![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكان القميص بغير خياطة منسوجًا كله من فوق يرى العلامة أوريجينوس في هذا القميص إشارة إلى كمال تعليم المسيح الذي يلزمه حفظه دون شقه أو تقسيمه إلى أجزاء. ويرى القديس كيرلس الكبير فيه رمزًا لميلاد المسيح البتولي، حيث بقيت والدته بتولًا بعد ولادته. ويرى القديس كبريانوسالذي كان يئن من الانقسامات التي وُجدت في كنيسة شمال أفريقيا أن القميص الذي بغير خياطة يشير إلى الكنيسة الحقيقية الواحدة التي لا يمكن أن تُشق ولا أن تُرتق. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكان القميص بغير خياطة منسوجًا كله من فوق رسالة للقديس أغسطينوس إلى الدوناتست كتب: [لماذا تريدون أن تقسموا ثياب الرب، ولماذا لا تحفظوا قميص الحب هذا مع بقية العالم ككلٍ منسوجًا من أعلى، هذا الذي لم يستطع حتى مضطهدوه أن يشقوه؟] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكان القميص بغير خياطة منسوجًا كله من فوق يرى الأب ثيؤدور أسقف المصيصة أن مثل هذا النسيج كان عامًا في وقت السيد المسيح، وإن كان في أيامه لم يعد يوجد مثل هذا النسيج إلا بين ملابس الجنود. * قُسمت ثيابه لحسابنا. لا يستطيع أحد أن يملك كل شيء، إذ تُلقى قرعة، لأن توزيع الروح القدس لا يأتي حسب إرادة إنسان. إذ "أنواع مواهب موجودة، ولكن الروح واحد... ولكن هذا كله يعملها الروح الواحد بعينه، قاسمًا لكل واحدٍ بمفرده كما يشاء" (1 كو 12: 4، 11)... هكذا قُسمت الثياب، أعمال المسيح أو نعمته... نقرأ أن (القميص) "منسوجًا كله من فوق"، لأن الإيمان بالمسيح منسوج هكذا، حيث ينزل إلى الناسوت... ما دام هو مولود من الله قبل الدهور. وقد قبل الجسد... القول: "وكان القميص بغير خياطة" يشير أيضًا إلى أن الإيمان يلزم ألا يتمزق بل يبقى بكامله. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكان القميص بغير خياطة منسوجًا كله من فوق * ترمز ثياب الرب يسوع المسيح التي قُسمت إلى أربعة أجزاء إلى الكنيسة الرباعية، إذ تنتشر في كل العالم، الذي يحوي أربع أرابع، وبالتساوي بمعنى بانسجام، موزعة على كل الأربع مناطق. لهذا يقول في موضع آخر أنه سيرسل ملائكته ليجمع مختاريه من الأربعة رياح (مت 24: 31). وما هذا إلا من الأربعة أرابع للعالم: الشرق والغرب والشمال والجنوب؟ * يشير القميص الذي أُلقي عليه قرعة إلى وحدة كل الأجزاء التي تُحتوى فيه برباط المحبة. وعندما يريد الرسول أن يتحدث عن المحبة يقول: "أريكم طريقًا أفضل" (1 كو 12: 31). وفي موضع آخر: "لتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة" (أف 3: 19). وفي موضع آخر: "وفوق كل هذه المحبة التي هي رباط الكمال" (كو 3: 14) فإن كانت المحبة طريقًا أفضل، ومعرفة فائقة وتُفرض فوق كل الأشياء، لذلك كان من اللائق أن هذا القميص الذي يمثل المحبة يكون منسوجًا من فوق، وبغير خياطة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فقال بعضهم لبعض: لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون، ليتم الكتاب القائل: اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي ألقوا قرعة، هذا فعله العسكر". [24] * أنظر النبوات التي