![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لكن واحدًا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء". * كما أن عمله الأرضي (خدمته على الأرض) بدأت بالماء، هكذا انتهت به. طُعن جنبه بالحربة، وفاض دم وماء، رمزان للمعمودية والاستشهاد. القديس جيروم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لكن واحدًا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء". * لقد أُعلن عن ذلك مقدمًا عندما أُمر نوح أن يقيم بابًا في جنب الفلك (تك 6:16)، حتى تدخل منه الحيوانات لكي لا تهلك من الطوفان، والتي كانت تشير إلى الكنيسة. لهذا خُلقت المرأة الأولى من جنب الرجل وهو نائم (تك 2:32) ودُعيت الحياة (حواء) وأم كل حي (تك 3: 20)... أحنى آدم الثاني هذا رأسه ونام على الصليب حتى تتشكل العروس مما يصدر عن جنب النائم... أي شيء أطهر من مثل هذا الدم؟ أي شيء يهب صحة أكثر من هذا الجرح؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"والذي عاين شهد، وشهادته حقٌ، وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم". [35] "لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل: عظم لا يُكسر منه". [36] بقوله هذا يشهد القديس يوحنا أنه عاين ذلك بنفسه، وأن ذلك حدث معجزيًا. وقد أشار إلى ذلك لأن الإنجيليين الآخرين لم يشيروا إلى هذا الحدث، وهو يؤكد حقيقة موته. لقد تم الكتاب حسب الوعد الذي قُدم لكل الأبرار كإشارة لما يتحقق مع يسوع البار (مز 34: 20) أن الله يحفظ كل عظامه، وواحدة منها لا تنكسر. ويقول داود بالروح: "كل عظامي تقول: يا رب من هو مثلك؟" (مز 35: 10). هذا وقد مُنع اليهود من كسر عظمة من عًظام خروف الفصح (خر 12: 46؛ عد 9: 12). فالمسيح فصحنا ذُبح لأجلنا (1 كو 5: 7)، إنه حمل الله (يو 1: 29)، لذلك لا تُكسر عظامه. تشير العظام في العبرانية إلى قوة الجسم، بكونها تكَّون الهيكل العظمي للإنسان. فعدم كسر عظامه يرمز إلى أن السيد المسيح وإن كان قد قَبِلَ أن يصلب كما في ضعفٍ، لكن في ضعفه قوة. فالخطية تكسر عظامنا وتنزع عنا قوتنا، لذا يقول المرتل داود في مزمور التوبة: "تبتهج عظامي المنسحقة" (مز 51: 8). لكن الخطية لم تقدر أن تكسر أو تسحق عظام المسيح، إنما وقف بثبات يحمل ثقل خطايانا حتى يخلصنا منها. * لقد تمت تلك النبوة، إذ لم يكسر اليهود للسيد المسيح عظمًا، وأن هذا القول قيل في وصف الخروف عند اليهود، إلا أن الرسم حاضر من أجل الحق، وفي هذا خرج أكثر وضوحًا، ولهذا السبب اقتاد البشير ذكر ما قاله الكتاب إلى وسط كلامه. * يعلن القديس يوحنا بصوتٍ عالٍ عن الأسرار اللازمة مقدمًا، وإذ رأى الكنز ملقيًا فيها كان دقيقًا بخصوص ما حدث وكيف تحققت النبوة أيضًا... "عظمة واحدة منه لا تنكسر" [راجع خر 12: 46؛ مز 34: 20]. فإن هذا قد قيل بخصوص حمل اليهود، وذلك من أجل الحقيقة التي سبق فتنبأ عنها الرمز، ففيه تحققت النبوة بأعظم كمالٍ. لهذا فإن الإنجيلي قدم النبي. وإذ هو يقدم نفسه على الدوام كشاهدٍ ربما يبدو أن شهادته غير موضع ثقة جلب موسى (كشاهدٍ) وقال أن ما حدث لم يكن بغير هدفٍ، بل سبق فكُتب عنه قبلًا في القديم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد تمت تلك النبوة، إذ لم يكسر اليهود للسيد المسيح عظمًا، وأن هذا القول قيل في وصف الخروف عند اليهود، إلا أن الرسم حاضر من أجل الحق، وفي هذا خرج أكثر وضوحًا، ولهذا السبب اقتاد البشير ذكر ما قاله الكتاب إلى وسط