![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس الشهيدة ![]() |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الانبا بفنوتيوس الاسقف ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الساكن تحت ستر العلي (مز 91 : 1) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الساكن تحت ستر العلي تظلله حماية القدير(مز 91 : 1) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«١٥ وَكَمِلَ ٱلسُّورُ فِي ٱلْخَامِسِ وَٱلْعِشْرِينَ مِنْ أَيْلُولَ فِي ٱثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ يَوْماً. ١٦ وَلَمَّا سَمِعَ كُلُّ أَعْدَائِنَا وَرَأَى جَمِيعُ ٱلأُمَمِ ٱلَّذِينَ حَوَالَيْنَا سَقَطُوا كَثِيراً فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ، وَعَلِمُوا أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ إِلٰهِنَا عُمِلَ هٰذَا ٱلْعَمَلُ. ١٧ وَأَيْضاً فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ أَكْثَرَ عُظَمَاءُ يَهُوذَا تَوَارُدَ رَسَائِلِهِمْ عَلَى طُوبِيَّا، وَمِنْ عِنْدِ طُوبِيَّا أَتَتِ ٱلرَّسَائِلُ إِلَيْهِمْ. ١٨ لأَنَّ كَثِيرِينَ فِي يَهُوذَا كَانُوا أَصْحَابَ حَلْفٍ لَهُ لأَنَّهُ صِهْرُ شَكَنْيَا بْنِ آرَحَ، وَيَهُوحَانَانُ ٱبْنُهُ أَخَذَ بِنْتَ مَشُلاَّمَ بْنِ بَرَخْيَا. ١٩ وَكَانُوا أَيْضاً يُخْبِرُونَ أَمَامِي بِحَسَنَاتِهِ، وَكَانُوا يُبَلِّغُونَ كَلاَمِي إِلَيْهِ. وَأَرْسَلَ طُوبِيَّا رَسَائِلَ لِيُخَوِّفَنِي». ٱثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ يَوْماً كمل السور في وقت قصير (١) لأن العاملين كثيرون والعمل مرتّب (٢) لأن السور في بعض الأماكن لم يحتج إلى كثير من الترميم وكانت الحجارة موجودة (٣) لأن نحميا ورفقاءه كانوا يحرّضون الشعب على العمل ويشجعونهم. سَقَطُوا كَثِيراً فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ (ع ١٦) لأنهم لم ينجحوا لا في الإفزاع ولا في الخداع وتأكدوا أن إله اليهود هو أعظم من آلهتهم. أَكْثَرَ عُظَمَاءُ يَهُوذَا الخ (ع ١٧ - ١٩) كان طوبيا قد أخذ يهودية وكان بينه وبين الياشيب رئيس الكهنة قرابة (١٣: ٤) وابنه أخذ ابنة مشلام الذي كان حسب الظاهر من الكهنة (٣: ٤ و٣٠) وكان حفيد ألياشيب قد أخذ ابنة سنبلّط. حَسَنَاتِهِ وزّع مالاً على اليهود ولعله كان بالحقيقة رشوة. والظاهر أن أكثر اليهود استحسنوا التساهل مع جيرانهم ولولا نحميا لكانوا اتفقوا مع الأمم وصاروا مثلهم في حياتهم وعبادته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَلَمَّا بُنِيَ ظ±لسُّورُ وَأَقَمْتُ ظ±لْمَصَارِيعَ وَتَرَتَّبَ ظ±لْبَوَّابُونَ وَظ±لْمُغَنُّونَ وَظ±للاَّوِيُّونَ، ظ¢ أَقَمْتُ حَنَانِيَ أَخِي وَحَنَنْيَا رَئِيسَ ظ±لْقَصْرِ عَلَى أُورُشَلِيمَ، لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً أَمِيناً يَخَافُ ظ±للّظ°هَ أَكْثَرَ مِنْ كَثِيرِينَ. ظ£ وَقُلْتُ لَهُمَا: لاَ تُفْتَحْ أَبْوَابُ أُورُشَلِيمَ حَتَّى تَحْمَى ظ±لشَّمْسُ. وَمَا دَامُوا وُقُوفاً فَلْيُغْلِقُوا ظ±لْمَصَارِيعَ وَيُقْفِلُوهَا. وَأُقِيمَ حِرَاسَاتٌ مِنْ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حِرَاسَتِهِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مُقَابِلَ بَيْتِهِ. ظ¤ وَكَانَتِ ظ±لْمَدِينَةُ وَاسِعَةَ ظ±لْجَنَابِ وَعَظِيمَةً وَظ±لشَّعْبُ قَلِيلاً فِي وَسَطِهَا، وَلَمْ تَكُنِ ظ±لْبُيُوتُ قَدْ بُنِيَتْ». وَأَقَمْتُ ظ±لْمَصَارِيعَ (انظر ظ¦: ظ،). ظ±لْبَوَّابُونَ من الضرورة أن يكونوا أمناء لأن سلامة المدينة متوقفة عليهم وبما أن الوقت كان وقت خطر وخوف كان المغنون واللاويون يعملون مع البوابين. أَخِي حَنَنْيَا (ع ظ¢) (انظر ظ،: ظ¢). رَئِيسَ ظ±لْقَصْرِ (انظر ظ¢: ظ¨). كان للمدينة رئيسان (ظ£: ظ© وظ،ظ¢). أَكْثَرَ مِنْ كَثِيرِينَ إشارة إلى (ظ¦: ظ،ظ¨) الذي منه نستنتج أن كثيرين من اليهود لم يكونوا أمناء لله ولواليهم. حَتَّى تَحْمَى ظ±لشَّمْسُ (ع ظ£) لئلا يدخل الأعداء المدينة ويجدوا أهلها أو بعضهم نائمين. وَمَا دَامُوا وُقُوفاً الحراس أي البوابون والذين معهم فعليهم أن يكونوا حاضرين عندما تغلق المصاريع مساء ليكون ذلك بضبط. سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ تنظموا لأجل الحراسة وكان كل إنسان مسوؤلاً عن حراسة بيته. وَظ±لشَّعْبُ قَلِيلاً (ع ظ¤) (ظ،ظ،: ظ، وظ¢) كان مجموع الذين رجعوا من السبي نحو خمسين ألفاً وكان أكثرهم خارجاً عن المدينة فكان سكان المدينة قليلين بالنسبة إلى ما كانوا عليه قبل السبي. وَلَمْ تَكُنِ ظ±لْبُيُوتُ قَدْ بُنِيَتْ أي لم تُبن تماماً وكانت محلات خالية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ فَأَلْهَمَنِي إِلظ°هِي أَنْ أَجْمَعَ ظ±لْعُظَمَاءَ وَظ±لْوُلاَةَ وَظ±لشَّعْبَ لأَجْلِ ظ±لظ±نْتِسَابِ. فَوَجَدْتُ سِفْرَ ظ±نْتِسَابِ ظ±لَّذِينَ صَعِدُوا أَوَّلاً وَوَجَدْتُ مَكْتُوباً فِيهِ : ظ¦ هظ°ؤُلاَءِ هُمْ بَنُو ظ±لْكُورَةِ ظ±لصَّاعِدُونَ مِنْ سَبْيِ ظ±لْمَسْبِيِّينَ ظ±لَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. ظ§ ظ±لَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابِلَ: يَشُوعُ نَحَمْيَا عَزَرْيَا رَعَمْيَا نَحَمَانِي مُرْدَخَايُ بِلْشَانُ مِسْفَارَثُ بَغْوَايُ نَحُومُ وَبَعْنَةُ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ. ظ¨ بَنُو فَرْعُوشَ أَلْفَانِ وَمِئَةٌ وَظ±ثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ظ© بَنُو شَفَطْيَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَسَبْعُونَ. ظ،ظ بَنُو آرَحَ سِتُّ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ،ظ، بَنُو فَحَثَ مُوآبَ مِنْ بَنِي يَشُوعَ وَيُوآبَ أَلْفَانِ وَثَمَانُ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ. ظ،ظ¢ بَنُو عِيلاَمَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ،ظ£ بَنُو زَتُّو ثَمَانُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ،ظ¤ بَنُو زَكَّايَ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ. ظ،ظ¥ بَنُو بَنُّويَ سِتُّ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ،ظ¦ بَنُو