![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
13 خطوة تضمن لك التّحفيز الذاتي للنجاح التحفيز هو الشيء الوحيد الذي يدفعنا نحو الأمام لتحقيق أهدافنا، فهناك من فَشِلَ وتوقّف، وهناك من نجح بعد فشل ذريع، فالفارق ما بين الناجح والفاشل هو الحافز لإنجاز الهدف حتّى النهاية، ولكن، ماذا لو كان هذا الحافز داخليّاً؟ عندها بالتأكيد لن يعيقنا أي شيء للوصول إلى أهدافنا وتطلّعاتنا في الحياة مهما كانت الصعاب. ونظراّ لأهميّة التحفيز في تحقيق النجاح، سوف نقدّم في هذا الموضوع أهم الخطوات التي تُتيح لك الوصول إلى التّحفيز الذّاتي. ما معنى تحفيز الذات وماهو التحفيز الذاتي؟ هو بمثابة التحريك للأمام، وهو العوامل الداخليّة والخارجيّة التي تحفِّز الرغبة وتنمِّي الدوافع لدى الفرد لمواصلة العطاء الايجابي في أداء الأعمال المختلفة من أجل الوصول لهدفه أو لتحقيق هدف معيّن، فالتحفيز يشحن المشاعر والطاقة الإيجابيّة لدى الفرد من أجل تحقيق أهدافه والنجاح في حياته بأقصر وقت وأقل جهد ممكن. إذاً فالتحفيز مرتبط بسلوك الفرد، فكل سلوك يقوم به شخص ما من أجل تحقيق هدف معيّن يحتاج إلى حافز يدفعه للقيام بذلك السلوك، وعليه فإنّ عدم وجود التحفيز قد يؤدّي إلى التوقُّف عن السلوك والفشل في تحقيق الهدف المراد تحقيقه. الفرق بين التحفيز والتحفيز الذاتي: قد يرتبط التحفيز بعوامل خارجيّة: وهو التحفيز الذي يأتي من الخارج. وهو أن يقوم شخص ما بتحفيز شخص آخر للقيام بعمل ما، أو هو الحثّ من الآخرين على أن يقوم الفرد بالسلوك المطلوب. ويرتبط غالباً بين القيام بالعمل المطلوب والحصول على مكافأة أو ترقية ما أو غيرها. وقد يرتبط بعوامل داخليّة: وهو أصل التحفيز الذاتي ويُقصد به وجود الدافع من ذات الشخص للقيام بعمل ما ويكون الفرد نفسه مسئول عنه فهو الذي يحفِّز ذاته على القيام بعمل معيّن، إذاً فالتحفيز الذاتي هو شحن نفسك بالمشاعر والطاقة الإيجابية وإصرارك على امتلاك قوّة لا يمتلكها أحد غيرك، والاعتماد عليها للوصل إلى ما تهدف له ولتحقيق النجاح الذي تصبو إليه. أهميّة التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: دائماً ما نحتاج إلى التحفيز الذاتي في حياتنا لأسباب متعدّدة منها: التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بانخفاض طاقاتنا وحماسنا لنشاط أو عمل معّين أو عندما يقلّ حماسنا تجاه تحقيق ما نهدف له. التحفيز الذاتي مهم عندما نريد تشجيع أنفسنا ومضاعفة جهودنا لتحقيق أهدافنا بشكل أسرع. التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بالملل أو اللامبالاة تجاه ما كنّا نخطّط لتحقيقه من نجاحات في حياتنا. التحفيز الذاتي مهم لتحدّي الصعوبات والمعوّقات التي قد تعترضنا واكتساب الشجاعة اللازمة لتخطيها. التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بالاكتئاب ونفقد الأمل في كل شيء من حولنا. التحفيز الذاتي مهم عندما نقوم بخطوة نرى فيها نجاحنا لكن هناك إحساس يصاحبنا بعدم قدرتنا على القيام بها. التحفيز