![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 241021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
النتيجة الأولى للخطية هي الظلمة هل يمكن أن تشرح لنا ذلك؟ (1) الله نور كما قال رب المجد نفسه في (إنجيل يو12:8): "أنا هو نور العالم". (2) ولهذا فكل من هو في صلة مع الله يصبح هو الآخر نوراً، كما قال السيد المسيح "أنتم نور العالم" (مت14:5) (3) ولكن إذ ينفصل الإنسان عن الله ويبتعد عن النور فيصبح ظلمة. (4) ولهذا فالكتاب المقدس يوضح بكل جلاء أن حياة الخطية هي ظلمة فيقول "لأنكم كنتم قبلا ظلمة أما الآن فنور في الرب.. ولا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحرى وبخوها" (أف11:8). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(1) نتيجة أخرى للانفصال عن الله هي التـعـدى. (2) فالحياة مع الله هي حياة طاعة لوصاياه، هذه الطاعة ناتجة عن المحبة لله (3) وقد وضح ذلك السيد المسيح في قوله "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبى وإليه نأتي وعنده نصنع منزلا" (يو23:14). (4) فإذا انفصل الإنسان عن الله، كان ذلك دليلا على عدم محبته لله (5) ونتيجة لذلك لا يطيع وصاياه بل يتعداها، (6) وفي هذا قال السيد المسيح "الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي" (يو24:14). (7) وهذا هو التعدي الذي يقصده الكتاب المقدس عندما عرَّف الخطية قائلا: (يو4:3) "كل من يفعل الخطية يفعل التعدي، والخطية هي التعدي" [على وصاياه]. (8) ليت كل واحد منا الآن يقف وقفة حازمة مع نفسه وينظر: هل تحب الله وتحفظ وصاياه، أم أنك تحب الشرور أكثر من محبة الله فتتعدى وصاياه لكي تشبع شهواتك؟ (9) إذا اكتشفت خطأك فاطلب الآن غفرانا في دم المسيح الذي يغسل من كل خطية، وهو مستعد أن يغفر لك ويقبلك. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(1) نتيجة الخطية هي المــوت (2) فالله هو الحياة كما قال عن نفسه "أنا هو الطريق والحق والحياة." (يو9:14) (3) وفيه أيضا الحياة "فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس" (يو4:1). (4) وكل من يقبل المسيح فله الحياة. "من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة (1يو5: 12). (5) بل إن مجيء السيد المسيح إلينا هو لكي يعطينا هذه الحياة "أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل." (يو10:10). (6) ولكن إذ ينفصل الإنسان عن الله ينفصل عن مصدر الحياة فيصبح ميتاً، هذا ما وضحه السيد المسيح في مثل الابن الضال في قول الأب لعبيده: "ابني هذا كان ميتا فعاش" (لو24:15). فكان ميتا بانفصاله عن أبيه، وعندما عاد إلى أحضانه نال الحياة مرة أخرى. وهذا هو عين ما قاله بولس الرسول عن الخاطئ "ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح. بالنعمة أنتم مخلصون." (أف5:2). (7) عزيزي المشاهد: هل أنت متصل بمصدر الحياة لتستمد الحياة منه؟ أم أنك منفصل عنه وليس فيك الحياة؟ أنا أخشى يا أخي أن ينطبق عليك القول (رؤ1:3) "أن لك اسماً أنك حي وأنت ميت." لا سمح الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(1) فعندما ينفصل الإنسان عن الله، يتغير موقفه تماما من الله. فبعد أن كان يتمتع بعشرته تصبح لذته في شهوته، وبدلا من شكر الله على نعمته يجحد بركاته، وعوض أن يمجد الله يمجد ذاته. (2) فمن مظاهر الخطية: التمتع بالشهوات: يقول سليمان الحكيم (أم10:31) "نفس الشرير تشتهى الشر". (3) ويضيف بطرس الرسول فيقول (2بط10:2) "يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة. يحسبون تنعم يوم لذة. لهم عيون مملوءة فسقاً لا تكف عن الخطية". (4) ليت كل منا يسأل نفسه بصراحة، هل تتمتع بعشرة الرب حقيقة أم أن متعتك هي في شهواتك؟ (5) فإذا وقفت لتصلي هل تشعر بالمتعة والاشتياق لشخص الحبيب وتتلذذ بالجلوس عند قدميه؟. أم أنك تعتبر أن الصلاة عبء ثقيل، فتتثاءب وتتململ وتتعجل الوقت وتسرع في صلاتك حتى تنتهي من هذا الواجب الثقيل؟ (6) وإذا جلست لتقرأ الكتاب المقدس هل تشعر بلذة ومتعة لأنك تقرأ كلمة الله وتصغي إلى رسالته لك وتستكشف أخبار السماء؟ أم أنك تؤدى فرضاً عسراً فتقرأ بملل وضيق؟. بينما نراك في شوق والتهاب تلتهم جرائد الصباح والمجلات الأسبوعية والروايات الدنسة. واأسفاه! (7) وعندما تحضر القداسات الإلهية والاجتماعات الروحية هل تشعر بالبهجة والفرح لأنك في محضر رب الجنود؟ أم أنك تتأفف إذا تأخرت الكنيسة عن ميعاد الانصراف؟ وربما عبرت عن استيائك ببعض الكلمات الجارحة والانتقادات اللاذعة .. بينما إذا ذهبت إلى السينما أو جلست أمام التلفزيون، أو الإنترنيت، لا تشعر بمرور الوقت، وعندما يقترب العرض من النهاية تحزن في قلبك على أنه انتهى هكذا سريعاً. (8) عجباً يا أخي! ماذا تقول عن هذا القلب الذي لا يتمتع إلا بالشهوات ولا توجد إشتياقات له للتمتع بعشرة الرب! (9) أنها الخطية التي فصلتك عن الله فما عدت ترى فيه بهجة أو جمالا بقدر ما ترى في ملذاتك وشهواتك. (10) حبيبي إن كنت لا تتمتع بعشرة الرب هنا فكيف تقضى الأبدية في محضره، ففي الأبدية سوف لا نجد سوى الله موضوع البهجة والسعادة اللانهائية، فان كانت متعتك على الأرض فيه وأشتياقات قلبك مركزة في أن تراه كما هو، فسوف تسعد بتحقيق رغبتك، وهذا هو النعيم بعينه. "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو3:17). (11) ولكن إن كنت في حالة نفور من الله هنا على الأرض، فأن أبديتك ستكون في غاية الكآبة والبؤس لأنك سوف لا تجد لذة بمعاشرة الرب وهذا هو الجحيم بعينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(1) بخصوص جحد البركات اقول: إن الإنسان الذي يشعر بمحبة الرب وبركاته لا يكف عن أن يشكره على إحساناته، (2) ولكن إذ ينفصل عن الرب لا يرى أن الله هو مصدر الخير الذي يعيش فيه. (3) والواقع أنه بالرغم من عدم أمانتنا إلا أن الله يظل أميناً. (4) فمثل هذا الإنسان المبتعد عن الله، إنما يُرجع مصدر الخير الذي يرفل فيه إلى مهارته وذكائه ومجهوداته. (5) آه يا للقلب الجحود ألا تشكر من أوجدك من العدم؟ (6) ألا تذكر فضل من وهبك الصحة والأولاد والمال وسيج حولك إلى هذه الساعة؟ (7) إن من أعظم بركات الرب علينا أنه تمهل علينا طوال سني جهلنا وشرنا، ليتيح لنا فرصة للتوبة والرجوع إليه: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة ولكنك من اجل فساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو4:2 و5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أجعل هذه الصلاة لتكون خطوة نحو رعاية تلك الشجاعة بداخلنا وتشجيعنا على أن نكون جريئين ولطيفين في شهادتنا. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب ألهم رحلة من المحادثات المليئة بالإيمان حيث تقود المحبة الطريق وتتحدث الحقيقة من خلال الأفعال بقدر ما تتحدث من خلال الكلمات أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة من أجل الإيمان للتغلب على الخوف من الموت والاحتضار الإيجابيات: يشجع على ثقة أعمق في خطة الله. يوفر الراحة والسلام لأولئك الذين يخشون الموت. يعزز المرونة الروحية في مواجهة نهاية الحياة الحتمية. السلبيات: قد يكون تحدياً لأولئك الذين لديهم خوف شديد من الموت لاعتناقها بالكامل دون نمو روحي كبير. قد يكون من الصعب معالجتها بطريقة تتناسب مع الرحلة الروحية والخلفية الفريدة لكل شخص. — غالباً ما يلوح الخوف من الموت والاحتضار فوقنا مثل ظل عند الغسق، يزداد طولاً مع غروب الشمس على أيامنا. إنه قلق عالمي يمس كل حياة، ومع ذلك فهو يقدم أيضاً فرصة قوية للتعمق الروحي. مواجهة هذا الخوف لا تتعلق فقط بتهدئة الارتجاف في قلوبنا—بل تتعلق بإيجاد إيمان قوي جداً، وثقة لا تتزعزع في مواجهة المجهول، حتى نتمكن من السير في الحياة بقلب هادئ. تدعونا هذه الصلاة إلى مثل هذا الإيمان، وتوجهنا للنظر إلى ما وراء حجاب الفناء نحو المحبة الأبدية والضمان الموجود في خالقنا. — أبانا السماوي، في اللحظات الهادئة عندما يسيطر الخوف على قلوبنا، وعندما يبدو ظل الموت واسعاً جداً بحيث لا يمكن تحمله، نلتفت إليك. امنحنا، يا رب، إيماناً يقهر هذا الخوف العميق—إيماناً ثابتاً كمنارة وسط البحار الهائجة، يرشدنا للعودة إلى شواطئك الآمنة. يا رب، ذكرنا أنه في كل نفس، وفي كل نبضة قلب، هناك همسة من وعدك الأبدي. بينما نواجه مفهوم فنائنا، لتكن كلماتك بلسماً لأرواحنا القلقة، تخبرنا أن الموت ليس نهاية بل عبور إلى حضورك الأبدي. ساعدنا على رؤية حياتنا كخيوط في مشهد عظيم، منسوجة بمحبة بيديك، كل لحظة هي خطوة في الرحلة إلى الوطن إليك. ليملأنا هذا الفهم بالشجاعة والسلام، مع العلم أنه في حكمتك، الحياة والموت ليسا سوى نوتات في سيمفونية إلهية، تُعزف لمجدك. ازرع فينا قلباً لا يعرف الخوف، تشجعه اليقين بأن محبتك تتجاوز حدود هذا الوجود الأرضي. دعنا نعيش بالكامل في كل لحظة تمنحنا إياها، عاكسين نورك ومحبتك، واثقين في رجاء ما ينتظرنا بعد هذه الحياة. آمين. — الموت، نهاية رحلة ومع ذلك بداية، يتحدانا للنظر إلى ما وراء أفق مخاوفنا، إلى إيمان يتجاوز الحدود. تعمل هذه الصلاة كبوصلة، تشير نحو نور الثقة والسلام في خطة الله لنا. إنها تحثنا على اعتناق ملء الحياة، مسلحين بالشجاعة المولودة من الإيمان، مما يجعل كل لحظة ذات قيمة حتى نُدعى للعبور إلى ما وراء الحجاب. في قلب الإيمان، لا يوجد مكان للخوف، لأننا محفوظون إلى الأبد في عناق المحبة الإلهية، من هذه الحياة إلى الحياة التالية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب شجعا على ثقة أعمق في خطة الله أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 241030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب وفر الراحة والسلام لأولئك الذين يخشون الموت أمين. |
||||