![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنر عقولكم بمعرفة أني معكم وكل نهاية هي بوابة لبداية جميلة |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ£ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ أَيْضاً رَأَيْتُ ظ±لْيَهُودَ ظ±لَّذِينَ سَاكَنُوا نِسَاءً أَشْدُودِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَمُوآبِيَّاتٍ. ظ¢ظ¤ وَنِصْفُ كَلاَمِ بَنِيهِمْ بِظ±للِّسَانِ ظ±لأَشْدُودِيِّ، وَلَمْ يَكُونُوا يُحْسِنُونَ ظ±لتَّكَلُّمَ بِظ±للِّسَانِ ظ±لْيَهُودِيِّ، بَلْ بِلِسَانِ شَعْبٍ وَشَعْبٍ. ظ¢ظ¥ فَخَاصَمْتُهُمْ وَلَعَنْتُهُمْ وَضَرَبْتُ مِنْهُمْ أُنَاساً وَنَتَفْتُ شُعُورَهُمْ، وَظ±سْتَحْلَفْتُهُمْ بِظ±للّظ°هِ قَائِلاً: لاَ تُعْطُوا بَنَاتِكُمْ لِبَنِيهِمْ وَلاَ تَأْخُذُوا مِنْ بَنَاتِهِمْ لِبَنِيكُمْ وَلاَ لأَنْفُسِكُمْ. ظ¢ظ¦ أَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ هظ°ؤُلاَءِ أَخْطَأَ سُلَيْمَانُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَكُنْ فِي ظ±لأُمَمِ ظ±لْكَثِيرَةِ مَلِكٌ مِثْلُهُ وَكَانَ مَحْبُوباً إِلَى إِلظ°هِهِ فَجَعَلَهُ ظ±للّظ°هُ مَلِكاً عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. هُوَ أَيْضاً جَعَلَتْهُ ظ±لنِّسَاءُ ظ±لأَجْنَبِيَّاتُ يُخْطِئُ. ظ¢ظ§ فَهَلْ نَسْكُتُ لَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا كُلَّ هظ°ذَا ظ±لشَّرِّ ظ±لْعَظِيمِ بِظ±لْخِيَانَةِ ضِدَّ إِلظ°هِنَا بِمُسَاكَنَةِ نِسَاءٍ أَجْنَبِيَّاتٍ؟ ظ¢ظ¨ وَكَانَ وَاحِدٌ مِنْ بَنِي يُويَادَاعَ بْنِ أَلْيَاشِيبَ ظ±لْكَاهِنِ ظ±لْعَظِيمِ صِهْراً لِسَنْبَلَّطَ ظ±لْحُورُونِيِّ، فَطَرَدْتُهُ مِنْ عِنْدِي. ظ¢ظ© ظ±ذْكُرْهُمْ يَا إِلظ°هِي لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا ظ±لْكَهَنُوتَ وَعَهْدَ ظ±لْكَهَنُوتِ وَظ±للاَّوِيِّينَ. ظ£ظ فَطَهَّرْتُهُمْ مِنْ كُلِّ غَرِيبٍ وَأَقَمْتُ حِرَاسَاتِ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±للاَّوِيِّينَ كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى عَمَلِهِ، ظ£ظ، وَلأَجْلِ قُرْبَانِ ظ±لْحَطَبِ فِي أَزْمِنَةٍ مُعَيَّنَةٍ وَلِلْبَاكُورَاتِ. فَظ±ذْكُرْنِي يَا إِلظ°هِي بِظ±لْخَيْرِ». أَشْدُودِيَّاتٍ (انظر ظ¤: ظ§). بِظ±للِّسَانِ ظ±لأَشْدُودِيِّ أي العبراني. كان الشعب لا يزالون يتكلمون باللغة العبرانية بعد السبي وكانت لغة الأشدوديين أي الفلسطينيين قريبة من اللغة العبرانية فكان كلام أولاد الأشدوديات وغيرهن من النساء الغريبات يختلف قليلاً عن كلام اليهود. واحتد نحميا لما سمع الأولاد يتكلمون بلهجة أعداء شعب الله. ولا نستحسن اللعن والضرب ونتف الشعر ولكننا نعجب بغيرته لتطهير الشعب ولا سيما الكهنة. وكان ميل الشعب للارتخاء والتساهل والاتحاد مع الوثنيين فالنتيجة الانضمام إليهم وملاشاة اليهود. سُلَيْمَانُ (ع ظ¢ظ¦) سليمان المحبوب من الله الذي لم يكن مثله بالحكمة غلبته نساؤه الغريبات وأخطأ فكم بالحري عموم الشعب وهم أضعف منه كثيراً. طَرَدْتُهُ مِنْ عِنْدِي (ع