كلامه. * يعلن القديس يوحنا بصوتٍ عالٍ عن الأسرار اللازمة مقدمًا، وإذ رأى الكنز ملقيًا فيها كان دقيقًا بخصوص ما حدث وكيف تحققت النبوة أيضًا... "عظمة واحدة منه لا تنكسر" [راجع خر 12: 46؛ مز 34: 20]. فإن هذا قد قيل بخصوص حمل اليهود، وذلك من أجل الحقيقة التي سبق فتنبأ عنها الرمز، ففيه تحققت النبوة بأعظم كمالٍ. لهذا فإن الإنجيلي قدم النبي. وإذ هو يقدم نفسه على الدوام كشاهدٍ ربما يبدو أن شهادته غير موضع ثقة جلب موسى (كشاهدٍ) وقال أن ما حدث لم يكن بغير هدفٍ، بل سبق فكُتب عنه قبلًا في القديم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سيتطلع هؤلاء البؤساء إلى الذي سخروا به، إذ رأوه معلقًا على الصليب الثمين. سيروه متوجًا بالمجد الإلهي، وسينحدرون إلى هوة الدمار في مجازاة عادلة على شرهم من نحوه القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٢١ وَإِذْ كَانَ يَوْمٌ مُوافِقٌ، لَمَّا صَنَعَ هِيرُودُسُ فِي مَوْلِدِهِ عَشَاءً لِعُظَمَائِهِ وَقُوَّادِ ٱلأُلُوفِ وَوُجُوهِ ٱلْجَلِيلِ، ٢٢ دَخَلَتِ ٱبْنَةُ هِيرُودِيَّا وَرَقَصَتْ، فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ وَٱلْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ. فَقَالَ ٱلْمَلِكُ لِلصَّبِيَّةِ: مَهْمَا أَرَدْتِ ٱطْلُبِي مِنِّي فَأُعْطِيَكِ. ٢٣ وَأَقْسَمَ لَهَا أَنْ مَهْمَا طَلَبْتِ مِنِّي لأُعْطِيَنَّكِ حَتَّى نِصْفَ مَمْلَكَتِي. ٢٤ فَخَرَجَتْ وَقَالَتْ لأُمِّهَا: مَاذَا أَطْلُبُ؟ فَقَالَتْ: رَأْسَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانِ. ٢٥ فَدَخَلَتْ لِلْوَقْتِ بِسُرْعَةٍ إِلَى ٱلْمَلِكِ وَطَلَبَتْ قَائِلَةً: أُرِيدُ أَنْ تُعْطِيَنِي حَالاً رَأْسَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانِ عَلَى طَبَقٍ. ٢٦ فَحَزِنَ ٱلْمَلِكُ جِدّاً. وَلأَجْلِ ٱلأَقْسَامِ وَٱلْمُتَّكِئِينَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَرُدَّهَا. ٢٧ فَلِلْوَقْتِ أَرْسَلَ ٱلْمَلِكُ سَيَّافاً وَأَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِرَأْسِهِ. ٢٨ فَمَضَى وَقَطَعَ رَأْسَهُ فِي ٱلسِّجْنِ. وَأَتَى بِرَأْسِهِ عَلَى طَبَقٍ وَأَعْطَاهُ لِلصَّبِيَّةِ، وَٱلصَّبِيَّةُ أَعْطَتْهُ لأُمِّهَا. ٢٩ وَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ جَاءُوا وَرَفَعُوا جُثَّتَهُ وَوَضَعُوهَا فِي قَبْرٍ». يَوْمٌ مُوافِقٌ لإنجاز مراد هيروديا لا للوليمة لأنها كانت تتوقع فرصة لقتل يوحنا فرأت تلك الوليمة الميلادية وفق مطلوبها. ونستنتج من القرينة أنها أرسلت ابنتها سالومي لترقص أمام هيرودس متوقعة ما كان من ذلك لمعرفتها أخلاق هيرودس وعهدها أفعاله عند سكره. لِعُظَمَائِهِ أي وزراء بلاطه. قُوَّادِ ٱلأُلُوفِ أي رؤساء جيشه. ولم يذكر غير مرقس أقسام المدعوين. وُجُوهِ ٱلْجَلِيلِ أي أعيان بلاده وأغنيائها. ٱبْنَةُ هِيرُودِيَّا واسمها سالومي على قول يوسيفوس المؤرخ. حتَى نِصْفَ مَمْلَكَتِي قال ذلك لا لتعيين قدر الموعود به بل لتعظيم الوعد. لأنه لا يتوقع أن يطلب أحد نصف مملكة المسؤول. ولعله قال ذلك مماثلة للملك أحشويروش في وعده للملكة أستير مع أن مملكة هيرودس كانت صغيرة بالنسبة إلى مملكة ذاك (أستير ٥: ٣ و٧: ١٢). والذي وهبه هيرودس لسالومي كان أعظم من نصف مملكته لأنه أهلك نفسه بذلك. سَيَّافاً هو أحد حرسه الذين ينفذون