![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَظَّمَ ظ±لرَّبُّ يَشُوعَ فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ، فَهَابُوهُ كَمَا هَابُوا مُوسَى كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ». فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ أي يوم عبور الإسرائيليين الأردن بمعجزة. عَظَّمَ ظ±لرَّبُّ يَشُوعَ فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ أي جعل الرب الإسرائيليين أن يروا يشوع عظيماً في المقام والحكمة والمنزلة عند الله. وجعل الله مئات من الألوف يرون عظمته ويحكمون بها بالإجماع يكاد يكون معجزة كشق نهر الأردن وإيقاف مائه نداً. وهذا بدء تاريخ سلطان يشوع على الإسرائيليين وإعلان أن الله كان معه. فَهَابُوهُ الفاء هنا سببية أي لذلك هابوه أي لتعظيم الرب إياه في أعينهم. ومعنى الهيبة هنا الخوف المقترن بالإجلال. كَمَا هَابُوا مُوسَى أي أنزلوه في المهابة والإجلال منزلة موسى إذ علموا أن سلطانه من الله كسلطان موسى وإن الله شق له الأردن كما شق البحر الأحمر لموسى. كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ الضمير هنا باعتبار القرب يرجع إلى موسى ولكن سياق الكلام يدل على أنه راجع إلى يشوع لأنه مسوق لبيان تعظيمه ومنزلته في عيون الإسرائيليين. والمعنى على الوجهين أن الإسرائيليين كانوا يهابون يشوع كل أيام حياته كما هابوا موسى كذلك. وبداءة تاريخ هذه المهابة وقت عبورهم نهر الأردن. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِيَشُوعَ». مرّ في الأسفار الخمسة أن هذه العبارة كانت تُذكر مقدمة لأمر جديد. وما بعد هذه العبارة إلى الآية ظ،ظ© تفصيل لما ذُكر في الآية ظ،ظ، إجمالاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مُرِ ظ±لْكَهَنَةَ حَامِلِي تَابُوتِ ظ±لشَّهَادَةِ أَنْ يَصْعَدُوا مِنَ ظ±لأُرْدُنِّ». مُرِ ظ±لْكَهَنَةَ... أَنْ يَصْعَدُوا وقفوا في النهر بأمر يشوع عن أمر الرب وكذا كان صعودهم فكان سلطان يشوع على كل الإسرائيليين من كهنتهم إلى عامتهم. ظ،ظ§ «فَأَمَرَ يَشُوعُ ظ±لْكَهَنَةَ: ظ±صْعَدُوا مِنَ ظ±لأُرْدُنِّ». فَأَمَرَ يَشُوعُ ظ±لْكَهَنَةَ فعل كما أمره الرب فلّله السلطان الأعلى. ظ،ظ¨ «فَكَانَ لَمَّا صَعِدَ ظ±لْكَهَنَةُ حَامِلُو تَابُوتِ عَهْدِ ظ±لرَّبِّ مِنْ وَسَطِ ظ±لأُرْدُنِّ، وَظ±جْتُذِبَتْ بُطُونُ أَقْدَامِ ظ±لْكَهَنَةِ إِلَى ظ±لْيَابِسَةِ، أَنَّ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا وَجَرَتْ كَمَا مِنْ قَبْلُ إِلَى كُلِّ شُطُوطِهِ». فَكَانَ لَمَّا... وَظ±جْتُذِبَتْ بُطُونُ أَقْدَامِ ظ±لْكَهَنَةِ إِلَى ظ±لْيَابِسَةِ، أَنَّ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ... جَرَتْ كما أنه كان عند انغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه أن وقفت المياه المنحدرة (ص ظ£: ظ،ظ¥) كان حين اجتُذبت أقدامهم إلى اليابسة أن جرت تلك المياه. وهذا دليل واضح على أن الحادثة كانت معجزة خالصة لا علاقة للأسباب الطبيعية بها فلا فعل لذلك لغير القدرة الإلهية الصالحة لكل شيء. وبهذا الفصل (ع ظ،ظ¥ - ظ،ظ¨) كرر الكاتب ما ذكره في ع ظ،ظ، وزاد عليه أن صعود الكهنة كان بأمر الرب بواسطة يشوع وأن مياه الأردن رجعت إلى مكانها وجرت كما من