![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¤ يَخْتَارُ لَنَا نَصِيبَنَا، فَخْرَ يَعْقُوبَ ظ±لَّذِي أَحَبَّهُ. سِلاَهْ في قوله «يختار» ليس من الضروري معناه الحاضر والمستقبل بل كما في (عدد ظ¢ظ£: ظ§ وقضاة ظ¢: ظ،) فالكلام هو عن حدث تاريخي كيف إن الله أعطى الأرض ميراثاً لشعبه. فالله هو مالك الأرض وإليه مرجعها كما في عصر الإقطاع مثلاً وإنما يعطيها حصناً لمن يعملون فيها. وقد سمى هذه الأرض «فخراً» بالنسبة لأنه أعطيت نتيجة المحبة لشخص محبوب هو يعقوب (راجع عاموس ظ¦: ظ¨ ونحميا ظ¢: ظ£ وكذلك إشعياء ظ،ظ£: ظ،ظ©). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¥ صَعِدَ ظ±للّظ°هُ بِهُتَافٍ، ظ±لرَّبُّ بِصَوْتِ ظ±لصُّورِ. حينما نقول «صعد الله» فهنا نفترض أنه نزل من قبل وقصد نزوله هو أن يتمم بعض المواعيد التي قطعها على نفسه (تكوين ظ،ظ§: ظ¢ظ¢ وقضاة ظ،ظ£: ظ¢ظ*) وكذلك لكي يجري عملاً قضى به (مزمور ظ§: ظ¨ وظ¦ظ¨: ظ،ظ©) وهنا الله قد نزل لكي يحارب عن شعبه. وهو الآن يعود لعرشه بينما الشعب يعود لأورشليم وأما عرشه ففوق صهيون وفي السماء. «الهتاف» أي هتاف الشعب لدى الانتصار. والصور أي بواسطة الأبواق التي تعلنه أولاً (راجع ظ¢أخبار ظ¢ظ*: ظ¢ظ¦ وما بعده). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ رَنِّمُوا لِلّظ°هِ رَنِّمُوا. رَنِّمُوا لِمَلِكِنَا رَنِّمُوا. هنا يطلب أن يزيد الشعب ترنيماً أولاً لأنه الله وبعد ذلك يكرر الطلب لأنه الملك الظافر على الشعوب كلهم. فهو يرى أن هذه الأصوات الفرحة المهللة يجب أن تتجاوب أصداؤها في كل مكان وتسمع في الأودية والناس عائدون لوطنهم ظافرين ويسيرون بخطى قوية متزنة على إيقاع الموسيقى وعلى هتاف الفرح والابتهاج بالغلبة. وتكرار الأمر رنموا هو للتوكيد ولزيادة التأثير في النفس البشرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ مَلِكُ ظ±لأَرْضِ كُلِّهَا رَنِّمُوا قَصِيدَةً أما السبب في هذا الترنيم فجوهري وذلك لأن الله قد ملك وانتصر وملكه على الأرض كلها. لقد كانت الأفكار الضيقة ترى الله «يهوه» حاكماً على أرض إسرائيل فقط ولكن عقب هذا الانتصار على الأمم المجاورة أصبح الله هو الحاكم عليهم أيضاً ومدى سلطانه يسودهم على السوا. وأما الترنيم بواسطة قصيدة لأن ذلك يربط المعاني بعضها ببعض لأن الحوادث التي جرت تستدعي أن تدون وتحفظ على مر السنين الطوال (انظر رؤيا ظ،ظ،: ظ،ظ¥ - ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ مَلَكَ ظ±للّظ°هُ عَلَى ظ±لأُمَمِ. ظ±للّظ°هُ جَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ قُدْسِهِ. لقد نزل الله وحاز انتصاراً حاسماً ثم عاد للسماء من حيث جاء. وبواسطة هذا الانتصار يرى الشاعر كما بمرآة إن الله سيحكم على الأمم جميعهم وهكذا يختم تاريخ النضال والنزاع بين الأمم لأن الله مالك عليهم جميعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ© شُرَفَاءُ ظ±لشُّعُوبِ ظ±جْتَمَعُوا. شَعْبُ إِلظ°هِ إِبْرَاهِيمَ لأَنَّ لِلّظ°هِ مَجَانَّ ظ±لأَرْضِ. هُوَ مُتَعَالٍ جِدّاً الشرفاء في الكلمة العبرانية تفيد أولئك الذين ينتدبون للأمور الهامة فهم ممثلو الشعب والمتكلمون باسمه والساعون في سبيل خيره. هؤلاء الشرفاء قد اجتمعوا بشعب إله إبراهيم (وهو أب الآباء) لكي يفوا بالوعد الذي قطعه الله قديماً. «وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض». هو الله وحده الذي له السلطان كله وهو فوق الجميع (انظر ظ،صموئيل ظ¢: ظ¨) والله في عرشه ينال كل المجد والتكريم من الشعوب كلهم لأنه مستحق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ تَسْبِيحَةٌ. مَزْمُورٌ لِبَنِي قُورَحَ هذا المزمور هو للتهليل بالظفر وعلاقته بالمزمورين السابقين هي من جهة تعظيم اسم الرب الله فوق جميع شعوب الأرض. وإشارته إلى تكسر سفن ترشيش كناية عن اندحار الأعداء والأرجح في أيام يهوشافاط (راجع إشعياء ظ£ظ£: ظ،ظ¤ وظ¢ظ،). وإذا نظرنا إلى المزمور من جهة تقسيم موضوعه فنراه يتناول ثلاثة أمور. يبدأ المرنم أولاً بحمد الله وببراعته يمجد الملك العظيم. وثانياً يصف اندحار الأعداء ورعبهم وأخيراً يتخلص إلى شكر الله وتمجيده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ، عَظِيمٌ هُوَ ظ±لرَّبُّ وَحَمِيدٌ جِدّاً فِي مَدِينَةِ إِلظ°هِنَا جَبَلِ قُدْسِهِ. هناك يرتفع الهيكل على رأس جبل عال بشكله الجميل وساحاته الواسعة التي تشرف على المدينة القديمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ جَمِيلُ ظ±لظ±رْتِفَاعِ، فَرَحُ كُلِّ ظ±لأَرْضِ جَبَلُ صِهْيَوْنَ. فَرَحُ أَقَاصِي ظ±لشِّمَالِ مَدِينَةُ ظ±لْمَلِكِ ظ±لْعَظِيمِ. متشامخ بل أن ارتفاعه يسبب فرحاً وسروراً لكل من يراه. ولا سيما للإسرائيليين المؤمنين الذين يدخلون دياره بالحمد والصلاة أما قوله «أقاصي الشمال» فلا يعني الشمال البعيد على الخارطة في تلك الأيام كما ورد (حزقيال ظ£ظ¨: ظ¦ وظ£ظ©: ظ¢) ولكنه يعني جبل الموريا حيثما يقوم الهيكل وخصوصاً حيثما يلتقي جبل صهيون بجبل الموريا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ£ اَللّظ°هُ فِي قُصُورِهَا يُعْرَفُ مَلْجَأً. هو أن الله ملجأ. لا أحد يجوز له أن يشك بذلك. والبرهان يقدمه في العدد الذي يليه وهو أن الملوك الأعداء بعد أن تآمروا واجتمعوا للمكيدة إذا بهم بعد ذلك قد تفرقوا ولم ينجحوا في أي مسعى من مساعيهم الشريرة للنيل من شعب الله. والأرجح أن الكلام ينطبق على أيام حكم يهوشافاط وقت الخطر والحرب وكذلك في أيام حزقيا (راجع ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ¤ظ© وظ¢أخبار ظ¢ظ*: ظ£ظ¦). |
||||