![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَا تَلاَمِيذَهُ وَقَالَ لَهُمُ: ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هظ°ذِهِ ظ±لأَرْمَلَةَ ظ±لْفَقِيرَةَ قَدْ أَلْقَتْ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ظ±لَّذِينَ أَلْقَوْا فِي ظ±لْخِزَانَةِ». فَدَعَا تَلاَمِيذَهُ لم يكتف المسيح بنظره فعل الأرملة بل أراد أن يلاحظه تلاميذه ويتعلموا منها والظاهر أنه لم يلتفت أحد غير المسيح إليها. ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ اصطلح المسيح على هذا الكلام مقدمة على الأمر العجيب المهم. أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ظ±لَّذِينَ أَلْقَوْا كانت تقدمة الأرملة أكثر من تقدمات الجميع بنسبة مالها إلى مالهم ولأن محبة قلبها حركتها عليها وجعلتها ذات قيمة. نعم إن قربانها زهيد في عيون الناس لكنه عظيم في عين الله الذي لا ينظر إلى التقدمة وحدها بل إلى إنكار الذات المقترن بها أيضاً «لأَنَّهُ إِنْ كَانَ ظ±لنَّشَاطُ مَوْجُوداً فَهُوَ مَقْبُولٌ عَلَى حَسَبِ مَا لِلإِنْسَانِ، لاَ عَلَى حَسَبِ مَا لَيْسَ لَهُ» (ظ¢كورنثوس ظ¨: ظ،ظ¢) والمحبة التي جعلت فلسي الأرملة ذات قيمة عظيمة هي التي جعلت في عيني المسيح قيمة عظيمة لقارورة الناردين التي قدمتها له مريم مع أن قيمتها تنيف على ثلاث مئة دينار. فالمحبة جعلت قيمة كل من التقدمتين متساويتين مع أن تقدمة مريم كانت اثني عشر الفاً من مثل تقدمة الأرملة. وعلى ذلك تكون قيمة كأس ماء بارد تُسقى أحد تلاميذ المسيح باسمه تعالى كقيمة الأطياب التي أُنفقت على تحنيط المسيح. نظر المسيح في الهيكل كثيراً مما ساءه من التدنيس والكبرياء والرياء والعداوة له من الفريسيين ولم يمنعه ذلك عن النظر إلى ما هو صالح في تلك المرأة التي كانت بالنسبة إليهم كحبة واحدة من الحنطة في عصافة البيدر كله. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّ ظ±لْجَمِيعَ مِنْ فَضْلَتِهِمْ أَلْقَوْا. وَأَمَّا هظ°ذِهِ فَمِنْ إِعْوَازِهَا أَلْقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا، كُلَّ مَعِيشَتِهَا». ظ±لْجَمِيعَ قصد بالجميع الأغنياء الذين ذُكروا في ع ظ¤ظ،. ولم يذكرهم المسيح قصد لومه إياهم أو استخفافاً بقرابينهم بل أراد أن يقابل أعمالهم بعمل الأرملة إظهاراً لما استحقته من زيادة المدح. مِنْ فَضْلَتِهِمْ هم أعطوا كثيراً ولكن بقي لهم كثير. وليس في عملهم شيء من إنكار الذات ولهذا كانت قرابينهم أقل قيمة في عيني الله. فَمِنْ إِعْوَازِهَا وبذلك زادت احتياجاً. إنّ قيمة العطية في عيني الله تُعرف بالنظر إلى ما بقي بعدها لمعطيها وبهذا الباقي يتبيّن ما حمله من الكلفة. كُلَّ مَعِيشَتِهَا أي كل ما يمكنها أن تنفقه على معاشها لو قصدت إنفاقه على ذلك. وذلك لم يُعرف من مجرد عملها لكن المسيح علمه باعتبار كونه الله وهو بكل شيء عليم (يوحنا ظ¤: ظ،ظ¨). وفي هذه القصة تعزية لكل من لا يستطيع إلا أن يعطي الله قليلاً وفيها عدة فوائد لنا: الأولى: أنه يجب على كل منا أن يكرم الله من ماله لأننا لسنا مُلاّكاً بل وكلاء وكل ما لنا لله. وذلك فرض على الأغنياء والفقراء والكبار والصغار. الثانية: إن عيني الرب على المسيحيين في وقت تقديمهم عطاياهم كما هما عليهم وقت صلواتهم وتسابيحهم. ويقيس محبتهم إياه بتلك العطايا وينظرهم ليمدح ويجزي المستحقين منهم. الثالثة: إن العطايا في العهد الجديد ليست بأقل قيمة منها في العهد القديم. الرابعة: إن الله ينظر في كل عطية إلى غاية معطيها. فإن كانت غايته إظهار محبته لله تعالى فتقدمته مقبولة وإلا فلا. الخامسة: إن الله يعرف قدرة كل إنسان على العطاء ويقيس محبته أياه بها لا بكثرة العطاء أو قلته. السادسة: إن من أنكر ذاته في تقدمته لله هو الذي يرضيه كل الرضى. وعلى ذلك يجب أن ننكر أنفسنا لنستطيع أن نرضي الله بعطايانا. السابعة: إن الثقة بعناية الله كالتي ظهرت من الأرملة بتقديمها كل معيشتها هي مما يسر الله أيضاً. الثامنة: إن الله لا يحتقر التقدمة مهما كانت زهيدة. التاسعة: إنه لا يحق لأحد أن يسمي تقدمته لله «بفلسي الأرملة» ويدعي مثل فضيلتها ويتوقع مثل ثوابها ما لم تكن تقدمته كل معيشته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية امنحنكم الثقة لتتوكلوا على قدرتي في كل جوانب حياتكم حتى وإن سرتوا في وديانٍ تُخيّم عليها المخاوف فأنا معكم أرشد خطواتكم وأُنير دروبكم واجعل الفوضى التي تحيط بكم شاهدةً على قدرتي التي لا تُقهر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اجعل الفوضى التي تحيط بكم شاهدةً على قدرتي التي لا تُقهر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استشهاد القديسة تكلا أثناء محاكمة الأمير إقلاديوس ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوليانوس وأمه بالإسكندرية الشهداء ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يونياس أحد السبعين رسولا البار ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأنك فرحتني يا الله بأعمالك وأنا أبتهج بأعمال يديك ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسط الفوضى وعدم اليقين أفتحوا قلوبكم لسلامي الذي لا يستطيع أحد غيري تقديمه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ§ هظ°ذَا كُلُّهُ جَاءَ عَلَيْنَا وَمَا نَسِينَاكَ وَلاَ خُنَّا فِي عَهْدِكَ. هنا يلخص ما مر على الشعب من ويلات ويقول «هذا كله» أي جميع المصائب والمتاعب التي ذكرها آنفاً. و «جاء علينا» أي أصابنا كما في (مزمور ظ£ظ¥: ظ¨ وظ£ظ¦: ظ،ظ¢) فإن قوات الشر المعادية وما تستطيع أن تؤثر به للأذية والضرر. ولكن لا شيء من هذه قد استطاع أن ينسينا الواجبات أو يسبب لنا خيانة في العهود (مزمور ظ¨ظ©: ظ£ظ¤). |
||||