![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ بِظ±للّظ°هِ نَفْتَخِرُ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ وَظ±سْمَكَ نَحْمَدُ إِلَى ظ±لدَّهْرِ إن الله هو مصدر الافتخار لشعبه به المجد وبدونه لا سؤدد ولا مجد. وقوله اليوم كله أي دائماً فليس الافتخار لشيء عرضي وقتي بل حقيقي بالنسبة لصنائع الله وأعماله العظيمة وهكذا فإن اسم الرب يحمد على الدوام. وهنا تشترك الموسيقى بالمعاني على أسلوب ترنيم خاص ولكن لا يطول الوقت مع المرنم حتى يتحول للشكوى المرة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ© لظ°كِنَّكَ قَدْ رَفَضْتَنَا وَأَخْجَلْتَنَا وَلاَ تَخْرُجُ مَعَ جُنُودِنَا. ففي هذا العدد يظهر العتاب وهنا يستدرك ويصبح كل ما مرّ من كلام بحكم النفي. فإن الله هنا قد رفض شعبه بدلاً من أن يقبلهم وقد خذلهم بدلاً من أن ينصرهم على الأعداء وكان سبب الخجل إنه لم يخرج مع الجنود لكي يحارب عنهم إذ ليس انتصارهم بسلاحهم هم بل بالله. لقد اتكلوا على الله ولكن الله رفضهم. هو باستطاعته تخليصهم ولكنه لم يفعل لأنهم على ما يظهر قد عصوا أوامره فكان نصيبهم الغضب بدل الرضا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ* تُرْجِعُنَا إِلَى ظ±لْوَرَاءِ عَنِ ظ±لْعَدُوِّ، وَمُبْغِضُونَا نَهَبُوا لأَنْفُسِهِمْ. كانت النتيجة المحتومة أنهم ارتدوا خائبين. كان سيرهم للوراء بدلاً من التقدم للأمام. وهوذا الأعداء ينهبونهم نهباً لذلك فقد كان ختام الانخذال بضياع الأموال أيضاً. هنا يظهر غضب الله عليهم بأجلى وضوح وأكمل بيان. فقد خسروا الأرواح والأموال وأعظم من ذلك كله هو أنهم قد رأوا غضب الله حالاً عليهم (انظر رومية ظ،ظ،: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ، جَعَلْتَنَا كَظ±لضَّأْنِ أَكْلاً. ذَرَّيْتَنَا بَيْنَ ظ±لأُمَمِ كانت النتيجة إن شعب الله أصبح للذبح وكذلك للتشتيت وهنا تظهر نتيجة الحروب قديماً وحديثاً فهي تقتل الناس وتهدم أوطانهم وتشتتهم أيدي سبا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¢ بِعْتَ شَعْبَكَ بِغَيْرِ مَالٍ وَمَا رَبِحْتَ بِثَمَنِهِمْ. أي بيع العبودية فإن أسيادهم عندئذ يمتلكونهم بقوة السلاح وهذا منتهى الذل والعار. يصوّر حالة الشعب المحزنة التي وصلوا إليها. فهم بأمرة الأمم الذين تغلبوا عليهم فليس قياد أنفسهم بأيديهم. وبغير مال كان المبيع لذلك فلم يكن من ربح. ويقصد بذلك أن يقول إن شعب الله يستحق معاملة أفضل من هذه فهم لم يتعاهدوا مع الله ليكونوا عبيداً بل ليكونوا سادة أحراراً في مختلف أدوار الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ£ تَجْعَلُنَا عَاراً عِنْدَ جِيرَانِنَا، هُزْأَةً وَسُخْرَةً لِلَّذِينَ حَوْلَنَا. لقد كان له عز ومجد في القتال وأما الآن فللهزء والعار. وإذا عملوا فعملهم بالتسخير بدون أجر جزاء أتعابهم. وقوله عند جيراننا يزيد الكلام قوة لأننا نورد أن نعتز ونتكرم أمام جيراننا لا أن نذل أو نهان. وهذا العدد يتمم ما سبقه فإن إهانتهم وجعلهم هزءاً بين الناس لا يتمجد اسم الله بذلك بل بالعكس (انظر إشعياء ظ¥ظ¢: ظ¥ وحزقيال ظ£ظ¦: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¤ تَجْعَلُنَا مَثَلاً بَيْنَ ظ±لشُّعُوبِ. لإِنْغَاضِ ظ±لرَّأْسِ بَيْنَ ظ±لأُمَمِ. حالة الاستهانة هذه قد عظمت إلى أن أصبحت مضرب الأمثال. ولا يستطيعون أن يرفعوا الرأس ليمشوا بمجد وكرامة بل هم عنوان المذلة لا يتجرأون أن يرفعوا عيونهم إلى فوق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¥ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ خَجَلِي أَمَامِي، وَخِزْيُ وَجْهِي قَدْ غَطَّانِي. قد اكتسى وجهه بالخجل وقد تغطى بالخزي حتى يكاد لا يرى كيف يسير في سبيله. إذا اقترف الإنسان ذنباً وخجل منه فعمله يعد فضيلة لا رذيلة. وكذلك إذا تهيبت الفتاة بعض المواقف واصطبغ الخد بالأحمرار فذلك دليل الطهارة والعفاف. أما أن يمتلئ الإنسان بالخجل والخزي حتى لا يستطيع السلوك بين الناس بدون تعييرات المعيرين فذلك مصيبة كبرى قد حلت على شعب الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¦ مِنْ صَوْتِ ظ±لْمُعَيِّرِ وَظ±لشَّاتِمِ. مِنْ وَجْهِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ لا سيما وإن هؤلاء الأعداء لم يكونوا مشفقين فهم يعيرونهم بقولهم أين إلهكم يخلصكم بل يتجرأون عليهم بالشتم والكلام القبيح. إن ألسنتهم قد صقلوها فهي سهام مسنونة وسيوف حادة قاطعة. ذلك لأن هؤلاء أعداء يضمرون الشر والضغينة ولا يتأخرون قط عن إيقاع كل أنواع الضرر والأذية. حتى مرروا عيشهم وزادوا كربهم وأصبحت الحياة مع هؤلاء مما لا يطاق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَهظ°ؤُلاَءِ هُمْ رُؤُوسُ آبَائِهِمْ وَنِسْبَةُ ظ±لَّذِينَ صَعِدُوا مَعِي فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا ظ±لْمَلِكِ مِنْ بَابِلَ. ظ¢ مِنْ بَنِي فِينَحَاسَ جَرْشُومُ. مِنْ بَنِي إِيثَامَارَ دَانِيآلُ. مِنْ بَنِي دَاوُدَ حَطُّوشُ. ظ£ مِنْ بَنِي شَكَنْيَا مِنْ بَنِي فَرْعُوشَ زَكَرِيَّا، وَظ±نْتَسَبَ مَعَهُ مِنَ ظ±لذُّكُورِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ¤ مِنْ بَنِي فَحَثَ مُوآبَ أَلِيهُوعِينَايُ بْنُ زَرَحْيَا، وَمَعَهُ مِئَتَانِ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ¥ مِنْ بَنِي شَكَنْيَا ظ±بْنُ يَحْزِيئِيلَ، وَمَعَهُ ثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ¦ مِنْ بَنِي عَادِينَ عَابِدُ بْنُ يُونَاثَانَ، وَمَعَهُ خَمْسُونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ§ مِنْ بَنِي عِيلاَمَ يَشَعْيَا ظ±بْنُ عَثَلْيَا، وَمَعَهُ سَبْعُونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ¨ وَمِنْ بَنِي شَفَطْيَا زَبَدْيَا بْنُ مِيخَائِيلَ، وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ© مِنْ بَنِي يُوآبَ عُوبَدْيَا ظ±بْنُ يَحِيئِيلَ، وَمَعَهُ مِئَتَانِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ،ظ وَمِنْ بَنِي شَلُومِيثَ ظ±بْنُ يُوشَفْيَا، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَسِتُّونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ،ظ، وَمِنْ بَنِي بَابَايَ زَكَرِيَّا بْنُ بَابَايَ، وَمَعَهُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ،ظ¢ وَمِنْ بَنِي عَزْجَدَ يُوحَانَانُ بْنُ هِقَّاطَانَ، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَعَشْرَةٌ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ،ظ£ وَمِنْ بَنِي أَدُونِيقَامَ ظ±لآخَرِينَ وَهظ°ذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ أَلِيفَلَطُ وَيَعِيئِيلُ وَشَمَعْيَا، وَمَعَهُمْ سِتُّونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ. ظ،ظ¤ وَمِنْ بَنِي بَغْوَايَ عُوتَايُ وَزَبُّودُ، وَمَعَهُمَا سَبْعُونَ مِنَ ظ±لذُّكُورِ». ذكر عزرا أولاً الذين من الكهنة والذين من بيت داود الملك. كان فينحاس بن العازار بن هارون وإيثامار بن هارون الأصغر وكان بعض الكهنة من نسل العازار والبعض من نسل إيثامار. شَكَنْيَا (ع ظ£) في (ظ،أيام ظ£: ظ¢ظ¢) «وَبَنُو شَكَنْيَا: شَمَعْيَا وَبَنُو شَمَعْيَا حَطُّوشُ» أي كان حطوش من بني شمعي من بني شكنيا من بيت داود فيجب أن تكون الجملة هكذا «من بني داود حطوش من بني شكنيا. من بني فرعوش زكريا» الخ. من عدد ظ£ إلى عدد ظ،ظ¤ أسماء الذكور من بني إسرائيل الذين صعدوا مع عزرا وبعض الأسماء هي أسماء بيوت. (انظر ص ظ¢ ونحميا ص ظ§) وعدد البيوت ظ،ظ¢ ولم يُذكر إلا الذكور. والعدد الخامس يذكر بني شكنيا وهو غير شكنيا في ع ظ£ ولا يذكر اسم ابن يحزيئيل والأرجح إن اسم البيت زتو (ظ¢: ظ¨) وتُرك سهواً فتكون الجملة الكاملة هكذا: «من بني زتو شكنيا ابن يحزئيل». وكذلك العدد العاشر لا يذكر اسم ابن يوشفيا والأرجح تُرك اسم البيت وهو باني (ظ¢: ظ،ظ ) فتكون الجملة الكاملة «من بني باني شلوميث ابن يوشفيا». بَنِي أَدُونِيقَامَ ظ±لآخَرِينَ (ع ظ،ظ£) يُظن أن «الآخرين» هم القليلون ويظن البعض أن بني أدونيقام وهم الأكثر عدداً كانوا قد صعدوا مع زربابل (ظ¢: ظ،ظ£) ويقول غيرهم إن أبناء أدونيقام الثلاثة وهم اليفلط ويعيئيل وشمعيا كانوا الآخرين من حيث دخولهم في جماعة عزرا وهم مذكورون كلهم لأنهم لم يعينوا بعد من منهم يكون نائبهم. |
||||