![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: أُبْصِرُ ظ±لنَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ». فَتَطَلَّعَ أخذ يمتحن ما حصل عليه من البصر. ظ±لنَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ لم يكن بصره كاملاً ليميّز بعض المرئيات من بعض فنظر أشباحاً ظنها من كبرها أشجاراً ومن حركاتها تحقق أنها أناس فكان يمكنه أن يدرك بالبصر الأجرام ولكنه لم يستطع أن يميز الهيئات وهذا الشفاء الجزئي أكد للأعمى أن المسيح قادر على أن يشفيه تمام الشفاء وجعله يتكل عليه في ذلك. ففي مثل الطريق التي سلك فيها المسيح لإزالة العمى الجسدي من هذا الأعمى يسلك الروح القدس لإزالة العمى الروحي من قلوب الناس باقتياده إياهم تدريجاً من ظلمات ضلالاتهم وأوهامهم إلى أنوار الإنجيل النقية لأنه لا يمكن سوى اليد الإلهية أن يزيل برقعاً بعد برقع من براقع الجهل والتعصب. والعمى الروحي لا يزول كله على الأرض وتمام البرء منه يكون في السماء. وبداءة نوال ذلك البرء أن يرضي الخاطئ اقتياد المسيح إياه من الظلمة إلى النور وأن لا يقنط ببطء الشفاء ولا يتذمرّ بأنه يتقدم إلى ذلك شيئاَ فشيئاً. وعاقبة عمل المسيح البصر التام وفق قوله «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ ظ±لآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلظ°كِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ§). ووفق قول الرسول «فَإِنَّنَا نَنْظُرُ ظ±لآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ، لظ°كِنْ حِينَئِذٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ الخ» (ظ،كورنثوس ظ،ظ£: ظ،ظ¢ وظ،ظ£). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً عَلَى عَيْنَيْهِ، وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحاً وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيّاً». تمّ الشفاء بلمس المسيح عيني الأعمى ثانية فاستطاع أن يميز كلاً من المنظورات عن غيره ولعلّ المسيح قصد أن يعلم تلاميذه بما فعله هنا أن قوته على الشفاء مطلقة أي غير مقيدة بالوسائط أو الأوقات وبذلك يمتاز عمله عن أعمال السحرة الخداعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: لاَ تَدْخُلِ ظ±لْقَرْيَةَ، وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي ظ±لْقَرْيَةِ». في هذا العدد نهيان الأول قوله لا تدخل القرية ولعلّ الغاية منه نفع المنهي لأن المسيح رأى أنه يحتاج إلى الانفراد عن الشعب للفائدة الروحية بعد الشفاء كما احتاج إلى الانفراد قبل الشفاء. ونستنتج من ذلك أن هذا الذي كان أعمى لم يكن من سكان بيت صيدا بل أُتي به إليها للشفاء. والنهي الثاني قوله لا تقل لأحد من القرية والغاية منه تخلص المسيح من انتشار صيته الذي يهيج حسد الفريسيين وازدحام الناس عليه بغية الشفاء الجسدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ§ ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي ظ±لطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: مَنْ يَقُولُ ظ±لنَّاسُ إِنِّي أَنَا؟ ظ¢ظ¨ فَأَجَابُوا: يُوحَنَّا ظ±لْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ وَاحِدٌ مِنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ. ظ¢ظ© فَقَالَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ بُطْرُسُ: أَنْتَ ظ±لْمَسِيحُ!». متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ£ ولوقا ظ©: ظ،ظ¨، متّى ظ،ظ¤: ظ¢ وظ،ظ¦: ظ،ظ¦ ويوحنا ظ¦: ظ¦ظ© وظ،ظ،: ظ،ظ§ مرّ الكلام على هذا في الشرح متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ£ - ظ¢ظ . أخرج المسيح من الجليل بمقاومة الفريسيين فذهب من جوار بيت صيدا إلى شمالي فلسطين. قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ هي التي تُسمى الآن بانياس وكانت مدينة وثنية اشتهرت قديماً بعبادة بان إله الرعاة كما سبق في الشرح (متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ£). سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ أصل لفظة سأل هنا في اليوناني ألح وكرر السؤال بتدقيق. وكأن المسيح رأى أنه حان زمن امتحانه إيمان تلاميذه فإن المسيح قصد أن يبين لهم أنه لا بد من أن يتألم ويموت استعداداً لذلك سألهم عن اعتقادهم في شأن دعواه أنه المسيح. قال لوقا أنه خاطب تلاميذه على انفراد بعد أن شغل وقتاً بالصلاة (لوقا ظ©: ظ،ظ¨). ووجه المسيح سؤاله إلى كل التلاميذ فأجابه بطرس عن الجميع كعادته ولكن مرقس ترك ذلك كأمر معلوم لا يحتاج إلى بيان ولم يذكر مجاوبة المسيح لبطرس ومدحه إياه لسبقه الغير إلى ذلك الإقرار. فإذا كان مرقس كتب بشارته بإرشاد بطرس كما هو المرجح فترك ذلك المدح دلالة على تواضع بطرس. وترك مرقس أيضاً مما ذكره متّى ما يتعلق من قول المسيح بالكنيسة وهذا دليل على أن الموضوع الجوهري في خطاب المسيح حينئذ الإنباء بآلامه وموته ووجوب إقرار تلاميذه به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±نْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ». الأمر الذي نهاهم عن إظهاره هو أنه المسيح (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ ). لأنه لم يكن قد حان وقت الإعلان العام بذلك وقصد أن تكون قيامته من الموت أحسن برهان على صحة دعواه. والانتهار كان لجميع الرسل فإذاً لا بد من أن يكون إقرار بطرس هو إقرار الجميع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء المسيح الأول بموته وقيامته ووجوب أن يحمل الصليب كل من تلاميذه من ص ظ¨: ظ£ظ، إلى ص ظ©: ظ، ظ£ظ، - ظ£ظ£ «ظ£ظ، وَظ±بْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً، وَيُرْفَضَ مِنَ ظ±لشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ. ظ£ظ¢ وَقَالَ ظ±لْقَوْلَ عَلاَنِيَةً، فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَظ±بْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ. ظ£ظ£ فَظ±لْتَفَتَ وَأَبْصَرَ تَلاَمِيذَهُ، فَظ±نْتَهَرَ بُطْرُسَ قَائِلاً: ظ±ذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلّظ°هِ لظ°كِنْ بِمَا لِلنَّاسِ». متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ، وظ،ظ§: ظ¢ظ¢ ولوقا ظ©: ظ¢ظ¢ هذا إنباء يسوع الأول بموته وقيامته ومعارضة بطرس إياه بسبب ذلك وتوبيخ يسوع له. وقد مرّ الكلام على كل ذلك في الشرح متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ، - ظ¢ظ£. وما يختص بمرقس في هذا النبأ. (ظ،) إن يسوع «قال القول علانية» أي على مسامع كل الجمع دون أو يورد مراده بأمثال أو ألغاز كما كان يفعل قبل ذلك (متّى ظ©: ظ،ظ¥ ويوحنا ظ¢: ظ،ظ© وظ£: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¦ وظ¦: ظ¤ظ§ - ظ¥ظ،). (ظ¢) إنه التفت وأبصر تلاميذه كلهم لا بطرس وحده وهذا يدل على أنه لم ينفرد ببطرس دون غيره حسب طلب بطرس عينه بل وبخه أمام الجميع كأنهم اشتركوا مع بطرس في أفكاره وأقواله ولحقهم شيء من التوبيخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¤ وَدَعَا ظ±لْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. ظ£ظ¥ فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ ظ±لإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا. ظ£ظ¦ لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ ظ±لإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ ظ±لْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ ظ£ظ§ أَوْ مَاذَا يُعْطِي ظ±لإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟». انظر الشرح متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ¨. وزاد مرقس على ما ذكره متّى أنه دعا الجمع قبل أن تكلم في وجوب إنكار الذات وحمل الصليب كأن ذلك شرط عام لكل من أراد أن يدخل ملكوت الله في كل مكان وزمان. وقال متّى أن المسيح قال «الذي يهلك نفسه من أجلي يخلّصها» فزاد مرقس على ذلك قوله «من أجل الإنجيل» أي أن إنكار الذات والغيرة والمحبة التي يطلبها المسيح من تلاميذه لا تكون