![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، وَرَجَعَا إِلَى أُورَشَلِيمَ، فَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ مُجْتَمِعِينَ". "فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا" فَتُبْرِزُ عَجَلَتَهُمَا وَحَمَاسَهُمَا، فَلَمْ يَنْتَظِرَا، بَلْ بَادَرَا حَالًا إِلَى مُشَارَكَةِ خِبْرَتِهِمَا مَعَ الجَمَاعَةِ. لَمْ يَأْبَهَا بِتَعَبِ الطَّرِيقِ وَلا بِخَطَرِ السَّفَرِ لَيْلًا، لأَنَّ الفَرَحَ الَّذِي مَلَأَ قَلْبَيْهِمَا دَفَعَهُمَا إِلَى الشَّهَادَةِ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، وَرَجَعَا إِلَى أُورَشَلِيمَ، فَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ مُجْتَمِعِينَ". "رَجَعَا إِلَى أُورَشَلِيمَ" إِلَى تَحَوُّلٍ جِذْرِيٍّ فِي الاِتِّجَاهِ: فَبَعْدَ أَنْ كَانَا يَهْرُبَانِ مِنْ أُورَشَلِيمَ، عَادَا إِلَيْهَا. وَهظ°ذَا الرُّجُوعُ لَيْسَ جُغْرَافِيًّا فَقَطْ، بَلْ كَنَسِيٌّ وَإِيمَانِيٌّ، أَيْ عَوْدَةٌ إِلَى جَمَاعَةِ الرُّسُلِ وَإِلَى مَرْكَزِ الخَلاَصِ. وَهظ°كَذَا يُحَقِّقُ اللهُ فِيهِمَا مَا قَالَهُ النَّبِيُّ هوشع النبي: "أَشْفِي ارْتِدَادَهُمْ" (هوشع 14: 5). إِنَّ مَسِيرَتَهُمَا عَلَى الطَّرِيقِ مَعَ يَسوعَ قَدْ حَوَّلَتْ كِيَانَهُمَا: فَالاِكْتِئَابُ صَارَ رَجَاءً، وَالحُزْنُ صَارَ فَرَحًا، وَالهُرُوبُ صَارَ رُجُوعًا، وَالصَّمْتُ صَارَ بَشَارَةً. وَيُعَلِّقُ القديس أوغسطينوس قَائِلًا: "إِذْ عَرَفَاهُ، لَمْ يَسْتَطِيعَا أَنْ يَحْتَفِظَا بِالفَرَحِ لأَنْفُسِهِمَا، بَلْ أَسْرَعَا لِيُبَشِّرَا بِهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "إِذْ عَرَفَاهُ، لَمْ يَسْتَطِيعَا أَنْ يَحْتَفِظَا بِالفَرَحِ لأَنْفُسِهِمَا، بَلْ أَسْرَعَا لِيُبَشِّرَا بِهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، وَرَجَعَا إِلَى أُورَشَلِيمَ، فَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ مُجْتَمِعِينَ". أَمَّا عِبَارَةُ "الأَحَدَ عَشَرَ" فَتُشِيرُ إِلَى جَمَاعَةِ الرُّسُلِ بَعْدَ خُرُوجِ يهوذا الإسخريوطي، وَإِنْ بَقِيَ الاِسْمُ التَّقْلِيدِيُّ "الاِثْنَا عَشَرَ" مُسْتَعْمَلًا (1 قورنتس 15: 5). أَمَّا "الَّذِينَ مَعَهُمْ" فَتُشِيرُ إِلَى الجَمَاعَةِ الأُوسَعَ مِنَ المُؤْمِنِينَ. وَكَانُوا "مُجْتَمِعِينَ"، كَمَا يُضِيفُ يوحنا الإنجيلي: "وَالأَبْوَابُ مُغْلَقَةٌ خَوْفًا مِنَ اليَهُودِ" (يوحنا 20: 19)، وَهظ°ذَا يُظْهِرُ أَنَّ الجَمَاعَةَ كَانَتْ لا تَزَالُ فِي حَالَةِ خَوْفٍ، لظ°كِنَّهَا تَنْتَظِرُ اللِّقَاءَ بِالرَّبِّ. وَهظ°كَذَا، يَكْشِفُ هظ°ذَا المَشْهَدُ أَنَّ اللِّقَاءَ بِالمَسِيحِ القَائِمِ لا يَبْقَى خِبْرَةً فَرْدِيَّةً، بَلْ يَقُودُ إِلَى الشَّرِكَةِ وَالشَّهَادَةِ. فَالإِيمَانُ الحَقِيقِيُّ يُعِيدُ الإِنْسَانَ إِلَى الجَمَاعَةِ، وَيَجْعَلُهُ مُبَشِّرًا بِحُضُورِ المَسِيحِ الحَيِّ فِي كَنِيسَتِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ثم أن يوسف الذي من الرامة، وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود، سأل بيلاطس أن يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس، فجاء وأخذ جسد يسوع". [38] إذ كان الفصح اليهودي وشيكًا وجب التعجيل في الدفن. يظهر الإنجيلي عملية الدفن بطريقة مؤثرة كعملٍ وقورٍ، من صنع الإيمان والحب، التزم بها تلميذان ليسوع خفيّان. كان يوسف الرامي تلميذًا للسيد المسيح، في ضعفه كان متخفيًا طوال خدمة السيد، لكن في اللحظات الحاسمة حيث عُلق جسد الرب على