![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¨ لَمْ يَرْتَدَّ قَلْبُنَا إِلَى وَرَاءٍ، وَلاَ مَالَتْ خَطْوَتُنَا عَنْ طَرِيقِكَ إن ارتداد القلب هو الذي يسبب ميل الخطوة عن الطريق. ومتى كان القلب في زيغان حينئذ يزيغ كل أعضاء الجسد (راجع أيوب ظ£ظ،: ظ§ وأيضاً ظ£: ظ،ظ* وسفر العدد ظ،ظ¦: ظ،ظ¤). فطالما أن قلبنا بقي مستقيماً وكذلك سيرتنا فلماذا إذاً هذه الويلات؟ والمرنم يعود هنا للفكرة الفطرية إن الصالح يجب أن ينال الصلاح مكافأة له. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ حَتَّى سَحَقْتَنَا فِي مَكَانِ ظ±لتَّنَانِينِ وَغَطَّيْتَنَا بِظِلِّ ظ±لْمَوْتِ. لكن الحالة كانت على غير شكل مما توقعه وإذا به ينسحق في مكان التنانين وفي ترجمة أخرى «مكان بنات آوى» (راجع ديلتش مجلد ظ¢ ص ظ¦ظ£). والقصد هو تصوير مكان مقفر بعيد عن الأهل والسكان (انظر إرميا ظ،ظ*: ظ¢ظ¢). وقد كمل الانسحاق بالتغطية لكي لا يعرف المكان ولا يكشف وهذا منتهى الموت المشين (ظ،صموئيل ظ،ظ©: ظ،ظ£) ويمكن قراءتها «وغطيتنا بالظلمات» (راجع مزمور ظ¢ظ£: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ظ* إِنْ نَسِينَا ظ±سْمَ إِلظ°هِنَا أَوْ بَسَطْنَا أَيْدِيَنَا إِلَى إِلظ°هٍ غَرِيبٍ يعود فيؤكد براءته فهو لم ينس اسم إلهه. وقوله الاسم بمعنى أنه لم ينس الله وهنا لا فرق بين الاسم والحقيقة إذ أن الإنسان القديم رأى في اسم الله سبيلاً للإيمان به والاتكال عليه فهو لا يراه بالعين وإن كان يؤمن به بالقلب فعلى الأقل يكون ذكر الاسم لتثبيت هذا الإيمان. وبسط اليد للإله الغريب دليل التعبد والخلوص له ولأن الله إله غيور فيكون ذلك مروقاً من الدين وخروجاً عن أصوله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ظ، أَفَلاَ يَفْحَصُ ظ±للّظ°هُ عَنْ هظ°ذَا، لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ ظ±لْقَلْبِ؟ لا سيما وإن الله لا تخفى عليه خافية فهو الذي يفحص ويعرف يقيناً من هو الإنسان وما هي نواياه كلها. فإذاً لا أسرار يمكن أن تخفى عنه فالأفضل أن يكون كل شيء ظاهراً وبالعلن. وهنا مرة أخرى نتذكر ما ورد في (أيوب ظ£ظ، لا سيما العدد الرابع وأيضاً ظ،ظ،: ظ¦ وظ¢ظ¨: ظ،ظ،).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ٢١ أَفَلاَ يَفْحَصُ ٱللّٰهُ عَنْ هٰذَا، لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ ٱلْقَلْبِ؟ لا سيما وإن الله لا تخفى عليه خافية فهو الذي يفحص ويعرف يقيناً من هو الإنسان وما هي نواياه كلها. فإذاً لا أسرار يمكن أن تخفى عنه فالأفضل أن يكون كل شيء ظاهراً وبالعلن. وهنا مرة أخرى نتذكر ما ورد في (أيوب ٣١ لا سيما العدد الرابع وأيضاً ١١: ٦ و٢٨: ١١).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ظ¢ لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ. هنا يفتخر المرنم بالأمانة العظمى التي تجسمت وتتجسم في جماعة المؤمنين. ومن أجل العقيدة والإيمان يصل الإنسان المتدين إلى أعظم الاضطهاد كما جرى للشهداء والقديسين منذ الأيام القديمة. وكانت حالتهم أشبه بالغنم للذبح يتعرضون لكل أنواع التعذيب والإهانات. حينما تكون الكنيسة مؤمنة تضطهد وحينما ترتد للضلال والخيانة يزول عنها الاضطهاد لأنها تصبح بلا رسالة تؤديها لإصلاح العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ظ£ اِسْتَيْقِظْ. لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ ظ±نْتَبِهْ. لاَ تَرْفُضْ إِلَى ظ±لأَبَدِ لا نلوم المرنم كثيراً فإن الاضطهاد قد أعمى بصره وحسب أن الرب قد تغافى عنه ويتمنى عليه أن يستيقظ. كأنه غافل ويطلب إليه أن ينتبه. ولا نستطيع أن نرى في ذلك سمواً روحياً إذ يشبه الرب كأنه إنسان. وأين هذا القول من أنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ظ¤ لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلَّتَنَا وَضِيقَنَا؟ ظ¢ظ¥ لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى ظ±لتُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي ظ±لأَرْضِ بُطُونُنَا. ظ¢ظ¦ قُمْ عَوْناً لَنَا وَظ±فْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ لكنه في هذه الأعداد يتذلل أمام الله ويلتمس منه أن لا يحجب وجهه ولا ينسى ما هو عليه المرنم من ضيق وويل. وفي هذه الأعداد صورة كاملة للحالة المحزنة التي هو فيها. هوذا الانحناء ليس من الشيخوخة بل من كثرة الهموم حتى تكاد تلصق البطون بالتراب ولا يمكنه أن ينهض عزيزاً رافع الرأس والجبين. ولكنه يلتفت في العدد الأخير مكرراً طلب العون من الله. عنده الفداء وعمله بذلك فقط من أجل الرحمة فالإنسان لا يستحق أي التفات ولكن الله لا يتخلى عنه ولا سيما وهو يذكر الأمانة والعهود المقدسة التي قطعها الشعب معه وهو قبل أن يكون إلههم على الدوام. وقوله «قم» قد ورد مثله (مزمور ظ£: ظ¨ وظ§: ظ§). وهذا التعبير هو في الأصل موسوي. وطلب العون أيضاً وارد مثله في مواقف كثيرة (راجع مزمور ظ¦ظ£: ظ¨ وظ¢ظ¢: ظ¢ظ* وظ£: ظ£). وخلاصة القول إن هذا المزمور هو صرخة نفس أصابها الاضطهاد والمذلة لذلك تلتجئ إلى الرب في أشد الساعات ألماً وضيقاً وهكذا قد يكون كتب في أيام المكابيين وقت ظلم الملك أنطيوخس وهو يصوّر لنا العذاب الشديد الذي احتمله بنو إسرائيل عندئذٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. عَلَى ظ±لسَّوْسَنِّ. لِبَنِي قُورَحَ. قَصِيدَةٌ. تَرْنِيمَةُ مَحَبَّةٍ يذكر سفر العبرانيين ص ظ،: ظ¨ بأن هذا الكلام هو عن المسيح ابن الله. وبذلك يعدّ نبوءة عنه ووصفاً بارعاً لما سيكونه. يبقى هل كتب هذا المزمور لأجل ذلك أم هو ترنيمة محبة بشرية كما هو عنوانه وقد نظم لأجل ظرف خاص هو زواج الملك أو ابنه والشاعر معاصر لهما فيتكلم عن أمور جرت أمام عينيه. وهذا الملك هو من نسل داود ولذلك كان له المواعيد (ظ¢صموئيل ظ§). وقد تكون هذه القصيدة منظومة حينما اقترن يورام بعثليا لأنه من نسل داود. وليس لآخاب وإيزابل لأن هذا الأخير ابن عمري من إسرائيل مملكة الشمال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ، فَاضَ قَلْبِي بِكَلاَمٍ صَالِحٍ. مُتَكَلِّمٌ أَنَا بِإِنْشَائِي لِلْمَلِكِ. لِسَانِي قَلَمُ كَاتِبٍ مَاهِرٍ العنوان يبين الكاتب أنه من بني قورح والأرجح أنه كان لهم مجموعة من الأناشيد والأشعار وهذه القصيدة إحداها. وهي تبحث أموراً مسرّة محبوبة. وبدء القصيدة يستلفت النظر فإن قلب الشاعر قد امتلأ أولاً حتى فاض بعد ذلك. وفيضه كان بأشياء صالحة لطيفة وجميلة. ويسره أن يكون له لسان يترجم ما في أفكاره من معان ويقدر أن يسرع في التعبير حتى يكاد يسابق قلم الكاتب الماهر. إن موضوعه جليل وأجلّ منه هو شخص الملك الذي يتكلم عنه لذلك لا عجب إن فاض في الكلام. |
||||