مركبة من صور رؤيا إشعياء وصور رؤيا حزقيال واختلف المفسرون كثيراً في هذه الحيوانات فذهب بعضهم إلى أنها تشير إلى كتبة البشائر الأربع ولكنهم اختلفوا أي حيوان يشير إلى متّى وأي يشير إلى مرقس الخ. وذهب بعضهم إلى أنها تشير إلى ما اعتقده الأقدمون في العناصر الأربعة النار والهواء والماء والتراب. وذهب بعضهم إلى أنها تشير إلى الفضائل الأربع العظمى. وذهب غيرهم إلى أنها تشير إلى قوة نفس الإنسان الأربع. وبعضهم إلى أربع صفات المسيح في عمل الفداء. وبعضهم إلى المدن الأربع التي فيها كنائس المسيح الأربع العظمى أورشليم وأنطاكية واسكندرية وقسطنطينية. وبعضهم إلى الرسل الأربعة الذين هم أكثر اعتباراً بطرس ويعقوب ويوحنا وبولس. والذي اتفق عليه أكثر المفسرين إنها تشير إلى أقسام الخليقة الأربعة باعتبار كون الإنسان أشرف الحيوانات والنسر أشرف الطيور والعجل أو الثور أشرف البهائم الداجنة والأسد أشرف الحيوانات المفترسة. فهؤلاء الحيوانات الأربعة تنوب عن كل جنس الحيوان. فإن قيل لا شيء فيها يشير إلى حيوانات البحر قلنا إن سفر التكوين نسب الطيور إلى البحر (ص ظ،: ظ¢ظ* وظ¢ظ،). وإنما ذهب الأكثرون إلى هذا المعنى لذكر الخليقة في التسبيح فهو تسبيح الخليقة وهو قول الشيوخ والحيوانات «لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ ظ±لأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ» (ع ظ،ظ،). وهذه الحيوانات الأربعة كنايات عن الصفات العظمى التي يمكن الخليقة إظهارها فالأسد كناية عن القوة والشجاعة والثور عن الصبر والإنسان عن العقل والنسر (ص ظ¦) عن الحركة والدأب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لأَرْبَعَةُ ظ±لْحَيَوَانَاتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ حَوْلَـهَا وَمِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً، وَلاَ تَزَالُ نَهَاراً وَلَيْلاً قَائِلَةً: قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ ظ±لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، ظ±لَّذِي كَانَ وَظ±لْكَائِنُ وَظ±لَّذِي يَأْتِي». سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ مأخوذ من رؤيا إشعياء. وتغطية الأوجه بالجناحين يشير إلى الاحترام كأنها غير مستحقة أن تنظر جلال الله وتغطية الأرجل إلى التواضع كأنها تستر جسمها من مجد الخالق. والطيران بالجناحين إلى الطاعة لأنها مستعدة لإجراء الأوامر الإلهية. وَمِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً إذا قابلنا هذا بقوله قبلاً «مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً مِنْ قُدَّامٍ وَمِنْ وَرَاءٍ» (ع ظ¦) يتضح أن الأجنحة الستة لم تمنع من مشاهدة العيون لأن العيون كانت على ظهر الأجنحة وباطنها عند ارتفاعها وعلى أبدان الحيوانات. وَلاَ تَزَالُ نَهَاراً وَلَيْلاً قَائِلَةً قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ أي تقدس دائماً وكلمات تقديسها ككلمات تقديس الكروبيم في رؤيا إشعياء (إشعياء ص ظ¦). ظ±لَّذِي كَانَ وَظ±لْكَائِنُ وَظ±لَّذِي يَأْتِي (انظر تفسير ص ظ،: ظ¨). خلاصة هذا المشهد أن كروبيم حزقيال وسرافيم إشعياء وحيوانات الرؤيا واحد وهي نواب الحيوان من خليقة الله إلا أنه في سفر إشعياء وسفر الرؤيا ذُكرت الأشخاص مستقلة أي ذُكر الإنسان مستقلاً بنفسه وكذا سائر الحيوانات. ولكن ذُكر في حزقيال الأربعة في جسم واحد أي أن للجسم الواحد أربعة أوجه وجه إنسان ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر. وغاية هذه الحيوانات إعلان المجد لله والتسبيح لله على قوته ومجده باعتبار كونه الخالق كما يتضح من القول في سفر إشعياء «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ ظ±لأَرْضِ» (إشعياء ظ¦: ظ£). ومن الترنيمة في آية الرؤيا. وخلاصة هذه الرؤيا كلها إن عرش الله يحيط به أربعة وعشرون شيخاً اثنا عشر من هم نواب أسباط إسرائيل الاثني عشر وهم نواب الكنيسة قبل الميلاد. والاثنا عشر الآخرون الاثنا عشر رسولاً وهم نواب كنيسة المسيح وهم اتفقوا مع الحيوانات الأربعة التي هي نواب الخليقة على تقديم التسبيح للخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَحِينَمَا تُعْطِي ظ±لْحَيَوَانَاتُ مَجْداً وَكَرَامَةً وَشُكْراً لِلْجَالِسِ عَلَى ظ±لْعَرْشِ، ظ±لْحَيِّ إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ». وَحِينَمَا تُعْطِي ظ±لْحَيَوَانَاتُ مَجْداً وَكَرَامَةً وَشُكْراً في هذه الآية والآيتين التاليتين ترنيمة المجد الأبدي من الخليقة تسبيحاً للخالق وموافقة الكنيسة على ذلك. ولكن موضوع هذا التسبيح غير الفداء بل الخلق على ما سبق. أما ترنيمة المفديين في الفداء فستأتي في (ص ظ¥: ظ© وظ،ظ ). والحيوانات اعترفت في هذا التسبيح بمجد الخالق وإكرامه وشكره. وهذا التسبيح أبدي (ص ظ§: ظ،ظ، وظ،ظ¥: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوسف دي أنشييتا مُرسَلٌ قدّيس كرَّس حياته للتبشير القدّيس يوسف دي أنشييتا في 9 يونيو/حزيران، تُحيي الكنيسة الكاثوليكية ذكرى القدّيس يوسف دي أنشييتا، أحد أبرز المُبشِّرين اليسوعيّين في القرن السادس عشر؛ هو من كرّس حياته لخدمة الشعوب الأصليّة في البرازيل. وُلِدَ يوسف سنة 1534 في جزر الكناري الإسبانيّة، وانضمّ في شبابه إلى الرهبنة اليسوعيّة، قبل أن يُرسَل إلى البرازيل وهو في التاسعة عشرة من عمره. وهناك بدأ رحلة طويلة من التبشير والتعليم وخدمة المرضى والفقراء وسط ظروف قاسية وتحدّيات كبيرة. وقد تميَّز بقدرته على التقرّب من الشعوب الأصليّة، فتعلَّم لغاتها وأسهَم في إعداد نصوص دينيّة وتعليميّة تساعدها على فهم الإيمان المسيحي. ولم يكتفِ بالبشارة، بل دافع عن كرامة السكان الأصليّين في وجه الاستغلال والعنف، مؤمنًا بأنّ البشارة الحقيقيّة تنطلق من محبّة الإنسان وصون كرامته. كان هذا القدّيس أيضًا شاعرًا وكاتبًا، فاستعمل موهبته الأدبيّة في خدمة الإيمان والتعليم. ويُنسب إليه دور مهمّ في تأسيس مدينة ساو باولو البرازيليّة، إذ أسهَم في بناء الجماعات المسيحيّة الأولى وتعزيز الحياة الروحيّة والثقافيّة. عاش القدّيس حياة بسيطة ومليئة بالتضحية، وظلّ أمينًا لرسالته حتّى وفاته سنة 1597. أعلنه القدّيس البابا يوحنا بولس الثاني طوباويًّا سنة 1980، قبل أن يُعلنه البابا فرنسيس قدّيسًا سنة 2014، تقديرًا لشهادته الرسوليّة والإنسانيّة. يا ربّ، علِّمنا أن نحمل محبّتكَ إلى الآخرين بتواضعٍ وإيمان، على مثال القدّيس يوسف دي أنشييتا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوسف دي أنشييتا أحد أبرز المُبشِّرين اليسوعيّين في القرن السادس عشر؛ هو من كرّس حياته لخدمة الشعوب الأصليّة في البرازيل. وُلِدَ يوسف سنة 1534 في جزر الكناري الإسبانيّة، وانضمّ في شبابه إلى الرهبنة اليسوعيّة، قبل أن يُرسَل إلى البرازيل وهو في التاسعة عشرة من عمره. وهناك بدأ رحلة طويلة من التبشير والتعليم وخدمة المرضى والفقراء وسط ظروف قاسية وتحدّيات كبيرة. وقد تميَّز بقدرته على التقرّب من الشعوب الأصليّة، فتعلَّم لغاتها وأسهَم في إعداد نصوص دينيّة وتعليميّة تساعدها على فهم الإيمان المسيحي. ولم يكتفِ بالبشارة، بل دافع عن كرامة السكان الأصليّين في وجه الاستغلال والعنف، مؤمنًا بأنّ البشارة الحقيقيّة تنطلق من محبّة الإنسان وصون كرامته. |
||||