![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ¤ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَظ±لنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. ظ¤ظ¥ وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ رِجْلُكَ فَظ±قْطَعْهَا. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ ظ±لْحَيَاةَ أَعْرَجَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ رِجْلاَنِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّمَ فِي ظ±لنَّارِ ظ±لَّتِي لاَ تُطْفَأُ، ظ¤ظ¦ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَظ±لنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. ظ¤ظ§ وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَظ±قْلَعْهَا. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ عَيْنَانِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّمَ ظ±لنَّارِ، ظ¤ظ¨ حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَظ±لنَّارُ لاَ تُطْفَأُ». ثلاث من هذه الآيات (وهي الرابعة والأربعون والسادسة والأربعون والثامنة والأربعون) لم ترد في غير بشارة مرقس. وما فيها من التكرار توكيد وإثبات لعظمة الأهمية. والمكرر في الثلاث الباقية مقتبس من نبؤة إشعياء (إشعياء ظ¦ظ¦: ظ¢ظ¤). وهو مجاز مبني على ما اعتمده اليهود في زمان إشعياء من إلقاء نفايات الذبائح وجثث البهائم في وادي هنوم حيث يفني بعهضا ويفني الآخر النار (يشوع ظ،ظ¨: ظ،ظ¦ وظ¢ملوك ظ¢ظ£: ظ،ظ وإشعياء ظ£ظ : ظ£ظ£). وتنبأ إشعياء بكثرة أعداء الرب الذين يقتلون في الحرب وطرح جثثهم في ذلك الوادي إشارة إلى الهلاك الهائل الذي سوف يصيبهم. فأخذ يسوع كلام تلك النبوءة رمزاً إلى شقاء الأشرار الهائل وعذابهم الأبدي في جهنم. وهذا العذاب يشتمل على توبيخات الضمير والانفعالات الشديدة من الحسد والبغض والخجل والغضب واليأس. فتذكار ما ترك من فُرص الرحمة وما ارتكب من الخطايا التي تفعل في النفس هو فعل الدود في الجسد. ويتضمن أيضاً غضب الله على الخطاة ويكون ذلك الغضب كنار آكلة. إنّ الدود العادي يحيا قليلاً ويموت والنار العادية تتوقد قليلاً وتنطفئ لكن دود جهنم أي توبيخ الضمير في الآخرة لا يموت ونار الغضب فيها لا تطفأ. وتكلم الله بهذه الكلمات الرهيبة حباً لنا ليحذّرنا فنهرب من الغضب الآتي ونتمسك بالرجاء الموضوع أمامنا بيسوع المسيح ربنا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمَلَّحُ بِنَارٍ، وَكُلَّ ذَبِيحَةٍ تُمَلَّحُ بِمِلْحٍ». لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمَلَّحُ بِنَارٍ هذه الآية عسرة الفهم إلا إذا أردنا تفسيرها بقطع النظر عن القرينة. ولا نستطيع ذلك لتعلقها بما قبلها بقوله «لأن». ولم يعرف حق المعرفة بماذا يتعلق حرف الجر وهو لام التعليل فهل تلك العبارة تعليل للنار التي لا تُطفأ وبيان لها أو تعليل لما قيل من قطع اليد أو الرجل وقلع العين. فهي تختلف المعنى باختلاف متعلقها. وللمفسرين فيها ثلاثة آراء: الأول: إن المسيح قصد بها بيان أبدية عقاب كل واحد من الهالكين تفسيراً لقوله «دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَظ±لنَّارُ لاَ تُطْفَأُ» وكرر ذلك النار (وهي نار جهنم) ست مرات. والمعهود من تأثير النار أنها تُفني وتلاشي كل ما تقع