![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَصَرَفُوا ظ±لْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي ظ±لسَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ». كَمَا كَانَ أي بدون مهلة ولا استعداد وكان ذلك على أثر فراغه من التعليم وكان حينئذ في السفينة (ع ظ،). وإن كان صعد إلى الشاطئ فقد رجع إليها (لوقا ظ©: ظ¥ظ§ - ظ¦ظ¢). سُفُنٌ أُخْرَى رغبة الجموع في سمع تعليمه ومشاهدة معجزاته التي حملتهم على الازدحام عليه براً حملت بعضهم على أن يتبعوه بحراً إلى العبر. والأرجح أن سفن هؤلاء رجعت عنه وقت اشتداد الريح واضطراب البحر. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ ظ±لأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى ظ±لسَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ». نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ سطح بحر الجليل منخفض نحو ست مئة قدم عن بحر الروم والأرض المحيطة به عالية ولذلك عُرّض لاضطربات عظيمة من شدة قصف الرياح الهابطة عليها من تلك الأرض المرتفعة فتتهيج اللجة تهييجاً عظيماً يُعرّض به المسافرون فيه للخطر. صَارَتْ تَمْتَلِئُ انظر شرح إنجيل متّى (متّى ظ¨: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ هُوَ فِي ظ±لْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟». وِسَادَةٍ هي مخدّة من مخدّات السفينة توضع غالباً في المؤخر. أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ هذا قول بعض التلاميذ وأما البعض فقالوا «يَا سَيِّدُ، نَجِّنَا فَإِنَّنَا نَهْلِكُ» (متّى ظ¨: ظ¢ظ¥). وقال غيرهم «يَا مُعَلِّمُ، إِنَّنَا نَهْلِكُ» (لوقا ظ¨: ظ¢ظ¤). وكل ذلك يدل على خوف التلاميذ وعجزهم وتضرعهم وتوجيههم بعض العتاب إلى معلمهم. وما نقله مرقس من كلامهم هنا أوضح من غيره دلالة على ضعف إيمانهم وعلى معاتبتهم المسيح كأنه لا يبالي بهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَامَ وَظ±نْتَهَرَ ظ±لرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: ظ±سْكُتْ. اِبْكَمْ. فَسَكَنَتِ ظ±لرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ». ظ±نْتَهَرَ ظ±لرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرٍ ظ±سْكُتْ. اِبْكَمْ خاطب الريح والبحر كأنهما من عبيده مجبوران على الخضوع له. هُدُوءٌ عَظِيمٌ سكون الأمواج مع سكون الريح يدل على أن ذلك الهدوء كان معجزة لا عرضاً وأن يسوع هو الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لَهُمْ: مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هظ°كَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟». مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ ذكر متّى توبيخ المسيح لتلاميذه قبل أن ذكر تسكينه للبحر لكنه لم يقل أن التوبيخ كان قبل التسكين. وذكر مرقس ولوقا التوبيخ بعد التسكين والأرجح أن قولهما هو الواقع. لأن من كان في الخطر الشديد مثلهم لا يلتفت إلى توبيخ ولا ينتفع به. ولعله قال للتلاميذ أولاً لا تخافوا وسكن البحر ثم لامهم. والأرجح أن خطابه في التأمين والملامة كان عدة جمل اقتصر متّى على ذكر قوله «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي ظ±لإِيمَانِ» (متّى ظ¨: ظ¢ظ¦) واقتصر مرقس على ما ذكره هنا. واقتصر لوقا على قوله «أَيْنَ إِيمَانُكُمْ» (لوقا ظ¨: ظ¢ظ¥). ولعلهم لم يقصده أحد منهم كلام المسيح بلفظه بل خلاصة معناه. كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ كان إيمانهم كالعدم بالنسبة إلى ما كان يجب عليهم. وما كان لهم من الإيمان القليل (كما ظهر من استغاثتهم بالمسيح) لم يكن كافياً لأن يقيهم من الخوف واليأس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَنْ هُوَ هظ°ذَا؟ فَإِنَّ ظ±لرِّيحَ أَيْضاً وَظ±لْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!». خافوا قبلاً من النوء وخافوا هنا أكثر الخوف من قوة المسيح الفائقة التي لم يشاهدوا مثلها منه قبلاً ولم يخطر على بالهم أن له مثل تلك القوة فكانت إعلاناً جديداً لهم. ولنا من ذلك ست فوائد: الأولى: إنّ يسوع هو رب عالم الطبيعة لأن العناصر كلها خاضعة لسلطانه. وأنه إنسان تام كما هو إله تام لأنه تعب واحتاج إلى راحة النوم. الثانية: إنّ حضور المسيح بين المؤمنين به لا يمنع وقوع الخطر والتجربة. لكن مع ذلك يجب أن يطمئنوا لأن المسيح بحضوره معهم يدفع عنهم كل ضرر حقيقي. الثالثة: إنه ليس لنا حق أن نقول للمسيح في وقت مصائبنا «أما يهمك أننا نهلك» لأنّ عدم إنقاذه إيانا حالاً ليس بدليل على عدم اهتمامه بنا. الرابعة: إنا متى سلمنا أنفسنا إلى الخوف واليأس على ما يلّم من المصائب بنا أو بأولادنا أو بكنيستنا أو بأمتنا حق للمسيح أن يعاتبنا بقوله «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هظ°كَذَا». الخامسة: إن المسيح لا يغتاظ من استغاثتنا به في كل حين ولا يرفض صلاتنا وإن كان إيماننا ضعيفاً. إنما أعظم ما يغيظه هو عدم الثقة به في الخطر. السادسة: إن المسيح يبطئ أن يساعدنا في وقت الضيق كأنه نائم ولكنه لا بد من أن ينجينا أخيراً (مرقس ظ¦: ظ¤ظ¨ ويوحنا ظ،ظ،: ظ¦ وظ¤ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ ظ±لْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ ظ±لْجَدَرِيِّينَ. ظ¢ وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ ظ±لسَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ ظ±سْتَقْبَلَهُ مِنَ ظ±لْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِس». قد مرّ الكلام على شفاء هذا الإنسان في شرح إنجيل متّى (متّى ظ¨: ظ¢ظ¨ - ظ£ظ¤). وذكر متّى ما لم يذكره مرقس منها أنه كان مجنون آخر مع المجنون الذي ذكره مرقس هنا ولوقا في إنجيله (لوقا ظ¨: ظ¢ظ§). وربما كان السبب لاقتصار مرقس ولوقا على ذكر واحد منهما لأنه أشهر من الثاني. ولا منافاة بين قول متّى وقول مرقس ولوقا لأن مرقس ولوقا لم يقولا لم يكن سوى مجنون واحد. وزاد مرقس على قول متّى ما يوضح به النبأ وذلك أن المجنون كان كالوحش الضاري لا يقدر أحد أن يربطه ولا بسلاسل وأنه كان يصيح منفرداً على الجبال ويجرح جسده بالحجارة وأنه رأى يسوع من بعيد وجرى إليه وأنه صرخ بصوت عال عند ما وصل إليه واستحلفه بالله أن لا يعذبه وشدة رغبة الشياطين في أن لا يطردهم من تلك الكورة وأنه كان عدد الخنازير هناك ألفين والفرق العظيم بين ما كان عليه المجنون قبل شفائه وما صار إليه بعده وسؤاله أن يتبع المسيح بالذات وأمر المسيح إياه أن يذهب ويخبر عما كان له وكثرة شيوع الخبر في تلك البلاد. إِلَى عَبْرِ ظ±لْبَحْرِ أي إلى الجانب الشرقي. كُورَةِ ظ±لْجَدَرِيِّينَ كانت هذه الكورة قُبالة الجليل شرقاً (لوقا ظ¨: ظ¢ظ¦) وكان لهما اسمان بالنسبة إلى المدينتين المشهورتين فيها وهما جرجسة وجدرة فسميت أحياناً بكورة الجرجسيين (متّى ظ§: ظ¢ظ¤) وأحياناً بكورة الجدريين كما هنا. وجدرة هي قاعدة بلاد بيريّة على الجنوب الشرقي من بحر الجليل وتسمى خربها اليوم أم قيس وفيها أناس قليلون يسكنون في مغاير واسعة هنالك. إِنْسَانٌ ذكر متّى إنساناً آخر معه (متّى ظ¨: ظ¢ظ¨). والأرجح أن الذي ذكره مرقس هو أشهرهما. رُوحٌ نَجِس أي شياطين لأنه أراد بالروح النجس الجنس لا الفرد كما يظهر من الآية الثانية عشرة. والأرجح أن ذلك الإنسان من مدينة جدرة (لوقا ظ¨: ظ¢ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي