منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 05 - 2026, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 240611 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَمَعَهُ فِي يَدِهِ ظ±لْيُمْنَى سَبْعَةُ كَوَاكِبَ، وَسَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّيْنِ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ، وَوَجْهُهُ كَظ±لشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا».


وَمَعَهُ فِي يَدِهِ ظ±لْيُمْنَى سَبْعَةُ كَوَاكِبَ قيل بعد هذا إنها «ملائكة السبع الكنائس» (ع ظ¢ظ ). وكونها «في يده اليمنى» تدل على أنه مالكها وسائسها وحاميها ومرشدها وإنها ثمينة في عينيه وموضوع عنايته كقول المسيح في خرافه إنه «لاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ¨).

سَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّيْنِ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ ذُكر السيف ست مرات في الرؤيا هنا وفي (ص ظ¢: ظ،ظ¢ وظ،ظ¦ وظ¦: ظ¨ وظ،ظ©: ظ،ظ¥ - ظ¢ظ،) وكثيراً ما ذُكر في نبوءة حزقيال وهذا السيف بموجب تعليم الإنجيل هو «سَيْفَ ظ±لرُّوحِ ظ±لَّذِي هُوَ كَلِمَةُ ظ±للهِ التي هي أَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ ظ±لنَّفْسِ وَظ±لرُّوحِ وَظ±لْمَفَاصِلِ وَظ±لْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ ظ±لْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ» (أفسس ظ¦: ظ،ظ§ وعبرانيين ظ¤: ظ،ظ¢ انظر أيضاً إشعياء ظ¤ظ©: ظ¢ ويوحنا ظ،ظ¢: ظ¤ظ¨) وبهذا السيف يغلب أعداءه (ص ظ¢: ظ،ظ¢ وظ،ظ¦ وص ظ،ظ©: ظ،ظ¥ وظ¢ظ وظ¢كورنثوس ظ،ظ : ظ¤). وحدّا هذا السيف هما العهد القديم والعهد الجديد وبهما يبكت على الخطيئة والبر الذاتي وعلى الأمور الحاملة عليها. وبه يفصل بين الإنسان والخطيئة أو يقطعه به.

وَوَجْهُهُ كَظ±لشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا أي كالشمس بلا غيم في وقت ارتفاعها الكامل. ووُصف المسيح بهذا لأنه بهاء مجد الآب (عبرانيين ظ،: ظ£). وهو كالأب «سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ» (ظ،تيموثاوس ظ¦: ظ،ظ¦). وهذا النور بهاء الحق والقداسة ولذلك قيل إن منظر الملائكة الذين يخدمون كالبرق (متّى ظ¢ظ¨: ظ£). وقيل في القديسين إنهم «يُضِيئون كَظ±لشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ» (متّى ظ،ظ£: ظ¤ظ£). وقيل في موسى إن وجهه كان يضيء وهو يتكلم مع الله (خروج ظ£ظ¤: ظ¢ظ©). وهذا وصف ابن الإنسان باعتبار مجده السماوي وقدرته على الخلاص وملاشاة أعدائه وهكذا يظهر حين يأتي ليدين العالم على وفق قوله في (ظ¢تسالونيكي ظ¦: ظ¦ - ظ،ظ ). وأعلن نفسه على هذه الكيفية لكي يقوي كنيسته ويعزيها لأنها كانت عرضة للاضطهاد وتحتاج إلى من يستطيع أن ينتقم من أعدائها. والإعلان هنا من جهة المسيح كالإعلان في المزمور الثاني وهو قوله تعالى «اِسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ ظ±لأُمَمَ مِيرَاثاً لَكَ وَأَقَاصِيَ ظ±لأَرْضِ مُلْكاً لَكَ. تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ. مِثْلَ إِنَاءِ خَزَّافٍ تُكَسِّرُهُمْ الخ» (مزمور ظ¢: ظ¨ - ظ،ظ¢).
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 240612 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ ظ±لْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ ظ±لأَوَّلُ وَظ±لآخِرُ».


في هذه الآية بيان تأثير ذلك المنظر في يوحنا.

سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ قال الله لموسى لما طلب أن يريه مجده «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ ظ±لإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» (خروج ظ£ظ£: ظ¢ظ ). قال إشعياء وقد رأى المسيح في رؤيا «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ... لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا ظ±لْمَلِكَ رَبَّ ظ±لْجُنُودِ» (إشعياء ظ¦: ظ¥). وقال في مثل ذلك حزقيال النبي «وَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي» (حزقيال ظ،: ظ¢ظ¨). ولما ظهر الملاك لدانيال قال «إِذْ كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي كُنْتُ مُسَبَّخاً عَلَى وَجْهِي إِلَى ظ±لأَرْضِ» (دانيال ظ¨: ظ،ظ¨). والمنظر الذي رآه يوحنا كان أمجد من ذلك فكان خوفه أعظم.