ظ¢ظ¨) لأنه اخطأ خطيئة أعظم لكونه من نسل الكهنة فنجّس الكهنوت. وعهد الكهنوت (ع ظ¢ظ©) هو تخصيص الكهنة لخدمة الله في هيكله وخدمة الشعب في ما يختص فعليهم أن يكونوا طاهرين. فَظ±ذْكُرْنِي يَا إِلظ°هِي بِظ±لْخَيْرِ (ع ظ£ظ،) خاتمة السفر وفي هذا القول يأس ورجاء. أما اليأس فلأن كثيرين من الكهنة والرؤساء كانوا غافلين عن واجباتهم ومسؤوليتهم وكان الشعب يميل إلى الكسل في الروحيات والاتحاد مع الأمم. وكان في حضوره إصلاح وفي غيابه ارتداد. أما الرجاء فكان بالله الذي عرف غيرته ومقاصده واجتهاده وإخلاصه والذي يجازي بالخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَفِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لأُولَى لِكُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ عِنْدَ تَمَامِ كَلاَمِ ظ±لرَّبِّ بِفَمِ إِرْمِيَا، نَبَّهَ ظ±لرَّبُّ رُوحَ كُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ فَأَطْلَقَ نِدَاءً فِي كُلِّ مَمْلَكَتِهِ وَبِالْكِتَابَةِ أَيْضاً قَائِلاً: ظ¢ هظ°كَذَا قَالَ كُورَشُ مَلِكُ فَارِسَ: جَمِيعُ مَمَالِكِ ظ±لأَرْضِ دَفَعَهَا لِي ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُ ظ±لسَّمَاءِ، وَهُوَ أَوْصَانِي أَنْ أَبْنِيَ لَهُ بَيْتاً فِي أُورُشَلِيمَ ظ±لَّتِي فِي يَهُوذَا. ظ£ مَنْ مِنْكُمْ مِنْ كُلِّ شَعْبِهِ لِيَكُنْ إِلظ°هُهُ مَعَهُ وَيَصْعَدْ إِلَى أُورُشَلِيمَ ظ±لَّتِي فِي يَهُوذَا فَيَبْنِيَ بَيْتَ ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ. هُوَ ظ±لإِلظ°هُ ظ±لَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. ظ¤ وَكُلُّ مَنْ بَقِيَ فِي أَحَدِ ظ±لأَمَاكِنِ حَيْثُ هُوَ مُتَغَرِّبٌ فَلْيُنْجِدْهُ أَهْلُ مَكَانِهِ بِفِضَّةٍ وَبِذَهَبٍ وَبِأَمْتِعَةٍ وَبِبَهَائِمَ مَعَ ظ±لتَّبَرُّعِ لِبَيْتِ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ». إن فاتحة هذا السفر تطابق خاتمة سفري أخبار الأيام (ظ¢أيام ظ£ظ¦: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£) وفي ترتيب الأسفار في التوراة العبرانية سفرا أخبار الأيام آخر الأسفار وانضم سفرا عزرا ونحميا إلى الأسفار القانونية قبل أخبار الأيام مع أن موضوعهما يأتي بعد موضوع أخبار الأيام استحسن أن ينقل من عزرا هذه الأبيات الافتتاحية التي فيها يذكر إتمام مواعيد الله الصالحة ويختم سفريه بها فلا يكون آخر كلامه في الخراب والعقاب. وبما أنه كان قد ذكر أن مدة السبي هي سبعون سنة (ظ¢أيام ظ£ظ¦: ظ¢ظ،) كان موافقاً أن يذكر أيضاً نهايتها. ظ±لسَّنَةِ ظ±لأُولَى أي السنة الأولى من ملكه في بابل فإنه ملك في مملكة عيلام عشرين سنة وفي مملكة فارس وعيلام معاً عشر سنين قبلما ملك في بابل. كُورَشَ وُلد في عيلام نحو السنة ظ¥ظ©ظ ق.