الصليب، في شجاعة انطلق إلى بيلاطس يستأذنه في أخذ الجسد، فنال كرامةً عظيمةً رافقه في ذلك نيقوديموس الذي جاء ليلًا إلى السيد، والآن لا يخشى طرده من مجمع السنهدرين. لو لم يفعلا ذلك لقام العسكر بدفنه مع اللصين في قبرٍ قديمٍ، ولم تكن قيامته قد تأكدت، بل كان يمكن الادعاء بأن الذي قام شخص آخر. * لم يكن يوسف هذا تلميذًا من الاثني عشر، لعله كان من السبعين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كان يوسف الرامي تلميذًا للسيد المسيح في ضعفه كان متخفيًا طوال خدمة السيد، * لم يكن يوسف هذا تلميذًا من الاثني عشر لعله كان من السبعين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجاء أيضًا نيقوديموس الذي أتى أولًا إلى يسوع ليلًا، وهو حامل مزيج مر وعود نحو مائة منا". [39] يُستخدم المزيج من المر والعود لحفظ الجسم مدة طويلة. يرى البعض أن المائة من المزيج يكفي لتطييب 200 جسمًا من الراقدين. وقد ظنوا أن في ذلك خطأ في النسخ. لكن هكذا كانت العادة بالنسبة للشخصيات الهامة أو المحبوبة، فقد قيل عن جنازة أرسطوبولس Aristobulus أن كمية ضخمة من الأطياب اُستخدمت، وقيل أن 500 خادمًا حملوا عودًا لتطييب جسد هيرودس في جنازته. وأن 80 رطلًا من الأطياب استخدمت في جنازة غمالائيل الكبير. المن: وزن يوناني وروماني يساوي نحو مائة درهم. * لديكم مر من أجل الدفن. وعصارة الصبر من أجل العبور إلى العالم السفلي، حيث كل نقطة تنحدر إلى اسفل، وقرفة لأجل تدبير الجسم على خشبة الصليب. القديس باسيليوس الكبير * رائحتك الأولى فوق كل الأطياب (نش 10:4)، هذه التي أُستخدمت في دفن المخلص [39]. تفوح الرائحة الذكية من إبادة ملذات الأعضاء. أما الرائحة الثانية فهي مثل رائحة لبنان (نش 11:4) تطلق رائحة عدم الفساد الذي لجسد ربنا، زهرة العفة البتولية. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لديكم مر من أجل الدفن. وعصارة الصبر من أجل العبور إلى العالم السفلي، حيث كل نقطة تنحدر إلى اسفل، وقرفة لأجل تدبير الجسم على خشبة الصليب. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* رائحتك الأولى فوق كل الأطياب (نش 10:4)، هذه التي أُستخدمت في دفن المخلص [39]. تفوح الرائحة الذكية من إبادة ملذات الأعضاء. أما الرائحة الثانية فهي مثل رائحة لبنان (نش 11:4) تطلق رائحة عدم الفساد الذي لجسد ربنا، زهرة العفة البتولية. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفانٍ مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا". [40] * ماذا يعني أن يوسف ونيقوديموس يدفنان المسيح وليس التلاميذ؟ واحد منهما صالح وبار (لو 23: 50)، والثاني لا يُوجد فيه نفاق، فإن دفن المسيح يتحقق دون خداع أو شرٍ. فقد أغلق على أي بابٍ للمراوغة... لو أن الرسل دفنوه لقال اليهود بكل تأكيد أن هؤلاء لم يدفنوه... لكن إنسانًا بارًا كفن جسم المسيح في كتانٍ ثمينٍ (مت 27: 59؛ لو 23: 53) وإنسان غير مرواغ دهنه بالطيب، لذلك فإن هذا الأمر لم يتم بلا هدف، لأن البرّ يلبس الكنيسة، والبراءة تخدم النعمة. لتغطوا جسد الرب (الكنيسة) بالثياب... ولتدهنوه بالمر والسليخة فيكون لها رائحة المسيح الذكية (2 كو 2: 15). قدم يوسف كتانًا ثمينًا، ربما هو ما رآه بطرس نازلًا من السماء، وفيه كل أنواع الحيوانات كرمزٍ للأمم (أع 10: 12). هكذا تُكفن الكنيسة التي ترتبط بتنويع من الشعب في شركة إيمانها بهذا الطيب النقي السري. القديس أمبروسيوس * أظن أنه ليس بدون هدف يقول: "كما لليهود عادة أن يكفنوا" [40]، فإنه بهذا -إن كنت لا أخطئ- يحثنا على ممارسة مثل هذا الواجب من أجل الميت، حسب عادة كل أمة. القديس أغسطينوس |
||||