![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي ظ±لْبَشَرِ. ظ±نْسَكَبَتِ ظ±لنِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذظ°لِكَ بَارَكَكَ ظ±للّظ°هُ إِلَى ظ±لأَبَدِ. موضوع كلامه هو جمال الملك وبهاؤه فقول الشاعر أنه بالرغم من كل مهارته في الكلام والتعبير ظل عاجزاً عن إيفاء الملك حقه في المديح. لا سيما وإن هذا الملك قد اشتهر ببلاغة الكلام لأنه بنعمة من الله يفعل ذلك وقد برهن على هذه الصورة أنه مبارك من الله (انظر لوقا ظ¤: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ£ تَقَلَّدْ سَيْفَكَ عَلَى فَخْذِكَ أَيُّهَا ظ±لْجَبَّارُ، جَلاَلَكَ وَبَهَاءَكَ. بعد أن يصف مظهره الخارجي بالجمال والجلال وبالطبع لا يعني ذلك الشيء الفاني الزائل (أمثال ظ£ظ،: ظ£ظ*) ولكنه جمال النعمة السماوية والبركة. يأتي الآن لكي يصفه كمحارب وإذا به يحمل سيفاً على جنبه يدل على العزة والجبروت. وببراعة يذكر الملك أن شجاعته هي أعظم مظاهر الجلال والبهاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¤ وَبِجَلاَلِكَ ظ±قْتَحِمِ. ظ±رْكَبْ. مِنْ أَجْلِ ظ±لْحَقِّ وَظ±لدَّعَةِ وَظ±لْبِرِّ، فَتُرِيَكَ يَمِينُكَ مَخَاوِفَ لا شك أن الجلال والشجاعة هما صنوان لا يفترقان في الملوك. وهذا السيف على جنبه ليس للزينة فقط بل عليه أن يقتحم به الأعداء ويركب أمام جنده ليقودهم للنضال والظفر. ولكنه في الوقت ذاته ظفر لأجل الحق والبر وبصورة وديعة متواضعة وإذا يمينه توقع في الأعداء رعباً ومخاوف لا قبل لهم على مجابهته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¥ نَبْلُكَ ظ±لْمَسْنُونَةُ فِي قَلْبِ أَعْدَاءِ ظ±لْمَلِكِ. شُعُوبٌ تَحْتَكَ يَسْقُطُونَ. هنا ينتقل إلى نوع آخر من السلاح وهو رمي النبال. إن هذه النبال هي في حالة جيدة للغاية إذ تخترق إلى مسافات بعيدة حتى تصل إلى قلوب الأعداء. وحينما يستعمل هذين السلاحين الهامين في تلك الأيام وهما السيوف والنبال إذا الأعداء يندحرون ويسقطون ويتذللون أمام الملك ويكون موقعهم تحته لا مقابله قط. وقد رأى بعض المفسرين أن الإشارة هنا هي للمسيح (قابل إشعياء ظ©: ظ¥ وظ،ظ*: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ كُرْسِيُّكَ يَا اَللّظ°هُ إِلَى دَهْرِ ظ±لدُّهُورِ. قَضِيبُ ظ±سْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. يمكن الترجمة «كرسيك التي من الله» وحينئذ يكون المعنى أن الله قد ثبت هذا الكرسي ودعمه لنسل داود ملكاً أبدياً. أو تترجم أيضاً «كرسيك الإلهي» (انظر ظ¢ملوك ظ¢ظ£: ظ،ظ§). وأما شكل الخطاب هنا «يا الله» فقد يكون من باب كل سلطة حتى البشرية منها أيضاً (انظر خروج ظ¢ظ،: ظ¦ وظ¢ظ¢: ظ§) وما بعده و(مزمور ظ¨ظ¢ وظ،ظ£ظ¨: ظ،) ذلك لأنهم يمثلون الله ويحملون اسمه بين الناس. ولأن الملك يمثل الله فإن صولجانه يجب أن يكون للاستقامة والبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ أَحْبَبْتَ ظ±لْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ظ±لإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذظ°لِكَ مَسَحَكَ ظ±للّظ°هُ إِلظ°هُكَ بِدُهْنِ ظ±لظ±بْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ. من يحب البر يبغض الإثم وبالعكس. لذلك فإن الله قد مسحه سعيداً عزيزاً في ملكه أرقى رتبة وأعلى مقاماً ممن حوله (قابل مزمور ظ¨ظ©: ظ¢ظ، مع أعمال ظ،ظ*: ظ£ظ¨). وهذا هو العهد الذي عاهد به الله أنه يحب العدل ويؤسس ملكه عليه ولذلك فهو ممسوح من الله لأجل هذه الوظيفة العالية التي تتضمن المسؤوليات الجسام أكثر من الجاه والسطوة والسلطان. ولكنه بدهن الابتهاج لأنه حينما يتمم وظيفته ينال السعادة والتوفيق أكثر كثيراً من الملوك الآخرين رفقائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ كُلُّ ثِيَابِكَ مُرٌّ وَعُودٌ وَسَلِيخَةٌ. مِنْ قُصُورِ ظ±لْعَاجِ سَرَّتْكَ ظ±لأَوْتَارُ يصل هنا الشاعر بوصفه إلى الذروة العليا فبعد أن يصف ملكه المحبوب بالبطولة والرجولة وبأن ملكه من الله يأتي إليها لكي يصفه عريساً ملكياً في يوم أفراحه العظمى. وكذلك نجد الوصف في سفر الرؤيا فإنه بعد أن يضرب المسيح أعداءه بقضيب فمه ويركب على فرس أبيض واسمه ملك الملوك ورب الأرباب يتبع ذلك عرس الخروف (رؤيا ظ،ظ©: ظ§). وهذه الثياب التي يلبسها الملك هي معطرة إلى درجة بعيدة كإنما نسجت بالعطور الثمينة. ومقامه هو في قصور ثمينة مملوءة بالأواني العاجية التي تدل على الغنى والرخاء العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ 9بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ ظ±لْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ الحظيات أي المحظوظات المكرمات لدى الملك بالنسبة لما هن عليه من رفعة الشأن والمقام (انظر أمثال ظ¦: ظ¢ظ¦) وأعلى من جميع هؤلاء كانت الملكة التي جلست على العرش معه والحلى الذهبية تزينها من قمة الرأس إلى أخمص القدم. وإذا كنا نفسر الكلام على نسبة المسيح فمن هن هؤلاء الحظيات؟ هن الأمم الوثنية وأما الملكة فهي كنيسة المسيح وجميع هؤلاء يجتمعن معاً حول الملك ابن الله لكي يجمع الكل إلى واحد بواسطته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ* اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَظ±نْظُرِي وَأَمِيلِي أُذُنَكِ وَظ±نْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ هنا يلتفت المرنم لكي يخاطب هذه العروس الملكية الواحدة ويقول لها أن تستعمل حاستيها الهامتين أولاً أن تسمع ثم أن ترى وبعد ذلك عليها أن تنسى كل ما ماضيها وما كانت فيه من عزّ وتذكر خضوعها للملك. هذا شيء طبيعي وقت الزواج فإن المرأة تترك بيت أبيها واسم عائلتها لكي تسكن بيت زوجها وتأخذ اسمه. فيتعهد الزوج بعهود العناية والاهتمام بزوجته كما أنها تتعهد بالطاعة والأمانة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسط همومي أزرف دموعي عند رجليك ألاقيك بتعيني تمسح لي دمعي وتقويني - إنت أبويا الحنان تسمع لي وحاسس بي - وسط ظروفي الصعبة اتكالي عليك تديني سلامي يهديني كلامي وتعزيني - عند انتصاري يعلو هتافي أنا غالب فيك ترفعني وعودك وقوة روحك بتشددني |
||||