م. وملك في عيلام نحو السنة ظ¥ظ¥ظ¨ وفتح مادي السنة ظ¥ظ¤ظ© وفتح فارس السنة ظ¥ظ¤ظ¨ ولوداً السنة ظ¥ظ¤ظ وبابل السنة ظ¥ظ£ظ¨ ومات السنة ظ¥ظ¢ظ© وتلقّب بملك فارس لأن فارس كانت أهم أجزاء مملكته وكان من أفضل الملوك القدماء في كرم أخلاقه كما في اقتداره في الحرب. كَلاَمِ ظ±لرَّبِّ (انظر إرميا ظ¢ظ©: ظ،ظ ) «عِنْدَ تَمَامِ سَبْعِينَ سَنَةً لِبَابِلَ أَتَعَهَّدُكُمْ وَأُقِيمُ لَكُمْ كَلاَمِي ظ±لصَّالِحَ بِرَدِّكُمْ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْمَوْضِعِ» ويظهر أن نداء كورش كان في نهاية السبعين سنة ولكن تاريخ بداءة السبي ليس معروفاً تماماً فيقول بعضهم إن معنى السبعين سنة زمان غير محدود يكون طويلاً ويكون قصيراً. لاحظ كثرة ورود العدد «سبعون» في الكتاب (تكوين ظ¤ظ¦: ظ¢ظ§ وقضاة ظ©: ظ¢ وظ،ظ¢: ظ،ظ¤ وظ¢صموئيل ظ¢ظ¤: ظ،ظ¥ وظ¢ملوك ظ،ظ : ظ، الخ) وكذلك الأعداد سبعة وعشرة واثنا عشر وأربعون (اطلب «عدد» في قاموس الكتاب). ويقول غيرهم إن القول يشير إلى سبعين سنة تماماً لا أكثر ولا أقل ويحسبون من نبوءة إرميا (إرميا ظ¢ظ¥: ظ،) التي كانت في السنة الرابعة ليهوياقيم أي ظ¦ظ ظ¦ ق.م. إلى السنة ظ¥ظ£ظ¦ وهي السنة التي فيها ابتدأ كورش يملك بنفسه لأن داريوس المادي (دانيال ظ¥: ظ£ظ،) ناب عنه من السنة ظ¥ظ£ظ¨ إلى السنة ظ¥ظ£ظ¦ كما يُظن. نَبَّهَ ظ±لرَّبُّ رُوحَ كُورَشَ لم يكن كورش من القائلين بإله واحد ويُعرف من الكتابات البابلية إنه كان يحترم آلهة بابل وخدمها ككاهن ودعا نفسه وابنه بعابدي نبو ومردوخ. وكان من سياسته احترام آلهة الممالك التي تسلط عليها رغبة في إرضائهم وإرضاء عبادتهم أيضاً فنستنتج من هذه العبارة إن الرب يستخدم أناساً وإن كانوا من غير المؤمنين. ولكورش هذا الفضل إنه أطاع الرب في هذا الأمر. ولعله اجتمع ببعض اليهود الأتقياء كدانيال وعرف منهم النبوءة برجوع اليهود عن يده (إشعياء ظ¤ظ¤: ظ¢ظ¨ وظ¤ظ¥: ظ، - ظ¤). ويُعلم من الكتابات إن نابونيدوس ملك بابل السابق أغضب الشعوب الذين تسلط عليهم بنقله إلى بابل آلهتهم فأرضى كورش بردّه لهم آلهتهم وبما أن اليهود لم تكن لهم أصنام سمح لهم بإرجاع آنية الهيكل المقدسة. وَبِالْكِتَابَةِ أي نداء قانونياً والكتابة محفوظة في سجل الحكومة. دَفَعَهَا لِي ظ±لرَّبُّ (ع ظ¢) لا نستنتج أن كورش كان عابداً للرب الإله الواحد بل إنه أكرم إله اليهود ومجّده. أَوْصَانِي إما أنه شعر بنفسه بقوة دافعة نسبها إلى إله اليهود أو إنه سمع كلاماً من أنبياء الرب. مَنْ مِنْكُمْ مِنْ كُلِّ شَعْبِهِ (ع ظ£) هذا استفهام. وبعضهم يترجمون «فمن منكم من كل شعبه ليكن إلهه مع» الخ. فَيَبْنِيَ بَيْتَ ظ±لرَّبِّ كانت غاية كورش الأولى بناء البيت. وقوله «منكم» موجّه إلى جميع سكان مملكته. وقوله «شعبه» يشير إلى أهل يهوذا وأورشليم وليس للمسبيين من المملكة الشمالية في زمان ملك أشور نحو السنة ظ§ظ¢ظ، ق.م. مع أنه من المحتمل أن بعض أفراد المملكة الشمالية بقوا إلى زمان كورش ورجعوا مع أهل يهوذا. ظ±لَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ (في نهاية ع ظ£) أي البيت الذي في أورشليم. فَلْيُنْجِدْهُ أَهْلُ مَكَانِهِ (ع ظ¤) إما اختباراً أو إجباراً لأن كل كلمة من الملك كوصية. ولا شك في أن الإسرائيليين كانوا محبوبين عند بعض البابليين. مَعَ ظ±لتَّبَرُّعِ (انظر ظ¨: ظ¢ظ¥) أي المذكور سابقاً من الفضة والذهب الخ وفوق ذلك مهما أرادوا أن يقدموه. