![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حادثة الجلجال ع ١٩ إلى ص ٥: ١٢ ١٩ «وَصَعِدَ ٱلشَّعْبُ مِنَ ٱلأُرْدُنِّ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْعَاشِرِ مِنَ ٱلشَّهْرِ ٱلأَوَّلِ، وَحَلُّوا فِي ٱلْجِلْجَالِ فِي تُخُمِ أَرِيحَا ٱلشَّرْقِيِّ». فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْعَاشِرِ مِنَ ٱلشَّهْرِ ٱلأَوَّلِ أي العاشر من نيسان من السنة الحادية والأربعين لسنة الخروج من مصر. وهذا اليوم كان سنة الخروج قبل الفصح الأول بأربعة أيام وفيه أمر الله موسى أن يأمر بني إسرائيل بإعداد شاة الفصح (خروج ١٢: ٣) ليكون أول دخولهم أرض الميعاد زمان إعداد خروف الفصح في أرض الميعاد كما كان زمن إعداد ذلك في أرض مصر أرض العبودية. حَلُّوا فِي ٱلْجِلْجَالِ أي في المكان الذي سُمي على أثر ذلك بالجلجال وهذا من جملة الأدلة على أن هذا السفر كتبه يشوع في نحو أواخر حياته (انظر ص ٥: ٩). وقد تقدّم الكلام على الجلجال في تفسير (ع ٣). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لاثْنَا عَشَرَ حَجَراً ظ±لَّتِي أَخَذُوهَا مِنَ ظ±لأُرْدُنِّ نَصَبَهَا يَشُوعُ فِي ظ±لْجِلْجَالِ». نَصَبَهَا يَشُوعُ فِي ظ±لْجِلْجَالِ أي أمر بنصبها هناك والظاهر أنها نُصبت على أكمة طبيعية أو صناعية لأن الحجر الذي يستطيع الإنسان حمله ستة أميال لا يُظن أنه كبير حتى إذا نُصب على الأرض يظهر لكل مارٍّ به كما لو وُضع على رأس أكمة. ولعل الحجارة وُضع بعضها فوق بعض حتى صارت كعمود لأنه قصد أن يراها كل إنسان ليذكر حادثة العبور أو يسأل عن علة إقامتها كذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا سَأَلَ بَنُوكُمْ غَداً آبَاءَهُمْ قَائِلِينَ: مَا هظ°ذِهِ ظ±لْحِجَارَةُ؟». إِذَا سَأَلَ بَنُوكُمْ غَداً الخ أي في المستقبل (راجع تفسير ع ظ¦). إنه إذا رأى الإنسان عدد تلك الحجارة ومقاديرها وضعها وانفرادها عن أمثالها في ذلك المكان وغير ذلك من المنبهات سأل طبعاً كيف جيء بها إلى هناك ومن أين أُتي بها وما القصد منها فيكون ذلك خير فرصة للوالدين أن يقصوا على أولادهم أنباء عناية الله بهم وأعماله العجيبة وتدريبهم في عبادته وخوفه وتعظيمه وحمده على مراحمه ومحبته على حسن عنايته. ونحن يجب علينا أن نشجع الصغار ليرغبوا في التعلم والاستفادة ونُسر بأن يسألونا فيعدوا لنا فرصة لتعليمهم وإرشادهم إلى محبة الله وفدائه وغير ذلك من آلائه التي لا تُحصى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تُعْلِمُونَ بَنِيكُمْ قَائِلِينَ: عَلَى ظ±لْيَابِسَةِ عَبَرَ إِسْرَائِيلُ هظ°ذَا ظ±لأُرْدُنَّ». عَلَى ظ±لْيَابِسَةِ عَبَرَ إِسْرَائِيلُ هظ°ذَا ظ±لأُرْدُنَّ السؤال «ما هذه الحجارة» (ع ظ¢ظ،) جوابه بحسب الظاهر على ما يظهر لا يناسب أن يكون جواباً له إنما يحسن أن يكون جواباً «على مَ عبر إسرائيل هذا الأردن» والصحيح أنه لم يُرد به أنه الجواب لذلك السؤال بل أراد أن ذلك السؤال يؤدي بهم إلى أن يعلموهم هذا النبأ أو يمكنهم من إنبائهم بتلك الحادثة العجيبة. وهي التي نُصبت هذه الحجارة من أجلها. وقدم قوله «على اليابسة» للتأكيد لأن قطع النهر على اليابسة مما يحمل على الشك فوجب التأكيد على مقتضى قواعد البلاغة