![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيقِظ براءة الطفل داخلك: في أثناء نشأتك قيل لك كثيراً ألَّا تأخذ الحلوى من شخص غريب؛ وذلك لأنَّ الأطفال أبرياء ويظنون أنَّ الجميع طيبون، إنَّهم لا ينوون إيذاء أحد ولا يتوقعون بطبيعة الحال أنَّ يؤذيهم أحد. عندما تعود إلى فطرتك وتظن أنَّ الجميع طيبون وتركز على سعادتك، فإنَّك تريح قلبك من سوء النية وعقلك من التفكير في الخبث الموجود في العالم، تعلَّموا من الأطفال وضعوا خلافاتكم جانباً وليعتنِ بعضكم ببعض؛ فالحب يؤدي إلى السعادة العفوية. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبدِع حتى تشعر بالرضا: هل لاحظت يوماً عشق الأطفال لقصص السحر والأحلام والمغامرات؟ لقد أخطأ نظام التعليم عندما دربنا على التحليل واستخدام فص الدماغ الأيسر، انسَ ما تعلمته في المدرسة، واسرح في أحلامك مرة أخرى؛ فعندما تفعل ذلك يفرز جسمك هرمون "الإندورفين" الذي يمنحك شعوراً بالرضا. الرغبة في الإبداع هي ما يجلب لك السعادة وليس الإنجاز. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر اعلم أنَّك مختلف: جميع الأطفال مختلفون، واختلافهم هذا هو ما يجعل كل واحد منهم فريداً ومتميزاً بطريقته الخاصة؛ لذا اغتنم تفردك وقدِّر صفاتك المميزة واستثمرها في تحقيق سعادتك، العالم مليء بكل الأعراق والأجناس والمواهب المختلفة؛ لكنَّه يحتاج إلى من يملأه بالسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر لا تبالِغ في الجد: لا يأخذ الأطفال الحياة على محمل الجد، ويعيشون كل لحظة في وقتها ويستمتعون بكل مغامرة جديدة يخوضونها، غير أنَّنا مع تقدمنا ​​في السن ننشغل بهموم الحياة، ونسعى ليل نهار إلى تأمين قوت يومنا كأنَّنا في سباق مع الزمن، هوِّن عليك واستمتع بحياتك كما يستمتع بها الأطفال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر تفاءل بالمستقبل: يلجأ الأطفال إلى خيالهم الواسع عندما تسألهم عن وظيفة أحلامهم حين يكبرون، فتسمع منهم إجابات صريحة وجريئة ومفعمة بالتفاؤل؛ من قبيل ضابط شرطة وطبيب ومهندس وما إلى ذلك؛ إذاً ما تحتاج إليه هو الطموح، ضع أهدافاً طموحة وتفاءل بتحقيقها حتى تنعم بالسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر ابتسم كثيراً: حسب إحدى الإحصاءات يبتسم الأطفال 400 مرة في اليوم، ويبتسم الكبار 20 مرة فقط في اليوم، نحن نفقد روحنا الطيبة عندما لا نبتسم؛ لذا ابتسم ما استطعت، واعلم أنَّ الابتسام: يخفف التوتر من خلال إفراز هرمون الإندورفين. يعزز صحة جهاز المناعة لديك ويُشعرك بمزيد من الاسترخاء. يزيد من جاذبيتك ويشجع الآخرين على الابتسام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر لا تقلق بشأن المستقبل: يقلق المرء بشأن وضعه الحالي والمستقبلي، وغالباً ما ترتبط مخاوفه بتوقع شيء سيئ سيحدث في المستقبل القريب أو البعيد، قد تتحقق هذه المخاوف في بعض الأحيان؛ لكنَّها لا تتحقق في معظم الأحيان، لا يقلق الأطفال بشأن المستقبل؛ لذا حاول أن تفصل بين الضروريات التي تتطلب انتباهك والقلق غير الضروري الذي لا يستحق انتباهك، فتؤدي الطمأنينة إلى الشعور بالرضا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر لا تُحمِّل نفسك ما لا طاقة لك به: يؤدي الاضطلاع بكثير من المسؤوليات إلى تشويش عقلك واستنزاف طاقتك التي يُستحسن أن تنفقها في سعادتك؛ لذا حاول التركيز في مهمة واحدة. يكتسب الأطفال هذه السمة في وقت باكر؛ إذ تجدهم يركزون في اللعبة التي يلعبونها دون أي شيء آخر، لسوء الحظ حين نكبر نشعر بالتوتر بسبب تركيزنا في مهام متعددة في آن واحد؛ لذا ركِّز في مهمة واحدة كما يفعل الأطفال، وستجد الحياة أسهل وأروع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر قدِّر مهنتك: عامل مهنتك كما لو كانت هوايتك، استيقظ في الصباح وأقبل على وظيفتك بحب وشغف، من المعروف أنَّ أولئك الذين يحققون السعادة العفوية ويسعون إلى الرضا في مكان عملهم هم من يستمتعون بإنجاز المهام التي يحبونها، فلا تتعارض المتعة مع نجاحك في عملك؛ بل هي الطريق إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاستعادة السعادة العفوية التي كنت تنعم بها في الصغر جدِّد نشاطك وطاقتك: قد تتحول نشاطاتك إلى عمل رتيب أو شاق أو واجب عليك القيام به، ولكن ما يعنيه النشاط للطفل هو المتعة ولا شيء غير المتعة؛ لذا ابحث عن نشاط تستمتع به، مثل التزلج أو حتى مجرد المشي في الهواء الطلق والتزم به، فما دام يجدد طاقتك ويُشعرك بالسعادة فعلى الأرجح ستواصل ممارسته. |
||||