الذاتي هو المحرّك الأساسي للنجاح ويعد من أهم وأفضل أنواع التحفيز حيث أنّه يأتي من داخل الفرد ويدفعه للسعي نحو تحقيق أهدافه. التحفيز الذاتي يشحن الفرد بالطاقة والأحاسيس الإيجابيّة والتي تدفعه لتغيير نظرته التشاؤميّة فتتكوَّن لديه قناعة أنّ جميع أهدافه قابلة للتحقّق. التحفيز الذاتي يساعد الفرد على اتخاذ القرارات الصحيحة، والتفكير في المستقبل من خلال التخطيط له، وذلك من أجل الوصول لنتائج مُرْضِيَة ومُبْهِرَة. لذلك يجب أن يكون التحفيز ذاتيّاً وبشكل مستمر وبدون توقُّف للوصول لأهدافك وتحقيق النجاح. خطوات تضمن لك التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح: 1- إيجاد الدوّافع: عن ماذا تبحث؟ الشّهرة أم المال؟ أم مجرّد النجاح؟ الحماس وحده لا يكفي، فمعظم الأشخاص المتحمّسين ينتابهم الشّعور بالإحباط بعض الأحيان، فللنجاح سُبل عديدة لكنّ طريقه واحد فقط وهو الدّافع. ابحث عن الدّوافع التي تقودك إلى نجاحك وتحفيز ذاتك من الدّاخل. 2- ردّد الحِكَم والأقوال المُحفّزة: وهي الأقوال التي تلعب دوراً هاماً في توليد التحفيز الذاتي لديك، وتَخْلِق في نفسك دافعاً للاستمرار كلّما شعرت بالعجز أو التعب. فعندما تقول في نفسك "لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد" أو "تعلّم من أخطائك" فسوف تُقْدِم على العمل بأسرع وقت مُمكن ولن تقف عند أي خطأ ترتكبه، بل ستعود لتحاول مراراً وتكراراً حتّى تنجح. 3- حدّد أهدافك: حيث يجب أن يكون لك أهداف محدَّدة تسعى لتحقيقها في ضوء خطّة زمنيّة معيّنة لتوصلك لطريق النجاح في حياتك، لذلك من المهمّ أن تضع جدولاً زمنيّاً للوصول إلى هدفِكَ المنشود، ورسم خُطّة عمل مُحكمة تُحيط بالأمر من جميع جوانبه، ويجب أن تكون أهدافك محدَّدة وواضحة وقابلة للتحقيق ولديها موعد محدَّد لإتمامها، كما يجب أن تَكْتُب أهدافك على ورقة وتُعَلِّقها أمام ناظريك لتحفِّزك وتذكّرك بشكل مستمر بما تطمح لتحقيقه. وعليه يتوجّب عليك أوّلاً أن تعرف ماذا تريد من حياتك؟ وكيف ستوصلك الأهداف التي وضعتها لتحقيق ذلك. قد تخشى من تحديد أهدافك خوفاً من الفشل، لكنّ وضع الأهداف يحفّزُك لكي تسعى للوصول إليها. 4- اجعل أحلامَك لا حُدود لها: اسعَ لتحقيق أفضل النّتائج، وابتعد عن الأفكار السلبيّة، وتخيّل لحظة الوصول إلى الهدف وتحقيقكَ للنّجاح، فخيالك عندما يرسم لك النّجاح سيكون ذلك الباعث الأقوى للتحفيز الذاتي الصنع من العقل الباطن إلى العالم الخارجي على أرض الواقع. ويمكنك تعويد نفسك على الجلوس في مكان هادئ لعدّة دقائق وأن تتخيّل مستقبل مشرق، وتتصوّر الأحلام التي تريدها وهي محقّقة في هيئتها الكاملة، الأمر الذي سيحفِّز الذات بشكلٍ صحيح. 5- لا تتأثر بالعوامل الخارجيّة: إبدأ بنفسك من الداخل ولا تدع عقلك يستجيب لردود الأفعال الخارجيّة كأن تتأثّر بآراء الآخرين بك وأقوالهم السلبيّة، فهناك العديد من الأشخاص السلبيين والذين يكنّون العداء لكل ناجح ويحاولون أن يثبِّطوا عزيمته. لا تنتظر التّحفيز من أحد، فتأثيرهُ أقل بكثير من التّحفيز الدّاخلي، فليس من الصحيح أن تنتظر شخصاً ما ليأتي ويبثّ فيك روح الاصرار والعمل لتحقيق أهدافك فقد يكون هذا التحفيز الخارجي وقتي وسرعان ما يختفي ممّا يؤدِّي لانهيار كل ماكنت تخطِّط له وترسمه. لذلك ماذا تنتظر؟ افعل ذلك بنفسك ولا تعتمد على أحد. 6- اعمل بجد واستعدّ للعمل الشّاق: الأمنيات والأحلام لا تكفي لتصل لما تصبو إليه. فلو كان النّجاح سهلاً لحقّقهُ الجميع، لكنّه ليس بالأمر السهل. لذلك يجب عليك أن تضع ذلك نُصب عينيك، كما يجب أن تهيِّئ نفسك وتستعد لذلك دون أن يعرف الملل واليأس طريقهُما إليك. وبهذه الطريقة تحفّز نفسك على مواجهة ما قد يعترض طريق نجاحك من عقبات وحواجز. وتذكر أنه بالعمل الدّؤوب تحقِّق غايتك وتضع نفسك على طريق النجاح. 7- تعلّم من أخطائِك: لا تخشى ارتكاب الأخطاء بل تعلّم من أخطائك، فهي ليست إلّا دروساً لما هو قادم في حياتك، والفشل مرّة ليس نهاية المطاف، فالجميع يسقطون والقليلون هم من يقفون من جديد والفشل كما النجاح هو معلّم جيّد للإنسان. تأكّد أنّك عندما تقف أكثر ممّا تسقط ولو بمرة على الأقل، فهذا مؤشّر بأنّك على الطريق الصحيح نحو النجاح. وتذكّر هذه المقولة: " ليس هناك سوى شيئاً واحد يجعل الحلم مستحيلاً هو الخوف من الفشل" 8- ثِق بنفسك: الثقة بالنفس هي من أهم العوامل لتحفيز ذاتك والإيمان بمقدراتك والتي ستساعدك على تحقيق أهدافك. فعند امتلاكك الثقة في النفس وفي قدراتك ومهاراتك، وعند معرفتك لنقاط ضعفك وقوّتك حتماً ستحصل على شخصيّة قويّة وواثقة ستصل بك إلى النجاح الذي تبتغيه. والإنسان الواثق بنفسه يفكِّر بشكلٍ سليم، ويعلم حتماً إلى أين هو ذاهب، وما هي أهدافه وإلى أي شيء ستوصله هذه الأهداف، وسيقول لنفسه "لا يهم كم مرّة وقعت أو كم مرّة أخطأت ما دمتُ قادراً على الوقوف مرّة أخرى والبدء من جديد". 9- قراءة الكتب: وذلك بقراءة الكتب المفيدة والتي ستساعد على تحفيزك وتدفعك لتحقيق أهدافك. فيمكنك مثلاً التركيز على قراءة كتب التنمية البشرية، أو قراءة قصص وسِيَر أشخاص ومشاهير ناجحين للاستفادة من تجاربهم وأخذ العبر والمشاعر الإيجابيّة منها، والتعلُّم من السلبيّات لعدم الوقوع فيها. وبذلك ستكسب الخبرات اللازمة لتنفيذ أهدافك وتحقيقها، وتكتسب الإرادة والعزيمة والإصرار لذلك. 10- تحدّث إلى نفسك بإيجابية: ابتعد عن التفكير أو الإيحاء لذاتك بالأفكار السلبيّة التي حتماً ستقودك إلى الفشل، وبدلاً من ذلك يمكنك التحدُّث إلى نفسك بطريقة إيجابيّة كنوع من التحفيز الذاتي. فالبرمجة الذاتيّة والتحدُّث مع النفس قد تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً يحقِّق أحلامه أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة. ففي علم البرمجة اللغوية العصبية هناك مبدأ يقول: "أنا مسؤول عن عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج افعالي" فمن حقِّك كما أنّه باستطاعتك أن تفكِّر بالطريقة التي تريدها أنت وأيضاً أن تفكر بالشيء الذي ترغب به، وبالتالي