![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 242231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَا يَشُوعُ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً ظ±لَّذِينَ عَيَّنَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، رَجُلاً وَاحِداً مِنْ كُلِّ سِبْطٍ. فَدَعَا يَشُوعُ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً ظ±لَّذِينَ عَيَّنَهُمْ (انظر آخر تفسير ع ظ£) كان يشوع قد عيّنهم على أثر أمر الرب بتعيينهم ولم يذكر ذلك ولكن كلامه هنا دلّ عليه وهم الذين عيّنهم لحمل الحجارة من وسط النهر ووضعها في المبيت (ع ظ£) قال بعضهم والمرجّح أن كلاً من تلك الحجارة كان كبيراً إلى حد أن يقدر الرجل القوي على حمله على كتفه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: ظ±عْبُرُوا أَمَامَ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِكُمْ إِلَى وَسَطِ ظ±لأُرْدُنِّ، وَظ±رْفَعُوا كُلُّ رَجُلٍ حَجَراً وَاحِداً عَلَى كَتِفِهِ حَسَبَ عَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ». ظ±عْبُرُوا أَمَامَ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ في هذا إشارة إلى أن أولئك الرجال الاثني عشر دخلوا إلى أن قربوا من التابوت ووقفوا وراءه احتراماً وكانت الحجارة المطلوبة أمامه فأمرهم يشوع بذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِكَيْ تَكُونَ هظ°ذِهِ عَلاَمَةً فِي وَسَطِكُمْ. إِذَا سَأَلَ غَداً بَنُوكُمْ: مَا لَكُمْ وَهظ°ذِهِ ظ±لْحِجَارَةَ؟». عَلاَمَةً أو آية أي ذكرى لما فعله الله لكم من الإحسان والمعجزة وكان مثل ذلك مألوفاً وكثيراً عند الأمم منذ العصور الخالية (انظر تكوين ظ£ظ،: ظ¤ظ¦). نعم إنه لم يكن من كتابة تذكارية على تلك الحجارة لكن يعلم من عددها وموضعها أنه أُقيمت تذكاراً للحادثة فكان كل واحد يذكر بها معجزة قطع الأردن ويقصها على بنيه وبناته وغيرهم من الأحداث والسائلين عن علة إقامتها هناك. فإن قيل أن نبأ ذلك كُتب في السفر فما الحاجة إلى إقامة التذكار. قلنا إن الله الذي خلق البشر يعلم أن من طبعهم أن تؤثر فيهم المنظورات أكثر من المسموعات وأن أبنية التذكار تؤيد الخبر وتقرره في الذهن أحسن تقرير. ومثل ذلك رسم العشاء الربي فإنه يمثل للإنسان المسيح يُكسر جسده ويُراق دمه ويحقق له نبأ الصلب والفداء ويذكّره بحب الله الذي بذل ابنه من أجل العالم. ومن فوائد ذلك أيضاً أن الجاهل يسأل عن علة الذكرى والعالِم يقص عليه النبأ. غَداً أي الزمان المستبقل لا اليوم التالي بخصوصه. نعم إن الغد وُضع لليوم الذي يأتي على أثر يومك ثم تجوّزوا فيه حتى أُطلق على البعيد المترقب ويوم الدين نفسه. والظاهر أن استعماله للمستقبل مطلقاً من باب المجاز المرسل إذ اعتبروا الزمان متصلاً وأول المستقبل منه الغد. وهذا مثل تجوزّهم في الأمس الماضي فتأمل. وقد استُعمل الغد لمطلق المستقبل في غير هذا الموضع من الكتاب المقدس (تكوين ظ£ظ : ظ£ظ£) واستُعمل فيه الأمس لمطلق الماضي (عبرانيين ظ،ظ£: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تَقُولُونَ لَهُمْ: إِنَّ مِيَاهَ ظ±لأُرْدُنِّ قَدِ ظ±نْفَلَقَتْ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ ظ±لرَّبِّ. عِنْدَ عُبُورِهِ ظ±لأُرْدُنَّ ظ±نْفَلَقَتْ مِيَاهُ ظ±لأُرْدُنِّ. فَتَكُونُ هظ°ذِهِ ظ±لْحِجَارَةُ تِذْكَاراً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى ظ±لدَّهْرِ». ص ظ£: ظ،ظ£ وظ،ظ¦ خروج ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ وعدد ظ،ظ¦: ظ¤ظ ظ±نْفَلَقَتْ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ ظ±لرَّبِّ أي فلقها الرب أمام تابوته فانفلقت. عِنْدَ عُبُورِهِ ظ±لأُرْدُنَّ ظ±نْفَلَقَتْ مِيَاهُ ظ±لأُرْدُنِّ أي لم يكن ذلك عن سبب آخر غير عبور التابوت فهو عمل قصده الله لم يتفق أن يحدث عن علة أخرى فالتكرار لتأكيد المعجزة. إِلَى ظ±لدَّهْرِ أي الزمن الطويل غير المحدود أو مدة بقاء بني إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ يَشُوعُ، وَحَمَلُوا ظ±ثْنَيْ عَشَرَ حَجَراً مِنْ وَسَطِ ظ±لأُرْدُنِّ كَمَا قَالَ ظ±لرَّبُّ لِيَشُوعَ، حَسَبَ عَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَعَبَّرُوهَا مَعَهُمْ إِلَى ظ±لْمَبِيتِ وَوَضَعُوهَا هُنَاكَ». فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أي الاثنا عشر رجلاً وأُطلق عليهم «بنو إسرائيل» لأنهم بعضهم ولأنهم نواب كل الشعب كما يُطلق نواب الأمة في المجالس على الأمة كلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَنَصَبَ يَشُوعُ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ حَجَراً فِي وَسَطِ ظ±لأُرْدُنِّ تَحْتَ مَوْقِفِ أَرْجُلِ ظ±لْكَهَنَةِ حَامِلِي تَابُوتِ ظ±لْعَهْدِ. وَهِيَ هُنَاكَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ». نَصَبَ يَشُوعُ الخ أي نصب الاثني عشر ونُسب الفعل إلى يشوع لأنه أمر به فذلك كقولنا بنى سليمان الهيكل. فكان المبني عمودين الواحد في وسط الأردن والآخر في الجلجال للدلالة على أن المعجزة حصلت في الأردن وأن بني إسرائيل بأسباطهم الاثني عشر عبروه. وَهِيَ هُنَاكَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ هذا إما كلام يشوع قرب موته أي بعد عشرين سنة من وضع الحجارة أو زادها بوحي الله صموئيل أو عزرا أو أحد الكتبة الملهمين والظاهر أن الأول هو الصحيح وأن يشوع كتب هذا السفر في أواخر حياته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْكَهَنَةُ حَامِلُو ظ±لتَّابُوتِ وَقَفُوا فِي وَسَطِ ظ±لأُرْدُنِّ حَتَّى ظ±نْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ أَمَرَ ظ±لرَّبُّ يَشُوعَ أَنْ يُكَلِّمَ بِهِ ظ±لشَّعْبَ، حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى يَشُوعَ. وَأَسْرَعَ ظ±لشَّعْبُ فَعَبَرُوا». حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى يَشُوعَ لم يُذكر في الأسفار الخمسة أن موسى أمر يشوع بذلك. فهو دليل على أن موسى كان يوصي يشوع بما يُعلنه الله له مما لم يكتبه في توراته أو قال له ذلك ضمناً أو التزاماً من أمره إياه بأن يسلك بمقتضى أوامر الرب. وَأَسْرَعَ ظ±لشَّعْبُ فَعَبَرُوا علّة إسراعهم خوفهم من أن يرجع الماء الذي ارتفع كندٍّ إلى الجريان فيغرقهم ويجرفهم وهذا عجيب الوقوع ممن شاهدوا هذه المعجزة وعرفوا قدرة الله العظمى ولكن الطبيعة البشرية ضعيفة بما عراها من الفساد. وعبور بني إسرائيل نهر الأردن من أرض التيه والعذاب