![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التحذير من الخداع بعلامات كاذبة ع ظ¥ إلى ظ¨ ظ¥ - ظ¨ «ظ¥ فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: ظ±نْظُرُوا! لاَ يُضِلُّكُمْ أَحَدٌ. ظ¦ فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِظ±سْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ. وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. ظ§ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِحُرُوبٍ وَبِأَخْبَارِ حُرُوبٍ فَلاَ تَرْتَاعُوا، لأَنَّهَا لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ، وَلظ°كِنْ لَيْسَ ظ±لْمُنْتَهَى بَعْدُ. ظ¨ لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ زَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَظ±ضْطِرَابَاتٌ. هظ°ذِهِ مُبْتَدَأُ ظ±لأَوْجَاعِ». يظهر من تحذير المسيح أن تلاميذه توقعوا أن ملكوته يقوم بالقوة والمجد في الحال بدون أن يلم به شيء من الاضطهاد والضمائر التي قضى بها الله عليه. ونصح المسيح تلاميذ بأربعة أمور وهي الحذر والسهر والثبوت والصلاة. وذكر أربعاً من العلامات الكاذبة وهي: (ظ،) الأنبياء الكذبة و(ظ¢) أخبار حروب (ظ£) حدوث الزلازل و(ظ¤) المجاعات |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شدائد تلاميذ المسيح ع ظ© إلى ظ،ظ£ ظ© - ظ،ظ£ «ظ© فَظ±نْظُرُوا إِلَى نُفُوسِكُمْ. لأَنَّهُمْ سَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَالِسَ، وَتُجْلَدُونَ فِي مَجَامِعَ، وَتُوقَفُونَ أَمَامَ وُلاَةٍ وَمُلُوكٍ، مِنْ أَجْلِي، شَهَادَةً لَهُمْ. ظ،ظ* وَيَنْبَغِي أَنْ يُكْرَزَ أَوَّلاً بِظ±لإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ ظ±لأُمَمِ. ظ،ظ، فَمَتَى سَاقُوكُمْ لِيُسَلِّمُوكُمْ، فَلاَ تَعْتَنُوا مِنْ قَبْلُ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ وَلاَ تَهْتَمُّوا، بَلْ مَهْمَا أُعْطِيتُمْ فِي تِلْكَ ظ±لسَّاعَةِ فَبِذظ°لِكَ تَكَلَّمُوا، لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ ظ±لْمُتَكَلِّمِينَ بَلِ ظ±لرُّوحُ ظ±لْقُدُسُ. ظ،ظ¢ وَسَيُسْلِمُ ظ±لأَخُ أَخَاهُ إِلَى ظ±لْمَوْتِ، وَظ±لأَبُ وَلَدَهُ، وَيَقُومُ ظ±لأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ. ظ،ظ£ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ظ±لْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ظ±سْمِي. وَلظ°كِنَّ ظ±لَّذِي يَصْبِرُ إِلَى ظ±لْمُنْتَهَى فَهظ°ذَا يَخْلُصُ». أنبأ المسيح هنا باضطهادات مخصوصة تأتي على المسيحيين قبل خراب أورشليم بعضها من الأعداء الخارجيين وبعضها من أصدقائهم وأقربائهم ولكنه عزاهم بوعده أنه يثبتهم بالخلاص أخيراً على ثبوتهم وصبرهم. فَظ±نْظُرُوا إِلَى نُفُوسِكُمْ ذلك لا لكي يهربوا من الاضطهاد بل ليتوقعوه ويستعدوا له لئلا ينكروا المسيح. ولم يذكر متّى في هذا النبأ ما ذكره مرقس فيه في الآية التاسعة والآية الحادية عشرة لان متّى ذكره قبلاً (متّى ظ،ظ*: ظ،ظ¨). يُكْرَزَ أَوَّلاً بِظ±لإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ ظ±لأُمَمِ (ع ظ،ظ*) هذه الغاية هي التي أراد المسيح أن يسعى التلاميذ إليها وهي توزيع إنجيله في الأرض وهذا التوزيع شرط لإتيانه ثانية ولنهاية شدائد الكنيسة أي أن المسيح لا يأتي وشدائد كنيسته لا تنتهي إلا بعد انتشار الإنجيل في كل الأرض. وفي كلام المسيح تلميح إلى أن مصائب المسيحيين ذريعة إلى بث بشرى الخلاص لأن دم الشهداء بذار الكنيسة والشهداء أفضل شهود الإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصائح للمسيحيين عند خراب أورشليم ع ظ،ظ¤ إلى ظ¢ظ£ «ظ،ظ¤ فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ ظ±لْخَرَابِ» ظ±لَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ ظ±لنَّبِيُّ، قَائِمَةً حَيْثُ لاَ يَنْبَغِي - لِيَفْهَمِ ظ±لْقَارِئُ - فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ ظ±لَّذِينَ فِي ظ±لْيَهُودِيَّةِ إِلَى ظ±لْجِبَالِ، ظ،ظ¥ وَظ±لَّذِي عَلَى ظ±لسَّطْحِ فَلاَ يَنْزِلْ إِلَى ظ±لْبَيْتِ وَلاَ يَدْخُلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئاً، ظ،ظ¦ وَظ±لَّذِي فِي ظ±لْحَقْلِ فَلاَ يَرْجِعْ إِلَى ظ±لْوَرَاءِ لِيَأْخُذَ ثَوْبَهُ. ظ،ظ§ وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَظ±لْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ. ظ،ظ¨ وَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ. ظ،ظ© لأَنَّهُ يَكُونُ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ ضِيقٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ظ±بْتِدَاءِ ظ±لْخَلِيقَةِ ظ±لَّتِي خَلَقَهَا ظ±للّظ°هُ إِلَى ظ±لآنَ، وَلَنْ يَكُونَ. ظ¢ظ* وَلَوْ لَمْ يُقَصِّرِ ظ±لرَّبُّ تِلْكَ ظ±لأَيَّامَ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلظ°كِنْ لأَجْلِ ظ±لْمُخْتَارِينَ ظ±لَّذِينَ ظ±خْتَارَهُمْ قَصَّرَ ظ±لأَيَّامَ. ظ¢ظ، حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ظ±لْمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُوَذَا هُنَاكَ فَلاَ تُصَدِّقُوا. ظ¢ظ¢ لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، وَيُعْطُونَ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، لِكَيْ يُضِلُّوا - لَوْ أَمْكَنَ - ظ±لْمُخْتَارِينَ أَيْضاً. ظ¢ظ£ فَظ±نْظُرُوا أَنْتُمْ. هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ». لا فرق بين أنباء مرقس وأنباء متّى في هذا الشأن فراجع شرح إنجيل متّى في ذلك (متّى ظ¢ظ¤: ظ،ظ¥ - ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء بحوادث قبل مجيء المسيح الثاني وقبل نهاية العالم ع ظ¢ظ¤ إلى ظ£ظ، ظ¢ظ¤ - ظ£ظ، «ظ¢ظ¤ وَأَمَّا فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ بَعْدَ ذظ°لِكَ ظ±لضِّيقِ، فَظ±لشَّمْسُ تُظْلِمُ، وَظ±لْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، ظ¢ظ¥ وَنُجُومُ ظ±لسَّمَاءِ تَتَسَاقَطُ، وَظ±لْقُّوَاتُ ظ±لَّتِي فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. ظ¢ظ¦ وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ آتِياً فِي سَحَابٍ بِقُّوَةٍ كَثِيرَةٍ وَمَجْدٍ، ظ¢ظ§ فَيُرْسِلُ حِينَئِذٍ مَلاَئِكَتَهُ وَيَجْمَعُ مُخْتَارِيهِ مِنَ ظ±لأَرْبَعِ ظ±لرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ ظ±لأَرْضِ إِلَى أَقْصَاءِ ظ±لسَّمَاءِ. ظ¢ظ¨ فَمِنْ شَجَرَةِ ظ±لتِّينِ تَعَلَّمُوا ظ±لْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصاً وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقاً، تَعْلَمُونَ أَنَّ ظ±لصَّيْفَ قَرِيبٌ. ظ¢ظ© هظ°كَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً، مَتَى رَأَيْتُمْ هظ°ذِهِ ظ±لأَشْيَاءَ صَائِرَةً، فَظ±عْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى ظ±لأَبْوَابِ. ظ£ظ* اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هظ°ذَا ظ±لْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هظ°ذَا كُلُّهُ. ظ£ظ، اَلسَّمَاءُ وَظ±لأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلظ°كِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ». فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ هذه الأيام ليست محصورة بما قبل خراب أورشليم بل تشتمل على كل الزمان الذي قبل مجيء المسيح الثاني. لاَ يَمْضِي هظ°ذَا ظ±لْجِيلُ قال يسوع أن النبؤة أي في نحو أربعين سنة وذلك يكون رمزاً إلى نجازها الأكمل والأعظم بعد زمان طويل بل لم يُعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كتم الله وقت مجيء المسيح الثاني ع ظ£ظ¢ وظ£ظ£ ظ£ظ¢، ظ£ظ£ «ظ£ظ¢ وَأَمَّا ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمُ وَتِلْكَ ظ±لسَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ ظ±لْمَلاَئِكَةُ ظ±لَّذِينَ فِي ظ±لسَّمَاءِ، وَلاَ ظ±لابْنُ، إِلاَّ ظ±لآبُ. ظ£ظ£ اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ ظ±لْوَقْتُ». ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمُ أي يوم المجيء الثاني ونهاية العالم وهو اليوم المذكور في ع ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ§. وَلاَ ظ±لْمَلاَئِكَةُ فالذي لم يعلنه الله لملائكته لا حق للتلاميذ أن يتوقعوا معرفته. وَلاَ ظ±لابْنُ لم يذكر هذه العبارة سوى مرقس وفيها سرّ عظيم هو حقيقة التجسد الإلهي. فمن يسلمون بحقيقة اتحاد طبيعة المسيح البشرية بطبيعته الإلهية لا يرون فيها ما يعثرهم. فهو كقول لوقا «إن المسيح كان ينمو بالحكمة والقامة» (لوقا ظ¢: ظ¥ظ¢). وانه كان «يتعجب» (متّى ظ¨: ظ،ظ*). وأنه بكى وجاع ونام «وتعلم الطاعة» (عبرانيين ظ¥: ظ¨). وتجرّب (متّى ظ¤: ظ، - ظ،ظ،). فتلك كغيرها مما ذكرنا تبرهن أن للمسيح طبيعتين أي أنه إنسان تام كما أنه إله تام وهو تارة يتكلم باعتبار كونه إنساناً كما تكلم عند موت لعازر بقوله «أين وضعتموه» (يوحنا ظ،ظ،: ظ£ظ¤). وطوراً باعتبار كونه الله كما تكلم عند إقامة لعازر بقوله «هلم خارجاً» (يوحنا ظ،ظ،: ظ¤ظ£). فإذاً قوله «ولا الابن» كان باعتبار كونه إنساناً. اُنْظُرُوا كرّر المسيح هذا الأمر في هذا الأصحاح أربع مرات وهذا التكرير دليل على هول التجارب التي يعرّض التلاميذ لها وشدة الخطر عليهم منها. اِسْهَرُوا وَصَلُّوا (انظر شرح متّى ظ¢ظ¤: ظ¤ظ¢). لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ جهل التلاميذ وقت مجيء المسيح ثانية لم يسوّغ لهم إهمال الاستعداد له بل يجب أن يحملهم على زيادة الانتباه والتوقع. لأن ما جهل وقت حدوثه يمكن أن يحدث في أي وقت كان. ويحتمل أن يكون ذلك المجيء في أي يوم كان وفي أي ساعة كانت. ومهما كان من الريب في زمن مجيئه فلا ريب البتة في المجيء عينه. فيجب أن نكون «مُنْتَظِرِينَ ظ±لرَّجَاءَ ظ±لْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ ظ±للّظ°هِ ظ±لْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ» (تيطس ظ¢: ظ،ظ£). وعلى ذلك يجب علينا أن لا نقول مضى زمن مجيئه ولا أن نتوقعه في المستقبل البعيد ولا أن نعين سنة ذلك المجيء بل ينبغي أن ننتظره بالإيمان كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَثل المسافر ع ظ£ظ¤ إلى ظ£ظ§ ظ£ظ¤ - ظ£ظ§ «ظ£ظ¤ كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مُسَافِرٌ تَرَكَ بَيْتَهُ، وَأَعْطَى عَبِيدَهُ ظ±لسُّلْطَانَ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ، وَأَوْصَى ظ±لْبَّوَابَ أَنْ يَسْهَرَ. ظ£ظ¥ اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ ظ±لْبَيْتِ، أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ ظ±للَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ ظ±لدِّيكِ، أَمْ صَبَاحاً. ظ£ظ¦ لِئَلاَّ يَأْتِيَ بَغْتَةً فَيَجِدَكُمْ نِيَاماً! ظ£ظ§ وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُهُ لِلْجَمِيعِ: ظ±سْهَرُوا». متّى ظ¢ظ¤: ظ¤ظ¥ وظ¢ظ¥: ظ،ظ¤، متّى ظ¢ظ¤: ظ¤ظ¢ وظ¤ظ¤ انظر تفسير بشارة متّى ظ¢ظ¤: ظ£ظ§ - ظ¤ظ¢. ذكر متّى علاوة على ما قال مرقس هنا تنبيه التلاميذ على أن مجيء المسيح يكون بغتة كما كان الطوفان في أيام نوح. ومثل مجيء السارق ليلاً وتحريضهم على الاستعداد. وعلى ذلك ذكر مثل العذارى ومثل الوزنات وتكلم على حوادث يوم الدين. وإثابة الذين على يمين الديّان وعقاب الذين على يساره. كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مُسَافِرٌ هذا إشارة إلى حال الكنيسة من وقت صعود المسيح إلى وقت مجيئه الثاني لأن ربها غير ظاهر لعينيها فكأنه مسافر عنها. بَيْتَهُ المراد به هنا الكنيسة. وَأَعْطَى عَبِيدَهُ ظ±لسُّلْطَانَ أي وهب لرسله السلطة الكافية لإنشاء كنيسته على الأرض. ثم لخدم الكنيسة الذين بعدهم أن يجروا أمور تلك الكنيسة وفق ما تركه فيها من أوامره. وذلك السلطان ليس سلطاناً مطلقاً لأن المسيح لم يقم له من ينوب عنه على الأرض لكنه هو يسوس الكنيسة ويرشد معلميها ومدبريها بكلامه وبروحه. لِكُلِّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ يظهر من ذلك أن لا أحد في كنيسة المسيح معفىً من الخدمة سواء كان ذا سلطان أو كان تحت سلطان كبيراً كان أو صغيراً غنياً أو فقيراً. وعليه أن لا يترك العمل إلا إلى أن يأتي السيّد (لوقا ظ،ظ©: ظ،ظ£). والعمل المكلف به هو أن يمجد الله ويضيء كنور في العالم. ويكون كالملح فيه. وأن يأتي بأثمار كثيرة. وأن يكون شاهداً أميناً للمسيح قولاً وفعلاً. وأنه بعد أن يكمل عمله على الأرض يخدم الله في هيكله السماوي نهاراً وليلاً (رؤيا ظ§: ظ،ظ¥). وَأَوْصَى ظ±لْبَّوَابَ أمر المسافر بواب بيته بالسهر دون غيره من الخدم لأن وظيفته الخاصة أن يترقب من يأتي إلى البيت فيكون منها أن يترقب قدوم سيده. وهذا التمييز بين الخدم كما هو في المثل ضروري في البيت الحقيقي لأن الذين يعملون داخل البيت لا يمكنهم أن يراقبوا ما يكون خارج البيت. وأما خدم البيت المجازي الذي هو كنيسة المسيح فوظيفتهم العملان أي السهر والخدمة. والسهر لا يمنعهم عن الخدمة والخدمة لا يمنعهم عن انتظار المسيح والسهر لقدومه. أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ ظ±للَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ ظ±لدِّيكِ، أَمْ صَبَاحاً هذا وفق تقسيم الرومانيين لليل فإنهم كانوا يقسمونه إلى أربعة هُزُع كل هزيع ثلاث ساعات. أما المساء فهو من المغرب إلى نهاية الساعة الثالثة منه. وأما نصف الليل فهو نهاية الهزيع الثاني. وأما صياح الديك فهو ثلاث ساعات بعد نصف الليل. وأما الصباح فمن نهاية صياح الديك إلى الصباح. وهذا من مصطلحات العامة. وأما في مصطلح العكسر فيعبر عن تلك الأقسام بالهزيع الأول والهزيع الثاني الخ. وخاطب المسيح في هذه الآية تلاميذه كأنهم حقيقة خدَم بيته الذين قد وكّل إليهم ماله. وإنما آثر المسيح أن يأمرهم بالسهر دون غيره من الفضائل والأعمال لأن السهر يقتضي انتباه كل قوى الجسد وقوى العقل فمن سهر لا يغفل عن سائر واجباته. وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُهُ لِلْجَمِيعِ هذا نص صريح على أن كلام المسيح غير مقصور على التلاميذ بل هو لكل مسيحي في كل زمان ومكان إلى أن يأتي. ظ±سْهَرُوا يتبيّن من هذا ان المسيح يأمر كل المسيحيين بأن يكونوا كالبوابين وكالخدم للعمل وأوصاهم بالسهر لئلا يحملهم جهلهم وقت مجيء المسيح على النوم فيأتي ويجدهم نياماً. ويتضمن النوم المقصود هنا إهمال الواجبات ونسيان الأوامرّ وتكذيب وعده بالمجيء ثانية وإهانة ذلك السيد. وذلك النوم هو نتيجة التسليم لأهواء الجسد وتأثير هذا الدنيا دون تأثير العالم الآتي. وخلاصة هذا المثل (ظ،) أنه على كل مسيحي أن يتوقع مجيء المسيح ثانية للدينونة وهذا التوقع نتيجة الإيمان بأنه حيٌ وأنه صادق بما وعد. (ظ¢) أن يكون مجتهداً في إتمام عمل ما وُكل إليه في غياب المسيح. ويُثبت ذلك ما قيل في مثل الخادم الأمين والخادم غير الأمين (متّى ظ¢ظ¤: ظ¤ظ¥ - ظ¥ظ،). ومثل العشر العذارى ومثل الوزنات والإنباء بأحوال يوم الدين (متّى ص ظ¥). ولنا من ذلك أن المسيح يخاطبنا دائماً ويقول: «ظ±سْهَرُوا» لأن الرب يأتي في ساعة لا تعلمونها. «ظ±سْهَرُوا» لأنه يراقبكم ليرى أنيام أنتم أم ساهرون. «ظ±سْهَرُوا» لئلا تدخلوا في تجربة لأن أعداءكم كثيرة وساهرة وعليكم أخطار من داخل ومن خارج. «ظ±سْهَرُوا» لأنه عليكم مسؤولية ذات شأن في كنيسة الله وهي وقاية رعيته من الذئاب الخاطفة (أعمال ظ¢ظ*: ظ¢ظ©). «ظ±سْهَرُوا» لأنه بعد قليل من السهر يكون لكم راحة وأمن وثواب. «ظ±سْهَرُوا» لأنه عُيّن يوم لحساب كل مسيحي على قدر سهره وهو على الأرض. ولأن حلول الأجل أو مجيء ساعة