لا يوجد هناك من يستطيع أن يوجِّه أفكارك. فأفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدُّث مع الذات الى الاتجاه السليم ممّا يحوِّل حياتك الى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة. 11- طوِّر ذاتك: حتّى تتخلَّص من حالة الضعف والركود التي تعيش فيها أنت بحاجة بشكل دائم لتحفيز ذاتك من خلال تطوير نفسك وتحسين مهاراتك، وذلك باستغلال أيّ فرصة مُتاحة لك لتعلُّم كل ما هو مفيد لك ويساعدك على اكتساب مهارات جديدة أو تطوير خبراتك، والعمل على تنفيذ ما تتعلمه في حياتك العملية والشخصيّة. فعندما تتعلّم بشكل دائم وتطوِّر نفسك وتحاول أن تبحث عن كل ما هو جديد في كل المجالات والاختصاصات سيتكّون لديك معرفة وخبرة ستساعدان على تحفيزك لتحقيق المزيد من النجاح في حياتك. فيمكنك مثلاً تعلُّم مهارات جديدة تُساهم في حصولك على ترقية في مجال عملك، وتنقلك إلى مستويات أعلى، كحضور ورشات عمل معيّنة تساعدك على التطوُّر في مجالك، أو أخذ دروس تكتسب من خلالها مهارات جديدة، أو حتّى حضور دورات تدريبيّة. 12- تذكَّر الماضي وفكِّر بالمستقبل: يمكنك أن تتذكَّر ظروفك التي قد مررت بها ومعاناتك في الماضي وكيف استطعت بعد ذلك تغيير هذه الظروف من خلال تحفيز نفسك بتقوية عزيمتك وإرادتك، والآن أنت تمضي في الطريق الصحيح "طريق نجاحك" وتمتلك وسائل مختلفة وتبتكر باستمرار طرق متجدِّدة لكي تصل إلى أهدافك التي قد خطَّطت لها في المستقبل والتي ستغيِّر حياتك وتوصلك للنجاح الذي تبتغيه. 13- قدِّر إنجازاتك: لا تنتظر من الآخرين تقدير إنجازاتك أو الإعجاب بما تقوم به، وبدلاً من ذلك قدِّر أنت نفسك وافرح بما تحقِّقه من أهداف وإنجازات وكن أوّل معجبٍ بها وكافئ نفسك أيضاً، وإيّاك أن تستهين بنفسك أو تقلِّل من أهميّة أيّ إنجاز تحقِّقه مهما كان بسيطاً أو صغيراً، وبذلك ستصل إلى الشعور بالرضا وستتحفَّز لمواصلة طريقك في النجاح. فمن المؤكد أنّك عندما تجد الدوافع، وترسم الأهداف المناسبة، وتعمل وتجتهد لتحقيق أحلامك، سوف يكون لديك الحافز الذاتي الصُّنع لكي تنجح وتصل إلى مُبتغاك، رغم جميع المصاعب التي قد تتعرَّض لها، لأنّك أنت فقط من يستطيع حلَّها وتخطِّيها بمجهودك الذاتي من خلال تحفيز نفسك من الدّاخل. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَرَ يَشُوعُ ظ±لشَّعْبَ: لاَ تَهْتِفُوا وَلاَ تُسَمِّعُوا صَوْتَكُمْ، وَلاَ تَخْرُجْ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ كَلِمَةٌ حَتَّى يَوْمَ أَقُولُ لَكُمُ: ظ±هْتِفُوا. فَتَهْتِفُونَ». لاَ تُسَمِّعُوا صَوْتَكُمْ ما الحكمة في أنهم يسكتون فوق امتناعهم عن النفخ في الأبواق قبل الوقت المعيّن. قال بعضهم ما خلاصته «إنهم أُمروا بالسكوت التامّ إعلاناً لوقارهم وخشيتهم لله قبل وقوع المنتظر واتقاء للخطإ لئلا يوهمهم الصوت الإيذان بالهتاف قبل الوقت المعيّن فلا تقع الأسوار فيهزأ بهم الأعداء». وظهر من وصية يشوع ومن طاعة بني إسرائيل أنهم كانوا جنوداً منظمين أحسن تنظيم لأن