في العربية والعبرانية وغيرها من اللغات المعروفة والظاهر أن ذلك مما يحمل عليه العقل فلم تختلف اللغات فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّ ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكُمْ قَدْ يَبَّسَ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ مِنْ أَمَامِكُمْ حَتَّى عَبَرْتُمْ، كَمَا فَعَلَ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُكُمْ بِبَحْرِ سُوفٍ ظ±لَّذِي يَبَّسَهُ مِنْ أَمَامِنَا حَتَّى عَبَرْنَا». لأَنَّ ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكُمْ قَدْ يَبَّسَ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ التأكيد في قوله في ع ظ¢ظ¢ «على اليابسة عبر إسرائيل هذا النهر» يزيل الشك لكن المخاطب مع ذهاب شكه لا يمكنه إلا أن يسأل عن علة هذا الحادث العجيب فأتى هنا ببيانها. وهذه الآية من تتمة أنباء الآباء للأبناء. مِنْ أَمَامِكُمْ كان مقتضى الظاهر أن يقال من أمام الإسرائيليين لأن هؤلاء البنين لم يكونوا قد خُلقوا وربما كان السؤال الذي أجابوا عليه قبل أن يخلق الآباء أيضاً. فأبان بعضهم أن مسوغ ذلك أنهم كانوا في أصلاب آبائهم يوم عبروا الأردن. والذي نراه أنه خاطبهم كذلك لاعتباره شعب إسرائيل واحداً مثل هذا كثير في الكلام كقولنا اليوم لأهل عصرنا إن الله أرسل إليكم الأنبياء وأرشدكم إلى الحق باعتبار أن الناس جماعة واحدة. فإسرائيل يُطلق على شعب الله القديم في كل وقت ويخاطب به أهل كل عصر من بني إسرائيل. فالذي صُنع للآباء كأنه صُنع للأبناء. ولهذا نظائر في الكتاب المقدس (انظر مزمور ظ¦ظ¦: ظ¦ ويوحنا ظ¦: ظ£ظ¢). كَمَا فَعَلَ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُكُمْ بِبَحْرِ سُوفٍ ظ±لَّذِي يَبَّسَهُ مِنْ أَمَامِنَا حَتَّى عَبَرْنَا هذا نظير آخر لتنزيل الجماعة منزلة الواحد في كل عصر فإن المخاطبين لم ييبس البحر الأحمر أمامهم ولم يعبروه إذا كان ذلك قبل أن يولدوا وربما كانوا ممن وُلدوا بعد قرون من تلك الحادثة العجيبة ولكن كان هذا لهم كما كان لآبائهم. فالمتكلم تصور أن بني إسرائيل جماعة واحدة أبداً وأنهم كلهم عبروا البحر الأحمر في ذلك الزمان. قال بعضهم في هذا مقابلة معجزة عبور الأردن بمعجزة عبور البحر الأحمر «فكما دُعي عبور البحر الأحمر اعتماداً لموسى يُدعى عبور الأردن اعتماداً ليشوع» (ظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِتَعْلَمَ جَمِيعُ شُعُوبِ ظ±لأَرْضِ يَدَ ظ±لرَّبِّ أَنَّهَا قَوِيَّةٌ، لِكَيْ تَخَافُوا ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكُمْ كُلَّ ظ±لأَيَّامِ». ظ،ملوك ظ¨: ظ¤ظ¢ وظ¤ظ£ وظ¢ملوك ظ،ظ©: ظ،ظ© ومزمور ظ،ظ ظ¦: ظ¨ خروج ظ،ظ¥: ظ،ظ¦ وظ،أيام ظ¢ظ©: ظ،ظ¢ ومزمور ظ¨ظ©: ظ،ظ¢ خروج ظ،ظ¤: ظ£ظ، وتنثية ظ¦: ظ¢ ومزمور ظ¨ظ©: ظ§ وإرميا ظ،ظ : ظ§ لِتَعْلَمَ الخ أي لم تكن تلك المعجزة لمجرد الإعجاب بل بيان قدرة الرب لكل الأمم ولحمل الإسرائيليين على خشية الله. فوائد إنه يجب علينا أن نذكر نعم الله علينا. ولهذا وضع الله كثيراً من أمور الذكرى لبني إسرائيل فوضع الختان ذكر لوعده لإبراهيم والفصح ذكرى لإنقاذ الإسرائيليين من مصر وقسط المن ذكرى لإعداد الله لشعبه أسباب المعاش في