مثال حسن لعبور المسيحي من هذا العالم عالم الإثم والشقاء إلى العالم الآخر عالم البر والسعادة. فالمسيحي مهما كان إيمانه قوياً لا بد من أن يخشى الموت لكنه متى دنا النزع يمدّ الله يده لمساعدته وتشجيعه فلا يخشى شرّاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ لَمَّا ظ±نْتَهَى كُلُّ ظ±لشَّعْبِ مِنَ ظ±لْعُبُورِ أَنَّهُ عَبَرَ تَابُوتُ ظ±لرَّبِّ وَظ±لْكَهَنَةُ فِي حَضْرَةِ ظ±لشَّعْبِ». عَبَرَ تَابُوتُ ظ±لرَّبِّ وَظ±لْكَهَنَةُ فِي حَضْرَةِ ظ±لشَّعْبِ قُرئ في بعض النسخ «والحجارة» بدلاً من قوله «والكهنة» والأصل العبراني المترجم هنا «في حضرة الشعب» يحتمل معنىً آخر وهو «إلى أمام الشعب» والقرينة تدل أن الشعب عبر إلى الجانب الآخر من النهر ووقف على الشاطئ ثم عبر الكهنة بالتابوت وتقدم الشعب كما كان قبل العبور. ولا ريب في أن الشعب كان واقفاً ينظر إلى الماء الذي كان لم يزل واقفاً نداً ويعجب من تلك المعجزة العظيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَعَبَرَ بَنُو رَأُوبَيْنَ وَبَنُو جَادٍ وَنِصْفُ سِبْطِ مَنَسَّى مُتَجَهِّزِينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا كَلَّمَهُمْ مُوسَى». وَعَبَرَ بَنُو رَأُوبَيْنَ وَبَنُو جَادٍ وَنِصْفُ سِبْطِ مَنَسَّى... أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ هذا على خلاف ترتيب الأسباط في الارتحال في البرية فإن هؤلاء لم يكونوا في المقدمة بل كان بنو يهوذا يرتحلون أولاً (عدد ظ،ظ : ظ،ظ¤). والظاهر أن السبطين ونصف السبط المذكورين تقدموا بني إسرائيل هنا للقيام بما يجب عليهم كأنه من أول الضروريات وللمبالغة في بيان الوفاء بوعدهم أن يساعدوا إخوتهم على إدراك أنصبتهم في أرض الميعاد كما كلمهم موسى (عدد ظ£ظ¢: ظ، الخ وص ظ،: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¨). ومن المحتمل أيضاً أن هذا القول يفيد فقط أن السبطين ونصف السبط عبروا أمام عيون الشعب ليرى الشعب كله أنهم أنجزوا وعدهم ليشوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 242240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«نَحْوَ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مُتَجَرِّدِينَ لِلْجُنْدِ عَبَرُوا أَمَامَ ظ±لرَّبِّ لِلْحَرْبِ إِلَى عَرَبَاتِ أَرِيحَا». نَحْوَ أَرْبَعِينَ أَلْفاً كان عدد الأسباط الثلاثة رأوبين وجاد ومنسى على الإحصاء الأخير ظ،ظ£ظ¦ظ©ظ£ظ فكان بنو رأوبين ظ¤ظ£ظ§ظ£ظ وبنو جاد ظ¤ظ ظ¥ظ ظ وبنو منسى ظ¥ظ¢ظ§ظ ظ فإذا طرحنا من ذلك نصف سبط منسى أي ظ¢ظ¦ظ£ظ¥ظ كان عدد السبطين ونصف السبط ظ،ظ،ظ ظ¥ظ¨ظ ونصفهم ظ¥ظ¥ظ¢ظ©ظ ولكن الذين تجندوا للحرب كانوا ظ¤ظ ظ ظ ظ أي أقل من النصف وهذا مخالف لوعدهم والظاهر أن عذرهم حاجة أرضهم إلى من يحميها من الأعداء فذهب فريق لمساعدة إخوتهم وبقي فريق لحماية النساء والأولاد والأملاك (انظر بيان هذا التفصيل في عدد ظ£ظ¢: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ¦). عَبَرُوا أَمَامَ ظ±لرَّبِّ أي الرب الحاضر في التابوت لأن التابوت كان آية حضوره فهم عبروا الأردن والكهنة حاملوا التابوت في موقفهم ثم عبر وراءهم سائر الإسرائيليين على ما ذُكر في الآية الثانية عشرة فارجع إليها وإلى التفسير. |
||||