![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استراتيجيات التعلُّم الذاتي: استراتيجية التفسير الذاتي التفصيلي: تُحفز استراتيجية التفسير الذاتي التفصيلي الطالب ليُثير الأسئلة حول المحتوى التعليمي، وذلك لتنشيط الذاكرة لديه، ممَّا يُعزز فهم المادة بشكل أفضل. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استراتيجيات التعلُّم الذاتي: استراتيجية الممارسة الموزعة: يتم في استراتيجية المُمارسة المُوزعة، تقسيم المحتوى إلى أجزاء، ودراستها في جلسات مختلفة، وبهذا يتم توزيع الجهد، ممَّا يضمن تذكُّر المعلومات فترة طويلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استراتيجيات التعلُّم الذاتي: استراتيجية المُمارسة المُتداخلة: يتم في المُمارسة المُتداخلة، دراسة مواضيع مختلفة أو مواد متنوعة في الوقت نفسه، بدلاً من دراسة مادة واحدة، حيث أثبتت هذه الاستراتيجية فاعلية في تنمية مهارات العقل، والقضاء على الملل في أثناء الدراسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي: تُعدُّ استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي، من أحدث استراتيجيات التعلُّم الذاتي التي أثبتت نجاحاً، خاصة مع طلاب المراحل الابتدائية، وتعتمد الاستراتيجية على الاستفادة من الخلفية المعرفية السابقة للطلاب؛ إذ يُمكن عدُّها استراتيجية تمهيدية تجعل الطالب يتذكر ما سبق له دراسته، وهي تعتمد على جدول يتم توزيعه على الطلاب كتمهيد لبدء الدرس، ويتم تصميمه بحيث يتألف من ثلاثة أسئلة يُجيب عنها الطالب، وهي: السؤال الأول: "ماذا أعرف؟"؛ الغاية منه تقييم معلومات الطالب، وذلك لتحديد احتياجاته. السؤال الثاني: "ماذا أريد أن أتعلَّم؟"؛ للتعرف على ما يُريد الطالب تعلُّمه، وما يُثير عقله. وهنا قد يكتب الطالب أشياء ليس لها إجابات داخل المقرر الدراسي، فيُضيف المُعلِّم خانة اسمها: "كيف سأحصل على الإجابة؟"، ويُعطيه مهلة للبحث عنها، سواءً بالاستعانة بالوالدين، أم بالبحث عبر الإنترنت، أم باستخدام مكتبة المدرسة، ثم بعد ذلك يُناقشه بالإجابة التي حصل عليها، ويُوضِّح له ما يحتاج إلى التوضيح. السؤال الثالث: "ماذا تعلَّمت؟"؛ وذلك لمُناقشة المعلومات التي تعلَّمها الطلاب. والجدير بالذكر، أنَّه يُنصح باستخدام هذه الاستراتيجية في الدروس التي سبق للطالب دراستها؛ إذ إنَّها لا تكون ذات فائدة في حال تطبيقها على دروس جديدة. أهداف استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي: تحريك المعرفة السابقة للطالب من خلال العصف الذهني. زيادة فهم الطالب للموضوع. تدريب الطالب على البحث والوصول إلى المعلومة التي يُريد. توسيع آفاق الطالب خارج المقرر الدراسي المُلتزم به. يتم استخدام عديد من المهارات في هذه الاستراتيجية؛ من أهمها: مهارة القراءة والكتابة، ومهارة الاستماع والحوار والمناقشة، ومهارة الاستنتاج والاستبيان والاستقراء والتحليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعلُّم الذاتي في مدارسنا وجامعاتنا، ما يأتي: متطلبات مكانية: يحتاج تطبيق التعلم الذاتي إلى مقاعد فردية سهلة الحركة، وأجهزة حاسوب متطورة، ومخابر علمية، وشبكة إنترنت، ونقاط كهربائية في المدارس والجامعات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعلُّم الذاتي في مدارسنا وجامعاتنا، ما يأتي: متطلبات إنتاجية: يتطلب التعلُّم الذاتي توفُّر أدوات رسم وأقلام، وآلة كاتبة وناسخة، ولوحات عرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعلُّم الذاتي في مدارسنا وجامعاتنا، ما يأتي: المكتبة: تُعدُّ المكتبة من أهم متطلبات التعلُّم الذاتي، بحيث تضم كل المصادر والمراجع التي قد يحتاج إليها الطالب، وأن يتم تنظيمها وترتيبها حسب نوع الكتب وحسب كل اختصاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعلُّم الذاتي في مدارسنا وجامعاتنا، ما يأتي: دور الإدارة المدرسية أو الجامعية في التعلُّم الذاتي: دعم عملية التعلُّم الذاتي وتفعيلها في المدرسة أو الجامعة. إيجاد أماكن مُخصصة للتعلُّم الذاتي، مُجهزة بالأدوات والأجهزة اللازمة. اختيار كادر تدريسي مؤمن بالتعلُّم الذاتي، ومؤهل لتطبيقه، أو تدريبه على ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعلُّم الذاتي في مدارسنا وجامعاتنا، ما يأتي: دور المُعلمين: للمعلمين دور فاعل في تطبيق عملية التعلُّم الذاتي وإنجاحها، وذلك من خلال: التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم. تدريبهم على التفكير خارج الصندوق، وعدم التعامل مع المعلومة ما على أنَّها من المُسلَّمات. توجيه الطلاب، وتقديم المشورة والنُصح إليهم. تحفيزهم على البحث والاستكشاف، وعدم تقديم المعلومة جاهزة لهم. استخدام أسلوب استثارة التفكير وتحدِّيه، بطرح مشكلة وطلب اقتراح الحلول. تشجيع التفكير الاستنتاجي والاستقرائي لدى الطلاب. استخدام أسلوب التفاعل والنقاش وتبادل الأفكار، وتجنب أسلوب التلقين. إعطاء المُتعلم كامل الحرية في التعبير عن ذاته وآرائه لو كانت مختلفة عن أقرانه. تكليفهم بإجراء الأبحاث، وبيان رأيهم فيما توصلوا إليه. تقييم مستوى المُتعلمين بشكل دائم، لاكتشاف نقاط ضعفهم، ومُعالجتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
منصاتٌ للتعليم الذاتي: توجد عديد من منصات التعليم الذاتي على شبكة الإنترنت، بمئات اللغات، وهي تُتيح الدورات التدريبية المعروفة باسم "الدورات المفتوحة الضخمة على الإنترنت" (Massive Open Online Courses) أو (MOOCs) اختصاراً. ومن أهم وأشهر منصات التعلُّم الذاتي العربية: منصة نفهم، منصة إدراك، منصة ندرس، منصة مهارة، منصة بيمز. ومن أهم المنصات الأجنبية باللغة الإنكليزية، والتي من الممكن أن يوجد فيها بعض المواد مُترجمة باللغة العربية، ولغات أخرى: منصة كورسيرا، منصة الجامعة المفتوحة، منصة أليسون، منصة أيفرستي، منصة التعليم المفتوح، منصة أكاديمية خان، منصة بوداستي، منصة إديوكارت، منصة إيدكس. |
||||