البرية إلى غير ذلك مما يصعب إحصاؤه. ومن ذلك نصب حجارة الأردن في الجلجال (ع ظ، - ظ£). إن ما أسبغه الله على آبائنا من النّعم يصل نفعه إلينا فيُحسب كأنه أسبغه علينا أيضاً (ع ظ¢ظ£) فيجب أن نشكره على ذلك كما نشكره على ما ينعم به علينا رأساً. إن الإنسان ضعيف بالطبع فيخامره بعض الشك والخوف مع علمه الأمن علم اليقين فيجب عليه أن يتضع أمام الله وينسب الفضل إليه تعالى في كل ما يحصل عليه من الخيرات (انظر ع ظ،ظ والتفسير). إن هذه الحياة حياة بحث ودرس واختبار والله يُسر بأن نبحث عن الحقائق وندرسها ونختبرها (ع ظ¢ظ، وتفسيره). إن الله يحب أن الناس يُعلنوا اسمه وأعماله ويعرفوا قدرته (ع ظ¢ظ¤) حُباً لهم لأن ذلك ينفعهم وهو غنيّ عن كل خلقه. إن أعمال الله العجبية يبقى تأثيرها إلى الأبد ويعمّ كل من عرفها في كل زمان ومكان (ع ظ¢ظ¤). إنه يجب أن لا نأبى العمل الذي يدعونا الله إليه لما فيه من الصعوبة فإن الله دعا يشوع إلى أن يقود الإسرائيليين ويأخذ أرض كنعان ويقسمها عليهم فأطاعت حالاً ولم يلتفت إلى الموانع والأهوال من عبور الأردن ومحاربة الكنعانيين. إنه يجب علينا أن نذكر في كل دعوة إلهية أنه تعالى يعين من دعاه إليها على الصعوبات كما أعان يشوع والإسرائيليين على عبور الأردن والاستيلاء على أرض الميعاد. إن الله يدّرب من يختاره لعمل قبل أن يختاره له. فإنه اختار يشوع خليفة لموسى بعد أن درّبه سنين كثيرة بالخدمة لموسى فعبر بالإسرائيليين الأردن كما اجتاز بهم موسى البحر الأحمر بجريه على سنن موسى في مراعاته وصايا الله. وأتى سائر أعماله باعتبار كونه قائد إسرائيل على ذلك السنن. إن الله تعالى يساعدنا على عبور وادي الموت كما أعان الإسرائيليين على عبور الأردن وإن خشيناه لضعف طبيعتنا كما خشي الإسرائيليون جري ندّ مياه الأردن عليهم. إنا نخاف قليلاً ونرجو كثيراً والثقة بالله تغلب الخوف. إنه يجب على الآباء أن يرشدوا الأبناء إلى الله وحسن عنايته ويقصوا عليهم ما اختبروه من إحسانه. وأن يبذلوا الجهد في تنبيه أذهانهم فيُحلمون على السؤال عن أعمال الله وعنايته ومراحمه (ع ظ،ظ¥ - ظ¢ظ¤). إنه يجب علينا أن نعمل مع الله فإن الإسرائيليين حملوا الحجارة من نهر الأردن إلى الجلجال بواسطة نوابهم بأمر الله مع أن الذي شق النهر وأوقف ماءه نداً بمجرد إراداته وقدرته كان قادراً أن ينقل الحجارة على أجنحة الهواء إلى الجلجال. وهذا موافق كل الموافقة لتعليم العهد الجديد (ظ،كورنثوس ظ£: ظ© وظ¢كورنثوس ظ¦: ظ، وفيلبي ظ¢: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَعِنْدَمَا سَمِعَ جَمِيعُ مُلُوكِ ظ±لأَمُورِيِّينَ ظ±لَّذِينَ فِي عَبْرِ ظ±لأُرْدُنِّ غَرْباً، وَجَمِيعُ مُلُوكِ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ ظ±لَّذِينَ عَلَى ظ±لْبَحْرِ، أَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ يَبَّسَ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى عَبَرْنَا، ذَابَتْ قُلُوبُهُمْ وَلَمْ تَبْقَ فِيهِمْ رُوحٌ بَعْدُ مِنْ جَرَّاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ». جَمِيعُ مُلُوكِ ظ±لأَمُورِيِّينَ الملوك هنا رؤساء بلاد صغيرة كمشايخ قبائل البادية اليوم. و «الأموريون» قبيلة سورية كنعانية اشتهر