فيه. وهذا يوهم أن نار جهنم تلاشي الهالكين. فزاد ذلك القول دفعاً لهذا الوهم إذ بيّن فيها أن لنار جهنم فوق صفات النار المعهودة صفة الملح وهي الحفظ من الفساد فهي تحفظ من التلاشي مع إحراقها. وخلاصة ذلك أن التملح بالنار هو البقاء في نار جهنم بلا تلاشٍ إلى الأبد. والثاني: إن المراد بتلك العبارة بيان حال الصالحين دون غيرهم. وهو أن الله عيّن لهم أن يمتحنوا بشدائد ومصائب تنقيهم كما تنقي النار الفضة والذهب من الخبث. وعيّن لهم أيضاً أن يُنقوا بعمل الروح القدس كما تنقي النار كما ذُكر في (متّى ظ£: ظ،ظ،). فعلى ذلك تكون النار إشارة إلى التنقية ويكون قول المسيح هنا تعليلاً لقوله قبلاً «إِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ فَظ±قْطَعْهَا... وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ رِجْلُكَ فَظ±قْطَعْهَا... وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَظ±قْلَعْهَا» فإن هذه الأمور مؤلمة إيلام النار ومنقية تنقيتها. والثالث: إن المسيح قصد بذلك كلا الأبرار والأشرار. فإنه ذكر قبلاً نوعين من الناس الأول الذين ينكرون أنفسهم بامتناعهم عن كل معثر كمن يقطعون إياديهم ويقلعون عيونهم ويخلصون. والثاني ليسوا كذلك فيُطرحون في جهنم. وصرح بأن إنكار النفس خير للإنسان لأن كل واحد لا بد أن يملح بإحدى نارين أي أنه إما أن يملح اختياراً بنار التنقية (ظ،بطرس ظ،: ظ§ وظ¤: ظ،ظ¢) وإما أن يملح إجباراً بنار الهلاك. فخير للإنسان أن يختار إنكار الذات وترك الخطيئة وإن عرّض نفسه للاضطهادات وبذلك يُطهّر ويكون أهلاً للسماء من أن يختار الإثم واللذات الجسدية ويملّح بنار نقمة الله إلى الأبد. وخلاصة ذلك أنه أفضل للإنسان أن يختار النار الوقتية من الشدائد وإنكار الذات على النار الأبدية أي نقمة الله وأن يُملح بنار القداسة للخلاص من أن يُملح بنار العذاب الدائم في الإثم الأبدي. وهذه الآراء الثلاثة قابلة الاعتراض على كل منها ولعلّ الأخير أوضح معنىً وأبعد عن الاعتراض. وَكُلَّ ذَبِيحَةٍ تُمَلَّحُ بِمِلْحٍ هذه شريعة عامة للذبائح الموسوية بدليل قوله «وَكُلُّ قُرْبَانٍ مِنْ تَقَادِمِكَ بِظ±لْمِلْحِ تُمَلِّحُهُ، وَلاَ تُخْلِ تَقْدِمَتَكَ مِنْ مِلْحِ عَهْدِ إِلظ°هِكَ. عَلَى جَمِيعِ قَرَابِينِكَ تُقَرِّبُ مِلْحاً» (لاويين ظ¢: ظ،ظ£). والملح رمز إلى النقاوة والوقاية من الفساد ولعلّ العلاقة بين هذه العبارة والتي قبلها عموم الشريعة فيهما أي أنه كما أن الله عيّن تمليح الذبائح في العهد القديم شريعة عامة ضرورية كذلك عيّن في العهد الجديد أن كل إنسان باراً كان أو شريراً يُمتحن بنار إلهية وهي إما نار التنقية وإما نار النقمة. أو لعلها الاختصاص بالمسيحيين فيكون المعنى أنه كما وجب أن تُملح كل ذبيحة تقرب في الهيكل اليهودي هكذا وجب أن يملح كل مسيحي بملح النعمة الإلهية باعتبار كونه «ذبيحة حية» (رومية ظ،ظ¢: ظ،) بناء على أن الملح إشارة إلى عهد رحمة الله وإلى الطهارة وعدم الفساد فإنه به يُحفظ المسيحيون من تسلط الموت الأبدي ويخلصون إلى الأبد. ففي القول هنا زيادة على ما في القول السابق فإن في ذاك أن المسيحي يُملح بنار الامتحان والشدائد وهنا أنه يُملح فوق ذلك بملح نعمة الروح القدس. ولا بد أن يكون هنا التعليم حقاً ولكن لم نتيقن أن المسيح قصده هنا. والأرجح أن التفسير الأول هو بيان قصد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ. وَلظ°كِنْ إِذَا صَارَ ظ±لْمِلْحُ بِلاَ مُلُوحَةٍ، فَبِمَاذَا تُصْلِحُونَهُ؟ لِيَكُنْ لَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِلْحٌ، وَسَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً». اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ انظر الشرح (متّى ظ¥: ظ،ظ£) فإن المسيح شبّه هنالك تلاميذه بالملح لأنهم وسيلة إلى نفع العالم بحفظهم إياه من الفساد لكنه اتخذ الملح هنا إشارة إلى نعمة الروح القدس في قلوب تلاميذه. وهذه النعمة سبب الطهارة الداخلية والأشواق الروحية وإنكار الذات وهي تحفظهم من الفساد وتعدهم لأن يكونوا ملح العالم. ولعلّ المسيح صرّح في هذه الآية بأن الملح جيد لأنه عبّر به في الآية التي قبلها عن خلاف ما اعتاد أن يعبّر به عنه. فإنه رمز به هنالك إلى بقاء الأشرار في العذاب الأبدي واستعاره هنا لما هو صالح كما هو المعهود من الملح. بِلاَ مُلُوحَةٍ (انظر الشرح متّى ظ¥: ظ،ظ£). أشار بهذا إلى الذين هم تلاميذه بالاسم لا بالحقيقة إذ ليس لمثل هؤلاء ملوحة أي صلاح أدبي ونعمة روحية وإنكار الذات. فَبِمَاذَا أي فبأي شيء يعتاض عن تلك الصفات الضرورية وهذا الاستفهام إنكاري معناه أنه من المحال أن يخلص التلاميذ الذين هم بلا نعمة وليسوا منكرين للذات أو أن يفيدوا العالم فلم يبق لهم إلا أن يملحوا بنار النقمة الإلهية المضطرمة بخطاياهم التي هو الوقود الأبدي. لِيَكُنْ لَكُمْ... مِلْحٌ أي اجتهدوا أن تخلصوا على روح إنكار الذات وإماتة الشهوات الجسدية ومبادئ القداسة ونعمة الروح القدس التي تؤثر فيكم كالملح وتحفظكم من التجارب الخارجية والداخلية التي تغيظ الله وتجلب الشقاء على النفوس وتمنع الإنسان من إفادته غيره. لأن ملح النعمة والقداسة يحفظكم للحياة الأبدية والسعادة الدائمة ويقيكم من أن تُملحوا بالنار الأبدية بمقتضى حكم الديّان العادل. وَسَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً أي ليطلب كل منكم النفع للآخر ولا يسأل كل التقدم والرئاسة على غيره كما فعلتم أولاً وحملتموني على الأخذ في هذا الخطاب (ع ظ£ظ£) ولا تحسدوا من يخدمني ويصنع المعجزات باسمي وهو لا يرافقكم (ع ظ£ظ©). فالمحبة والسلام من أثمار الروح (غلاطية ظ¥: ظ¢ظ¢ وأفسس ظ¥: ظ©). وتلك الأثمار أدلة على أن المتصفين بها مملحون بالنعمة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بداءة خدمة المسيح في بيرية وتعليمه في الطلاق ع ظ، إلى ظ،ظ¢ (سنة ظ¢ظ© ب. م) ظ، «وَقَامَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ ظ±لأُرْدُنِّ، فَظ±جْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ أَيْضاً، وَكَعَادَتِهِ كَانَ أَيْضاً يُعَلِّمُهُمْ». وَقَامَ مِنْ هُنَاكَ أي من الجليل ولم يرجع إلى تلك البلاد إلا بعد قيامته. وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ ظ±لأُرْدُنِّ ليس في الطريق المستقيمة التي تمرّ في السامرة بل في طريق تدور شرقي الأردن في أرض بيريّة. وشغل في هذا السفر من الجليل إلى أورشليم نحو ستة أشهر. وما جاء في هذا الأصحاح بعض الحوادث التي جرت وهو في بيرية. وذكرها لوقا بالتفصيل من الأصحاح العاشر من إنجيله إلى الأصحاح الثامن عشر. يُعَلِّمُهُمْ وزاد متّى على ذلك أن المسيح شفاهم (متّى ظ،ظ©: ظ¢) فجمع بين علاجهم الروحي وعلاجهم الجسدي. وذكر لوقا بعض ذلك التعليم ومنه مثل القاضي الظالم ومثل الفريسي والعشار ومثل الابن الضال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ فَتَقَدَّمَ ظ±لْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ: هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ ظ±مْرَأَتَهُ؟ لِيُجَرِّبُوهُ. ظ£ فَأَجَابَ: بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟ ظ¤ فَقَالُوا: مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَقٍ، فَتُطَلَّقُ. ظ¥ فَأَجَابَ يَسُوعُ: مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هظ°ذِهِ ظ±لْوَصِيَّةَ، ظ¦ وَلظ°كِنْ مِنْ بَدْءِ ظ±لْخَلِيقَةِ ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا ظ±للّظ°هُ. ظ§ مِنْ أَجْلِ هظ°ذَا يَتْرُكُ ظ±لرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِظ±مْرَأَتِهِ، ظ¨ وَيَكُونُ ظ±لاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. إِذاً لَيْسَا بَعْدُ ظ±ثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. ظ© فَظ±لَّذِي جَمَعَهُ ظ±للّظ°هُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ. ظ،ظ ثُمَّ فِي ظ±لْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضاً عَنْ ذظ°لِكَ، ظ،ظ، فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ طَلَّقَ ظ±مْرَأَتَهُ وَتَزَّوَجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. ظ،ظ¢ وَإِنْ طَلَّقَتِ ظ±مْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَّوَجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي». مرّ الكلام على سؤال الفريسيين ليسوع في شأن الطلاق وجوابه لهم عليه في الشرح (متّى ظ،ظ©: ظ£ - ظ،ظ¢). وضمن متّى في جواب المسيح للفريسيين ما ذكره مرقس في ع ظ،ظ، وظ،ظ¢ من أنه قاله للتلاميذ خاصة. مِنْ أَجْلِ هظ°ذَا الخ (ع ظ§) جاء هذا القول في سفر التكوين بلسان آدم تكوين ظ¢: ظ¢ظ¤. وجاء في بشارة متّى أنه كلام الله (متّى ظ،ظ©: ظ¤) وهو هنا أنه كلام يسوع ولا تناقض لأن آدم تكلم بذلك بإلهام من الله ولأن يسوع هو الله. وَإِنْ طَلَّقَتِ ظ±مْرَأَةٌ زَوْجَهَا (ع ظ،ظ¢) لم يذكر متّى هذه العبارة وليس في شريعة موسى ما يؤذن في ذلك (تثنية ظ¢ظ¤: ظ، - ظ¤). وليس هو من الأمور التي اعتادها اليهود سوى أن هيروديا طلقت زوجها فيلبس وتزوجت هيرودس أنتيباس (متّى ظ،ظ¤: ظ¤). إنما أذنت في ذلك الشريعة اليونانية والشريعة الرومانية (ظ،كورنثوس ظ§: ظ،ظ£) وخلاصة تعليم المسيح في ما ذكره متّى ومرقس واحدة وهي: (ظ،) إن رباط الزيجة لا ينفك إلاَّ لعلة واحدة وهي الزنى. (ظ¢) إن أذن موسى للإسرائليين في الطلاق لم يكن إلا لقساوة قلوبهم ولاجتناب شرّ أعظم مع أنه لم يكن إلا إلى حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تقديم أولاد إلى المسيح ومباركته إياهم ع ظ،ظ£ إلى ظ،ظ¦ ظ،ظ£ - ظ،ظ¦ «ظ،ظ£ وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَداً لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا ظ±لتَّلاَمِيذُ فَظ±نْتَهَرُوا ظ±لَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. ظ،ظ¤ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذظ°لِكَ ظ±غْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: دَعُوا ظ±لأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هظ°ؤُلاَءِ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ. ظ،ظ¥ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ. ظ،ظ¦ فَظ±حْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ». استوفى الكلام على ذلك في الشرح (متّى ظ،ظ©: ظ،ظ£ - ظ،ظ¥). لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ أي يضع يده عليهم علامة للبركة كما فعل يعقوب عندما بارك ولدي يوسف (تكوين ظ¤ظ¨: ظ¤). ظ±غْتَاظَ ربما ظهرت علامة الغيظ على وجهه. ولم يذكر متّى ذلك. وما اغتاظ يسوع من منع الأولاد عنه إلا لشدة رغبته في إتيانهم إليه. فالذين يمنعونهم الآن عن ذلك الإتيان يغيظونه والذين يأتون بهم إليه ينالون رضاه. مَنْ لاَ يَقْبَلُ الخ لم يذكر متّى هذه العبارة في إنبائه بهذه الحادثة لأنه ذكرها قبل ذلك (متّى ظ،ظ¨: ظ£ وظ¤) وقد بينا هنالك في أي الصفات ينبغي أن يماثل المسيحيون الأولاد الصغار. ونستفيد من ذلك علاوة على وجوب تقديم الأولاد إلى المسيح أنه يجب على البالغين أن يكونوا كالأولاد لكي يدخلوا ملكوت الله. فَظ±حْتَضَنَهُمْ زاد مرقس هذا على ما قاله متّى. والمسيح أظهر بهذا رقة قلبه ومحبته للأولاد وهو يدل على أن الأولاد كانوا صغاراً أو أطفالاً (لوقا ظ،ظ¨: ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشاب الغني ع ظ،ظ§ إلى ظ¢ظ¢ ظ،ظ§ - ظ¢ظ¢ «ظ،ظ§ وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ إِلَى ظ±لطَّرِيقِ، رَكَضَ وَاحِدٌ وَجَثَا لَهُ وَسَأَلَهُ: أَيُّهَا ظ±لْمُعَلِّمُ ظ±لصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ ظ±لْحَيَاةَ ظ±لأَبَدِيَّةَ؟ ظ،ظ¨ فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ ظ±للّظ°هُ. ظ،ظ© أَنْتَ تَعْرِفُ ظ±لْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِظ±لّزُورِ. لاَ تَسْلِبْ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ. ظ¢ظ* فَأَجَابَ: يَا مُعَلِّمُ، هظ°ذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي. ظ¢ظ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ، وَقَالَ لَهُ: يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ. اِذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِ ظ±لْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ، وَتَعَالَ ظ±تْبَعْنِي حَامِلاً ظ±لصَّلِيبَ. ظ¢ظ¢ فَظ±غْتَمَّ عَلَى ظ±لْقَوْلِ وَمَضَى حَزِيناً، لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَالٍ كَثِيرَةٍ». تكلمنا بالتفصيل على نبإ ذلك الشاب في الشرح (متّى ظ،ظ©: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ¢). وأظهر مرقس ميله إلى تدقيق البيان بأنه وحده ذكر أن ذلك الشاب أتى راكضاً للاهتمام بمقصده ورغبته في إصابته. وأنه جثا ليسوع اعتباراً له. وأنه فعل ذلك في الطريق أمام المجمع فكان ذلك دليلاً على تواضعه. وأن يسوع حين نظر إليه أحبه. وأنه اغتم من جواب المسيح له ومضى حزيناً. لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً (ع ظ،ظ¨) أبى يسوع أن يقبل ذلك اللّقب من الشاب بناء على اعتقاد ذلك الشاب أن المسيح ليس سوى إنسان أفضل من سائر الناس بالحكمة