![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 243061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ عَجَّتِ ظ±لأُمَمُ. تَزَعْزَعَتِ ظ±لْمَمَالِكُ. أَعْطَى صَوْتَهُ ذَابَتِ ظ±لأَرْضُ. هوذا الأمم تصخب وتضطرب ويتبدل حالها. وهوذا الممالك لا تستطيع أن تثبت طويلاً ولا أن تقاوم ما فرضه الله على العالم من حدثان. نعم إن شعب الله وكنيسته هي في هذا العالم ولكنها في منجاة من ويلاته هي في مرتفع تشرف على الويلات وتراها ولكنها تتغلب عليها. هي لا تهرب منها ولا تتجنبها لأنها عامة للجميع ولكن مع ذلك يظل الإيمان فيها. والرب يعطي أصوات رعده فتذوب الأرض كلها من الرعب والهلع. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ مَعَنَا. مَلْجَأُنَا إِلظ°هُ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ لا عجب أن يكون الله رب الجنود مع شعبه. وفي الشعر الذي نظمه بنو قورح يستعملون «رب الجنود» بصورة خاصة بهم. ويصبح هذا مثل اسم علم في أيام الملوك (انظر مزمور ظ¢ظ¤: ظ،ظ* وظ¥ظ©: ظ¦) نجد هذا الاسم على فم حنة أولاً (ظ،صموئيل ظ،: ظ،ظ،). قد تأتي الأمم وتجتمع الشعوب للحرب والنزال ولكن حينما يعطي الله صوت رعده ويظهر جبروته وإذا هؤلاء يذوبون من أمام وجه الرب كما تذوب الشمعة من أمام وجه النار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ هَلُمُّوا ظ±نْظُرُوا أَعْمَالَ ظ±للّظ°هِ، كَيْفَ جَعَلَ خِرَباً فِي ظ±لأَرْضِ هذه أعمال الرب ظاهرة واضحة أمام كل إنسان. وللذين هم خارج الكنيسة عليهم فقط أن يتطلعوا وينظروا أعمال الله وعجائبه كيف يستطيع أن يخرب كل شيء ولا يستطيع أحد أن يقف في وجهه (انظر إرميا ظ¨: ظ¢ظ، وإشعياء ظ،ظ£: ظ©). وأما هذه الحرب فإنما في بلدان العدو الذين تجرأوا على اقتحام معقل الله فارتدوا خائبين ناكصين على أعقابهم وامتلأت أرضهم بجثث القتلى وتهدمت مساكنهم وبيوتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ© مُسَكِّنُ ظ±لْحُرُوبِ إِلَى أَقْصَى ظ±لأَرْضِ. يَكْسِرُ ظ±لْقَوْسَ وَيَقْطَعُ ظ±لرُّمْحَ. ظ±لْمَرْكَبَاتِ يُحْرِقُهَا بِظ±لنَّارِ هو يسكت أصوات القتال ويمنع الحروب. وهنا يصف ماذا يحل بالسلاح وآلات القتال ضد الذي يكسرها ويحطمها وكذلك يجعل المركبات تلتهمها النيران حتى لا تعود تصلح للحرب. إن قوة العالم وعزه وجبروته يجب أن تذهب أمام قوة الله وهكذا فإن قوات الشر لا شك ستخضع أخيراً أمام قوات الخير التي يجب أن تسود باسم الله (انظر ميخا ظ¤: ظ£ وإشعياء ظ¢: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ* كُفُّوا وَظ±عْلَمُوا أَنِّي أَنَا ظ±للّظ°هُ. أَتَعَالَى بَيْنَ ظ±لأُمَمِ. أَتَعَالَى فِي ظ±لأَرْضِ هوذا الله سيعرف عندئذ من الجميع وعليهم أن يكفوا ويتوقفوا عن كل شيء وعلى الأمم عندئذ أن ترتمي على الثرى وتسجد للحضيض أمام الله العلي. فهو المتعالي ليس في إسرائيل فقط بل في كل الأرض. والشرط في ذلك هو أن يعلم كل إنسان أنه أمام الله الخالق العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ، رَبُّ ظ±لْجُنُودِ مَعَنَا. مَلْجَأُنَا