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حنانك يملئ الدنيا انت يا امي أحن عليا من نفسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ فَقَامَ رُؤُوسُ آبَاءِ يَهُوذَا وَبِنْيَامِينَ، وَظ±لْكَهَنَةُ وَظ±للاَّوِيُّونَ، مَعَ كُلِّ مَنْ نَبَّهَ ظ±للّظ°هُ رُوحَهُ، لِيَصْعَدُوا لِيَبْنُوا بَيْتَ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. ظ¦ وَكُلُّ ظ±لَّذِينَ حَوْلَهُمْ أَعَانُوهُمْ بِآنِيَةِ فِضَّةٍ وَبِذَهَبٍ وَبِأَمْتِعَةٍ وَبِبَهَائِمَ وَبِتُحَفٍ، فَضْلاً عَنْ كُلِّ مَا تُبُرِّعَ بِهِ». كُلِّ مَنْ نَبَّهَ ظ±للّظ°هُ رُوحَهُ اختار بعض اليهود أن يبقوا في بابل لأسباب شتى فاستصعبوا أن يتركوا بيوتهم وأرزاقهم وأصدقاءهم. وكما رأينا عمل الله في قلب الملك هكذا نرى عمله في قلوب الذين اختاروا أن يذهبوا ويحتملوا مشقات السفر والعمل وما سيصيبهم من التعب والخسارة والخطر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَهظ°ؤُلاَءِ هُمْ بَنُو ظ±لْكُورَةِ ظ±لصَّاعِدُونَ مِنْ سَبْيِ ظ±لْمَسْبِيِّينَ ظ±لَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ، وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. ظ¢ ظ±لَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابِلَ: يَشُوعُ نَحَمْيَا سَرَايَا رَعْلاَيَا مُرْدَخَايُ بِلْشَانُ مِسْفَارُ بَغْوَايُ رَحُومُ بَعْنَةَ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ». ظ±لْكُورَةِ قطيعة من يهوذا أي أورشليم وجوارها وفي ظ¥: ظ¨ بلاد يهوذا. سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَصَّرُ أولاً في السنة ظ¥ظ©ظ§ ق.م. (ظ¢ملوك ظ¢ظ¤: ظ،ظ - ظ،ظ§) وثانياً السنة ظ¥ظ¨ظ¦ (ظ¢ملوك ظ¢ظ¥: ظ، - ظ،ظ§). كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ أي بعد زمان غير معيّن وليس القول بلا استثناء. زَرُبَّابِلَ أو شيشبصر (ع ظ¢) (ظ،: ظ¨) من نسل ملوك يهوذا (ظ،أيام ظ£: ظ،ظ¦ - ظ،ظ©) ومن نسله أتى المسيح (متّى ظ،: ظ،ظ¢) وكان ابن شألتئيل (متّى ظ،: ظ،ظ¢) أو ابن فدايا (ظ،أيام ظ£: ظ،ظ©) وربما أبوه الحقيقي هو فدايا وتزوج فدايا بأرملة أخيه شالتئيل فحُسب زربابل ابن شألتئيل حسب الشريعة (تثنية ظ¢ظ¥: ظ¥). يَشُوعُ رئيس الكهنة. نَحَمْيَا غير المذكور في سفر نحميا (ظ،: ظ،). مُرْدَخَايُ غير المذكور في سفر أستير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ،ظ© «ظ£ بَنُو فَرْعُوشَ أَلْفَانِ وَمِئَةٌ وَظ±ثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ظ¤ بَنُو شَفَطْيَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ظ¥ بَنُو آرَحَ سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ. ظ¦ بَنُو فَحَثَ مُوآبَ مِنْ بَنِي يَشُوعَ وَيُوآبَ أَلْفَانِ وَثَمَانُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَا عَشَرَ. ظ§ بَنُو عِيلاَمَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ¨ بَنُو زَتُّو تِسْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ© بَنُو زَكَّايَ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ. ظ،ظ* بَنُو بَانِي