![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر دانيال "Daniel" غايته والفكر اللاهوتي في سفر دانيال: تحدث السفر عن مجيء السيد المسيح، مُحددًا موعدًا لميلاده، وأيضا لصلبه، كما تحدث عن مجيئه الثاني، وما يسبقه من ضيقة عظيمة يثيرها ضد المسيح، وأيضًا عن خدمته على الأرض (دا 9: 20 - 26)، وعن مملكته الروحية (دا 2: 44-45؛ يو18: 36). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر دانيال "Daniel" غايته والفكر اللاهوتي في سفر دانيال: عالج هذا السفر موضوع " إدانة الله لشر الوثنية " ويطابق ذلك معنى اسم "دانيال" وهو "الله ديان" لقد دان هذا السفر: العادات الوثنية (دا 1). الفلسفة والحكمة الوثنية (دا 2). الكبرياء الوثني (دا 3). العبادة الوثنية (دا 4). الرجاسات الوثنية (دا 5). الاضطهاد الوثني (دا 6). الصراعات الوثنية بين المماليك (دا 7-8). لم يدن دانيال العالم الوثني بالهجوم عليه، لكن حياته التقوية غلبت الشر وأدانته، كذلك بتفسيره الرؤى والأحلام أعلن أن الله يدين الممالك الوثنية بظهور المسيا ليملك روحيًا على القلوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر دانيال "Daniel" غايته والفكر اللاهوتي في سفر دانيال: أوضح هذا السفر أن رجال الله المطيعين لوصيته يتمتعون بالأتي: النجاح في العالم (دا 1: 9، 20؛ 2: 48-49). معرفة الأسرار الإلهية (دا 2: 19، 22، 47). التعزية بحضرة الله وسط الضيق (تتمة دا 3: 24-25). الشهادة ضد الشر (دا 4: 30 - 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر دانيال "Daniel" غايته والفكر اللاهوتي في سفر دانيال: كثيرًا ما يهاجم العالم العدالة الإلهية، لكن التاريخ يكشف على المدى البعيد عدله وحكمته الفائقة. الله هو سيد التاريخ يستخدم حتى المقاومين له لتحقيق أغراضه الإلهية المقدسة: (1) من جهة الكنيسة: بينما كان دانيال في السبي إذا بالله يعلن له عن اهتمامه الخاص بالكنيسة ورعايته لها: أ - سمح لشعبه بالسبي لمدة 70 سنة، فإنه يجب أن ينتظر سبعة في سبعين من السنوات ليرى عودته من سبي الخطية بمجيء المسيا. ب - إذ كان البعض يسخرون بالمؤمنين الذين صدقوا العودة بعد 70 عامًا من السبي جاءت الرؤى تؤكد أن أحزانًا كثيرة تنتظر الكنيسة قبل مجيء المسيا وبعده عبر الأجيال، حتى يتهيأ كل مؤمن لملكوت المسيح السماوي. ج - يصف السفر مجيء المسيا، وما يتبع هذا من إبطال حرف الناموس وظلاله إذ يحل الحق ويتمتع المؤمنون بالروح. (2) - من جهة العالم: الله يُقيل ملوكًا من عروشهم في الوقت المناسب، لقد تنبأ عن كنيسة العهد الجديد كمملكة روحية أبدية تسحق ممالك العالم بمسيحها، الحجر المقطوع بغير يدين الذي يملأ الأرض كلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتُبْ وَإِلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ سَرِيعاً وَأُحَارِبُهُمْ بِسَيْفِ فَمِي». فَتُبْ وَإِلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ سَرِيعاً هذا مثل ما أنذر به كنيسة أفسس (ع ظ¥). وَأُحَارِبُهُمْ بِسَيْفِ فَمِي أي أنه يعاقب النقولاويين الذين في الكنيسة. وليس في هذا إشارة إلى السيف الذي كان في يد الملاك الذي اعترض بلعام. والأرجح أن معنى هذا السيف أن الله يقيم منهم مبشرين أمناء وأن كلامه يكون في أفواههم كسيف ماض ليفصلهم عن ضلالهم المهلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ظ±لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنَ ظ±لْمَنِّ ظ±لْمُخْفَى، وَأُعْطِيهِ حَصَاةً بَيْضَاءَ، وَعَلَى ظ±لْحَصَاةِ ظ±سْمٌ جَدِيدٌ مَكْتُوبٌ لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُ ظ±لَّذِي يَأْخُذُ». أَنْ يَأْكُلَ مِنَ ظ±لْمَنِّ ظ±لْمُخْفَى سمع يوحنا من فم المسيح ما قاله في أنه «الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ» (يوحنا ظ¦: ظ¥ظ،) وقابل ذلك بالمن الذي أكله بنو إسرائيل في البرية ثم ماتوا. إن المسيح هو خبز الحياة المرموز إليه بالمن الذي أكله الإسرائيليون في البرية وهذا الخبز «إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هظ°ذَا ظ±لْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ» (يوحنا ظ¦: ظ£ظ£ وظ¥ظ وظ¥ظ،). وهو مخفى عنا الآن كما أُخفي قسط المن في قدس الأقداس أمام الشهادة (خروج ظ،ظ¦: ظ£ظ¤). وفي هذا إشارة إلى كون ينبوع الحياة المسيحية مخفى عن العالم (كولوسي ظ£: ظ£) فالمؤمنون بالمسيح يقتاتون به بالإيمان وينالون البركات غير المنظورة من النعمة والمحبة الإلهية. ولم يكن المسيح مخفى عن شعبه إلى الأبد فإنه سوف يُعلن نفسه لهم فيرونه كما هو ويتغيرون إلى صورته (ظ،يوحنا ظ£: ظ¢). فأكل المن السماوي هذا والتغيّر إلى صورة المسيح هو ثواب الذين يمتنعون من أكل ما ذُبح للأوثان. وَأُعْطِيهِ حَصَاةً بَيْضَاءَ اللون الأبيض يُكنى به عن الطهارة ويُنسب إلى أشياء كثيرة في السماء من ذلك القول في ابن الله إن «رَأْسُهُ وَشَعْرُهُ فَأَبْيَضَانِ كَظ±لصُّوفِ ظ±لأَبْيَضِ كَظ±لثَّلْجِ» (ص ظ،: ظ،ظ¤). و «الثياب البيض» (ص ظ£: ظ¥). و «السحابة البيضاء» (ص ظ،ظ¤: ظ،ظ¤). و «الخيل البيض والبَزّ الأبيض» (ص ظ،ظ©: ظ،ظ، وظ،ظ¤). و «العرش الأبيض» (ص ظ¢ظ : ظ،ظ،). ذهب بعضهم أنه أراد بالحصاة الحصاة البيضاء التي كان يلقيها القضاة السياسيون من الرومانيين واليونانيين في الاقتراع لتبرئة المتهم كما أن إلقاءهم الحصاة السوداء كان بياناً لتخطئته والحكم عليه. ويبطل هذا الرأي أن تلك الحصاة لم تكن تُعطى المبرّأ ولم يكن مكتوباً عليها شيء. وذهب بعضهم إلى أنها أحد الحجارة الكريمة التي كانت توضع على الأوريم والتميم في صدرة الحبر الأعظم حين يدخل قدس الأقداس (خروج ظ¢ظ¨: ظ،ظ¥ - ظ£ظ ). وظن غيرهم أنها علامة الصداقة يُعطاها الصديق بياناً أن له حق الضيافة والمساعدة على تحصيل ما يحتاج إليه ويقول غيرهم أنها إشارة إلى حصاة بيضاء يعطاها الغالب في المبارزة بالسيف مكتوب عليها اسمه واسم معلمه وتاريخ المبارزة. ولا نعلم يقيناً ما المراد منها إلا أننا نعلم أنها هنا آية رضى الله ونعمته الخاصة. وَعَلَى ظ±لْحَصَاةِ ظ±سْمٌ جَدِيدٌ مَكْتُوبٌ كما وُصفت السماويات بأنها بيضاء وُصفت كذلك بأنها جديدة لأن مُعلن هذا السفر قال إنه يجدد كل ما هو عتيق وفانٍ بسببب الخطيئة وأنه يصنع كل شيء جديداً (ص ظ¢ظ،: ظ¥). ومن ذلك «الاسم الجديد» و «أورشليم الجديدة» (ص ظ£: ظ،ظ¢). و «الترنيمة الجديدة» (ص ظ¥: ظ©) و «السماء الجديدة» (ص ظ¢ظ،: ظ،). أظ°عطاه الله اسماً جديداً للمحبوب في الكتاب المقدس علامة دخوله حياة السعادة في المستقبل. ويقترن هذا الإعطاء غالباً بوعد يتكفل له بخير جزيل. ومن أمثلة ذلك ما كان لأبرام ويعقوب بتسمية الله للأول إبراهيم وللثاني إسرائيل. ومثل ما كان لأورشليم بأن سُميت بعد أن كانت مهجورة موحشة «حفصيبة» (إشعياء ظ¦ظ¢: ظ¤). وكما كان لسمعان بن يونا بأن سُمي «بطرس». ويوحنا ويعقوب بأن