أوامره. وَأَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِرَأْسِهِ كان هيرودس مثل بيلاطس في أن له بعض المقاصد الجيدة وأنه كان ضعيف العزم متقلباً فسلّم يوحنا المعمدان إلى الموت على خلاف ميله إكراماً لهيروديا كما سلّم بيلاطس المسيح على خلاف إرادته إرضاء لرؤساء اليهود. ولنا من خبر يوحنا المعمدان ان الصالحين لا يستوفون أجرهم في هذه الدنيا فلم يكن لذلك البار مسكن سوى البرية ولا لباس ولا طعام إلا ما كان من أدنى الملبوس والمأكول وسجن بغير حق ومات قتيلاً في ريعان شبيبته. وإن كان ذلك نصيب من شهد المسيح بأنه أعظم الأنبياء فيجب أن نقتنع نحن بما قسم الله لنا ولا نتوقع ثواب خدمتنا في هذه الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رجوع الاثني عشر وإشباع خمسة آلاف ع ظ£ظ* إلى ظ¤ظ¤ ظ£ظ* «وَظ±جْتَمَعَ ظ±لرُّسُلُ إِلَى يَسُوعَ وَأَخْبَرُوهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، كُلِّ مَا فَعَلُوا وَكُلِّ مَا عَلَّمُوا». وَظ±جْتَمَعَ ظ±لرُّسُلُ بعد أن رجعوا من الجليل حيث أرسلهم يسوع للتبشير. ولم يصرّح مرقس بأن قتل يوحنا كان علة رجوعهم ولكن لا عجب من أنهم حزنوا لتلك الحادثة ورجعوا ليحدثوا يسوع بها وينظروا فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ: تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَظ±سْتَرِيحُوا قَلِيلاً. لأَنَّ ظ±لْقَادِمِينَ وَظ±لذَّاهِبِينَ كَانُوا كَثِيرِينَ، وَلَمْ تَتَيَسَّرْ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلأَكْلِ». تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ خبر سجن يوحنا جعل المسيح يترك اليهودية ويذهب إلى الجليل (ص ظ،: ظ،ظ¤). ونبأ مقتل يوحنا حمله على ترك الجليل والذهاب إلى البرية (متّى ظ،ظ¤: ظ،ظ£) وَظ±سْتَرِيحُوا كان التلاميذ محتاجين إلى الراحة بعد جولانهم للتشبير. ولعلّ المسيح استغنم هذه الفرصة للراحة اعتزالاً لهيجان الشعب بقتل يوحنا لأنهم كانوا يعتبرونه نبياً ويكرمونه كثيراً ولا ريب في أنهم تأثروا كثيراً بذلك. وسأل الراحة لهم لا لنفسه. ظ±لْقَادِمِينَ وَظ±لذَّاهِبِينَ الخ هذا بيان لما وجد الرسل من أحوال المسيح عند رجوعهم إليه. إنه لم يكن منفرداً عن الناس مستريحاً بل كان محاطاً بجموع كثيرة من المشاهدين آياته والمحتاجين إليه والمراقبين إياه للشر وذكر متّى أنه جال يبشر كما جالوا هم (متّى ظ،ظ،: ظ،). ولعلّ من أسباب ذلك الازدحام اقتراب عيد الفصح فكان الناس يأتون إليه وهم ذاهبون إلى أورشليم (يوحنا ظ¦: ظ،) فُرْصَةٌ لِلأَكْلِ كالعادة. فكانوا ينتهزون أقل فرصة ليأخذوا لقمة تسكيناً لجوعهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَضَوْا فِي ظ±لسَّفِينَةِ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ مُنْفَرِدِينَ». مَوْضِعٍ خَلاَءٍ يظهر لنا من لوقا أن ذلك الموضع كان من أرض بيت صيدا شرقي بحيرة طبرية (لوقا ظ©: ظ،ظ ) وسميت تلك الأرض في الكتب القديمة سهل البطيحة. مُنْفَرِدِينَ وفق قصده لا حسب الاتفاق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرَآهُمُ ظ±لْجُمُوعُ مُنْطَلِقِينَ، وَعَرَفَهُ كَثِيرُونَ. فَتَرَاكَضُوا إِلَى هُنَاكَ مِنْ جَمِيعِ ظ±لْمُدُنِ مُشَاةً، وَسَبَقُوهُمْ وَظ±جْتَمَعُوا إِلَيْهِ». تَرَاكَضُوا إِلَى هُنَاكَ لم تكن المسافة طويلة ولعلها لم تزد على ثلاث ساعات. وَظ±جْتَمَعُوا إِلَيْهِ وجدوا عندما وصلوا إلى هناك نفس الأمر الذي هربوا منه. |
||||