تمت بالأفعال التي تباحث بها العسكر، لأن المصلوبين كانوا ثلاثة، إلا أن أقوال النبوات كملت في السيد المسيح، فلأي سبب لم يعملوا هذا العمل بالآخرين إنما لهذا وحده؟! تأمل استقصاء النبوة، لأن داود النبي لم يقل إنهم اقتسموا ثيابه فقط، لكنه ذكر مع ذلك ما لم يقتسموه، لأن بعضها اقتسموها، ولباسه لم يقتسموه، لكنهم جعلوا امتلاكه بالقرعة. القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يكتب القديس جيروم لأستوخيوم Eustochuim عن حياة البتولية والسلوك اللائق بالعذارى، يرى أن اللواتي يمارسن هذه الحياة يتشبهن بالسيد المسيح الذي كان له ثوب منسوج من فوق (سماوي). [ليت المتزوجات يخيطن لأنفسهم ثيابًا، لأنهن فقدن الثوب المنسوج من فوق.] وفي نفس الرسالة يطالب العذارى ألا يرتدين أحذية فيقول: [أُمر موسى ويشوع أن يخلعا أحذيتهما، لأن الأرض التي وقفا عليها كانت مقدسة (خر 5:3؛ يش 15:5)، كان لهذا الأمر معنى سريًا. هكذا أيضًا عندما عُيّن التلاميذ للبشارة بالإنجيل طًلب منهم ألا يأخذوا معهم أحذية ولا سيور أحذية (مت 10:10). وعندما جاء الجند ليٌلقوا قرعة على ثياب يسوع لم يجدوا أحذية ليأخذوها، لأنه لم يكن ممكنًا للرب أن يملك ما قد منع عبيده منه.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنظر النبوات التي تمت بالأفعال التي تباحث بها العسكر، لأن المصلوبين كانوا ثلاثة، إلا أن أقوال النبوات كملت في السيد المسيح، فلأي سبب لم يعملوا هذا العمل بالآخرين إنما لهذا وحده؟! تأمل استقصاء النبوة، لأن داود النبي لم يقل إنهم اقتسموا ثيابه فقط، لكنه ذكر مع ذلك ما لم يقتسموه، لأن بعضها اقتسموها، ولباسه لم يقتسموه، لكنهم جعلوا امتلاكه بالقرعة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يكتب القديس جيروم لأستوخيوم Eustochuim عن حياة البتولية والسلوك اللائق بالعذارى، يرى أن اللواتي يمارسن هذه الحياة يتشبهن بالسيد المسيح الذي كان له ثوب منسوج من فوق (سماوي). [ليت المتزوجات يخيطن لأنفسهم ثيابًا، لأنهن فقدن الثوب المنسوج من فوق.] وفي نفس الرسالة يطالب العذارى ألا يرتدين أحذية فيقول: [أُمر موسى ويشوع أن يخلعا أحذيتهما، لأن الأرض التي وقفا عليها كانت مقدسة (خر 5:3؛ يش 15:5)، كان لهذا الأمر معنى سريًا. هكذا أيضًا عندما عُيّن التلاميذ للبشارة بالإنجيل طًلب منهم ألا يأخذوا معهم أحذية ولا سيور أحذية (مت 10:10). وعندما جاء الجند ليٌلقوا قرعة على ثياب يسوع لم يجدوا أحذية ليأخذوها، لأنه لم يكن ممكنًا للرب أن يملك ما قد منع عبيده منه.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
توزيع ثيابه 23 ثُمَّ إِنَّ الْعَسْكَرَ لَمَّا كَانُوا قَدْ صَلَبُوا يَسُوعَ، أَخَذُوا ثِيَابَهُ وَجَعَلُوهَا أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ، لِكُلِّ عَسْكَرِيٍّ قِسْمًا. وَأَخَذُوا الْقَمِيصَ أَيْضًا. وَكَانَ الْقَمِيصُ بِغَيْرِ خِيَاطَةٍ، مَنْسُوجًا كُلُّهُ مِنْ فَوْقُ. 