![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب مثل نهر يتدفق بلا كلل نحو البحر دع نعمتك تغمرني، موجهة إياي لأغفر كما غفرت لي—بلا حدود أو شروط. علمني أن أتخلى عن الأثقال التي تقيد روحي، لكي أرتفع فوق الألم، وخيبات الأمل، وأخطاء الماضي... أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب باركني بالتواضع لأطلب الغفران ممن أسأت إليهم، وبالسماحة لأمنحه لمن أخطأوا في حقي. في هذا الطلب الإلهي للعطاء وتلقي العفو قربني إليك وإلى الكمال الذي تريده لي.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب لتجدد رحلة الغفران هذه روحي، وتصلح الروابط المكسورة، وتعكس محبتك التي لا تنتهي في العالم. فبالغفران، نجسد نعمتك، وبالغفران لنا، نحتضن الحرية التي تقدمها. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب تجسد هذه الصلاة توقنا للمساعدة الإلهية في عملية الغفران الصعبة والمحررة في آن واحد. إنها تعترف بضعفنا البشري والحاجة الماسة لنعمة الله للشفاء والتوحيد. من خلال فعل الغفران، لا نحرر الآخرين فحسب، بل نحرر أنفسنا أيضاً، ونخطو نحو خفة الوجود التي تأتي من التوافق مع المشيئة الإلهية. في هذا التبادل المقدس، نجد جوهر وعد الله—المحبة والتجديد لقلب مستعد للانفتاح، والغفران، والاتحاد.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية في مواجهة الرفض أو الأذى لا أدع قلوبكم تتزعزع. لتكن كلمتي درعكم ومحبتي ترسكم. امنحنكم القوة لتقفوا ثابتين لأعكس نوري في أحلك الأماكن. وأساعدكم على الرؤية أبعد من الآلام اللحظية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتكن كلمتي درعكم ومحبتي ترسكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تجلي المسيح وإنباؤه بقيامته ع ظ¢ إلى ظ¨ ظ¢ - ظ¨ «ظ¢ وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، ظ£ وَصَارَتْ ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدّاً كَظ±لثَّلْجِ، لاَ يَقْدِرُ قَصَّارٌ عَلَى ظ±لأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مِثْلَ ذظ°لِكَ. ظ¤ وَظَهَرَ لَهُمْ إِيلِيَّا مَعَ مُوسَى، وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ مَعَ يَسُوعَ. ظ¥ فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقولُ لِيَسُوعَ: يَا سَيِّدِي، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هظ°هُنَا. فَلْنَصْنَعْ ثَلاَثَ مَظَالَّ، لَكَ وَاحِدَةً وَلِمُوسَى وَاحِدَةً وَلِإِيلِيَّا وَاحِدَةً. ظ¦ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ إِذْ كَانُوا مُرْتَعِبِينَ. ظ§ وَكَانَتْ سَحَابَةٌ تُظَلِّلُهُمْ. فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ ظ±لسَّحَابَةِ قَائِلاً: هظ°ذَا هُوَ ظ±بْنِي ظ±لْحَبِيبُ. لَهُ ظ±سْمَعُوا. ظ¨ فَنَظَرُوا حَوْلَهُمْ بَغْتَةً وَلَمْ يَرَوْا أَحَداً غَيْرَ يَسُوعَ وَحْدَهُ مَعَهُم». مرّ الكلام على التجلي والتفسير في شرح بشارة متّى (متّى ظ،ظ§: ظ، - ظ©). وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أي بعد مرور ستة أيام من ملكوت المسيح أن ذلك الملكوت يأتي «بقوة» وهذا يوافق مخاطبة المسيح تلاميذه في الاستحياء به وفي مجيء ملكوته بقوة. وعبّر لوقا عن هذه المدة بقوله نحو ثمانية أيام. ولا مناقضة بينهما إذا حسبنا أن لوقا حسب اليوم الذي خاطبهم المسيح فيه اليوم الأول من تلك المدة ويوم تجليه الثامن وأن متّى ومرقس حسبا الستة الأيام التي بين ذينك اليومين. ولعلّ لوقا لم يقصد التدقيق في الوقت فذكره بوجه التقريب ويقوي ذلك قوله «بنحو ثمانية أيام» خلافاً لمتّى ومرقس فإنهما قالا «بعد ستة أيام» بلا لفظة نحو. جَبَلٍ عَالٍ يصدق هذا الوصف على حرمون وهو جبل الشيخ لأن ارتفاعه نحو ظ،ظ*ظ*ظ*ظ* قدم ولا