![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ ظ±لشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجاً وَقْتَ ظ±لْبَخُورِ». جُمْهُورِ ظ±لشَّعْبِ لا بد من أنه كان بين هؤلاء عُباد مخلصون كسمعان الشيخ وحنة النبية طلبوا في ذلك الوقت إعلان ملكوت الله الموعود به. يُصَلُّونَ بدون صوت. خَارِجاً أي في غير دار الكهنة من ديار الهيكل. ظ،ظ، «فَظَهَرَ لَـهُ مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ وَاقِفاً عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ ظ±لْبَخُورِ». فَظَهَرَ لَـهُ مَلاَكُ هذا أول ملاك ظهر لخدمة المسيح وظهر بعد ذلك الملاك لمريم مبشراً لها بأن يولد المسيح منها (ع ظ¢ظ ). وظهر ليوسف لكي يأخذها امرأته (متّى ظ،: ظ¢ظ ) وللرعاة (ص ظ¢: ظ©) وليوسف لكي يذهب إلى مصر (متّى ظ¢: ظ،ظ£). ثم ظهر له ليخبره بموت هيرودس (متّى ظ¢: ظ،ظ©). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا ظ±ضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ». كان كل من الاضطراب والخوف نتيجة غرابة منظر الملاك وظهوره على غير انتظار وما في هيئته من دواعي الوقار والهيبة والعظمة والطهارة ومن توهم الإنسان أن الملاك لم يظهر لإنسان إلا لتبكيته وعقابه. كذا خاف دانيال عند ظهور الملاك له (دانيال ظ¨: ظ،ظ§). وكذلك خافت النساء عند قبر المسيح (متّى ظ¢ظ¨: ظ¥). وكذلك رهب يوحنا الرسول في بطمس (رؤيا ظ،: ظ،ظ§). ولعلّ الملاك ظهر لزكريا بهيئة شاب كما ظهر عند قبر المسيح (مرقس ظ،ظ¦: ظ،ظ¥). ولا عجب من أن رهب زكريا من مشاهدة الملاك لأنه لم يشاهد ملاكاً قبل ذلك في كل مدته الكهنوتية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَـهُ ظ±لْمَلاَكُ: لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَظ±مْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ظ±بْناً وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا». لاَ تَخَفْ اعتاد الملائكة أن يقولوا ذلك للناس تسكيناً لخوفهم (ع ظ£ظ وص ظ¢: ظ،ظ ومرقس ظ،ظ¦: ظ¦). طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ أي قبلها الله واستجابها. ومن استجابة الصلاة نعرف ما طُلبت فيها وهي أن يكون له ابن. فلم يقتصر زكريا أن يسأل الله البركة العامة على شعب إسرائيل كما أوجبت عليه وظيفته لكنه سأله ايضاً بركة مخصوصة. ونستنتج من وعد الملاك أنه كان يطلب مجيء المسيح في أيامه وأن يكون له ابن سابق له. ولعلّ تلك طلبته منذ زمان طويل فالله لا ينسى الصلاة مهما مرّ عليها من الزمان. يُوحَنَّا هو في العبرانية يوحنان (ظ،أيام ظ£: ظ¢ظ¤ وظ¢أيام ظ¢ظ¨: ظ،ظ¢) ومعناه الله حنّان. فكما عيّن اسم يسوع قبل ولادته (متّى ظ،: ظ¢ظ،) كذلك عيّن اسم سابقه قبل ولادته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَظ±بْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ». لَكَ فَرَحٌ وَظ±بْتِهَاجٌ ولادة ابن أمر سار للوالد ولا سيما إذا كان بلا ولد ولا يرجو أن يولد له وكان المولود جواباً لصلاته وعلامة مسرة الله به. والذي زاد فرح زكريا أن ذلك الولد كان سابقاً لمن هو أعظم منه وهو المسيح المنتظر. وليس كل