سِتُّ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ظ،ظ، بَنُو بَابَايَ سِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ،ظ¢ بَنُو عَزْجَدَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَظ±ثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ظ،ظ£ بَنُو أَدُونِيقَامَ سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ. ظ،ظ¤ بَنُو بَغْوَايَ أَلْفَانِ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ظ،ظ¥ بَنُو عَادِينَ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ،ظ¦ بَنُو آطِيرَ مِنْ يَحَزَقِيَّا ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ. ظ،ظ§ بَنُو بِيصَايَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ،ظ¨ بَنُو يُورَةَ مِئَةٌ وَظ±ثْنَا عَشَرَ. ظ،ظ© بَنُو حَشُومَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ». في هذه الآيات أسماء عشائر. ظ¢ظ* - ظ£ظ¥ «ظ¢ظ* بَنُو جِبَّارَ خَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ. ظ¢ظ، بَنُو بَيْتِ لَحْمٍ مِئَةٌ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ¢ رِجَالُ نَطُوفَةَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ظ¢ظ£ رِجَالُ عَنَاثُوثَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ¤ بَنُو عَزْمُوتَ ظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ظ¢ظ¥ بَنُو قَرْيَةِ عَارِيمَ كَفِيرَةَ وَبَئِيرُوتَ سَبْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ¢ظ¦ بَنُو ظ±لرَّامَةِ وَجَبَعَ سِتُّ مِئَةٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ§ رِجَالُ مِخْمَاسَ مِئَةٌ وَظ±ثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ¨ رِجَالُ بَيْتِ إِيلَ وَعَايَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ© بَنُو نَبُو ظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ* بَنُو مَغْبِيشَ مِئَةٌ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ، بَنُو عِيلاَمَ ظ±لآخَرِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ¢ بَنُو حَارِيمَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ£ بَنُو لُودَ بَنُو حَادِيدَ وَأُونُو سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ¤ بَنُو أَرِيحَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ£ظ¥ بَنُو سَنَاءَةَ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثُونَ». في هذه الآيات أسماء أماكن. جِبَّارَ (ع ظ¢ظ*) هي جبعون (نحميا ظ§: ظ¢ظ¥ يشوع ص ظ©). نَبُو (ع ظ¢ظ©) ليس الجبل الذي صعد موسى إليه (تثنية ظ£ظ¤: ظ،) بل مكان في يهوذا موقعه مجهول. عِيلاَمَ ظ±لآخَرِ (ع ظ£ظ،) تمييز له عن عيلام المذكور في (ع ظ§). ولكن الأول اسم إنسان والثاني اسم مكان وبما أن الآيتين تذكران نفس العدد أي ظ،ظ¢ظ¥ظ¤ يُظن أنه وقع غلط من الكاتب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¦ أَمَّا ظ±لْكَهَنَةُ فَبَنُو يَدْعِيَا مِنْ بَيْتِ يَشُوعَ تِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ. ظ£ظ§ بَنُو إِمِّيرَ أَلْفٌ وَظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ¨ بَنُو فَشْحُورَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَسَبْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ£ظ© بَنُو حَارِيمَ أَلْفٌ وَسَبْعَةَ عَشَرَ». ظ±لْكَهَنَةُ ويشوع المذكور هنا هو غير المذكور في (ع ظ،) (ظ،أيام ظ¢ظ¤: ظ§ - ظ،ظ¤). ظ¤ظ - ظ¤ظ¢ «ظ¤ظ أَمَّا ظ±للاَّوِيُّونَ فَبَنُو يَشُوعَ وَقَدْمِيئِيلَ مِنْ بَنِي هُودُويَا أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ. ظ¤ظ، ظ±لْمُغَنُّونَ بَنُو آسَافَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¤ظ¢ بَنُو ظ±لْبَوَّابِينَ، بَنُو شَلُّومَ بَنُو آطِيرَ بَنُو طَلْمُونَ بَنُو عَقُّوبَ بَنُو حَطِيطَا بَنُو شُوبَايَ، ظ±لْجَمِيعُ مِئَةٌ وَتِسْعَةٌ وَثَلاَثُونَ». ظ±للاَّوِيُّونَ... أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ قلتهم تشير إلى عدم غيرة اللاويين إجمالاً. ظ±لْمُغَنُّونَ (ع ظ¤ظ،) (ظ،أيام ص ظ¢ظ¥). ظ±لْبَوَّابِينَ (ع ظ¤ظ¢) (ظ،أيام ظ¢ظ¦: ظ، - ظ،ظ©). ظ¤ظ£ - ظ¥ظ¤ «ظ¤ظ£ ظ±لنَّثِينِيمُ، بَنُو صِيحَا بَنُو حَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ£ ظ±لنَّثِينِيمُ، بَنُو صِيحَا بَنُو حَسُوفَا بَنُو طَبَاعُوتَ ظ¤ظ¤ بَنُو قِيرُوسَ بَنُو سِيعَهَا بَنُو فَادُونَ ظ¤ظ¥ بَنُو لَبَانَةَ بَنُو حَجَابَةَ بَنُو عَقُّوبَ ظ¤ظ¦ بَنُو حَاجَابَ بَنُو شَمُلاَيَ بَنُو حَانَانَ. ظ¤ظ§ بَنُو جَدِّيلَ بَنُو حَجَرَ بَنُو رَآيَا ظ¤ظ¨ بَنُو رَصِينَ بَنُو نَقُودَا بَنُو جَزَّامَ ظ¤ظ© بَنُو عُزَّا بَنُو فَاسِيحَ بَنُو بِيسَايَ ظ¥ظ بَنُو أَسْنَةَ بَنُو مَعُونِيمَ بَنُو نَفُوسِيمَ ظ¥ظ، بَنُو بَقْبُوقَ بَنُو حَقُوفَا بَنُو حَرْحُورَ ظ¥ظ¢ بَنُو بَصْلُوتَ بَنُو مَحِيدَا بَنُو حَرْشَا ظ¥ظ£ بَنُو بَرْقُوسَ بَنُو سِيسَرَا بَنُو ثَامَحَ ظ¥ظ¤ بَنُو نَصِيحَ بَنُو حَطِيفَا». نحميا ظ§: ظ¤ظ§ نحميا ظ§: ظ¤ظ¨ نحميا ظ§: ظ¥ظ¢ نحميا ظ§: ظ¥ظ¤ ظ±لنَّثِينِيمُ (ع ظ¤ظ£) (ظ،أيام ظ©: ظ¢). بَنُو مَعُونِيمَ (ع ظ¥ظ ) أهل معان وهي إلى الجنوب والشرق من وادي موسى وعلى بعد ظ،ظ¢ ميلاً منه ولعل المذكورين هنا هم نسل مسبيين من أهل معان. ظ¥ظ¥ - ظ¥ظ¨ «ظ¥ظ¥ بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ، بَنُو سُوطَايَ بَنُو هَسُّوفَرَثَ بَنُو فَرُودَا ظ¥ظ¦ بَنُو يَعْلَةَ بَنُو دَرْقُونَ بَنُو جَدِّيلَ ظ¥ظ§ بَنُو شَفَطْيَا بَنُو حَطِّيلَ بَنُو فُوخَرَةِ ظ±لظِّبَاءِ بَنُو آمِي. ظ¥ظ¨ جَمِيعُ ظ±لنَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَتِسْعُونَ». نحميا ظ§: ظ¥ظ§ نحميا ظ§: ظ¥ظ© بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ من نسل الكنعانيين الذي سخّرهم سليمان لبناء الهيكل (ظ،ملوك ظ©: ظ¢ظ وظ¢ظ،). ظ¥ظ© - ظ¦ظ£ «ظ¥ظ© وَهظ°ؤُلاَءِ هُمُ ظ±لَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا كَرُوبُ أَدَّانُ إِمِّيرُ. وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ. ظ¦ظ بَنُو دَلاَيَا بَنُو طُوبِيَّا بَنُو نَقُودَا