سُميا «ابني الرعد». فإعطاء الاسم الجديد يشير إلى حياة جديدة أسمى من الحياة القديمة وإلى صفات أسمى من الصفات الأولى. فالاسم الجديد هنا يدل على سمو مقام الغالب في الجهاد الروحي وصفاته المجيدة وفرحه العظيم في أورشليم الجديدة. لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُ ظ±لَّذِي يَأْخُذُ المراد بهذا أن المؤمن تتغير طبيعته وتكمل على وفق ذلك الاسم الجديد ولا يعرف ذلك إلا هو بواسطة شعوره على حد قول الحكيم «اَلْقَلْبُ يَعْرِفُ مَرَارَةَ نَفْسِهِ، وَبِفَرَحِهِ لاَ يُشَارِكُهُ غَرِيبٌ» (أمثال ظ،ظ¤: ظ،ظ ). فيحصل المؤمن بجهاده مع العالم وانتصاره عليه على التقدم في القوة والإيمان والمحبة والنمو في الصبر والرجاء ثمر احتماله الضيقات. فكل هذه الفضائل يتصف بها روحه الباطن ولا يعرف العالم ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±كْتُبْ إِلَى مَلاَكِ ظ±لْكَنِيسَةِ ظ±لَّتِي فِي ثِيَاتِيرَا: هظ°ذَا يَقُولُهُ ظ±بْنُ ظ±للهِ، ظ±لَّذِي لَهُ عَيْنَانِ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَرِجْلاَهُ مِثْلُ ظ±لنُّحَاسِ ظ±لنَّقِيِّ». ثِيَاتِيرَا هي مدينة بين برغامس وساردس بناها مهاجرون مكدونيون من جنود اسكندر الكبير في نحو السنة ظ£ظ ظ ق. م وهي مشهورة بعبادة أبلّو إله الشمس وعُرف عندهم بتيرنُّس واشتهرت بتجارة الأرجوان ووجود ليدية بائعة الأرجوان إحدى نساء ثياتيرا في فيلبي دليل واضح على الاتصال بين المدينتين (أعمال ظ،ظ¦: ظ،ظ¤). لَهُ عَيْنَانِ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَرِجْلاَهُ مِثْلُ ظ±لنُّحَاسِ ظ±لنَّقِيِّ الصفات التي تُنسب إلى المسيح هنا مأخوذة من مظهره في (ص ظ،: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥) إلا أنه دُعي هنا «ابن الله» إشارة إلى لاهوته بدلاً من دعوته هناك «ابن الإنسان» إشارة إلى ناسوته. وما قيل هنا يوافق ما قيل فيه في المزمور الثاني. والآية الثامنة هناك كالآية السادسة والعشرين هنا. والآية التاسعة هناك كالآية السابعة والعشرين هنا. وتلك الصفات مناسبة لخطابه الذي أظهر به سلطانه المطلق وشدته. فكون عينيه «كلهيب نار» يدل على أنه «فاحص الكلي والقلوب» (ع ظ¢ظ£). وكون «رجليه كنحاس نقي» يدل على أنه «يسحق أعداءه كآنية الخزف». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ ظ±لأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ ظ±لأُولَى». أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ خصّ المسيح بالمدح هنا زوجين من الفضائل وهو يصف أعمال هذه الكنيسة الزوج الأول المحبة والخدمة التي هي علامة تلك المحبة (أعمال ظ،ظ،: ظ¢ظ© وظ،كورنثوس ظ،ظ¦: ظ،ظ¥ وعبرانيين ظ¦: ظ،ظ ). والزوج الثاني الإيمان والصبر الذي هو دليل على صحة الإيمان. وذكر الإنجيل أن الإيمان مصدر الصبر أبداً (رومية ظ¢: ظ§ وعبرانيين ظ،ظ،: ظ¢ظ§). وَأَنَّ أَعْمَالَكَ ظ±لأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ ظ±لأُولَى تقدم مؤمنو ثياتيرا في خدمة المحبة وصبر الإيمان والأعمال التي تظهر هذه الفضائل وبهذا النمو نالوا مدح سيدهم وفي ذلك امتازوا عن كنيسة أفسس التي تركت محبتها الأولى (ع ظ¤) واختلفت صفاتها كل الاختلاف عما ذكره بطرس من الذين «صَارَتْ لَهُمُ ظ±لأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ ظ±لأَوَائِلِ» (ظ¢بطرس ظ¢: