![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ وَإِذَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤَسَاءِ ظ±لْمَجْمَعِ ظ±سْمُهُ يَايِرُسُ جَاءَ. وَلَمَّا رَآهُ خَرَّ عِنْدَ قَدَمَيْهِ، ظ¢ظ£ وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيراً قَائِلاً: ظ±بْنَتِي ظ±لصَّغِيرَةُ عَلَى آخِرِ نَسَمَةٍ. لَيْتَكَ تَأْتِي وَتَضَعُ يَدَكَ عَلَيْهَا لِتُشْفَى فَتَحْيَا. ظ¢ظ¤ فَمَضَى مَعَهُ وَتَبِعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ وَكَانُوا يَزْحَمُونَهُ». مرّ الكلام على هاتين المعجزتين في الشرح (متّى ظ©: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¦). وزاد مرقس في خبر ابنة الرئيس أن اسم الرئيس يايرس وأن ابنته كانت صغيرة وأنها على آخر نسمة وأن جمعاً كثيراً رافق يسوع وتلاميذه وهم ذاهبون إلى بيت يايرس. وزاد في خبر نازفة الدم أنها تألمت كثيراً من أطباء كثيرين وأنها أنفقت كل مالها بغية الشفاء باطلاً وأنها عندما شفيت جف ينبوع دمها وأنها شعرت برجوع الصحة إليها وأن المسيح التفت ونظر حوله ليرى من لمسه وأن المرأة دنت إليه مرتعدة وسجدت له واعترفت بكل ما كان منها وأنه أتى الرسل في أثناء ذلك من بيت يايرس يخبرونه بموت ابنته وأن المسيح لما وصل إلى بيت الرئيس لم يسمح بالدخول لسوى والدي البنت وبطرس ويوحنا ويعقوب. وبيّن بأوضح أسلوب ضجيج النائحين والنادمين. وذكر كلمات المسيح بعينها وهي قوله «طاليثا قومي» وأن الابنة قامت ومشت حالاً وأنها كانت في سن الثانية عشرة وأن المسيح أمر بأن يقدم لها طعام وأنه أوصى والديها كثيراً بعدم إشاعة خبر المعجزة. وأما لوقا فذكر بعض ما ذكره مرقس. ومما لم يذكره سوى متّى أنه كان هنالك مزمّرون. يَايِرُسُ هذا مثل يائير في العبراني (عدد ظ£ظ¢: ظ¤ظ، وقضاة ظ،ظ : ظ£). ظ±بْنَتِي قيل في إنجيل لوقا أنها ابنته الوحيدة (لوقا ظ¨: ظ¤ظ¢) وقيل في ع ظ¤ظ¢ أنها ابنة اثنتي عشرة سنة. أما متّى فنقل الخبر بالمعنى وأما مرقس فنقله بلفظه. عَلَى آخِرِ نَسَمَةٍ هذا قول يايرس ومراده به أنه لم يبق بينها وبين الموت إلا قليل جداً حتى ظن احتمال موتها قبل وصوله إلى يسوع وهذا الذي حمله على أن يقول للمسيح «إِنَّ ظ±بْنَتِي ظ±لآنَ مَاتَتْ» (متّى ظ©: ظ،ظ¨). جَمْعٌ كَثِيرٌ اعتاد الناس أن يجتمعوا حول المسيح ويتبعوه لمشاهدة معجزاته ولكن زاد اجتماعهم هنا لاسم يايرس ورفعة مقامه فرغبوا في أن يظهروا غيرتهم له وشعورهم بمصابه واهتمامهم بنتيجة التجائه إلى المسيح. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¥ وَظ±مْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ ظ±ثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، ظ¢ظ¦ وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيراً مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئاً، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَالٍ أَرْدَأَ». تَأَلَّمَتْ كَثِيراً مِنْ أَطِبَّاءَ هذ دليل على شدة مرضها فإن أعظم مختبري الطب لم ينفعوها شيئاً ولعلهم وصفوا لها أدوية كثيرة شديدة التأثير زادت آلامها. فإذا كانت في شر حال لأن مرضها أتلف قوتها ونجسها في عين الشريعة (لاويين ظ،ظ¥: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦) وبقيت كذلك سنين كثيرة وافتقرت ويئست من كل علاج ولم تتوقع في المستقبل سوى زيادة المرض ثم الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ§ لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي ظ±لْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، ظ¢ظ¨ لأَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ. ظ¢ظ© فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ ظ±لدَّاءِ». سَمِعَتْ بِيَسُوعَ أي بما أتاه من معجزات الشفاء. ومما ذُكر في هذه الآيات ظهر لنا صحة إيمانها وإن كان ضعيفاً ويُثبت ذلك اعتقادها الشفاء بلمس الهدب المقدس من ثوب ذلك النبي العظيم (عدد ظ،ظ¥: ظ£ظ§ - ظ¤ظ وتثنية ظ¢ظ¢: ظ،ظ¢). مِنْ وَرَاءٍ لكي لا ينتبه أحد لها. وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ لم تكن قوّة الشفاء في ثوب المسيح فإنها في مشيئته. فلا تتوقف على لمس ولا على كلام. ووهمها الممتزج بإيمانها لم يمنع المسيح من إبرائها. ولنا من ذلك أن أفضل طريق لإزالة الأوهام من عقول الناس أحياناً تقوية الإيمان وتوجيه الأفكار إلى المسيح لا مقاومتها رأساً فإنها قد تزول بذلك من ذاتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلِلْوَقْتِ ظ±لْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ ظ±لْجَمْعِ شَاعِراً فِي نَفْسِهِ بِظ±لْقُّوَةِ ظ±لَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَقَالَ: مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟». مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي لم يسأل ذلك لجهله من لمسه بل ليحمل اللامسة على الإقرار بإيمانها به وليعلن المعجزة لغيرها وليهب لها بركة أفضل من بركة الشفاء التي وهبها لها. ولا ريب في أن المسيح عرف مصابها وهو الذي منحها الإيمان واستعمل قوته على الشفاء حين لمست ثوبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَنْتَ تَنْظُرُ ظ±لْجَمْعَ يَزْحَمُكَ، وَتَقُولُ مَنْ لَمَسَنِي؟». فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ أي بلسان بطرس نيابة عنهم (لوقا ظ¨: ظ¤ظ¥). وقالوا ذلك لأنهم لم يعرفوا ما حدث للمرأة ولا غاية المسيح من سؤاله. واستغربوا ذلك السؤال لاعتقادهم أنه قصد اللمس المعتاد والشعب يزحمه من كل جهة. وأما هو فسأل عمن لمسه بغية الشفاء وناله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ يَنْظُرُ حَوْلَهُ لِيَرَى ظ±لَّتِي فَعَلَتْ هظ°ذَا». وَكَانَ يَنْظُرُ حَوْلَهُ لم يأت ذلك بغية التفتيش عن مجهول بل ليرى اللامسة. وهي عرفت مقصوده من نظره إليها (لوقا ظ¨: ظ¤ظ§) واتخذتها دعوة إلى الدنو منه والإقرار بما حدث. ولا بد من أن المسيح بنظرته إليها أظهر لها الرقة والشفقة فسكن بذلك بعض روعها على التقدم إليه. وكان من لطف المسيح أنه دعاها إلى ما ذُكر بعد نوالها الشفاء لا قبله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ£ وَأَمَّا ظ±لْمَرْأَةُ فَجَاءَتْ وَهِيَ خَائِفَةٌ وَمُرْتَعِدَةٌ، عَالِمَةً بِمَا حَصَلَ لَهَا، فَخَرَّتْ وَقَالَتْ لَهُ ظ±لْحَقَّ كُلَّهُ. ظ£ظ¤ فَقَالَ لَهَا: يَا ظ±بْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. ظ±ذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ». خَائِفَةٌ وَمُرْتَعِدَةٌ اعتراها ذلك طبعاً لأنها امرأة دعيت أمام جماعة كثيرة من الرجال. وزاد خوفها كون مرضها محسوباً عندهم نجساً وتوقعها لوم المسيح والجمع لأنها دنستهم باقترابها منهم. يَا ظ±بْنَةُ لم يذكر في بشارة من البشائر الأربع ان المسيح دعا امرأة غير هذه بلفظة ابنة. ولا ريب في أن تلك اللفظة أزالت كل ما عراها من الخوف. وما قاله بعد ذلك عزّى قلبها وأثبت لها علناً ما نالته سراً وأكد لها دوام شفائها وكماله. ومدح إيمانها المرضي له والمانح الخلاص لها (أفسس ظ¢: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¥ وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جَاءُوا مِنْ دَارِ رَئِيسِ ظ±لْمَجْمَعِ قَائِلِينَ: ظ±بْنَتُكَ مَاتَتْ. لِمَاذَا تُتْعِبُ ظ±لْمُعَلِّمَ بَعْدُ؟» ظ£ظ¦ فَسَمِعَ يَسُوعُ لِوَقْتِهِ ظ±لْكَلِمَةَ ظ±لَّتِي قِيلَتْ، فَقَالَ لِرَئِيسِ ظ±لْمَجْمَعِ: لاَ تَخَفْ. آمِنْ فَقَطْ». قَائِلِينَ لم يذكر متّى مجيء هؤلاء. ودلّ قولهم «لِمَاذَا تُتْعِبُ ظ±لْمُعَلِّمَ» أنهم ممن يعتبرون المسيح ولا يريدون أن يتعب عبثاً وأنهم يئسوا من كل نفع من ذهاب المسيح لأن الابنة ماتت واعتقادهم أن قوة المسيح لا تنفع تلك الابنة شيئاً بعد تسلط الموت عليها لأن المسيح لم يُقم ميتاً قبلها. فلم يعلم الناس أن له سلطاناً على الإقامة من الموت. ولم يذكر لوقا في كلامه على هذه الحادثة غير رسول واحد من دار الرئيس ولكن ذكر إرسال واحد لا ينفي ذهاب غيره معه. فَسَمِعَ يَسُوعُ يظهر من ذلك أن المخبرين أخبروا يايرس وحده غير قاصدين أن يسمع يسوع. فَقَالَ أسرع يسوع إلى تقوية إيمانه قبل أن يستطيع إظهار حزنه أو يأسه. آمِنْ فَقَطْ أي صدّق أن ترجع ابنتك إليك حية صحيحة وأن لي سلطاناً على إقامة الموتى كما لي على شفاء الأحياء. وكان إيمان يايرس شرطاً ضرورياً لاستعمال المسيح ذلك السلطان. ولا ريب أن إيمانه كان قد تقوى بما شاهده من أمر شفاء نازفة الدم في الطريق وإن كان ما حصل له من العوائق في ذلك تجربة لإيمانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمْ يَدَعْ أَحَداً يَتْبَعُهُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ، وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ». تبعه الجمع حتى بلغ البيت ولكن يسوع لم يدع أحداً يدخل معه سوى والديها وثلاثة من الرسل (لوقا ظ¨: ظ¥ظ،) وهؤلاء الثلاثة هم الذين انتخبهم من الاثني عشر ليكونوا معه في جبل التجلي وفي جثسيماني وقت اكتئابه (ص ظ©: ظ¢ وظ،ظ¤: ظ£ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¨ فَجَاءَ إِلَى بَيْتِ رَئِيسِ ظ±لْمَجْمَعِ وَرَأَى ضَجِيجاً. يَبْكُونَ وَيُوَلْوِلُونَ كَثِيراً. ظ£ظ© فَدَخَلَ وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا تَضِجُّونَ وَتَبْكُونَ؟ لَمْ تَمُتِ ظ±لصَّبِيَّةُ لظ°كِنَّهَا نَائِمَةٌ». انظر الشرح متّى ظ©: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¤. التفت مرقس اكثر التفات إلى ضجيج النائحين وولولتهم ولم يذكر ما ذكره متّى من أمر المزمرين. ولا يلزم من منع المسيح إياهم عن البكاء تحريمه إياه في الحزن لأنه منعهم عنه وقتئذ لأنه كان في غير محله. |
||||