ولد فرحاً لوالديه لأن «اَلابْنُ ظ±لْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ، وَظ±لابْنُ ظ±لْجَاهِلُ حُزْنُ أُمِّهِ» (أمثال ظ،ظ : ظ،). لكن زكريا وُعد بأن يكون ابنه مملوءاً من الروح القدس من بدء حياته وهذا حقق له أن يكون من الصالحين. كَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ لا الوالدون والأصدقاء وحدهم بل الألوف الذين سمعوا وعظه وانتفعوا به (متّى ظ£: ظ¥) فالفرح لا يكون مقصوراً على وقت ولادته بل يبقى ما بقي حياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً أَمَامَ ظ±لرَّبِّ، وَخَمْراً وَمُسْكِراً لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ». لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً هذا علّة فرح الكثيرين به على ما ذُكر. والعظمة المنبإ بها هنا روحية لا تقوم بالغنى والحكمة العالمية. وخلاصة عظمة يوحنا في الأمور الآتية: كونه نذيراً كما سيُذكر فغلب بذلك الشهوات البشرية. تقواه وصلاحه وأمانته لله. كونه ممتلئاً من الروح القدس. كونه مهيئاً الطريق أمام المسيح. ونسبة هذا العمل إلى عمل المسيح من أجل أسباب عظمته. أَمَامَ ظ±لرَّبِّ أي في عيني من «لا ينظر إلى العينين لكنه ينظر إلى القلب» (ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ§). فملوك الأرض وأرباب الفتوحات والفلاسفة والأغنياء عظماء أمام الناس ولكنهم أمام الله بخلاف ما كان يوحنا صغار. خَمْراً وَمُسْكِراً لاَ يَشْرَبُ المراد بذلك الانباء بأنه يكون نذيراً (عدد ظ¦: ظ£ وظ¤) أي مفرزاً لخدمة الله طول حياته. ومثله كان شمشون (قضاة ظ،ظ£: ظ¢ - ظ¥ وظ،ظ¢ - ظ¢ظ£). والأرجح أن صموئيل أيضاً كان كذلك (ظ،صموئيل ظ،: ظ،ظ،). والمقصود بالخمر هنا ما يسكر من عصير العنب وبالمسكر الخمر وغيرها من المشروبات المختمرة المغيبة العقل سواء كانت من الحبوب كالمِزر والجعة أم من الفواكه والعسل وغير ذلك. وكانت المسكرات كلها محرمة على الكهنة في وقت ممارسة الخدمة (لاويين ظ،ظ : ظ©) وعلى النذر أي المنذورين دائماً (عدد ظ¦: ظ£). يَمْتَلِئُ مِنَ ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ أي أن الروح القدس يمنحه من أول نشأته كل المواهب العقلية والروحية التي تؤهله للقيام بواجبات وظيفته كما ينبغي. ويجب على كل مسيحي أن يرغب في مثل صفات يوحنا وفق قول الرسول «وَلاَ تَسْكَرُوا بِظ±لْخَمْرِ ظ±لَّذِي فِيهِ ظ±لْخَلاَعَةُ، بَلِ ظ±مْتَلِئُوا بِظ±لرُّوحِ» (أفسس ظ¥: ظ،ظ¨). ونفهم مما ذكر أن قلب يوحنا كان متجدداً منذ الطفولية. وليس من الضرورة أن ينفرد يوحنا بذلك ولعلّ كثيرين من الأطفال جُددت قلوبهم قبل يوحنا وبعده. فيجب على الوالدين أنهم يرجون ذلك ويسألون الله إياه. فمن الخطإ الظن أن الأولاد الصغار لا يقبلون التأثيرات الروحية ولا يستفيدون من التعاليم الدينية. قال الله لإرميا النبي «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي ظ±لْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ ظ±لرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ» (إرميا ظ،: ظ¥). ويفيدنا أن نعرف الأحوال المقترنة بتجديد يوحنا منذ الطفولية وهي ثلاث الأولى أن