يصدق على تابور لأن ارتفاعه لا يبلغ ألف قدم. مُنْفَرِدِينَ غير ممكن للمسيح وتلاميذه أن ينفردوا على جبل تابور لأن قنة ذلك الجبل كانت مشغولة كلها بقلعة رومانية فيها كثيرون من العساكر الرومانيين. صَارَتْ ثِيَابُهُ زاد مرقس هنا على ما قاله متّى في بياض ثوب المسيح عند التجلي أن «ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدّاً كَظ±لثَّلْجِ، لاَ يَقْدِرُ قَصَّارٌ عَلَى ظ±لأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مِثْلَ ذظ°لِكَ» فأظهر بياض ثوب المسيح بتشبيهه إياه بما هو أكثر بياضاً في المواد الطبيعية وفي ما هو كذلك في موضوعات الناس. وزاد أيضاً في العدد السادس أن بطرس لم يكن يعلم ما يتكلم به. وفي العدد الثامن البغتة حينما ظللتهم السحابة النيّرة ونظروا حولهم ولم يروا موسى ولا إيليا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ ظ±لْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يُحَدِّثُوا أَحَداً بِمَا أَبْصَرُوا، إِلاَّ مَتَى قَامَ ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ. ظ،ظ فَحَفِظُوا ظ±لْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ يَتَسَاءَلُونَ: مَا هُوَ ظ±لْقِيَامُ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ؟» فَحَفِظُوا ظ±لْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ أي أسرّوا أمر التجلي كما أمرهم المسيح. مَا هُوَ ظ±لْقِيَامُ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ أي قيامة المسيح التي جعلها حداً لسكوتهم عن التجلي. وسبب أنهم لم يعلموا ما هي هو عدم تصديقهم أنه يموت لأنهم اعتقدوا القيامة العامة كسائر اليهود (يوحنا ظ،ظ،: ظ¢ظ¤ وأعمال ظ¢ظ£: ظ¨). فلولا عدم تصديقهم موته ما تساءلوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلام على مجيء إيليا ع ظ،ظ، إلى ظ،ظ£ ظ،ظ، - ظ،ظ£ «ظ،ظ، فَسَأَلُوهُ: لِمَاذَا يَقُولُ ظ±لْكَتَبَةُ إِنَّ إِيلِيَّا يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟ ظ،ظ¢ فَأَجَابَ: إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ظ±بْنِ ظ±لإِنْسَانِ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيُرْذَلَ. ظ،ظ£ لظ°كِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا أَيْضاً قَدْ أَتَى، وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ». مَكْتُوبٌ عَنِ ظ±بْنِ ظ±لإِنْسَانِ هذا ما جاء في أثناء الكلام على مجيء إيليا لا جواب للرسل في شأن ذلك فإن الرسل سألوا المسيح عن معنى النبوءات المتعلقة بمجيء إيليا فأجابهم على سؤالهم ثم أخذ يفسر لهم النبوءات المتعلقة بنفسه من أنه يتألم حتى الموت. ولعله خاطبهم بذلك ليتأملوا فيه ويتوصلوا إلى معرفة ما كانوا يتساءلون فيه وهو أنه كيف يمكنه الموت ثم القيام منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إبراء الولد المجنون ع ظ،ظ¤ إلى ظ¢ظ© ظ،ظ¤ «وَلَمَّا جَاءَ إِلَى ظ±لتَّلاَمِيذِ رَأَى جَمْعاً كَثِيراً حَوْلَهُمْ وَكَتَبَةً يُحَاوِرُونَهُمْ». مرّ تفسير ذلك في شرح بشارة متّى (متّى ظ،ظ§: ظ،ظ¤ - ظ¢ظ،). وجاء نبأ هذه المعجزة أيضاً في بشارة لوقا (لوقا ظ©: ظ£ظ§ - ظ¤ظ¢). وكل من البشيرين الثلاثة ذكر أنها حدثت على أثر التجلي. وأوضح مرقس أمرها أكثر من غيره لأنه أبان أوجاع الولد بالتفصيل. ولم يذكر أحد إلا هو المخاطبة بين يسوع وأبي الولد (ع ظ¢ظ،: ظ¢ظ¤). وَلَمَّا جَاءَ أي يسوع مع التلاميذ الثلاثة من الجبل في غد التجلي (لوقا ظ©: ظ£ظ§). إِلَى ظ±لتَّلاَمِيذِ هم التسعة الذين بقوا عند الحضيض. يُحَاوِرُونَهُمْ يسألونهم لكي يعربسوهم. والأرجح أن موضوع محاورتهم دعوى يسوع أنه المسيح. ولعلهم عيّروهم بعجزهم عن إبراء الولد واستنتجوا من ذلك بطلان دعوى معلمهم فزادهم تعييراً. |
||||