رجالها بالقوة والشجاعة (عاموس ظ¢: ظ©) سكنوا في أول أمرهم في جنوبي أورشليم الأرض الكثيرة الهضاب. ثم استولوا على أحسن أرض من أروض الخصب على جانبي نهر الأردن. ومن ملوكها سيحون وعود اللذان قُتلا على الجانب الشرقي (تثنية ظ¤: ظ¤ظ¦ وظ¤ظ§). وَجَمِيعُ مُلُوكِ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ الناس الذين نُسلوا من كنعان وهم أهل أرض الميعاد فعطف «جميع ملوك الكنعانيين» على «جميع ملوك الأموريين» من عطف العام على الخاصّ لأن الأموريين من الكنعانيين وإنما خُصصوا بالذكر لاشتهارهم بالبسالة والبأس أو من عطف قسم على قسم تميزاً باختلاف المسكن وأراد الكاتب كل سكان كنعان فاكتفى بذكر أشهرهم. ظ±لَّذِينَ عَلَى ظ±لْبَحْرِ أي البحر المتوسط فإن الكنعانيين كانوا متفرقين على شطوطه. وعُرفت أرض مسكنهم بعد ذلك بفينيقية ومن مدنها صور وصيداء عاصمتا الفينيقيين وعلى هذا دُعيت المرأة الواحدة في متّى «كنعانية» وفي مرقس «فينيقية سورية» (متّى ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢ ومرقس ظ§: ظ¢ظ¦). ظ±لرَّبَّ قَدْ يَبَّسَ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ أي جفف مقر مياه الأردن. وكان الكنعانيون يرون الأردن سوراً طبيعياً لبلادهم لا يقوى الأعداء على اجتيازه بسهولة ولا سيما اجتيازه زمن فيضانه السنوي. قال بعضهم لو راعى الكنعانيون قواعد الرب لقابلوا الإسرائيليون عند عبورهم الأردن لكن هلاك المصريين جنود فرعون في البحر الأحمر وانتصار الإسرائيليين على سيحون وعوج جعل الخوف في قلوبهم فلم يتعرضوا للإسرائيليين لئلا يُلحقوا بمن أُهلكوا. وهذه الحادثة بينت أن الأمة إذا تمّ إثمها لم تستطع أن تنجو من نقمة الله مهما كانت الموانع دون تلك النقمة ومهما كان لها من وسائل الدفاع العالمية. إن الله يمهّد السبيل لغضبه ونقمته فلا يثبت شيء أمام نار غضبه. حَتَّى عَبَرْنَا أي حتى عبر الإسرائيليون (انظر ص ظ¤: ظ¢ظ£ والتفسير) وقُرى في بعض النسخ «حتى عبروا». ذَابَتْ قُلُوبُهُمْ أي خافوا كل الخوف أو لم يبق لهم من شجاعة لأن القلب محل الشجاعة على ما اشتهر عند الناس فذوبان القلب كناية عن أنه لم يبقَ موضع للشجاعة والقصد من ذلك المبالغة في الجبن. لَمْ تَبْقَ فِيهِمْ رُوحٌ أي كأنهم ماتوا فلا يستطيعون المقاومة. وكان ذلك من أحسن أعمال العناية الإلهية فإن الإسرائيليين كانوا على وشك أن يُختنوا فلولا أن الله أخاف الكنعانيين إلى ذلك الحد لهجموا على الإسرائيليين إلى أثر الختان وقتلوهم كما فعل شمعون ولاوي بأهل شكيم على أثر ختانهم (تكوين ظ£ظ¤: ظ¦ - ظ¢ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ختن يشوع للإسرائيليين ع ظ¢ إلى ظ© ظ¢ «فِي ذظ°لِكَ ظ±لْوَقْتِ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِيَشُوعَ: ظ±صْنَعْ لِنَفْسِكَ سَكَاكِينَ مِنْ صَوَّانٍ، وَعُدْ فَظ±خْتُنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَانِيَةً». خروج ظ¤: ظ¢ظ¥ ظ±صْنَعْ لِنَفْسِكَ سَكَاكِينَ مِنْ صَوَّانٍ «صوّان» هنا في الأصل العبراني صريم ويحتمل معنيين وهما صوّان وقاطعة أو حادة. والصروم في العربية السيف القاطع وفيه صرم الشي أي قطعه وصرم السيف أي كان صارماً أي قاطعاً وعلى الأول فالترجمة الحرفية «اصنع لنفسك سكاكين صوان أو سكاكين حادة». والصوّان هنا الأرجح لأن الظرّان وهي حجارة الصوّان الحادة كانت كثيرة الاستعمال للذبح والقطع في تلك الأيام. وأحوال بني إسرائيل بعد كل سني التيه في البرية ترجح أنهم كانوا يستعملون الظرّان لذلك. وقد وقفنا على كثير من أنباء أهل البادية بعد العصر المذكور بذبحهم البهائم بالظرّان. ولا يزال بعض الناس غير المتمدنين يستعملونها. وعلماء العاديات اكتشفوا كثيراً من القواطع الصوانية من سكاكين وأسنة وأن صفورة امرأة موسى ختنت ابنها بصوّانة (خروج ظ¤: ظ¢ظ¥). ومترجمو السبعينية فهموا أنها سكاكين صوّان ففي ص ظ¢ظ¤ فيها زادوا «أنهم دفنوا مع يشوع سكاكين الحجر (أو الصوّان) التي ختن بها بني إسرائيل» ولا يزال الأحباش إلى اليوم يختنون بالظرّان جرياً على سنة صفورة على ما قال بعض المختبرين. والاعتقاد الغالب أن الختان بالظرّان لا ينشأ عنه ما ينشأ عن الموسى الفولاذية من الالتهاب. فَظ±خْتُنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَانِيَةً كان الختان علامة العهد بين الله وشعبه (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ،) فاختتن جميع ذكور الإسرائيليين إلى حين خروجهم من مصر ثم أُهمل الختان في البرية لأن الشعب نكثوا العهد بسجودهم للعجل وكانت علامة نكث العهد كسر لوحي الشهادة المنقوشة عليهما الوصايا العشر (خروج ظ£ظ¢: ظ،ظ©). وبعدما عبروا الأردن ودخلوا أرض الميعاد عادوا فاختتنوا كعادتهم القديمة فكان ختانهم في الجلجال علامة رجوعهم إلى الرب ورجوع الرب إليهم. ولا يمكن أن المختون يُختن ثانية والمقصود الشعب وليس الأفراد والمعنى أن الشعب كانوا مختونين في مصر ثم أهملوا ختان صغارهم في البرية ثم رجعوا إلى حالتهم الأولى فاختتنوا ثانية الآباء خُتنوا في مصر والأبناء في الجلجال. وبما أن الآباء والأبناء شعب واحد قيل «اختتن الشعب ثانية». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَصَنَعَ يَشُوعُ سَكَاكِينَ مِنْ صَوَّانٍ وَخَتَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي تَلِّ ظ±لْقُلَفِ. تَلِّ ظ±لْقُلَفِ القلفة الجزء المقطوع بالختان. وسُمي المكان «تل القُلف» تذكاراً لهذه الحادثة. وهذا المكان في الجلجال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ وَهظ°ذَا هُوَ سَبَبُ خَتْنِ يَشُوعَ إِيَّاهُمْ: أَنَّ جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ ظ±لْخَارِجِينَ مِنْ مِصْرَ، ظ±لذُّكُورِ، جَمِيعَ رِجَالِ ظ±لْحَرْبِ، مَاتُوا فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ بِخُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. ظ¥ لأَنَّ جَمِيعَ ظ±لشَّعْبِ ظ±لَّذِينَ خَرَجُوا كَانُوا مَخْتُونِينَ. وَأَمَّا جَمِيعُ ظ±لشَّعْبِ ظ±لَّذِينَ وُلِدُوا فِي ظ±لْقَفْرِ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ بِخُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ فَلَمْ يُخْتَنُوا». خلاصة هاتين الآيتين أن علة الختان ثانية إهمال الختان في البرية. وكان الختان يومئذ ضرورياً لتمييز بني إسرائيل عن سائر أهل كنعان ولم يكن ذلك في البرّية لعدم من يختلطون بهم على أن الختان كان فرضاً عليهم أين كانوا. |
||||