24 فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لاَ نَشُقُّهُ، بَلْ نَقْتَرِعُ عَلَيْهِ لِمَنْ يَكُونُ». لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «اقْتَسَمُوا ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي أَلْقَوْا قُرْعَةً». هذَا فَعَلَهُ الْعَسْكَرُ. "ثم أن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع، أخذوا ثيابه، وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسمًا، وأخذوا القميص أيضًا، وكان القميص بغير خياطة منسوجًا كله من فوق". [23] إذ حمل خطايانا لم يستنكف من أن يُعرى على الصليب لنرى عرينا، ونطلب أن نلبس السيد المسيح، إذ هو برنّا. وُجدت عادة قديمة في العالم كله تقريبًا، بموجبها تعود مقتنيات المحكوم عليهم بالإعدام إلى الجلادين وغالبًا للذين ينفذون الحكم. يقدم لنا القديس يوحنا الإنجيلي تركة السيد المسيح التي تبدو هزيلة للغاية، وهي ثيابه بعد أن عرّوه ليُصلب، كانت ملقاة على الأرض، اقتسمها الجنود الأربعة الذين نفذوا الحكم، وبقي القميص الذي بغير خياطة. وهو منسوج كله من فوق، ألقوا عليه قرعة حتى لا يشقوه. صار كمن لا يملك شيئًا حتى القميص الذي يُحسب كجلدٍ ثانٍ للشخص. كانت ثيابه ملقاة كمن لا صاحب لها، لأن المحكوم عليه بالموت لا رأي له بعد، ولا حقوق، حتى بالنسبة لثيابه. كانت ملابس الرجل في منطقة إسرائيل في ذلك الحين هي الثوب الخارجي والثوب الداخلي وغطاء الرأس وحزام والنعلين وملابسه الداخلية إلخ. غير أنه لم يُوجد نعلان للسيد المسيح بين ملابسه. يرى فيلون اليهودي السكندري أن قميص رئيس الكهنة في هيكل أورشليم كان دائمًا منسوجًا كله من فوق بغير خياطة بموجب فريضة طقسية. ورأى البعض أن ذلك رمزًا إلى كهنوت المسيح. يرى البعض أن هذا القميص كان مشابهًا لقميص رئيس الكهنة، وقد وصفه المؤرخ اليهودي يوسيفوس أنه غير مخيط، بل هو قطعة واحدة على الكتفين والجانبين، وكان طويلًا، له فتحة للرقبة وله فتحتان لليدين. قيل أن هذا القميص كان من صنع يدي والدته وهو طفل، وأنه لم يتمزق ولا قدم، وذلك كما حدث مع ثياب شعب بني إسرائيل في البرية. * على ما يلوح لظني أن يوحنا البشير قال هذا القول مضمرًا فيه حقارة الثياب وبساطتها. القديس يوحنا الذهبي الفم يرى العلامة أوريجينوس في هذا القميص إشارة إلى كمال تعليم المسيح الذي يلزمه حفظه دون شقه أو تقسيمه إلى أجزاء. ويرى القديس كيرلس الكبير فيه رمزًا لميلاد المسيح البتولي، حيث بقيت والدته بتولًا بعد ولادته. ويرى القديس كبريانوسالذي كان يئن من الانقسامات التي وُجدت في كنيسة شمال أفريقيا أن القميص الذي بغير خياطة يشير إلى الكنيسة الحقيقية الواحدة التي لا يمكن أن تُشق ولا أن تُرتق. وفي رسالة للقديس أغسطينوس إلى الدوناتست كتب: [لماذا تريدون أن تقسموا ثياب الرب، ولماذا لا تحفظوا قميص الحب هذا مع بقية العالم ككلٍ منسوجًا من أعلى، هذا الذي لم يستطع حتى مضطهدوه أن يشقوه؟] يرى الأب ثيؤدور أسقف المصيصة أن مثل هذا النسيج كان عامًا في وقت السيد المسيح، وإن كان في أيامه لم يعد يوجد مثل هذا النسيج إلا بين ملابس الجنود. * قُسمت ثيابه لحسابنا. لا يستطيع أحد أن يملك كل شيء، إذ تُلقى قرعة، لأن توزيع الروح القدس لا يأتي حسب إرادة إنسان. إذ "أنواع مواهب موجودة، ولكن الروح واحد... ولكن هذا كله يعملها الروح الواحد بعينه، قاسمًا لكل واحدٍ بمفرده كما يشاء" (1 كو 12: 4، 