إكراماً لشخصه فقط بل للبشارة التي نزل من السماء ليشهد بها ويموت شهيداً لها (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ§). وهذا يدلنا على أن دعوة المسيح وإنجيله دعوة واحدة. والذي قاله المسيح في ع ظ£ظ¥ قاله ثلاث مرات أُخر (متّى ظ،ظ : ظ£ظ© ولوقا ظ،ظ§: ظ£ظ£ ويوحنا ظ،ظ¢: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّ مَنِ ظ±سْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هظ°ذَا ظ±لْجِيلِ ظ±لْفَاسِقِ ظ±لْخَاطِئِ فَإِنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ ظ±لْمَلاَئِكَةِ ظ±لْقِدِّيسِينَ». في هذا العدد تفصيل ما ذكره متّى من قول المسيح «يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ» (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ§). وسبب اختصار متّى هذا المعنى أنه أتى بمثله في مكان آخر (متّى ظ،ظ : ظ£ظ¢ وظ£ظ£). وللفرق بين ألفاظ المعنيين أن متّى ذكر الفعل وهو إنكار المسيح ومرقس ذكر انفعال القلب الذي حمل على الإنكار وهو الاستحياء به. مَنِ أي كل واحد فكل إنسان عرضة لإنكار المسيح وهلاك النفس. ظ±سْتَحَى بِي أي خجل أن يعترف بأني المسيح والرب وذلك مثل إنكار دعواي أني كذلك (عبرانيين ظ¢: ظ،ظ، وظ،ظ،: ظ،ظ¦). وعلة الاستحياء اتضاعي وفقري وما يظهر فيّ من الضعف ومقاومة رؤساء الدين إياي وقلة تلاميذي. وَبِكَلاَمِي أي بتعليمي المضاد لكبرياء قلب الإنسان ولبره الذاتي ولأكثر أديان الأرض. ظ±لْجِيلِ ظ±لْفَاسِقِ ظ±لْخَاطِئِ متّى ظ،ظ¢: ظ£ظ©. وصف يسوع يهود عصره بذلك لأنه يصدق عليهم إجمالاً ويصدق على أكثرهم حقيقة ومجازاً وعلاقة المجاز نكث عهودهم لله بالمحبة والطاعة (إرميا ظ£ظ،: ظ£ظ¢). وسبب الاستحياء بالمسيح الاهتمام بآراء جيل كهذا. ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ المسيح يعامل الذين يستحون به كأنه يستحي بهم. وحقيقة ذلك أنه يرفض كونهم من خاصته ويعاملهم أمام كرسي أبيه كما عاملوه أمام أهل الأرض وعاقبة ذلك طردهم من ملكوت المجد لا بروح الانتقام بل بمجازاتهم حسب ما استحقوا. فمن اقتنع بصحة دين المسيح وإنجيله وأخفى اعتقاده حياءً أو خوفاً أو طمعاً ولم يعترف بإيمانه ارتكب إثماً فظيعاً وعرّض نفسه لعقاب شديد. مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ سوف يأتي المسيح ثانية لا طفلاً في بيت لحم ولا نجاراً في الناصرة بل باعتبار كونه ابن الله في وقار ومجد ليثيب أصدقاءه الذين اعترفوا بالإيمان به ويطرد من حضرته أعداءه إلى محل العقاب الأبدي. وحينئذ تتبدل حال المسيح وحال الذين استحوا به فيكون هو ممجداً ويكونون هم مهانين. ولا يسأل حينئذ «من يستحي بالمسيح» بل «من يستحي المسيح بهم». وقد سبق تفسير قوله بمجد أبيه في شرح بشارة متّى (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة تزيدك حكمةً وفهماً للحياةتوقَّف عن إلقاء اللوم على الآخرين وتحمَّل المسؤولية عن حياتك: لا يمكن أن تحقق السعادة بينما تتهرب من المسؤولية وتلقي باللوم على الآخرين، وغالباً ما يكون تحمُّل المسؤولية شرطاً أساسياً لعيش حياة سعيدة، فيعتقد الشخص في هذه الحالة أنَّ سعادته ما هي إلا نتيجة لنمط تفكيره ومعتقداته وموقفه الذهني وسمات شخصيته وسلوكاته، ويستغرق بعض منا كثيراً من الوقت لتعلُّم هذا الدرس، ولكنَّه واحد من أهم الدروس التي يمكن أن تتعلمها على الإطلاق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة تزيدك حكمةً وفهماً للحياة لا تضع وقتك في مساعدة من لا يرغب بمساعدة نفسه: لن يفهم بعضهم أبداً ما يرتكبه من أخطاء؛ لذلك لا تكلِّف نفسك عناء تعليمهم الصواب والخطأ، ولتكن الأولوية دائماً لتعليم نفسك، ودعك من المبالغة في مشاعر التعاطف مع الأشخاص الذين لا يشفقون هم على أنفسهم، فلن يفهم الأشخاص الذين يفسدون حياتهم بأنفسهم حرصك على تجنيبهم المشكلات، وكل ما يريدونه هو أن تشفق عليهم وتعاملهم بصفتهم ضحايا، وليس التغيير هدفهم، أو على الأقل لم يرغبوا بعد بذلك، وليس من وظيفتك أن تحثهم على ذلك. |
||||