والتقى. لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ ظ±للّظ°هُ هذا كأنه قال إذا كنت صالحاً فأنا الله وإن كنت لست الله فأنا لست بصالح. نحن نعلم أن يسوع صالح فإذاً هو والآب واحد. لاَ تَسْلِبْ (ظ،ظ©) هذا مقتبس من سفر اللاويين (لاويين ظ،ظ©: ظ،ظ£) وهو مختصر الوصية التاسعة والوصية العاشرة لأن اشتهاء مال الغير يقود طبعاً لبذل الجهد في نواله بواسطة الكذب والغش. فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ (ع ظ¢ظ،) ربما ظهرت على وجه يسوع إمارات الشفقة على الشاب والرغبة في تخليصه. ولكن يسوع لم يحبه كمحبته لشعبه الخاص بل كالمحبة المعتادة للمتخلقين بالآداب والتقوى ظاهراً في السيرة وممارسة فروض الدين بدليل أنه لم يحب المسيح كما أحب المال ولم يتبعه. يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ هذا جواب المسيح للشاب على سؤاله إياه وهو قوله «مَاذَا يُعْوِزُنِي بَعْدُ» (متّى ظ،ظ©: ظ¢ظ*) وكان الذي يعوزه ما يدل على أنه يحب الله أكثر من المال وأن طاعته لله ليست خارجية طقسية بل داخلية حقيقية. أما هو فظن أنه مستعد أن يفعل كل ما يقتضيه خلاص نفسه فامتحنه يسوع بأن أمره بتوزيع ماله على الفقراء فظهر له أنه كان معبوده المال لا الله. ظ±تْبَعْنِي حَامِلاً ظ±لصَّلِيبَ لم يذكر هذه العبارة في هذا النبإ سوى مرقس وقد مرّ الكلام على معناه في شرح ص ظ¨: ظ£ظ¤. فَظ±غْتَمَّ أظهر ذلك بإمارات وجهه عند سمعه من يسوع جواباً لم يتوقعه ولم يستعد أن يقبله. والذي أباه ذلك الشاب وقتئذ أتاه كثيرون بعد بضعة أشهر «لأَنَّ كُلَّ ظ±لَّذِينَ كَانُوا أَصْحَابَ حُقُولٍ أَوْ بُيُوتٍ كَانُوا يَبِيعُونَهَا» (أعمال ظ¤: ظ£ظ¤ - ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطاب في الغنى ع ظ¢ظ£ إلى ظ¢ظ§ ظ¢ظ£ - ظ¢ظ§ «ظ¢ظ£ فَنَظَرَ يَسُوعُ حَوْلَهُ وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي ظ±لأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ! ظ¢ظ¤ فَتَحَيَّرَ ظ±لتَّلاَمِيذُ مِنْ كَلاَمِهِ. فَقَالَ يَسُوعُ أَيْضاً: يَا بَنِيَّ، مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ظ±لْمُتَّكِلِينَ عَلَى ظ±لأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ! ظ¢ظ¥ مُرُورُ جَمَلٍ مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ! ظ¢ظ¦ فَبُهِتُوا إِلَى ظ±لْغَايَةِ قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ ظ¢ظ§ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: عِنْدَ ظ±لنَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلظ°كِنْ لَيْسَ عِنْدَ ظ±للّظ°هِ، لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ ظ±للّظ°هِ». فَنَظَرَ يَسُوعُ حَوْلَهُ لا ريب في أنه عندما نظر تلك النظرة كانت على وجهه علامات الأسف لذهاب الشاب بلا فائدة. يَا بَنِيَّ (ع ظ¢ظ¤) هذا لفظ يشير إلى المودة والإعزاز قاله المسيح دفعاً لحيرة التلاميذ من كلامه وتلطيفاً لما كان من الصرامة في ظاهر معناه. ولعله أراد بذلك شيئاً من التوبيخ لهم على عدم إدراكهم معنى قوله «مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذوي ظ±لأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ» فأنزلهم بذلك منزلة الأولاد في الفهم. ظ±لْمُتَّكِلِينَ عَلَى ظ±لأَمْوَالِ هذا الكلام