بَابَايَ سِتُّ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ،ظ§ بَنُو عَزْجَدَ أَلْفَانِ وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ظ،ظ¨ بَنُو أَدُونِيقَامَ سِتُّ مِئَةٍ وَسَبْعَةٌ وَسِتُّونَ. ظ،ظ© بَنُو بَغْوَايَ أَلْفَانِ وَسَبْعَةٌ وَسِتُّونَ. ظ¢ظ بَنُو عَادِينَ سِتُّ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ¢ظ، بَنُو أَطِّيرَ لِحَزَقِيَّا ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ. ظ¢ظ¢ بَنُو حَشُومَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ£ بَنُو بِيصَايَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ¤ بَنُو حَارِيفَ مِئَةٌ وَظ±ثْنَا عَشَرَ. ظ¢ظ¥ بَنُو جِبْعُونَ خَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ. ظ¢ظ¦ رِجَالُ بَيْتِ لَحْمٍ وَنَطُوفَةَ مِئَةٌ وَثَمَانيَةٌ وَثَمَانُونَ. ظ¢ظ§ رِجَالُ عَنَاثُوثَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. ظ¢ظ¨ رِجَالُ بَيْتِ عَزْمُوتَ ظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ظ¢ظ© رِجَالُ قَرْيَةِ يَعَارِيمَ كَفِيرَةَ وَبَئِيرُوتَ سَبْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ£ظ رِجَالُ ظ±لرَّامَةِ وَجَبَعَ سِتُّ مِئَةٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ، رِجَالُ مِخْمَاسَ مِئَةٌ وَظ±ثْنَانِ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ¢ رِجَالُ بَيْتِ إِيلَ وَعَايَ مِئَةٌ وَثَلاَثةٌ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ£ رِجَالُ نَبُو ظ±لأُخْرَى ظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ¤ بَنُو عِيلاَمَ ظ±لآخَرِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. ظ£ظ¥ بَنُو حَارِيمَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ¦ بَنُو أَرِيحَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ£ظ§ بَنُو لُودَ بَنُو حَادِيدَ وَأُونُو سَبْعُ مِئَةٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ. ظ£ظ¨ بَنُو سَنَاءَةَ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَتِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثُونَ. ظ£ظ© أَمَّا ظ±لْكَهَنَةَ فَبَنُو يَدْعِيَا مِنْ بَيْتِ يَشُوعَ تِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ. ظ¤ظ بَنُو إِمِّيرَ أَلْفٌ وَظ±ثْنَانِ وَخَمْسُونَ. ظ¤ظ، بَنُو فَشْحُورَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَسَبْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ¤ظ¢ بَنُو حَارِيمَ أَلْفٌ وَسَبْعَةَ عَشَرَ. ظ¤ظ£ أَمَّا ظ±للاَّوِيُّونَ فَبَنُو يَشُوعَ لِقَدْمِيئِيلَ مِنْ بَنِي هُودُويَا أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ. ظ¤ظ¤ اَلْمُغَنُّونَ بَنُو آسَافَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ¤ظ¥ اَلْبَوَّابُونَ بَنُو شَلُّومَ بَنُو أَطِيرَ بَنُو طَلْمُونَ بَنُو عَقُّوبَ بَنُو حَطِيطَا بَنُو شُوبَايَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَثَلاَثُونَ. ظ¤ظ¦ اَلنَّثِينِيمُ بَنُو صِيحَا بَنُو حَسُوفَا بَنُو طَبَاعُوتَ ظ¤ظ§ بَنُو قِيرُوسَ بَنُو سِيعَا بَنُو فَادُونَ ظ¤ظ¨ وَبَنُو لَبَانَةَ وَبَنُو حَجَابَا بَنُو سَلْمَايَ ظ¤ظ© بَنُو حَانَانَ بَنُو جَدِيلَ بَنُو جَاحَرَ ظ¥ظ بَنُو رَآيَا بَنُو رَصِينَ وَبَنُو نَقُودَا ظ¥ظ، بَنُو جَزَامَ بَنُو عَزَا بَنُو فَاسِيحَ ظ¥ظ¢ بَنُو بِيسَايَ بَنُو مَعُونِيمَ بَنُو نَفِيشَسِيمَ ظ¥ظ£ بَنُو بَقْبُوقَ بَنُو حَقُوفَا بَنُو حَرْحُورَ ظ¥ظ¤ بَنُو بَصْلِيتَ بَنُو مَحِيدَا بَنُو حَرْشَا ظ¥ظ¥ بَنُو بَرْقُوسَ بَنُو سِيسَرَا بَنُو تَامَحَ ظ¥ظ¦ بَنُو نَصِيحَ بَنُو حَطِيفَا. ظ¥ظ§ بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ بَنُو سُوطَايَ بَنُو سُوفَرَثَ بَنُو فَرِيدَا ظ¥ظ¨ بَنُو يَعْلاَ بَنُو دَرْقُونَ بَنُو جَدِّيلَ ظ¥ظ© بَنُو شَفَطْيَا بَنُو حَطِّيلَ بَنُو فُوخَرَةِ ظ±لظِّبَاءِ بَنُو آمُونَ. ظ¦ظ كُلُّ ظ±لنَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَتِسْعُونَ. ظ¦ظ، وَهظ°ؤُلاَءِ هُمُ ظ±لَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا كَرُوبُ وَأَدُونُ وَإِمِّيرُ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ: ظ¦ظ¢ بَنُو دَلاَيَا بَنُو طُوبِيَّا بَنُو نَقُودَا سِتُّ مِئَةٍ وَظ±ثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. ظ¦ظ£ وَمِنَ ظ±لْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَابَا بَنُو هَقُّوصَ بَنُو بَرْزِلاَّيَ ظ±لَّذِي أَخَذَ ظ±مْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ ظ±لْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِظ±سْمِهِمْ. ظ¦ظ¤ هظ°ؤُلاَءِ فَحَصُوا عَنْ كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ فَرُذِلُوا مِنَ ظ±لْكَهَنُوتِ. ظ¦ظ¥ وَقَالَ لَهُمُ ظ±لتَّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ ظ±لأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَظ±لتُّمِّيمِ. ظ¦ظ¦ كُلُّ ظ±لْجُمْهُورِ مَعاً أَرْبَعُ رَبَوَاتٍ وَأَلْفَانِ وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ ظ¦ظ§ فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمِ ظ±لَّذِينَ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ. وَلَهُمْ مِنَ ظ±لْمُغَنِّينَ وَظ±لْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. ظ¦ظ¨ وَخَيْلُهُمْ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ وَبِغَالُهُمْ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ ظ¦ظ© وَظ±لْجِمَالُ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ وَظ±لْحَمِيرُ سِتَّةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. ظ§ظ وَظ±لْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ ظ±لآبَاءِ أَعْطُوا لِلْعَمَلِ. ظ±لتَّرْشَاثَا أَعْطَى لِلْخَزِينَةِ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ ظ±لذَّهَبِ وَخَمْسِينَ مِنْضَحَةً وَخَمْسَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ قَمِيصاً