11)... هكذا قُسمت الثياب، أعمال المسيح أو نعمته... نقرأ أن (القميص) "منسوجًا كله من فوق"، لأن الإيمان بالمسيح منسوج هكذا، حيث ينزل إلى الناسوت... ما دام هو مولود من الله قبل الدهور. وقد قبل الجسد... القول: "وكان القميص بغير خياطة" يشير أيضًا إلى أن الإيمان يلزم ألا يتمزق بل يبقى بكامله. القديس أمبروسيوس * ترمز ثياب الرب يسوع المسيح التي قُسمت إلى أربعة أجزاء إلى الكنيسة الرباعية، إذ تنتشر في كل العالم، الذي يحوي أربع أرابع، وبالتساوي بمعنى بانسجام، موزعة على كل الأربع مناطق. لهذا يقول في موضع آخر أنه سيرسل ملائكته ليجمع مختاريه من الأربعة رياح (مت 24: 31). وما هذا إلا من الأربعة أرابع للعالم: الشرق والغرب والشمال والجنوب؟ * يشير القميص الذي أُلقي عليه قرعة إلى وحدة كل الأجزاء التي تُحتوى فيه برباط المحبة. وعندما يريد الرسول أن يتحدث عن المحبة يقول: "أريكم طريقًا أفضل" (1 كو 12: 31). وفي موضع آخر: "لتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة" (أف 3: 19). وفي موضع آخر: "وفوق كل هذه المحبة التي هي رباط الكمال" (كو 3: 14) فإن كانت المحبة طريقًا أفضل، ومعرفة فائقة وتُفرض فوق كل الأشياء، لذلك كان من اللائق أن هذا القميص الذي يمثل المحبة يكون منسوجًا من فوق، وبغير خياطة. القديس أغسطينوس "فقال بعضهم لبعض: لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون، ليتم الكتاب القائل: اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي ألقوا قرعة، هذا فعله العسكر". [24] * أنظر النبوات التي تمت بالأفعال التي تباحث بها العسكر، لأن المصلوبين كانوا ثلاثة، إلا أن أقوال النبوات كملت في السيد المسيح، فلأي سبب لم يعملوا هذا العمل بالآخرين إنما لهذا وحده؟! تأمل استقصاء النبوة، لأن داود النبي لم يقل إنهم اقتسموا ثيابه فقط، لكنه ذكر مع ذلك ما لم يقتسموه، لأن بعضها اقتسموها، ولباسه لم يقتسموه، لكنهم جعلوا امتلاكه بالقرعة. القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يكتب القديس جيروم لأستوخيوم Eustochuim عن حياة البتولية والسلوك اللائق بالعذارى، يرى أن اللواتي يمارسن هذه الحياة يتشبهن بالسيد المسيح الذي كان له ثوب منسوج من فوق (سماوي). [ليت المتزوجات يخيطن لأنفسهم ثيابًا، لأنهن فقدن الثوب المنسوج من فوق.] وفي نفس الرسالة يطالب العذارى ألا يرتدين أحذية فيقول: [أُمر موسى ويشوع أن يخلعا أحذيتهما، لأن الأرض التي وقفا عليها كانت مقدسة (خر 5:3؛ يش 15:5)، كان لهذا الأمر معنى سريًا. هكذا أيضًا عندما عُيّن التلاميذ للبشارة بالإنجيل طًلب منهم ألا يأخذوا معهم أحذية ولا سيور أحذية (مت 10:10). وعندما جاء الجند ليٌلقوا قرعة على ثياب يسوع لم يجدوا أحذية ليأخذوها، لأنه لم يكن ممكنًا للرب أن يملك ما قد منع عبيده منه.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية كما ينبثق الفجر من أحلك الليالي هدع فرحي يخترق أحزانكم ليغمركم كأول نور الصباح أن الفرح ليس غياب الألم بل حضوري في كل دمعة في كل تنهيدة، ليكن همس حبي الذي يجلب الابتسامة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليكن همس حبي الذي يجلب الابتسامة |
||||