موتنا مجهول عندنا كما نجهل يوم مجيء الرب فيجب أن نستعد للموت كما يلزم أن ننتبه لذلك المجيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اجتماع مجلس اليهود الكبير ع ظ، وظ¢ ظ،، ظ¢ «ظ، وَكَانَ ظ±لْفِصْحُ وَأَيَّامُ ظ±لْفَطِيرِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ. وَكَانَ رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يُمْسِكُونَهُ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُونَهُ، ظ¢ وَلظ°كِنَّهُمْ قَالُوا: لَيْسَ فِي ظ±لْعِيدِ، لِئَلاَّ يَكُونَ شَغَبٌ فِي ظ±لشَّعْبِ». الأرجح أن ذلك الاجتماع كان مساء الثلاثاء أي في أول يوم الأربعاء وذلك موافق لقول متّى «بعد يومين يكون الفصح». وقصدوا حيئنذ أن لا يمسكوا المسيح إلا بعد العيد خيفة من السجن إذا مسكوه فيه. ولكن خيانة يهوذا ثنتهم عن ذلك العزم إلى مسكه في العيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الوليمة في بيت عنيا ودهن يسوع بالطيب ع ظ£ إلى ظ© ظ£ - ظ© «ظ£ وَفِيمَا هُوَ فِي بَيْتِ عَنْيَا فِي بَيْتِ سِمْعَانَ ظ±لأَبْرَصِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ، جَاءَتِ ظ±مْرَأَةٌ مَعَهَا قَارُورَةُ طِيبِ نَارِدِينٍ خَالِصٍ كَثِيرِ ظ±لثَّمَنِ. فَكَسَرَتِ ظ±لْقَارُورَةَ وَسَكَبَتْهُ عَلَى رَأْسِهِ. ظ¤ وَكَانَ قَوْمٌ مُغْتَاظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالُوا: لِمَاذَا كَانَ تَلَفُ ظ±لطِّيبِ هظ°ذَا؟ ظ¥ لأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هظ°ذَا بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِمِئَةِ دِينَارٍ وَيُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ. وَكَانُوا يُؤَنِّبُونَهَا. ظ¦ أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: ظ±تْرُكُوهَا! لِمَاذَا تُزْعِجُونَهَا؟ قَدْ عَمِلَتْ بِي عَمَلاً حَسَناً. ظ§ لأَنَّ ظ±لْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَمَتَى أَرَدْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِمْ خَيْراً. وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ. ظ¨ عَمِلَتْ مَا عِنْدَهَا. قَدْ سَبَقَتْ وَدَهَنَتْ بِظ±لطِّيبِ جَسَدِي لِلتَّكْفِينِ. ظ© اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهظ°ذَا ظ±لإِنْجِيلِ فِي كُلِّ ظ±لْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضاً بِمَا فَعَلَتْهُ هظ°ذِهِ، تَذْكَاراً لَهَا». مرقس كمتّى في أنه لم يذكر وقت العشاء فاقتصر على أن ذلك حدث «فيما هو في بيت عنيا». ولكن يوحنا صرّح أنه كان ذلك قبل الفصح بستة أيام أي ليلة الأحد بعد نهاية السبت (يوحنا ظ،ظ¢: ظ¢). والذي حمل متّى ومرقس على ذكر ذلك العشاء بين حوادث مساء الثلاثاء أي ليلة الأربعاء تعلقه بخيانة يهوذا لأن بعض حوادث تلك الليلة كان من العلل التي جعلت يهوذا يسلمه. وقول متّى «أنه بعد يومين يكون الفصح» متعلق باجتماع المجلس والاستعداد للفصح. فِي بَيْتِ سِمْعَانَ ظ±لأَبْرَصِ لم تُعلم نسبة سمعان إلى لعازر ولم يتبيّن هل كان حياً أو ميتاً وبقي البيت منسوباً إليه. وعلى فرض أنه كان يومئذٍ حياً وحاضراً لزم بالضرورة أن المسيح أبرأه من برصه لأن السلماء لا يخالطون البرص. وَهُوَ مُتَّكِئٌ قال يوحنا أن «كَانَتْ مَرْثَا تَخْدِمُ وَأَمَّا لِعَازَرُ فَكَانَ أَحَدَ ظ±لْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ» (يوحنا ظ،ظ¢: ظ¢). ظ±مْرَأَةٌ قال يوحنا أن تلك المرأة «مريم» أي أخت مرثا ولعازر وهي ليست المرأة المجهولة التي دهنت يسوع في كفرناحوم في بيت سمعان الفريسي كما ذكر لوقا (لوقا ظ§: ظ£ظ¦ - ظ¥ظ*). نَارِدِينٍ هذا زيادة على ما قاله متّى لأنه اقتصر على ذكر أنه «طيب». وزاد مرقس أيضاً أن مريم كسرت القارورة أي ختمها أو عنقها. عَلَى رَأْسِهِ قال يوحنا أنها دهنت «قدميه» ولنا من قول الاثنين أنها دهنت الرأس والقدمين. وَكَانَ قَوْمٌ مُغْتَاظِينَ... فَقَالُوا الذين سماهم مرقس قوماً دعاهم متّى تلاميذه. ونسب يوحنا الغيظ والقول إلى يهوذا الاسخريوطي. ونستنتج من ذلك أن كلا من البشيرين كتب مستقلاً عن غيره وأن الذي ابتدأ بالتذمرّ وإظهار الغيظ هو يهوذا المذكور وأن الباقين وافقوه على ذلك فكراً وقولاً. ويحقق اشتراك الكل في ذلك قول مرقس «كانوا يؤنبونها» وقول يسوع «اتركوها» (ع ظ¥ وظ¦). ثَلاَثِمِئَةِ (ع ظ¥) هي بين تسع ليرات وعشر ليرات انكليزية وكان ذلك يعدل أجرة أيام عمل الفاعل في السنة. يُؤَنِّبُونَهَا أي يلومونها وهذا زيادة على ما قاله متّى ولا ريب في أن مريم انزعجت من ذلك. عَمِلَتْ مَا عِنْدَهَا (ع ظ¨) أي أنها عملت ما استطاعت لتظهر إكرامها للمسيح وشكرها له على إقامته أخيها من الموت. دَهَنَتْ... لِلتَّكْفِينِ أي أتت ذلك قصداً لتيقنها أنه يموت أو أتت ذلك لقصد آخر والمسيح قبله كأنها قصدته. والقول الأخير هو الأرجح. ولنا من ذلك أن نتيجة عملها كانت أعظم مما ظنت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خيانة يهوذا الاسخريوطي ع ظ،ظ* وظ،ظ، «ظ،ظ* ثُمَّ إِنَّ يَهُوذَا ظ±لإِسْخَرْيُوطِيَّ، وَاحِداً مِنَ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ، مَضَى إِلَى رُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ لِيُسَلِّمَهُ إِلَيْهِمْ. ظ،ظ،وَلَمَّا سَمِعُوا فَرِحُوا، وَوَعَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً. وَكَانَ يَطْلُبُ كَيْفَ يُسَلِّمُهُ فِي فُرْصَةٍ مُوافِقَةٍ». نفهم مما قيل هنا وما قيل في إنجيل متّى وفي بشارة لوقا ظ¢ظ¢: ظ£ وإنجيل يوحنا ظ،ظ¢: ظ،ظ* أن التوبيخ الذي وبخ المسيح يهوذا الاسخريوطي به كان من الأمور التي حملت يهوذا المذكور على أن يذهب حينئذ إلى رؤساء الكهنة للمؤامرة في تسليم يسوع ووعده إياهم بأنه ينتهز أول فرصة لتسليمه إليهم. فَرِحُوا لأنهم رأوا أنهم توصلوا بذلك إلى قتل المسيح بلا خوف من هيجان الشعب. ولا دليل على أن ضمائرهم كانت تبكتهم على اتخاذ مثل تلك الوسيلة. ولم يتوقفوا عن استخدام الخيانة والشكاية الكاذبة واستئجار شهود زور وسفك الدم البريء لشفاء غيظهم وبغضهم. ولم يذكر مرقس قدر ما وعد الرؤساء الاسخريوطي به. ولكن متّى عيّنه بأنه كان ثلاثين من الفضة أي نحو ثلاث ليرات إنكليزية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الاستعداد للفصح ع ظ،ظ¢ إلى ظ،ظ¦ ظ،ظ¢ - ظ،ظ¦ «ظ،ظ¢ وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَّوَلِ مِنَ ظ±لْفَطِيرِ. حِينَ كَانُوا يَذْبَحُونَ ظ±لْفِصْحَ، قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نَمْضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأْكُلَ ظ±لْفِصْحَ؟ ظ،ظ£ فَأَرْسَلَ ظ±ثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمَا: ظ±ذْهَبَا إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ، فَيُلاَقِيَكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. اِتْبَعَاهُ. ظ،ظ¤ وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ ظ±لْبَيْتِ: إِنَّ ظ±لْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ ظ±لْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ ظ±لْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟ ظ،ظ¥ فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا. ظ،ظ¦ فَخَرَجَ تِلْمِيذَاهُ وَأَتَيَا إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ، وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا. فَأَعَدَّا ظ±لْفِصْحَ». تقضّى على يسوع وتلاميذه في بيت عنيا يوم الأربعاء كله وبعض يوم الخميس فبيان مرقس هنا أوضح من بيان متّى. قال متّى أن المسيح أرسل التلاميذ ليعدوا الفصح ولم يعيّن العدد ولا الأسماء. وقال مرقس أنه أرسل اثنين منهم. وقال لوقا أنه أرسل بطرس ويوحنا (لوقا ظ¢ظ¢: ظ§). وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ مِنَ ظ±لْفَطِيرِ أي يوم الخميس وحُسب من أيام الفطير لأنه كان استعداداً له لأنهم نزعوا فيه كل خمير من البيوت. وكان استعداداً للفصح لأنهم ذبحوا فيه خروف الفصح. ولكن عيد الفصح الحقيقي ابتدأ عند مغرب ذلك النهار. إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ اقتصر متّى على ذكر قول المسيح «اذهبوا إلى فلان» وذكر مرقس العلامة التي أبانها يسوع لمعرفته وهي أن يلاقيهما إنسان (الأرجح أنه خادم صاحب البيت) حامل جرة ماء. وأمرهما أن يتبعاه إلى حيث يدخل وهناك يجدان صاحب البيت فيبلغانه الرسالة. وأظهر المسيح علمه الإلهي من إنبائه بالحوادث قبل وقوعها كما فعل في أمر الجحش في بيت فاجي (ص ظ،ظ،: ظ، - ظ¦). وكذا صموئيل بإلهام الله أخبر شاول بكل ما يحدث له في الطريق بعد ذهابه عنه إلى بيته (ظ،صموئيل ظ،ظ*: ظ¢ - ظ§). عِلِّيَّةً كانت العادة في أورشليم أن يعدوا مثل تلك العلية للذين يأتون من الخارج بغية حفظ العيد هناك وكانوا يؤجرونها غالباً. مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً أي معد فيها كل مقتضيات الفصح سوى ما يُؤكل ويُشرب فيه وذلك من نحو موائد وأسرّة وآنية للطعام ومغسل ومناشف (متّى ظ¢ظ£: ظ¦). وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا (ع ظ،ظ¦) لا ريب في أن مشاهدتهما ما أنبأهما المسيح به قوّت إيمانهما به. فَأَعَدَّا ظ±لْفِصْحَ أي اشتريا الخروف وتوصلا إلى أن ذبحه الكهنة في الهيكل وطُبخ في البيت وابتاعا الأعشاب المرة وما يؤكل معها والخمرّ وخبز الفطير. |
||||