والديه كانا تقيين مؤمنين والثانية أنه مُنح لهما إجابة لصلاتهما. والثالثة أنه كُرس لخدمة الله تعالى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِهِمْ». وَيَرُدُّ من نسيان الله والضلال والبرّ الذاتي والعالم والشهوات والشيطان. وثبت هذا النبأ بنجاح يوحنا في خدمته كما يتبين من الآيات الآتية (متّى ظ£: ظ¥ وظ¦ ومرقس ظ،: ظ¥ ولوقا ظ£: ظ§ وظ،ظ ). وثبت أيضاً بشهادة يسوع له (متّى ظ،ظ،: ظ§ - ظ،ظ¤) وخوف الفريسيين من الاستخفاف به قدام الشعب (متّى ظ¢ظ،: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦). ونال يوحنا المعمدان بما أتاه العظمة التي في قول دانيال «ظ±لَّذِينَ رَدُّوا كَثِيرِينَ إِلَى ظ±لْبِرِّ كَظ±لْكَوَاكِبِ إِلَى أَبَدِ ظ±لدُّهُورِ» (دانيال ظ،ظ¢: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ ظ±لآبَاءِ إِلَى ظ±لأَبْنَاءِ، وَظ±لْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ ظ±لأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُسْتَعِدّاً». يَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ أي أمام الرب إلههم (ع ظ،ظ¦) وهو المسيح الذي هو «ظ±للّظ°هُ ظَهَرَ فِي ظ±لْجَسَدِ» (ظ،تيموثاوس ظ£: ظ،ظ¦). و «يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ ظ±للاَّهُوتِ جَسَدِيّاً» (كولوسي ظ¢: ظ©). وهو «اَللّظ°هُ مَعَنَا» (متّى ظ،: ظ¢ظ¨). وقوله «يتقدّم أمامه» مجاز مبني على عادة الملوك قديماً وهي أنهم كانوا يرسلون أمامهم في أسفارهم من يهيء لهم الطريق وينبئ الناس بقدومه ليستعدوا لاستبقاله. والأصل مقتبس معنى من نبؤة ملاخي ظ¤: ظ¥ وظ¦. بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ (انظر الشرح متّى ظ،ظ،: ظ،ظ¤). هذا إنباء بأن يوحنا يتم غاية نبوءة ملاخي وتفسير أن المراد بإيليا فيها رجل يشبهه وهو يوحنا المعمدان. وكذا فسر المسيح تلك النبوءة. ووجه الشبه بين إيليا ويوحنا الغيرة والشجاعة وتوبيخ الخطأة من الشرفاء والأدنياء وهداية الضالين إلى سبل الحق. لِيَرُدَّ قُلُوبَ ظ±لآبَاءِ إِلَى ظ±لأَبْنَاءِ مضمون هذه الآية كلها إصلاح عظيم في السيرة والسريرة. وأول أثمار هذا الإصلاح تحسين الألفة العائلية لأنه من أول ظواهر فساد الدين انقطاع رُبط الالتئام العائلي. وثانيها رد الوالدين إلى الاعتناء بنفوس الأولاد وهدايتهم إلى عبادة الله لأنه من علامات ذلك الفساد أن يهمل الوالدون الاعتناء بنفوس أولادهم ولا يعلّموهم مخافة الرب. ونتيجة ذلك رد قلوب الجميع والدين وأولاداً إلى الله سبحانه وتعالى. وظن البعض أن الآباء المذكورين هنا هم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وأن النبي شخّصهم كأنهم أحياء آسفون من ضلال أولادهم الإسرائيليين ولذلك أعرضوا عنهم وأنه للتغير العظيم الذي يحدث في قلوب الأولاد بتبشير يوحنا ترجع قلوب أولئك الآباء إليهم بالمحبة والرضى. وَظ±لْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ ظ±لأَبْرَارِ معنى ذلك أن الذين تمردوا على الله وزاغوا عن الدين الحق يرجعون بمناداة يوحنا إلى الطاعة والقداسة والإيمان وذلك الرجوع هو الحكمة الحقيقية المشار إليها بقوله فكر الأبرار لأن «بَدْءُ ظ±لْحِكْمَةِ مَخَافَةُ ظ±لرَّبِّ» (أمثال ظ©: ظ،ظ ). ولأن مسالك القداسة هي مسالك الحكمة الحقيقية وقول ملاخي أن يرد «قلب الأبناء على آبائهم» (ملاخي ظ¤: ظ¦). وذكر الملاك معنى هذه الجملة لا لفظها لأن رجوع الأبناء الضالين إلى إيمان آبائهم الأتقياء هو الحكمة الحقيقية (أي فكر الأبرار). والعصاة المشار إليهم هنا هم يهود عصر يوحنا المعمدان والمسيح. والمراد بالآباء هنا في إما الأتقياء ذلك العصر وإما الآباء الأولون الذين ذكرناهم آنفاً. لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُسْتَعِدّاً هذه العبارة مبنية على ما قيل في إشعياء ظ¤ظ£: ظ¢ظ،. ومعناها بيان وظيفة يوحنا وهي أن يعد الناس لقبول المسيح في قلوبهم وذلك بإظهاره لهم خطاياهم واحتياجهم إلى مخلص. فنسبة خدمة يوحنا إلى خدمة المسيح كنسبة الناموس إلى الإنجيل فإنه دعا الناس إلى التوبة لكي يقبلوا المخلص الذي ينقذهم من خطاياهم. وأكمل يوحنا ما كان عليه مع أن النجاح لم يبلغ الكمال وقتئذ وإلى الآن لم يكمل في اليهود لكنه لا بد من أن يكمل بعد. وما ذكره الملاك من صفات يوحنا يجب أن يكون لكل مبشر بالإنجيل وهو أن «يتقدّم أمام الرب» أي أن يبتهج بكونه رسولاً للمسيح ومبشراً بخلاصه وأن يرد قلوب الناس عن الخطيئة إلى الله. وأن يهيء شعباً من المؤمنين الحقيقيين المستعدين لأن يخدموا الرب على الأرض ثم أن يسبحوه في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ أَعْلَمُ هظ°ذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَظ±مْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟». كَيْفَ أَعْلَمُ هظ°ذَا أي ما العلامة التي تبين لي صدق وعدك. ويظهر من هذا أن زكريا كان في ريب من قول الملاك. ويوضح ذلك جواب الملاك له والقصاص الذي وقع عليه فإنه نظر بعين الجسد إلى الموانع من إتمام ذلك الوعد ولم ينظر بعين الإيمان إلى قوة الله. وكان يجب عليه أن يتيقن وعد الله على يد الملاك بلا طلب علامة ظاهرة. نعم إنّ إبراهيم سأل الله علامة ولكنه سأله بالإيمان ولذلك لم يلمه (تكوين ظ،ظ¥: ظ¦ وظ¨ ورومية ظ¤: ظ،ظ©). وكذلك طلب جدعون وحزقيا (قضاة ظ¦: ظ،ظ§ وظ£ظ¦ وظ£ظ§ وظ£ظ© وظ¢ملوك ظ¢ظ : ظ¨) والله لم يلمهما. وأعطى الله موسى علامات لصدق قوله من دون طلبه (خروج ظ¤: ظ¢ - ظ¤ وظ¦ وظ§). فالذي جعل طلب زكريا خطيئة ما عراه من الشك. لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ الخ هذا يدل على أنه شك في كلام الله عينه لا في كون المُرسل ملاك الله. عيّنت الشريعة الموسوية أن لا يخدم اللاويون بعد سن الخسمين (عدد ظ¤: ظ£ وظ¨: ظ¢ظ¤). ولكنها لم تقع على الكهنة مثل زكريا. فمهما طعن في السن فما كان يقتضي أن يشك في صدق وعد الله بأن يكون له ولد إذ كان يستطيع أن يذكر أن إبراهيم وُلد له إسحاق وهو شيخ وامرأته عقيم ومثل ذلك كان والدا شمشون. سأل الله زكريا ولداً (ع ظ،ظ£) ثم سأله بركة لم يصدق أنها ممكنة النوال لما وُعد بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ ظ±لْمَلاَكُ: أَنَا جِبْرَائِيلُ ظ±لْوَاقِفُ قُدَّامَ ظ±للّظ°هِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهظ°ذَا». أَنَا جِبْرَائِيلُ أي جبار الله. كان زكريا متعلماً العهد القديم فعرف حالاً من اسمه أنه هو الملاك الذي ظهر لدانيال من ظ¤ظ©ظ سنة قبل ذلك وأنبأه بالسبعين أسبوعاً وبمجيء المسيح وبأنه «يُقطَع» (دانيال ظ¨: ظ،ظ¦ وظ©: ظ¢ظ، وظ¢ظ¤ - ظ¢ظ¦). ولم يذكر في الكتاب المقدس من أسماء الملائكة سوى جبرائيل وميخائيل (دانيال ظ،ظ : ظ¢ظ، وظ،ظ¢: ظ،) وذكر جبرائيل غالباً بشيراً أي منبئاً بالأخبار السارة (دانيال ظ¨: ظ،ظ¥ - ظ،ظ¨ وظ©: ظ¢ظ، - ظ¢ظ£ ولوقا ظ،: ظ¢ظ¦ - ظ¢ظ©). وذكر ميخائيل غالباً يجري الأحكام الإلهية (دانيال ظ،ظ¢: ظ، ويهوذا ظ© ورؤيا ظ،ظ¢: ظ§). ظ±لْوَاقِفُ قُدَّامَ ظ±للّظ°ه هذا مجاز مبني على عوائد دار الملك وذلك أن بعض خدمه يقفون أمامه وهم أعلى شرفاً ورتبة عند الملك من سائر خدمه (متّى ظ،ظ¨: ظ،ظ وإشعياء ظ¦ظ£: ظ©). وظن البعض أن ملائكة الحضرة سبعة بناء على قول صاحب الرؤيا «وَرَأَيْتُ ظ±لسَّبْعَةَ ظ±لْمَلاَئِكَةَ ظ±لَّذِينَ يَقِفُونَ أَمَامَ ظ±للّظ°هِ» (رؤيا ظ¨: ظ¢). أُرْسِلْتُ هذا موافق لمعنى الملاك وهو رسول أو مرسل. وقال ذلك بياناً أنه لم يأت من تلقاء نفسه بل بأمر الله وإظهاراً لأهمية أنبائه وصدقه. وهو الملاك الذي ظهر لمريم بعد ذلك (ع ظ¢ظ¦). وكون هذا الملاك مرسلاً من الله من أشرف الملائكة عظّم خطية زكريا بشكه في كلامه. وَأُبَشِّرَكَ كان الإنباء بميلاد يوحنا جزءاً من الإنجيل كما أن الفجر جزء من النهار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتاً وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لَّذِي يَكُونُ فِيهِ هظ°ذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي ظ±لَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ». صَامِتاً أي أخرس والأرجح أنه طرش أيضاً لأنه غلب أن يصحب الطرش الخرس. ويؤكد ذلك ما ذُكر في ع ظ¦ظ¢ من أن الناس حين أرادوا أن يسألوه بماذا يريد أن يسمي ابنه أومأوا إليه ولم يكلموه لفظاً كما كان لو بقي يسمع. وكان ذلك من تأديب الله له لإهانته إياه تعالى بعدم إيمانه بصدق رسوله. فعوقب على خطاء شفتيه بأن خُتم عليهما مدة. وكان أيضاً علامة له إجابة لقوله «كيف أعلم هذا» واختار الله له هذه العلامة التي هي من صنوف القصاص تأديباً له على عدم إيمانه بنوال ما طلبه. فلو عاقب الله الناس الذين شكوا في قدرته على الوفاء بمواعيده وإرادته ذلك وأعلنوا شكوكهم بأفواههم بما عاقب به زكريا فما كان أكثر البكم في هذه الأرض. وعدم إجراء الله هذا القصاص اليوم ليس بدليل على أنه لا يغتاظ من كل فكر وكلمة من أفكار الشك وكلماته (عبرانيين ظ£: ظ،ظ¢ وظ،ظ©). إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لَّذِي يَكُونُ فِيهِ هظ°ذَا اليوم هنا الوقت التقريبي لا يوم ميلاد يوحنا عينه لأنه بقي أخرس إلى اليوم الثامن بعد ذلك الميلاد. لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ بيّن الملاك جلياً أن خطية زكريا ليست طلبه العلامة بل شكه الذي حمله على ذلك الطلب. كَلاَمِي ظ±لَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ أي كل ما قاله الملاك يجري في حينه على الترتيب من ولادة يوحنا وتسميته وتربيته ونذره ووظيفته ونجاح عمله. |
||||