السكوت أصعب من التكلم والهدوء أصعب من الهجوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَارَ تَابُوتُ ظ±لرَّبِّ حَوْلَ ظ±لْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. ثُمَّ دَخَلُوا ظ±لْمَحَلَّةَ وَبَاتُوا فِي ظ±لْمَحَلَّةِ». دَارَ تَابُوتُ ظ±لرَّبِّ أي داروا به فأسند الفعل إلى المفعول به مجازاً. ولا ريب في أن المحتفين بذلك الدوران كانوا بعيدين عن أن تصل إليهم سهام الأعداء وعن أن يسمعوا استهزاءهم بالإسرائيليين لأن الأعداء كانوا يرون ما يفعله الإسرائيليين مثل لعب الأولاد ولا فعل رجال الحرب المحاصرين وزادهم ذلك استخفافاً بالإسرائيليين إنهم كانوا يرونهم يأتون ذلك على توالي الأيام فكانوا يطمئنون يوماً فيوماً ويقولون سلام وفيما هم يقولون سلام أتاهم الموت بغتة فويل للمتهاونين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَبَكَّرَ يَشُوعُ فِي ظ±لْغَدِ، وَحَمَلَ ظ±لْكَهَنَةُ تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ». فَبَكَّرَ يَشُوعُ هذا شأن خادم الرب الأمين أن يبكر إلى عمله وعلى الرئيس أن يكون مثالاً حسناً للمرؤسين في خدمة الرب. وَحَمَلَ ظ±لْكَهَنَةُ تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ فيجب على خدم الدين أن يحملوا كتاب عهد الرب أمام مخدوميهم ويكونوا مثالاً لهم في السّير على سنن ذلك الكتاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لسَّبْعَةُ ظ±لْكَهَنَةُ ظ±لْحَامِلُونَ أَبْوَاقَ ظ±لْهُتَافِ ظ±لسَّبْعَةَ أَمَامَ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ سَائِرُونَ سَيْراً وَضَارِبُونَ بِظ±لأَبْوَاقِ، وَظ±لْمُتَجَرِّدُونَ سَائِرُونَ أَمَامَهُمْ، وَظ±لْبَقِيَّةُ سَائِرَةٌ وَرَاءَ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ. كَانُوا يَسِيرُونَ وَيَضْرِبُونَ بِظ±لأَبْوَاقِ». سَائِرُونَ سَيْراً معتاداً لا حاملون على الأعداء أو زاحفون عليهم فسيرهم حقيقي كالسير المعهود من غير القاصدين الحرب. والظاهر من تمام الآية أن التابوت كان في قلب الجيش وقدامه المتجردون وهم المقدمة وراءه الساقة فهو موقّي من كل الجهات. وهذا يدل على وجوب المحافظة على كتاب الله وشدة العناية به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَدَارُوا بِظ±لْمَدِينَةِ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّانِي مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى ظ±لْمَحَلَّةِ. هظ°كَذَا فَعَلُوا سِتَّةَ أَيَّامٍ». وَدَارُوا بِظ±لْمَدِينَةِ أي داروا حول أريحا أي ساروا حولها في مثل محيط دائرة حسب الوصية (انظر ع ظ£). ظ،ظ¥ «وَكَانَ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ أَنَّهُمْ بَكَّرُوا عِنْدَ طُلُوعِ ظ±لْفَجْرِ وَدَارُوا دَائِرَةَ ظ±لْمَدِينَةِ عَلَى هظ°ذَا ظ±لْمِنْوَالِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ فَقَطْ دَارُوا دَائِرَةَ ظ±لْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ». وَكَانَ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ أَنَّهُمْ بَكَّرُوا عِنْدَ طُلُوعِ ظ±لْفَجْرِ الخ بكروا هكذا لأنه كان عليهم أن يدوروا سبع مرات حول أريحا في ذلك اليوم. والمتأمل قليلاً في هذه الآية يرى أن أريحا لم تكن مدينة كبيرة وإنه لم يدر حولها كل بني إسرائيل فإنها لو كانت كبيرة لكان محيطها مسافة طويلة وكم يكون المحيط الذي يدورون فيه وهم بعيدون عنها إلى حد تقصر عنه السهام المرمية (انظر تفسر ع ظ،ظ،) وإن فيكون مجموع الإسرائيليين نحو ظ¢ظ ظ ظ ظ ظ ظ فدورانهم في ذلك المحيط سبع مرات في يوم واحد لا يتوقّع فلعلهم اختاروا عدداً كافياً أو مناسباً لذلك واكتفوا به بذلك الدوران. وبقي في هذا البحث إنه لا بد من أن يكون أحد هذه الأيام السبعة يوم سبت فيكون بنو إسرائيل عملوا به على خلاف الوصية. ودفع مفسروا اليهود ذلك بأن تلك الأيام لم تكن كلها متوالية فهم قدسوا السبت وفي سائر الأيام عملوا. وهذا لا نصّ عليه. واتخذ بعضهم عدم النصّ حجة على بطلان قولهم ولكن لليهود أن يفسروا كذلك بدلالة الالتزام. وبقي لدفع الاعتراض أمران الأول أن الذي وضع السبت وحرّم فيه العمل له أن يحلله فيه للاقتضاء. والثاني إنه لم يثبت أن اليوم السابع هنا هو يوم السبت بل هو السابع من اليوم الذي ابتدأوا فيه الدوران ومجرّد الدوران كل يوم كان نوعاً من العبادة. والعبادة من الواجبات في يوم السبت لا من المحرّمات فيه والله اعلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ فِي ظ±لْمَرَّةِ ظ±لسَّابِعَةِ عِنْدَمَا ضَرَبَ ظ±لْكَهَنَةُ بِظ±لأَبْوَاقِ أَنَّ يَشُوعَ قَالَ لِلشَّعْبِ: ظ±هْتِفُوا، لأَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ ظ±لْمَدِينَةَ». ظ±هْتِفُوا، لأَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ ظ±لْمَدِينَةَ أي مدّوا أصواتكم بالفرح لأن الرب ولاكم أريحا. يظهر من هذا أن يشوع لم يخبر بني إسرائيل بطريق الاستيلاء على أريحا حتى استولوا عليها كما أنهم ساروا إلى الأردن ليعبروه ولم يخبرهم بطريق عبوره حتى عبروه فسلكوا في الأمرين سبيل الإيمان ولهذا قال كاتب رسالة العبرانيين «بِظ±لْإِيمَانِ سَقَطَتْ أَسْوَارُ أَرِيحَا بَعْدَمَا طِيفَ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ£ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَكُونُ ظ±لْمَدِينَةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ. رَاحَابُ ظ±لزَّانِيَةُ فَقَطْ تَحْيَا هِيَ وَكُلُّ مَنْ مَعَهَا فِي ظ±لْبَيْتِ، لأَنَّهَا قَدْ خَبَّأَتِ ظ±لْمُرْسَلَيْنِ ظ±للَّذَيْنِ أَرْسَلْنَاهُمَا». فَتَكُونُ ظ±لْمَدِينَةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ ما في قوله «كل ما فيها» مستعملة للإنسان وغيره مع أنها لغير العاقل وإنما استُعلمت هنا للتغليب على أنها قد تُستعمل للعاقل دون التغليب. والمراد «بالمحرّم» هنا ما نُذر للرب وحُظر بيعه وشراءه وفداؤه (انظر لاويين ظ¢ظ§: ظ¢ظ¨ والتفسير) أو الملعون (ع ظ،ظ¨ وتثنية ظ§: ظ¢ظ¦). وعلى هذا يكون المعنى أن المدينة وكل ما فيها من الأملاك والبهائم والناس منذور أو موقوف للعنة والدمار إكراماً للرب ما عدا راحاب وأهل بيتها وعلى هذا المعنى أكثر المفسرين. ومنهم من جمع المعنيين هنا فقال المعنى إن المدينة وكل ما فيها منذوران للرب وللعنة أي متروكان لله ليجري عليهما لعنته. قالوا وقد اجتمع المعنيان في تقدمة الخطيئة فإنّها تقدم لله وتُدعى قدس أقداس وتحمل لعنة الإثم وتُحرق (لاويين ظ¦: ظ¢ظ¥). لأَنَّهَا قَدْ خَبَّأَتِ ظ±لْمُرْسَلَيْنِ من يحرص على حياة رسل الله يحرص الله على حياته وحياة من له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا أَنْتُمْ فَظ±حْتَرِزُوا مِنَ ظ±لْحَرَامِ لِئَلاَّ تُحَرَّمُوا وَتَأْخُذُوا مِنَ ظ±لْحَرَامِ وَتَجْعَلُوا مَحَلَّةَ إِسْرَائِيلَ مُحَرَّمَةً وَتُكَدِّرُوهَا». وَأَمَّا أَنْتُمْ فَظ±حْتَرِزُوا مِنَ ظ±لْحَرَامِ لِئَلاَّ تُحَرَّمُوا أنزلت هذه المدينة «أريحا» منزلة باكورة الأثمار التي تقدم للرب لأنها أول مدن أرض الميعاد التي استولى عليها الإسرائيليون فكان بجملتها للرب فكان يحرم عليهم أن يملكوا شيئاً منها ومن تعدّى الوصية دين فكان عرضة للعنة القتل وهو معنى قوله «تحرّموا» وقوله «تجعلوا محلة إسرائيل محرّمة». وأما غيرها من المدن فكان لهم أن يقتسموا غنيمتها (عدد ظ£ظ،: ظ£ظ، - ظ¤ظ§). تُكَدِّرُوهَا وفي العبرانية «تعكّروها» والمعنى واحد وهو إيذاؤها وإفساد حالها كإفساد حال الماء بالتكدير أو التعكير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكُلُّ ظ±لْفِضَّةِ وَظ±لذَّهَبِ وَآنِيَةِ ظ±لنُّحَاسِ وَظ±لْحَدِيدِ تَكُونُ قُدْساً لِلرَّبِّ وَتَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ ظ±لرَّبِّ». وَكُلُّ ظ±لْفِضَّةِ وَظ±لذَّهَبِ وَآنِيَةِ ظ±لنُّحَاسِ وَظ±لْحَدِيدِ... تَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ ظ±لرَّبِّ أبقى هذا وأتلف ما سواه لأنه ما يحتاج إليه في خدمة المقدس. «فَهَتَفَ ظ±لشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِظ±لأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ ظ±لشَّعْبُ صَوْتَ ظ±لْبُوقِ أَنَّ ظ±لشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافاً عَظِيماً، فَسَقَطَ ظ±لسُّورُ فِي مَكَانِهِ، وَصَعِدَ ظ±لشَّعْبُ إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ، وَأَخَذُوا ظ±لْمَدِينَةَ». ضَرَبُوا بِظ±لأَبْوَاقِ أي نفخ الكهنة بالأبواق وإنما أُسند ذلك إلى الشعب لأن الكهنة كانوا نوابّه. فَسَقَطَ ظ±لسُّورُ ولعله قتل بسقوطه كثيرين ممن كانوا عليه وممن كانوا قريبين منه من أهل أريحا. ولا ريب في أن بعض السور لم يسقط إذ كان بيت راحاب جزءاً منه. إن انتصار الإسرائيليين على أهل أريحا بلا أسلحة ولا حرب يصلح أن يكون رمزاً إلى انتصار الدين المسيحي على سائر الأديان بلا رمح ولا سيف ولا قتال فقوة الله في نصرة هذا الدين ظاهرة كما ظهرت في نبإ أريحا. |
||||