لِلْكَهَنَةِ. ظ§ظ، وَظ±لْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ ظ±لآبَاءِ أَعْطُوا لِخَزِينَةِ ظ±لْعَمَلِ رَبْوَتَيْنِ مِنَ ظ±لذَّهَبِ وَأَلْفَيْنِ وَمِئَتَيْ مَناً مِنَ ظ±لْفِضَّةِ. ظ§ظ¢ وَمَا أَعْطَاهُ بَقِيَّةُ ظ±لشَّعْبِ سِتَّ رَبَوَاتٍ مِنَ ظ±لذَّهَبِ وَأَلْفَيْ مَناً مِنَ ظ±لْفِضَّةِ وَسَبْعَةً وَسِتِّينَ قَمِيصاً لِلْكَهَنَةِ. ظ§ظ£ وَأَقَامَ ظ±لْكَهَنَةُ وَظ±للاَّوِيُّونَ وَظ±لْبَوَّابُونَ وَظ±لْمُغَنُّونَ وَبَعْضُ ظ±لشَّعْبِ وَظ±لنَّثِينِيمُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمْ». ربما كانت غاية نحميا في هذا الانتساب تعيين الذين سيسكنون في أورشليم وكان ذلك بالقرعة (ظ،ظ،: ظ، وظ¢) فوجد في سجلات أورشليم سفر انتساب الذي صعدوا أولاً مع زربابل وهذا البيان دخل أولاً في سفر عزرا (ص ظ¢) وكتب هنا ثانية لأهميته ولا يختلف إلا قليلاً عن ما ورد في سفر عزرا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا ظ±سْتُهِلَّ ظ±لشَّهْرُ ظ±لسَّابِعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمْ ظ، ظ±جْتَمَعَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِلَى ظ±لسَّاحَةِ ظ±لَّتِي أَمَامَ بَابِ ظ±لْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا ظ±لْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى ظ±لَّتِي أَمَرَ بِهَا ظ±لرَّبُّ إِسْرَائِيلَ. ظ¢ فَأَتَى عَزْرَا ظ±لْكَاتِبُ بِظ±لشَّرِيعَةِ أَمَامَ ظ±لْجَمَاعَةِ مِنَ ظ±لرِّجَالِ وَظ±لنِّسَاءِ وَكُلِّ فَاهِمٍ مَا يُسْمَعُ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ مِنَ ظ±لشَّهْرِ ظ±لسَّابِعِ. ظ£ وَقَرَأَ فِيهَا أَمَامَ ظ±لسَّاحَةِ ظ±لَّتِي أَمَامَ بَابِ ظ±لْمَاءِ مِنَ ظ±لصَّبَاحِ إِلَى نِصْفِ ظ±لنَّهَارِ أَمَامَ ظ±لرِّجَالِ وَظ±لنِّسَاءِ وَظ±لْفَاهِمِينَ. وَكَانَتْ آذَانُ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ نَحْوَ سِفْرِ ظ±لشَّرِيعَةِ. ظ¤ وَوَقَفَ عَزْرَا ظ±لْكَاتِبُ عَلَى مِنْبَرِ ظ±لْخَشَبِ ظ±لَّذِي عَمِلُوهُ لِهظ°ذَا ظ±لأَمْرِ، وَوَقَفَ بِجَانِبِهِ مَتَّثْيَا وَشَمَعُ وَعَنَايَا وَأُورِيَّا وَحِلْقِيَّا وَمَعْسِيَّا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ فَدَايَا وَمِيشَائِيلُ وَمَلْكِيَّا وَحَاشُومُ وَحَشْبَدَّانَةُ وَزَكَرِيَّا وَمَشُلاَّمُ. ظ¥ وَفَتَحَ عَزْرَا ظ±لسِّفْرَ أَمَامَ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ لأَنَّهُ كَانَ فَوْقَ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ. وَعِنْدَمَا فَتَحَهُ وَقَفَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ. ظ¦ وَبَارَكَ عَزْرَا ظ±لرَّبَّ ظ±لإِلظ°هَ ظ±لْعَظِيمَ. وَأَجَابَ جَمِيعُ ظ±لشَّعْبِ: آمِينَ آمِينَ! رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ، وَخَرُّوا وَسَجَدُوا لِلرَّبِّ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى ظ±لأَرْضِ. ظ§ وَيَشُوعُ وَبَانِي وَشَرَبْيَا وَيَامِينُ وَعَقُّوبُ وَشَبْتَايُ وَهُودِيَّا وَمَعْسِيَّا وَقَلِيطَا وَعَزَرْيَا