سِتُّ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ¦ظ، وَمِنْ بَنِي ظ±لْكَهَنَةِ بَنُو حَبَايَا بَنُو هَقُّوصَ بَنُو بَرْزِلاَّيَ ظ±لَّذِي أَخْذَ ظ±مْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ ظ±لْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِظ±سْمِهِمْ. ظ¦ظ¢ هظ°ؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ ظ±لْكَهَنُوتِ. ظ¦ظ£ وَقَالَ لَهُمُ ظ±لتِّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ ظ±لأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَظ±لتُّمِّيمِ». تَلِّ مِلْحٍ الخ أسماء أماكن في بلاد بابل. لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ ربما كانوا من الإسرائيليين ولكنهم لم يقدروا أن يثبتوا ذلك. فَرُذِلُوا مِنَ ظ±لْكَهَنُوتِ (ع ظ¦ظ¢) حسب الشريعة (عدد ظ£: ظ،ظ وظ،ظ¦: ظ¤ظ ). ظ±لتِّرْشَاثَا (ع ظ¦ظ£) كلمة فارسية معناها والٍ وهو زربابل (ظ،: ظ¨). لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ ظ±لأَقْدَاسِ (لاويين ظ¢: ظ£ وظ،ظ ) أي خبز الوجوه وذبيحة الخطيئة وذبيحة الإثم والسكيب. ومن الأقداس تقدمات الشكر وأبكار الغنم والبقر والأثمار والأعشار فيجوز أكلها لأهل بيت الكاهن. حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَظ±لتُّمِّيمِ هما على الأرجح شيئان جُعلا في صدرة القضاء وبواسطتهما كان الكاهن يسأل الرب (خروج ظ¢ظ¨: ظ£ظ وتفسيرها) ولم يكن أوريم وتُميم بعد السبي. ومعنى جواب الترشاثا إن الحكم في الأمر قد تأجل إلى وقت غير معيّن. وفي القول إشارة إلى أن الإسرائيليين كانوا ينتظرون رئيس كهنة فيه كل الصفات المطلوبة أي المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ظ¤ كُلُّ ظ±لْجُمْهُورِ مَعاً ظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفاً وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ، ظ¦ظ¥ فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهظ°ؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ، وَلَهُمْ مِنَ ظ±لْمُغَنِّينَ وَظ±لْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ. ظ¦ظ¦ خَيْلُهُمْ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ. بِغَالُهُمْ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ ظ¦ظ§ جِمَالُهُمْ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ. حَمِيرُهُمْ سِتَّةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ». ظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفاً وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ ومجموع الأعداد المذكورة سابقاً ظ¢ظ©ظ¨ظ،ظ¨ وفي نحميا (ظ§: ظ¦ظ¦) المجموع كالمجموع في عزرا ولكن الأعداد المفردة لا تطابق المجموع ولا تطابق الأعداد المفردة في عزرا. والأرجح أن النساخ غلطوا في الكتابة كما في عدد الآنية (ظ،: ظ،ظ،). ظ±لْمُغَنِّينَ المذكورون في (ع ظ¤ظ،) هم من اللاويين الذين خدموا في الهيكل وأما المذكورون هنا فهم الذين كانوا يغنون في الولائم والحفلات ومقامهم في المجتمع أدنى من مقام المذكورين سابقاً. |
||||