قبل. فظن بعضهم أن هذا الفصل لكاتب آخر ولكن ليس ظنهم في محله لأن التكرار على هذه الطريقة من اصطلاحات اللغة العبرانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكرامون الأردياء ع ظ، إلى ظ،ظ¢ ظ، - ظ،ظ¢ «ظ، وَظ±بْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْماً وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ حَوْضَ مَعْصَرَةٍ، وَبَنَى بُرْجاً، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ. ظ¢ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى ظ±لْكَرَّامِينَ فِي ظ±لْوَقْتِ عَبْداً لِيَأْخُذَ مِنَ ظ±لْكَرَّامِينَ مِنْ ثَمَرِ ظ±لْكَرْمِ، ظ£ فَأَخَذُوهُ وَجَلَدُوهُ وَأَرْسَلُوهُ فَارِغاً. ظ¤ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضاً عَبْداً آخَرَ، فَرَجَمُوهُ وَشَجُّوهُ وَأَرْسَلُوهُ مُهَاناً. ظ¥ ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضاً آخَرَ، فَقَتَلُوهُ. ثُمَّ آخَرِينَ كَثِيرِينَ، فَجَلَدُوا مِنْهُمْ بَعْضاً وَقَتَلُوا بَعْضاً. ظ¦ فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضاً ظ±بْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ ،أَرْسَلَهُ أَيْضاً إِلَيْهِمْ أَخِيراً، قَائِلاً: إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ظ±بْنِي. ظ§ وَلظ°كِنَّ أُولَئِكَ ظ±لْكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هظ°ذَا هُوَ ظ±لْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ فَيَكُونَ لَنَا ظ±لْمِيرَاثُ! ظ¨ فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ظ±لْكَرْمِ. ظ© فَمَاذَا يَفْعَلُ صَاحِبُ ظ±لْكَرْمِ؟ يَأْتِي وَيُهْلِكُ ظ±لْكَرَّامِينَ، وَيُعْطِي ظ±لْكَرْمَ إِلَى آخَرِينَ. ظ،ظ* أَمَا قَرَأْتُمْ هظ°ذَا ظ±لْمَكْتُوبَ: ظ±لْحَجَرُ ظ±لَّذِي رَفَضَهُ ظ±لْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ ظ±لّزَاوِيَةِ، ظ،ظ، مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ كَانَ هظ°ذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا! ظ،ظ¢ فَطَلَبُوا أَنْ يُمْسِكُوهُ، وَلظ°كِنَّهُمْ خَافُوا مِنَ ظ±لْجَمْعِ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوا أَنَّهُ قَالَ ظ±لْمَثَلَ عَلَيْهِمْ. فَتَرَكُوهُ وَمَضَوْا». أنباء مرقس بهذا يفرق قليلاً عن أنباء متّى به لأن مرقس لم يزد على متّى سوى بعض التفصيل كعادته وذلك كما في ع ظ¤ وظ¥. ومما زاده مرقس بيان أن الابن الذي أرسله الكرام أخيراً كان وحيداً له (ع ظ¦). ومن الفرق بينهما قول متّى أن الفريسيين صرّحوا بالعقاب الذي حق على أولئك الكرامين وقول مرقس أن المسيح صرح بذلك العقاب فيكون كل من الفريقين قد صرح به وأن يسوع كرر ما صرحوا به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مكر الفريسيين بسؤالهم عن إعطاء الجزية لقيصر وجواب يسوع لهم ع ظ،ظ£ إلى ظ،ظ§ ظ،ظ£ - ظ،ظ§ «ظ،ظ£ ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْماً مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ وَظ±لْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ. ظ،ظ¤ فَلَمَّا جَاءُوا قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلاَ تُبَالِي بِأَحَدٍ، لأَنَّكَ لاَ تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ ظ±لنَّاسِ، بَلْ بِظ±لْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ ظ±للّظ°هِ. أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟ نُعْطِي أَمْ لاَ نُعْطِي؟ ظ،ظ¥ فَعَلِمَ رِيَاءَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ اِيتُونِي بِدِينَارٍ لأَنْظُرَهُ. ظ،ظ¦ فَأَتَوْا بِهِ. فَقَالَ لَهُمْ: لِمَنْ هظ°ذِهِ ظ±لصُّورَةُ وَظ±لْكِتَابَةُ؟ فَقَالُوا لَهُ: لِقَيْصَرَ. فَأَجَابَ يَسُوعُ ظ،ظ§: أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّظ°هِ لِلّظ°هِ. فَتَعَجَّبُوا مِنْه». لا فرق بين قول مرقس وقول متّى في هذا إلا أن مرقس كرر السؤال فقال بعد قوله «أيجوز الخ» «نعطي أم لا نعطي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سؤال الناموسي عن الوصية العظمى ع ظ¢ظ¨ إلى ظ£ظ¤ ظ¢ظ¨ - ظ£ظ¤ «ظ¢ظ¨ فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَناً، سَأَلَهُ: أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَّوَلُ ظ±لْكُلِّ؟ ظ¢ظ© فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَّوَلَ كُلِّ ظ±لْوَصَايَا هِيَ: ظ±سْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. ظ£ظ* وَتُحِبُّ ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هظ°ذِهِ هِيَ ظ±لْوَصِيَّةُ ظ±لأُولَى. ظ£ظ، وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ. ظ£ظ¢ فَقَالَ لَهُ ظ±لْكَاتِبُ: جَيِّداً يَا مُعَلِّمُ. بِظ±لْحَقِّ قُلْتَ، لأَنَّهُ ظ±للّظ°هُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ. ظ£ظ£ وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ ظ±لْقَلْبِ، وَمِنْ كُلِّ ظ±لْفَهْمِ، وَمِنْ كُلِّ ظ±لنَّفْسِ، وَمِنْ كُلِّ ظ±لْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ ظ±لْقَرِيبِ كَظ±لنَّفْسِ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ ظ±لْمُحْرَقَاتِ وَظ±لذَّبَائِحِ. ظ£ظ¤ فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ بِعَقْلٍ قَالَ لَهُ: لَسْتَ بَعِيداً عَنْ مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ. وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَ ذظ°لِكَ أَنْ يَسْأَلَهُ!». متّى ظ¢ظ¢: ظ£ظ¥ الخ، تثنية ظ¦: ظ¤ ولوقا ظ،ظ*: ظ¢ظ§، لاويين ظ،ظ©: ظ،ظ¨ ومتّى ظ¢ظ¢: ظ£ظ© وورمية ظ،ظ£: ظ© وغلاطية ظ¥: ظ،ظ¤ ويعقوب ظ¢: ظ¨ وتثنية ظ¤: ظ£ظ© وإشعياء ظ¤ظ¥: ظ¦ وظ،ظ¤ وظ¤ظ¦: ظ© وظ،صموئيل ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢ وهوشع ظ¦: ظ¦ وميخا ظ¦: ظ¦ وظ§ وظ¨، متّى ظ¢ظ¢: ظ¤ظ¦ راجع بشارة متّى ظ¢ظ¢: ظ£ظ¤ - ظ¤ظ*. وَاحِدٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ ذكر متّى في هذا ما لم يذكره مرقس وهو أن الفريسيين أرسلوا ذلك الرجل ليجربه (متّى ظ¢ظ¢: ظ£ظ¥). فيظهر أنه لم يكن سوى آلة لهم وأنه لم يشاركهم في بغضهم ليسوع ولتعاليمه. وإن كان قد شاركهم في أول الأمر فلا ريب في أن أفكاره تغيرت عندما سمع جواب يسوع. ظ±سْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ هذا مقتبس من سفر التثنية (تثنية ظ¦: ظ¤). لم يقتبس متّى قوله «اسمع يا إسرائيل». وسمى اليهود كل الكلام المقتبس هنا وهو ع ظ¢ظ© وظ£ظ* بأول