وَيُوزَابَادُ وَحَنَانُ وَفَلاَيَا وَظ±للاَّوِيُّونَ أَفْهَمُوا ظ±لشَّعْبَ ظ±لشَّرِيعَةَ وَظ±لشَّعْبُ فِي أَمَاكِنِهِمْ. ظ¨ وَقَرَأُوا فِي ظ±لسِّفْرِ فِي شَرِيعَةِ ظ±للّظ°هِ بِبَيَانٍ وَفَسَّرُوا ظ±لْمَعْنَى وَأَفْهَمُوهُمُ ظ±لْقِرَاءَةَ». ظ±لشَّهْرُ ظ±لسَّابِعُ كمل بناء السور في ظ¢ظ¥ من شهر أيلول أي الشهر السادس. ظ±لسَّاحَةِ ظ±لَّتِي أَمَامَ بَابِ ظ±لْمَاءِ في (عزرا ظ،ظ : ظ©) «ساحة بيت الله» والأرجح أنها الساحة بين سور المدينة الشرقي ودار الهيكل في الجنوب الشرقي من الدار (ظ£: ظ¢ظ¦ وظ،ظ¢: ظ£ظ§). وَقَالُوا بواسطة رؤسائهم. وهنا أول ذكر لعزرا في هذا السفر ويظن بعضهم أنه ذهب إلى بابل بعد الحوادث المذكورة في سفر عزرا ورجع إلى أورشليم بعد ترميم السور تحت رئاسة نحميا. وبعدما أكملوا السور وانتصروا على أعدائهم شعروا بأنهم شعب الله الخاص منفصلين عن الأمم وما فرزهم عنهم هو وجود شريعة الرب عندهم فطلبوا أن يسمعوا هذه الشريعة. لذلك نرى (ظ،) أن سفر الشريعة كان موجوداً ومعروفاً أي أسفار موسى الخمسة المعروفة عندنا (ظ¢) إن الشعب اعتبروها كأسفار قانونية موحى بها من الله. عَزْرَا ظ±لْكَاتِبِ (ع ظ¢) هنا غلط في الطبع والصواب عزرا الكاهن. وَكُلِّ فَاهِمٍ (ع ظ¢) أي الرجال والنساء دون الأولاد الصغار. فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ مِنَ ظ±لشَّهْرِ ظ±لسَّابِعِ عطلة تذكار هتاف البوق (لاويين ظ¢ظ£: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ¥) ولعلهم لم يعرفوا ذلك العيد بل عيد رأس الشهر وعيد المظال الذي يقع في ظ،ظ¥ من الشهر لأن هذين العيدين كانا معروفين أكثر من غيرهما. وكان رأس الشهر عيداً عند الكنعانيين. مِنَ ظ±لصَّبَاحِ إِلَى نِصْفِ ظ±لنَّهَارِ (ع ظ£) لم يقرأ عزرا ولا غيره كل الوقت وفي خلال القراءة كلام تفسيري (ع ظ¨). آذَانُ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ من شروط الوعظ (ظ،) أن يكون من كتاب الله (ظ¢) أن يكون بلغة مفهومة (ظ£) أن يكون بإصغاء كل الشعب. مَتَّثْيَا الخ (ع ظ¤) عن يمينه ستة وعن يساره سبعة. يُظن أنه تُرك أحد الأسماء سهواً لأنه كان سبعة عن اليمين وسبعة عن اليسار. والأرجح أنهم لاويون لا كهنة والكهنة مذكورون في (ع ظ،ظ£). ولعل رئيس الكهنة لم يكن حاضراً ولا راضياً بما فعله عزرا بل أراد أن يبقى مفتاح المعرفة عنده (لوقا ظ،ظ،: ظ¥ظ¢) (انظر ظ،ظ£: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©). وَقَفَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ (ع ظ¥) علامة اعتبارهم لكتاب الله. وَظ±للاَّوِيُّونَ (ع ظ§) واو لعطف هنا لا تشير إلى شيء جديد لأن المذكورين سابقاً هم لاويون (ظ©: ظ¥ وظ،ظ : ظ© - ظ،ظ¤) بل هو عطف تفسيري أي «وهؤلاء اللاويون». وفي الأول كان الكهنة يعلّمون الشعب (لاويين ظ،ظ : ظ،ظ وظ،ظ،) وبعد ذلك كان اللاويون أيضاً يعلّمونهم. بِبَيَانٍ وَفَسَّرُوا (ع ظ¨) كان الشعب يفهم اللغة العبرانية فاحتاجوا إلى القراءة فقط بلفظ واضح وتفسير المعنى لأنهم كانوا جاهلين الشريعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© وَنَحَمْيَا (أَيِ ظ±لتِّرْشَاثَا) وَعَزْرَا ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْكَاتِبُ وَظ±للاَّوِيُّونَ ظ±لْمُفْهِمُونَ ظ±لشَّعْبَ قَالُوا لِجَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ: هظ°ذَا ظ±لْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلظ°هِكُمْ، لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا. لأَنَّ جَمِيعَ ظ±لشَّعْبِ بَكَوْا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ ظ±لشَّرِيعَةِ. ظ،ظ فَقَالَ لَهُمُ: ظ±ذْهَبُوا كُلُوا ظ±لسَّمِينَ وَظ±شْرَبُوا ظ±لْحُلْوَ وَظ±بْعَثُوا أَنْصِبَةً لِمَنْ لَمْ يُعَدَّ لَهُ، لأَنَّ ظ±لْيَوْمَ إِنَّمَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِسَيِّدِنَا. وَلاَ تَحْزَنُوا لأَنَّ فَرَحَ ظ±لرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ. ظ،ظ، وَكَانَ ظ±للاَّوِيُّونَ يُسَكِّتُونَ كُلَّ ظ±لشَّعْبِ قَائِلِينَ: ظ±سْكُتُوا لأَنَّ ظ±لْيَوْمَ مُقَدَّسٌ فَلاَ تَحْزَنُوا. ظ،ظ¢ فَذَهَبَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا وَيَبْعَثُوا أَنْصِبَةً وَيَعْمَلُوا فَرَحاً عَظِيماً، لأَنَّهُمْ فَهِمُوا ظ±لْكَلاَمَ ظ±لَّذِي عَلَّمُوهُمْ إِيَّاهُ». نَحَمْيَا ظ±لتِّرْشَاثَا (انظر عزرا ظ¢: ظ¦ظ£) وكان نحميا سمّى نفسه «والياً» (ظ¥: ظ،ظ¤) فهنا دليل على أن نحميا لم يكتب هذا الفصل من السفر. هظ°ذَا ظ±لْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لأنه أول الشهر ولأنه يوم لاستماع كلام الله (ع ظ¢). لاَ تَنُوحُوا ناحوا لأن خطاياهم بكتتهم لعدم حفظهم الشريعة وكانوا قد أخطأوا بجهالة. مزّق الملك يوشيا ثيابه لما سمع كلام سفر الشريعة (ظ¢ملوك ظ¢ظ¢: ظ،ظ،) والحزن على الخطيئة من فعل روح الله في قلوبهم (يوحنا ظ،ظ¦: ظ¨). فَقَالَ لَهُمُ (ع ظ،ظ ) القائل نحميا أو عزرا والأرجح أنه عزرا. وَظ±بْعَثُوا أَنْصِبَةً كالعادة في الأعياد (تثنية ظ،ظ¦: ظ،ظ¤) وأيام الفرح (أستير ظ©: ظ،ظ©) ونابال خالف هذه العادة (ظ،صموئيل ظ¢ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ،). فَرَحَ ظ±لرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ أي فرح الشعب الرب. لو نظروا إلى سورهم وسلاحهم وعددهم لكانوا خافوا وحزنوا لعدم قوتهم ولكنهم نظروا إلى الرب وتذكروا مواعيده ومحبته وأمانته وقدرته فتشددوا وفرحوا. لأَنَّهُمْ فَهِمُوا ظ±لْكَلاَمَ (ع ظ،ظ¢) أي كلام الرب. حزنوا أولاً لأنهم بمعرفة الشريعة عرفوا خطاياهم. وفرحوا خيراً لأنهم عرفوا أن الرب عنده رحمة وعنده فدىً كثير وهو يفدي إسرائيل من كل آثامه (مزمور ظ،ظ£ظ : ظ§وظ¨). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ£ وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّانِي ظ±جْتَمَعَ رُؤُوسُ آبَاءِ جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ وَظ±لْكَهَنَةِ وَظ±للاَّوِيُّونَ إِلَى عَزْرَا ظ±لْكَاتِبِ لِيُفْهِمَهُمْ كَلاَمَ ظ±لشَّرِيعَةِ. ظ،ظ¤ فَوَجَدُوا مَكْتُوباً فِي ظ±لشَّرِيعَةِ ظ±لَّتِي أَمَرَ بِهَا ظ±لرَّبُّ عَنْ يَدِ مُوسَى أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْكُنُونَ فِي مَظَالَّ فِي ظ±لْعِيدِ فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لسَّابِعِ، ظ،ظ¥ وَأَنْ يُسْمِعُوا وَيُنَادُوا فِي كُلِّ مُدُنِهِمْ وَفِي أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: ظ±خْرُجُوا إِلَى ظ±لْجَبَلِ وَأْتُوا بِأَغْصَانِ زَيْتُونٍ وَأَغْصَانِ زَيْتُونٍ بَرِّيٍّ وَأَغْصَانِ آسٍ وَأَغْصَانِ نَخْلٍ وَأَغْصَانِ أَشْجَارٍ غَبْيَاءَ لِعَمَلِ مَظَالَّ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ. ظ،ظ¦ فَخَرَجَ ظ±لشَّعْبُ وَجَلَبُوا وَعَمِلُوا لأَنْفُسِهِمْ مَظَالَّ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى سَطْحِهِ وَفِي دُورِهِمْ وَدُورِ بَيْتِ ظ±للّظ°هِ وَفِي سَاحَةِ بَابِ ظ±لْمَاءِ وَفِي سَاحَةِ بَابِ أَفْرَايِمَ. ظ،ظ§ وَعَمِلَ كُلُّ ظ±لْجَمَاعَةِ ظ±لرَّاجِعِينَ مِنَ ظ±لسَّبْيِ مَظَالَّ وَسَكَنُوا فِي ظ±لْمَظَالِّ، لأَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هظ°كَذَا مِنْ أَيَّامِ يَشُوعَ بْنِ نُونٍ إِلَى ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ. وَكَانَ فَرَحٌ عَظِيمٌ جِدّاً. ظ،ظ¨ وَكَانَ يُقْرَأُ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ ظ±للّظ°هِ يَوْماً فَيَوْماً مِنَ ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَخِيرِ. وَعَمِلُوا عِيداً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّامِنِ ظ±عْتِكَافٌ حَسَبَ ظ±لْمَرْسُومِ». ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّانِي من الشهر السابع أي تشرين الأول (ظ§: ظ§ظ£). وَظ±لْكَهَنَةِ إن الكهنة كالشعب طلبوا من عزرا أن يفهمهم كلام الشريعة. ويظهر من (ع ظ،ظ¤) أنهم لم يعرفوا مضامين الشريعة معرفة كافية. فَوَجَدُوا مَكْتُوباً (ع ظ،ظ¤) (لاويين ظ¢ظ£: ظ£ظ© - ظ¤ظ£). يُنَادُوا... وَفِي أُورُشَلِيمَ (ع ظ،ظ¥) لا نجد هذا حرفياً في أسفار موسى بل نجد المعنى الإجمالي المقصود به لأن في زمان موسى لم تكن أورشليم موضع العبادة (تثنية ظ،ظ¦: ظ،ظ¥). والغاية من عيد المظال (ظ،) تذكار لسكنهم في المظال أو الخيام في البرية بعد خروجهم من مصر (ظ¢) ترك بيوتهم ومعيشتهم العادية ليفهموا أن حياة الإنسان الحقيقية ليست في البيوت والأملاك بل بما يختص بالنفس (ظ£) الاتحاد في العبادة لأنه بالخيام كان الجميع إخوة وشعب الله بلا تمييز بين الغني والفقير. بَابِ أَفْرَايِمَ (ع ظ،ظ¦) في غربي المدينة بين باب الزاوية والباب العتيق (ظ£: ظ¦ وظ¢ملوك ظ،ظ¤: ظ،ظ£). مِنْ أَيَّامِ يَشُوعَ ليس المعنى أن عيد المظال لم يُمارس مطلقاً بل إنه لم يُمارس على هذا الشكل (ظ،ملوك ظ¨: ظ¦ظ¥ وظ¦ظ¦ وعزرا ظ£: ظ¤). وَكَانَ يُقْرَأُ (ع ظ،ظ¨) أي عزرا ولعله أكمل قراءة أسفار موسى أو جوهرها ولم يكن ذلك كلما يعيّدون هذا العيد بل في السنة السابعة (تثنية ظ£ظ،: ظ،ظ وظ،ظ،) غير أن هذا لا يُثبت أن تلك السنة كانت السنة السابعة. ظ±عْتِكَافٌ (لاويين ظ¢ظ£: ظ£ظ¦ وظ£ظ©) أي حبس النفس عن التصرفات العادية أو يوم مخصص للرياضات الدينية. |
||||