ظ±لْقُبُورِ، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ، ظ¤ لأَنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيراً بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ ظ±لسَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ ظ±لْقُيُودَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُذَلِّـلَهُ. ظ¥ وَكَانَ دَائِماً لَيْلاً وَنَهَاراً فِي ظ±لْجِبَالِ وَفِي ظ±لْقُبُورِ، يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِظ±لْحِجَارَةِ». قَدْ رُبِطَ كَثِيراً ذكر متّى أن علة ذلك هياجه وتعرضه للمارين بالأذى (متّى ظ¨: ظ¢ظ¨). فَقَطَّعَ ظ±لسَّلاَسِلَ من المشهور أن المجانين تظهر منهم في الغالب قوّة غير معتادة في العقلاء. كَانَ دَائِماً هذا يدل على أنه جُنّ منذ زمن طويل وأنه كان جنونه مستمراً حتى لم يستطع أن يعود إلى بيته كما يتهيأ لبعض المجانين أحياناً. لَيْلاً وَنَهَاراً وهذا يدل على أن جنونه حرمه النوم. يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ كان صياحه من شدة تعذيب الشياطين له وهم حملوه على أن يجرّح جسده. وهذه الأحوال كلها دليل على أن جنونه كان غير عادي وأنه كان يزداد شدة لأنهم كانوا يقيدونه في أول الامرّ ثم عجزوا عن ذلك أخيراً. وذكر مرقس كل هذه الأمور ليبيّن عظمة معجزة المسيح في شفاء ذلك المجنون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ، ظ§ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ظ±بْنَ ظ±للّظ°هِ ظ±لْعَلِيِّ! أَسْتَحْلِفُكَ بِظ±للّظ°هِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي! ظ¨ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ: ظ±خْرُجْ مِنَ ظ±لإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا ظ±لرُّوحُ ظ±لنَّجِسُ». يعسر على القارئ أن يعرف أي الأفعال المذكورة هنا للإنسان وأيها للشياطين. مِنْ بَعِيدٍ لا بد أن المجنون رأى يسوع وجرى إليه وهو في البحر لأن متّى قال أنه استقبله عندما خرج من السفينة (متّى ظ¨: ظ¢ظ¨). وعرف المسيح من الشياطين الذين فيه. رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ يجب أن ننسب هذا الفعل إلى المجنون لا إلى الشياطين لأنهم يفضلون البعد عن المسيح على القرب منه. والظاهر أن المجنون مع كثرة الشياطين الذين فيه لم يزل مالكاً بعض اختياره وحريته. وَصَرَخَ كان هذا الصراخ فعل الشياطين فإنهم استخدموا نطق ذلك الإنسان وعلّته أمر المسيح إياهم أن يخرجوا منه. مَا لِي وَلَكَ الخ كان الجري والسجود اللذين أتاهما الإنسان للاستغاثة به من الشياطين. وأما كلمات الصراخ هنا فكانت كلمات الشياطين أتوها بياناً لغيظهم من تعرض المسيح لهم ورغبتهم في تركه إياهم في ما هم عليه. والذي تكلم من الشياطين بتلك الكلمات ناب عن سائرهم. ِأَسْتَحْلِفُكَ بِظ±للّظ°ه لم يقصد الشياطين التجديف بهذا الاستحلاف بل شدة التضرع على أن المسيح لم يعذبهم بصرامة أشد مما حكم الله عليهم به إذ أذن لهم أن يبقوا على الأرض زماناً قبل أن يُقيَّدوا في الجحيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَسَأَلَهُ: مَا ظ±سْمُكَ؟ فَأَجَابَ: ظ±سْمِي لَجِئُونُ، لأَنَّنَا كَثِيرُونَ». مَا ظ±سْمُكَ لم يظهر مَن المخاطب هنا. فإن كان الإنسان كان مراد المسيح أن يُرجعه إلى وجدانه بتذكره اسمه. وإن كان الشياطين فهو لم يسألهم عن أسمائهم لجهله إياها بل ليظهر للحاضرين هول النازلة في ذلك المجنون وعظمة قدرته على إخراج الأرواح النجسة. لَجِئُونُ أي جيش وهو اسم فرقة من العساكر الرومانيين عددها الكامل ظ¦ظ ظ ظ عُني به هنا عدد كثير وتُرجم في أفسس ظ¦: ظ،ظ¢ وكولوسي ظ¢: ظ،ظ¥ بالأجناد. |
||||