كلمة منه وهي «اسمع». وكان على كل يهودي أن يتلوه مرتين في اليوم وسيلة الدخول إلى الفردوس. ولم يذكر متّى جواب الكاتب الذي ذكره مرقس ع ظ£ظ¢ ولا مدح المسيح إياه ع ظ¢ظ¤. ويظهر من ذلك الجواب أن ذلك الكاتب فاق سائر الفريسيين في إدراك معنى الشريعة الروحي وهو أن محبة القلب أفضل من طاعة الناموس الخارجية وأن عبادتنا لله يجب أن تكون خالصة ومفضلة على كل شيء وأن محبتنا للناس جزء من تلك العبادة. وأن المحبة لله وللقريب أسمى من كل ذبائح الشريعة الموسوية. وهذا مناف لتعاليم رؤساء اليهود تمام المنافاة. وإقرار الكاتب به دليل على قوة شجاعته. لَسْتَ بَعِيداً عَنْ مَلَكُوتِ ظ±للّظ°ه (ع ظ£ظ¤) أي أنت مستعد لقبول الإنجيل بإدراكك حقيقة معنى الناس. ولم يقل المسيح أن ذلك الاستعداد يغني عن ذلك القبول ولم يقل هو ولا مرقس أن ذلك الكاتب آمن وخلص. ولنا من قصته أربع فوائد: الأولى: إن الإنسان قد يقترب من ملكوت السماوات ولا يدخله ويكون هو بباب الملكوت عرضة للهلاك كالبعيدين عن ذلك الباب. الثانية: إن معرفة الحق واستحسانه يجعلان الإنسان قريباً من الملكوت السماوي وينفعانه إذا اتخذهما وسيلة إلى دخول ذلك الملكوت وإلا فلا. الثالثة: إن الفرق بين القريب من ملكوت الله والذي داخله هو أن الثاني تاب وآمن بالمسيح وتبعه والأول سلم بالحق واكتفى بمجرد التسليم. الرابعة: إن قرب الإنسان من السماء مع عدم دخوله يزيده إثماً وأسفاً إلى الأبد (عبرانيين ظ¤: ظ،). وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَ ذظ°لِكَ أَنْ يَسْأَلَهُ لكي يصطاده بكلمة خوفاً من أن يقع في الفخ الذي أخفاه له لسمو حكمة المسيح في دفع اعتراضات المقاومين (متّى ظ¢ظ¢: ظ¤ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سؤال يسوع أعداءه عن كون المسيح ابن داود وربه ع ظ£ظ¥ إلى ظ£ظ§ ظ£ظ¥ - ظ£ظ§ «ظ£ظ¥ ثُمَّ سَأَلَ يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي ظ±لْهَيْكَلِ: كَيْفَ يَقُولُ ظ±لْكَتَبَةُ إِنَّ ظ±لْمَسِيحَ ظ±بْنُ دَاوُدَ؟ ظ£ظ¦ لأَنَّ دَاوُدَ نَفْسَهُ قَالَ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ: قَالَ ظ±لرَّبُّ لِرَبِّي: ظ±جْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. ظ£ظ§ فَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَمِنْ أَيْنَ هُوَ ظ±بْنُهُ؟ وَكَانَ ظ±لْجَمْعُ ظ±لْكَثِيرُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ». بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ (ع ظ£ظ¦) هذا شهادة من المسيح بأن العهد القديم وحي الله. وَكَانَ ظ±لْجَمْعُ ظ±لْكَثِيرُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ (ع ظ£ظ§) كان تأثير تعليم المسيح في قلوب عامة الناس خلاف تأثيره في قلوب الفريسيين ولعلّ عامة الشعب سروا بأقوال المسيح لأنها أخجلت الفريسيين المتكبرين وأبكمتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنذار يسوع الكتبة وتحذير الشعب منهم ع ظ£ظ¨ إلى ظ¤ظ* ظ£ظ¨ - ظ¤ظ* «ظ£ظ¨ وَقَالَ لَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِ: تَحَرَّزُوا مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ، ظ±لَّذِينَ يَرْغَبُونَ ظ±لْمَشْيَ بِظ±لطَّيَالِسَةِ، وَظ±لتَّحِيَّاتِ فِي ظ±لأَسْوَاقِ، ظ£ظ© وَظ±لْمَجَالِسَ ظ±لأُولَى فِي ظ±لْمَجَامِعِ، وَظ±لْمُتَّكَآتِ ظ±لأُولَى فِي ظ±لْوَلاَئِمِ. ظ¤ظ* ظ±لَّذِينَ يَأْكُلُونَ بُيُوتَ ظ±لأَرَامِلِ، وَلِعِلَّةٍ يُطِيلُونَ ظ±لصَّلَوَاتِ. هظ°ؤُلاَءِ يَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ». وَقَالَ لَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِ هذا دليل أنّ ما كُتب هنا جزء من خطاب طويل وهذا الواقع لأن بعض ما بقي من ذلك الخطاب شغل كل الأصحاح الثالث والعشرون من بشارة متّى. بِظ±لطَّيَالِسَةِ جمع طيلسان وهو رداء طويل إلى القدمين لبسه الملوك والكهنة والكتبة إشارة إلى رئاستهم وقداستهم وللامتياز على سواهم ولتحصيل الإكرام من الشعب وكان مثل ذلك رداء هارون الكهنوتي (خروج ظ¢ظ¨: ظ¢). وخطايا الكتبة التي حذّر المسيح تلاميذه منها هي: اعتبار صورة التقوى ولباسها دون جوهرها وحقيقتها (ع ظ£ظ¨). طلب الإكرام من الناس مع عدم الالتفات إلى رضى الله (ع ظ£ظ¨). تكبرهم على غيرهم من الناس (ع ظ£ظ©). إخفاء الطمع تحت رداء القداسة (ع ظ¤ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأرملة والفلسان ع ظ¤ظ، إلى ظ¤ظ¤ ظ¤ظ، «وَجَلَسَ يَسُوعُ تُجَاهَ ظ±لْخِزَانَةِ، وَنَظَرَ كَيْفَ يُلْقِي ظ±لْجَمْعُ نُحَاساً فِي ظ±لْخِزَانَةِ. وَكَانَ أَغْنِيَاءُ كَثِيرُونَ يُلْقُونَ كَثِيراً». لم يذكر متّى نبأ هذه المرأة. ظ±لْخِزَانَةِ لم يتحقق ما المراد بالخزانة هنا لأنه يحتمل أن تكون إشارة إلى أحد الصناديق النحاسية الثلاثة عشر التي وُضعت في دار النساء ليوضع فيها قرابين الشعب وكانت تلك الصناديق تسمى بالأبواق لأن أفواهها كانت كهيئات الأبواق. ويحتمل أنها إشارة إلى مخدع مختص بخزن ما يجمع من القرابين مع آنية الهيكل المقدسة بعد الفراغ من استعمالها. والأرجح أن المعنى الأول هو المقصود هنا والمعنى الثاني هو المقصود في يوحنا ظ¨: ظ¢ظ*. وَنَظَرَ وفي الأصل اليوناني أدام النظر. ولا يزال المسيح الآن ينظر إلى تقدمات شعبه في الكنيسة ليتحقق محبتهم له (رؤيا ظ،: ظ،ظ£). ويظهر مما قيل هنا أن موضع إلقاء التقدمات معلن للكل حتى يعلم المراقبون من يأتي بالتقدمات وقدر كل منها. ظ±لْجَمْعُ أي الأغنياء والفقراء وكانوا يأتون إلى عيد الفصح بالقرابين المفروضة والتقدمات التبرعية. والأرجح أنه لم يأت أخد فارغاً وفق أمر الله (خروج ظ¢ظ£: ظ،ظ¥ وظ£ظ¤: ظ¢ظ* وتثنية ظ،ظ¦: ظ،ظ¦). نُحَاساً استعمال هذا المعدن نقوداً سبق استعمال غيره من المعادن فكنى به الناس يومئذ عن كل نوع من النقود بقطع النظر عن المعدن. أَغْنِيَاءُ... يُلْقُونَ كَثِيراً أي من التقدمات النفيسة. وأتى أولئك الأغنياء من القرب والبعد ليحضروا العيد ويقدموا قرابينهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَاءَتْ أَرْمَلَةٌ فَقِيرَةٌ وَأَلْقَتْ فَلْسَيْنِ، قِيمَتُهُمَا رُبْعٌ». أَرْمَلَةٌ فَقِيرَة أبان البشير سوء حال هذه المرأة بكلمتين «أرملة» و «فقيرة» وهي من اللواتي ذكر المسيح أن الكتبة كانوا يأكلون بيوتهنّ (ع ظ¤ظ ). فَلْسَيْنِ وأصل الفلس في اليوناني لبتا خ»خµد€د„خ± وهو أقل النقود اليونانية قيمة. وقيمته بارتان فتكون تقدمة الأرملة أربع بارات. رُبْعٌ فسر مرقس اللبتوين بكلمة رومانية هي كودرنس quadrans أي ربع وهي ربع الآس as الروماني وهو عشر دينار denar ذُكر في ع ظ،ظ¥. |
||||