![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ دَعَا كُلَّ ظ±لْجَمْعِ وَقَالَ لَهُمُ: ظ±سْمَعُوا مِنِّي كُلُّكُمْ وَظ±فْهَمُوا». ثُمَّ دَعَا كُلَّ ظ±لْجَمْعِ يظهر من هذا أن الخطاب السابق كان موجهاً بالأكثر إلى الفريسيين الذين أتوا من أورشليم وأما هنا فالتفت إلى كل المحيطين به من الجمع ونبههم إلى أن يتخذوا الخطاب لأنفسهم ويخزنونه في قلوبهم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¥ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَارِجِ ظ±لإِنْسَانِ إِذَا دَخَلَ فِيهِ يَقْدِرُ أَنْ يُنَجِّسَهُ، لظ°كِنَّ ظ±لأَشْيَاءَ ظ±لَّتِي تَخْرُجُ مِنْهُ هِيَ ظ±لَّتِي تُنَجِّسُ ظ±لإِنْسَانَ. ظ،ظ¦ إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذْنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ». بيّن في ما سبق بطلان التقاليد والأوهام في أمر الاغتسال الطقسي والخطأ في تفضيل التقليد على وصية الله. وشرع يبيّن أن ما صدق على الغسل يصدق على تقليدهم في أمر التمييز بين الطاهر والنجس من الأطعمة. وأما تمييز الشريعة الموسوية بين المأكولات (لاويين ص ظ§ وتثنية ص ظ،ظ¤) فلم تكن غايته سوى فصل الأمة اليهودية عن سائر الأمم. واعتبر اليهود هذا التمييز الطقسي الموقوت جوهرياً أدبياً أبدياً فبيّن المسيح خطأهم في ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا دَخَلَ مِنْ عِنْدِ ظ±لْجَمْعِ إِلَى ظ±لْبَيْتِ، سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ عَنِ ظ±لْمَثَلِ». إِلَى ظ±لْبَيْتِ متّى ظ،ظ¥: ظ،ظ¢. الأرجح أنه البيت الذي أقام به في كفرناحوم. والظاهر من ذلك أن يسوع بعدما أكمل خطابه للفريسيين وسائر الجمع ذهب عنهم مع تلاميذه وسأله التلاميذ عن المثل وكان بطرس كعادته نائب الباقين في السؤال. ولم يذكر مرقس ما ذكره متّى من انفعال الفريسيين من تعليم يسوع وما قاله على نتيجة تعليمهم الفاسد (متّى ظ،ظ¥: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¤). وفي تفضيل المسيح هنا الروحيات على الطقسيات إبطال لجانب عظيم من أديان الأرض لأن الحرب القديمة بين كلام الله والتقليد وبين الديانة القلبية والديانة الطقسية لا تزال قائمة على قدم وساق ولا يزال الناس راغبين في العرض ومعرضين عن الجوهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ: أَفَأَنْتُمْ أَيْضاً هظ°كَذَا غَيْرُ فَاهِمِينَ؟ أَمَا تَفْهَمُونَ أَنَّ كُلَّ مَا يَدْخُلُ ظ±لإِنْسَانَ مِنْ خَارِجٍ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُنَجِّسَهُ». الناس كلهم في كل عصر بطيئو الافهام في الروحيات وإن علّمهم إياها أفضل المعلمين. فعلينا أن نسأل يوماً فيوماً تنوير الروح القدس لكي نتقدم في المعرفة الروحية ونصلي لله كداود قائلين علمنا فرائضك (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ¦ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ إِلَى قَلْبِهِ بَلْ إِلَى ظ±لْجَوْفِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى ظ±لْخَلاَءِ، وَذظ°لِكَ يُطَهِّرُ كُلَّ ظ±لأَطْعِمَةِ». قَلْبِهِ معنى القلب هنا النفس أو الجزء الروحي من الإنسان. ظ±لْجَوْفِ أي المعدة والأمعاء وحاصل كلام المسيح هنا أن بين النفس والجسد أي بين الجزء الروحي الذي ينسب إليه القداسة والخطيئة والجزء الجسدي الذي يتطهر ويتنجس بالطعام تمام الانفصال. يُطَهِّرُ كُلَّ ظ±لأَطْعِمَةِ الذي يُطهر هو الجهاز الهضمي الذي ذُكر بعضه في ما سبق. فأشار المسيح بهذا إلى ما رتبه الله بالحكمة من أن جسد الإنسان بالهضم والتمثيل ودفع الفضول يتخلص من كل ما ينجسه وينتفع بما يغذيه ويحفظ صحته وطهارته. وأقام المسيح دليلين على أن ما يدخل الفم من الطعام لا يدنس النفس. الأول أن الطعام لا يصل إلى النفس البتة. والثاني أن الجهاز الهضمي الذي صنعه الله للإنسان يدفع كل ما يمكن أن يدنس البدن فيبقى جسده طاهراً. وتكلم بولس في هذا الموضوع في بعض رسائله (رومية ظ،ظ¤: ظ¢ وظ£ وظ،ظ¤ وظ،كورنثوس ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أجعل كل لحظة هي خطوة في الرحلة إلى الوطن إليك أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب ليملأنا فهمك بالشجاعة والسلام مع العلم أنه في حكمتك، الحياة والموت ليسا سوى نوتات في سيمفونية إلهية، تُعزف لمجدك. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب ازرع فينا قلباً لا يعرف الخوف، تشجعه اليقين بأن محبتك تتجاوز حدود هذا الوجود الأرضي. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب دعنا نعيش بالكامل في كل لحظة تمنحنا إياها، عاكسين نورك ومحبتك، واثقين في رجاء ما ينتظرنا بعد هذه الحياة. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب نعلم أن الموت نهاية رحلة ومع ذلك بداية فساعدنا للنظر إلى ما وراء أفق مخاوفنا إلى إيمان يتجاوز الحدود.. أمين. |
||||