يدفع كل ريب في معنى قول المسيح في الآية السابقة وفي ما ذكره متّى بقوله ذلك (متّى ظ،ظ©: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¤). ولنا مما ذُكر أنه ليس الإثم الحصول على المال بل الاتكال عليه. ولكنا كثيراً ما نرى الأمرين مقترنين أي كثرة المال مقترنة بالاتكال عليه. فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ (ع ظ¢ظ§) هذا النظر الثالث المذكور في هذا الخبر. الأول نظر الرضى إلى الشاب. والثاني نظر الحزن إلى ما حوله عند ذهاب ذلك الشاب عنه بلا فائدة. والثالث المذكور هنا. وأتاه يسوع تعزية لتلاميذه وتقوية لآمالهم إذ أبان لهم بالخطاب أنه يمكنهم الانتصار بقدرة الله ونعمته غير المتناهية على كل الموانع من دخول الملكوت السماوي. ونحن كلنا محتاجون إلى تلك النعمة للوقاية من الاتكال على الأمور الدنيوية التي تمنعنا من الدخول إلى ذلك الملكوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الثواب على إنكار الذات لأجل المسيح ع ظ¢ظ¨ إلى ظ£ظ، ظ¢ظ¨ - ظ£ظ، «ظ¢ظ¨ وَظ±بْتَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَهُ: هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. ظ¢ظ© فَأَجَابَ يَسُوعُ: ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ، لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ ظ±مْرَأَةً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ ظ±لإِنْجِيلِ، ظ£ظ* إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ ظ±لآنَ فِي هظ°ذَا ظ±لّزَمَانِ، بُيُوتاً وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَداً وَحُقُولاً، مَعَ ظ±ضْطِهَادَاتٍ، وَفِي ظ±لدَّهْرِ ظ±لآتِي ظ±لْحَيَاةَ ظ±لأَبَدِيَّةَ. ظ£ظ، وَلظ°كِنْ كَثِيرُونَ أَّوَلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَظ±لآخِرُونَ أَّوَلِينَ». وَلأَجْلِ ظ±لإِنْجِيلِ (ع ظ¢ظ©) هذا زيادة على ما ذكره متّى من قوله «لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً... لأَجْلِي» والاثنان بمعنى واحد. لأن ما يُترك من أجل إنجيل المسيح كالذي يُترك لأجل المسيح لأنه هو غاية الإنجيل كله. مِئَةَ ضِعْفٍ (ع ظ£ظ*) لا يراد بذلك العوض المثلي حقيقة بل العوض الروحي الذي يزيد على ما بُذل من أجل المسيح مئة ضعف (ظ،كورنثوس ظ£: ظ¢ظ، - ظ¢ظ£). هذا مع أن «ظ±لتَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ ظ±لْحَيَاةِ ظ±لْحَاضِرَةِ وَظ±لْعَتِيدَةِ» (ظ،تيموثاوس ظ¤: ظ¨). بُيُوتاً وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ الخ هذا التكرار في ذكر العوض لم يأته غير مرقس وذلك بغية التبيين أن لا خسارة لأجل المسيح إلا يقابلها ربح. وترك ذكر الآباء في العوض عما ذكر من المتروك لأن العوض من ذلك الآب السماوي (متّى ظ¢ظ£: ظ©) وترك ذكر الزوجات كذلك لأن كل أنساب الإنسان في السماء روحية لا جسدية. ولم يعد المسيح بهذه البركات من يتبعه رغبة في الثواب بل الذين يفعلون ذلك لأجله ولأجل إنجيله. ظ±لآنَ فِي هظ°ذَا ظ±لّزَمَانِ لم يذكره متّى صريحاً بل ضمناً. والذي لتلاميذ المسيح الآن من الثواب هو مغفرة الخطيئة وراحة الضمير والتعزية في الضيق والاطمئنان في ساعة الموت ولهم أيضاً إخوة مسيحيون وأصدقاء بدلاً من الذين يخسرونهم من أجل المسيح. مَعَ ظ±ضْطِهَادَاتٍ لم يخفِ المسيح عن تلاميذه شيئاً من النوازل التي تدركهم وهم يتبعونه فوجب أن يتوقعوا احتقار العالم إياهم والآلام الجسدية منه لأجل ديانتهم ولكنّ تعزيات الله ومواعيده تمكنهم أن يحتملوا بالصبر هذه الاضطهادات وأن يسروا بها أيضاً (متّى ظ¥: ظ،ظ¢ وأعمال ظ¥: ظ¤ظ، وظ،بطرس ظ¤: ظ،ظ¢ وظ،ظ£). وأوضح متّى ع ظ£ظ، من هذا الأصحاح بمثل الفعلة في الكرم (متّى ظ¢ظ*: ظ، - ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء المسيح الثالث بموته وقيامته ع ظ£ظ¢ إلى ظ£ظ¤ ظ£ظ¢ - ظ£ظ¤ «ظ£ظ¢ وَكَانُوا فِي ظ±لطَّرِيقِ صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَقَدَّمُهُمْ يَسُوعُ، وَكَانُوا يَتَحَيَّرُونَ. وَفِيمَا هُمْ يَتْبَعُونَ كَانُوا يَخَافُونَ. فَأَخَذَ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ أَيْضاً وَظ±بْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ عَمَّا سَيَحْدُثُ لَهُ: ظ£ظ£ هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِظ±لْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى ظ±لأُمَمِ، ظ£ظ¤ فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ يَقُومُ». فِي ظ±لطَّرِيقِ أي الطريق العامة من شرقي الأردن إلى أورشليم. والأرجح أن المسيح رافق الجموع السائرين فيها حينئذ إلى أورشليم ليحضروا العيد بعد أن تقضى عليه نحو خمسة أو ستة أشهر في بيرية وكان وقت موته قد قرب. صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ أي مسافرين إليها في بيريّة. وما قاله المسيح هنا من جهة آلامه وموته وقيامته مرّ تفسيره في شرح بشارة متّى (متّى ظ،ظ*: ظ،ظ§ - ظ،ظ©). يَتَقَدَّمُهُمْ يَسُوعُ كرئيس أو قائد جيش يعرّض نفسه إلى الخطر والموت دون تلاميذه. والأرجح أنه كان يظهر شجاعة غير عادية. ورغبة زائدة في مسيره وعزماً شديداً على ملاقاة ما أعد له. ولعلّ علامات ذلك ظهرت على وجهه. وكانوا يتحيرون من رغبته في الإسراع إلى أورشليم لعلمهم بالمخاطر التي تتوقعه هناك (يوحنا ظ§: ظ، وظ،ظ© وظ£ظ¢ وظ¨: ظ¥ظ© وظ،ظ*: ظ£ظ، وظ£ظ©) ولتحققهم زيادة عداوة الفريسيين له بإقامته أليعازر من الموت (يوحنا ظ،ظ،: ظ¥ظ£). كَانُوا يَخَافُونَ لتوقعهم بلية شديدة من أن الفريسيين ينفذون مقصدهم بقتل المسيح. هذا مع أن مرقس لم يبيّن أسباب ما ذكره من خوفهم وحيرتهم واكتفى بأن يمثل للقراء الأمر الغريب وهو تقدم المسيح بسرعة واجتهاد إلى الموت وتلاميذه يكادون لا يتجاسرون على أن يتبعوه. ِوَيَتْفُلُونَ عَلَيْه (ع ظ£ظ¤) هذا لم يذكره متّى. وقد تمت هذه النبوة عل ما ذكره صاحب هذه البشارة (ص ظ،ظ¥: ظ،ظ©). فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ قال متّى في هذا النبأ «بعد ثلاثة أيام» ومعنى القولين واحد. واعتاد اليهود استعمال أحدهما في مكان الآخر (قابل ص ظ¨: ظ£ظ، مع ص ظ©: ظ£ظ،) وهذا إنباء المسيح الثالث بموته. وأعلنه للاثني عشر على انفراد (متّى ظ¢ظ*: ظ،ظ¨ وظ،ظ©). وقال لوقا أنهم «لَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذظ°لِكَ شَيْئاً، وَكَانَ هظ°ذَا ظ±لأَمْرُ مُخْفىً عَنْهُمْ، وَلَمْ يَعْلَمُوا مَا قِيلَ» (لوقا ظ،ظ¨: ظ£ظ¤). والأرجح أنهم حسبوا كلام المسيح على ذلك مجازاً. ويؤكد عدم إدراكهم معناه طلب ابني زبدي على أثر ذلك الرتبة السامية في ملكوته الأرض. |
||||