ظ¢ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لظ°كِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ ظ±لْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ ظ±لَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ». لظ°كِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ ظ±لْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ أي تركتها تسيب حيث شاءت بلا ردع ولا تأديب. فتبيّن من هذا أنه لم يكن لتلك الكنيسة الاعتناء بحفظ التعليم الصحيح كما يجب ولا الغيرة الواجبة لإجراء التأديب فاختلفت في ذلك عن كنيسة أفسس التي غارت للحق وفترت في المحبة. وما قصده بإيزابل هنا يتضح من نبإها في (ظ،ملوك ظ،ظ¦: ظ£ظ،). كانت إيزابل بنت اثبعل ملك صيدون كاهن عشتروت. قتل الملك فيلبس وملك مكانه. وقبل أن صارت زوجة آخاب كان أسباط إسرائيل العشرة يعبدون الله بواسطة عجلين من ذهب على سنن شريعة موسى فمزجوا عبادة الله الروحية بالعبادة المصرية الوثنية ولكنها حين صارت زوجة لآخاب أظهرت أشد البغض لأنبياء الله وسعت في قتلهم جميعاً (ظ،ملوك ظ،ظ¨: ظ،ظ£) واستئصال عبادة الله من المملكة فهي نبية كاذبة كما يظهر من جواب ياهو لقول يهورام «أسلام يا ياهو» وهو قوله «أي سلام ما دام زنا إيزابل أمك وسحرها الكثير». فكما أن بلعام أدخل قبل ذلك في إسرائيل عبادة الأوثان وما يقترن بها من أعمال النجاسة كذلك فعلت إيزابل بعد خمس مئة سنة وخمسين سنة من ذلك. وكذا فعلت امرأة شريرة في كنيسة ثياتيرا إذ اقتفت خطوات إيزابل واستحقت أن تُسمى باسمها. فادعت أنها نبية وأنه يوحى إليها وهي تعلّم تعليم الشيطان وتُغري عبيد المسيح بالزنى وأكل ما ذُبح للأوثان (ع ظ،ظ¤). والمرجّح أن الذين دُعوا أتباع إيزابل هنا وأتباع بلعام والنقولاويين هم واحد فإنهم نفوا وجوب حفظ الشريعة الأدبية لظنهم أن المسيح حرّرهم منها وارتكبوا أفظع الخطايا وهم يدّعون أعظم القداسة. ويظهر لنا أنه كيف بلغت هذه المرأة مقام النبية في كنيسة ثياتيرا مما في نبوءة يوئيل وهو قوله ما معناه أن الروح القدس يُسكب على الإماء كما على العبيد وإن البنات تتنبأ كالشبان. وقول بطرس إن تلك النبوءة نجزت في أيامه. ونرى أن وثني فيلبي اعتقدوا أن المرأة التي فيها الروح النجس كان فيها روح العرافة (أعمال ظ،ظ¦: ظ،ظ¦). وأن بعض النساء تنبأن في كنيسة كورنثوس ورؤوسهن مكشوفة (ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ¥ - ظ،ظ ) حتى اضطر بولس أن يسن على النساء السكوت في الكنيسة (ظ،كورنثوس ظ،ظ¤: ظ£ظ¤ وظ£ظ¥) وأمر تيموثاوس أن يجري تلك السنة في كنائس أسيا (ظ،تيموثاوس ظ¢: ظ،ظ، وظ،ظ¢) وورد في بعض النسخ القديمة «امرأتك إيزابل» ويقول بعض المفسرين إن الكلام مجاز والمعنى أنه كان في كنيسة ثياتيرا قوم علموا التعليم الفاسد وعملوا الأعمال الفاسدة وكانت نسبتهم إلى الكنيسة كنسبة امرأة زانية إلى رجلها الذي لا يردعها بل يسيبها وملاك الكنيسة هو الكنيسة كما ذُكر في تفسير (ظ،: ظ¢ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَعْطَيْتُهَا زَمَاناً لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ». وَأَعْطَيْتُهَا زَمَاناً لِكَيْ تَتُوبَ الخ طلب المسيح أن تتوب وأن تُظهر صحة توبتها بإصلاح سيرتها لكنها اعتبرت بطوء الله عن عقابها دليلاً على أنه لا يعاقبها (مزمور ظ،ظ : ظ¦ وجامعة ظ¨: ظ،ظ، وإشعياء ظ¢ظ¦: ظ،ظ ) وحقق المسيح لها أن ذلك البطوء ليس إلا فرصة لها لكي تتوب (رومية ظ¢: ظ¤ وظ¢بطرس ظ£: ظ©). |
||||