إِلظ°هُ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ يعود فيكرر هذه العبارة العظيمة إن الله معنا وهو الملجأ والملاذ. هو لا يغلب ولا شيء يستطيع في الآخر أن يقف أمام مشيئته الإلهية أو يتعدى حدود ما يرسمه في الأرض أو في السماء. وكل الأرض يجب أن تعرف هذا الأمر وتعيش بموجبه. والمزمور ظ¢ أيضاً ينبه الأمم أن يصحوا ويتعقلوا وهنا تنبيه شديد أنه عليهم أن يخضعوا لمشيئة الله لكي يحيوا وإلا يصيبهم التهديد الصارم ويهلكون جميعاً. ويا ليت الناس جميعاً يفهمون هذه الحقيقة ويبطلون الحروب ويذلون الإنسان أمام عظمة الله ويضمحل جبروته وسطوته أمام قوة الله غير المتناهية. وعلى كل فإن شعب الله وكنيسته لهم رب الجنود القوي العظيم وهو ملجأها وعزها. فإذا اضمحل عز الأمم ومجدهم يبقى مجد الله إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. لِبَنِي قُورَحَ. مَزْمُورٌ هذا المزمور هو أغنية رأس السنة مع المزمور الحادي والثمانين. ولأنه يذكر في العدد الخامس «صعد الله بهتاف...» فهو يستعمل لعيد الصعود في الكنيسة المسيحية. ومن جهة أخرى فهو مزمور يحيي الانتصار العظيم الذي أحرزه شعب الله على الأمم حولهم (راجع ظ¢أخبار ظ¢ظ*: ظ¢ظ©) وذلك على الأرجح. أيام حكم يهوشافاط في القرن الثامن ق.م. على الأرجح. والمرنم يطلب الخضوع من جميع الأمم إذ أن حكم الله عليهم ليس بالخوف بل بالفرح وهو سيكون إلههم كما هو إله إسرائيل وهذا اتساع في فهم مقاصد الله وعدم حصر محبته بأمة معينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ، يَا جَمِيعَ ظ±لأُمَمِ صَفِّقُوا بِظ±لأَيَادِي. ظ±هْتِفُوا لِلّظ°هِ بِصَوْتِ ظ±لظ±بْتِهَاجِ يخاطب جميع الأمم ويطلب منهم أن يظهروا علامات الابتهاج بالتصفيق ويهتفوا لأن الابتهاج يملأ قلوبهم ويكون في رنة أصواتهم ما يؤكد فرحهم هذا. على الجميع أن يخضعوا لله لأن ملكوته يعمهم وشريعته الإلهية فوق أفهامهم وعليهم أن يطيعوها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا يَقتَصِرُ يسوع المسيح عَلَى كَونِهِ "بابًا" بَلْ هُوَ أَيْضًا «الرَّاعِي الصَّالِحُ» (يوحنّا 10: 11). وَيُعَلِّقُ القديس أوغسطينوس: "المَسيحُ في الرَّأسِ هُوَ البابُ، وَفي الجَسَدِ هُوَ الرَّاعِي" فَهُوَ يَفتَحُ الطَّريقَ، وَفي الوَقتِ عَينِهِ يَقودُ القَطيعَ فِي المَسيرَةِ. وَيُؤَكِّدُ القديس يوحنا الذهبي الفم: "عِندما يُدخِلُنا إِلَى الآبِ يَدعو نَفسَهُ بابًا، وَعِندما يَرعانا يَدعو نَفسَهُ راعيًا" فَهُوَ لا يَكتَفي بِفَتحِ الطَّريقِ، بَلْ يَرافِقُ خِرافَهُ بِمَحبَّةٍ وَأَمانةٍ، حتّى يَبذُلَ نَفسَهُ عَنْها (يوحنّا 10: 11–13)، وَيَقودَها إِلَى المَراعِي الخَصيبَةِ، أَي إِلَى الفَرَحِ الحَقِيقِيِّ وَالغِذاءِ الرُّوحِيِّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 243070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس: "المَسيحُ في الرَّأسِ هُوَ البابُ، وَفي الجَسَدِ هُوَ الرَّاعِي" فَهُوَ يَفتَحُ الطَّريقَ، وَفي الوَقتِ عَينِهِ يَقودُ القَطيعَ فِي المَسيرَةِ. |
||||