فَوَضَعَ يَدَهُ ظ±لْيُمْنَى عَلَيَّ لكي يطمئن كما كان في (متّى ظ،ظ§: ظ§ ومرقس ظ،ظ¦: ظ¦ ولوقا ظ¢: ظ،ظ ).

أَنَا هُوَ ظ±لأَوَّلُ وَظ±لآخِرُ هذا بيان أزليته وأبديته باعتبار كونه إلهاً علاوة على كونه إنساناً.
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:11 AM   رقم المشاركة : ( 240613 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَظ±لْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ ظ±لْهَاوِيَةِ وَظ±لْمَوْتِ».


ظ±لْحَيُّ الذي له الحياة في نفسه وهذا لقب الجلال.

وَكُنْتُ مَيْتاً أي جزت أبواب الموت.

وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ (أعمال ظ¢: ظ£ظ¤ ورومية ظ¦: ظ©) فقوله (حي) وصف للمسيح باعتبار أزليته. وقوله «كنت ميتاً وها أنا حي» وصف له باعتبار تنازله لأجل خلاص البشر وهو مرفوع على الصليب وقائم من الأموات وصاعد إلى السماء.

وَلِي مَفَاتِيحُ ظ±لْهَاوِيَةِ وَظ±لْمَوْتِ هذا وصف ثالث للمسيح باعتبار كونه منتصراً على كل أعدائه وأعداء شعبه وهذا يدل على أنه رأس كل شيء للكنيسة. فالعمل الذي أكمله على الأرض يجريه الآن في السماء باعتبار كونه كاهناً وملكاً.

ظ±لْهَاوِيَةِ مكان الأموات ولا سيما الأشرار والمفاتيح علامة السلطة فلا يخاف المؤمنون من الموت ولا من مكان العذاب لأنهما تحت سلطان المسيح الذي أحبهم وبذل نفسه لأجلهم وقال المسيح هذا القول بعد قيامته أي لم يعطِ هذا السلطان لبطرس ولا للبابا ولا لغيره بل المفاتيح لا تزال ولن تزال بيده.
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 240614 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَظ±كْتُبْ مَا رَأَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ، وَمَا هُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هظ°ذَا».


الذي أوجب على يوحنا أن يكتبه هو الأمور الحاضرة والأمور المستقبلة المتعلقة بالكنيسة الجسد الذي المسيح رأسه في جهادها وانتصارها ومحاربتها الخطيئة والشيطان وانتصارها عليهما ومحاربة العالم والشر الذي فيه. إن حياة الكنيسة تشبه حياة المسيح في اتضاعه وارتفاعه ومجده وقيامته ونجاته من قوة الجحيم والموت وهذا يكون بمقتضى مقاصد الله والغاية نيل كمالها وسعادتها.
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:13 AM   رقم المشاركة : ( 240615 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«سِرُّ ظ±لسَّبْعَةِ ظ±لْكَوَاكِبِ ظ±لَّتِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي، وَظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ ظ±لذَّهَبِيَّةِ: ظ±لسَّبْعَةُ ظ±لْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْكَنَائِسِ، وَظ±لْمَنَايِرُ ظ±لسَّبْعُ ظ±لَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ ظ±لسَّبْعُ ظ±لْكَنَائِسِ».

سِرُّ ظ±لسَّبْعَةِ ظ±لْكَوَاكِبِ... وَظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ ظ±لذَّهَبِيَّةِ المراد «بالسر» هنا ما لا يستطيع أن يعلمه الإنسان بقواه إنما يدركه بإعلان الله. وليس السر إن معنى «الكواكب السبعة» هم «ملائكة الكنائس السبع» بل إن المسيح مزمع أن يُعلن تاريخ هذه الكنائس في المستقبل وهذا لا يمكن العالم أن يعلمه لكن أُعلن لعبيد الله. وإن يوحنا رأى تلك الكواكب في يد الرب إشارة إلى حفظه الكنائس وعنايته بها.

ظ±لسَّبْعَةُ ظ±لْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْكَنَائِسِ ظن بعضهم إن هؤلاء الملائكة هم رعاة الكنائس وشيوخها أي رؤساءها ورأى بعضهم أنهم الملائكة الذين يحرسونها وهم مثل الذين ذكرهم المسيح بقوله «اُنْظُرُوا، لاَ تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هظ°ؤُلاَءِ ظ±لصِّغَارِ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي» (متّى ظ،ظ¨: ظ،ظ ). ومثل الملائكة الذين يحرسون الأمم وهم الذين ذكرهم دانيال (دانيال ظ،ظ : ظ¢ظ، وظ،ظ¢: ظ،). والذي يمنع من أن يكون هذا هو المراد أن المسيح وبخهم على الخطايا التي ارتكبتها الكنائس وأمرهم بالتوبة وأنذرهم بالعقاب إن لم يتوبوا. فالأحسن أن نفهم أنهم نوّاب الكنائس أو أشباهها التي رآها يوحنا في السماء بدلاً من الكنائس أنفسها. واعتبرها المسيح كأنها الكنائس أنفسها فخاطبها كما يخاطب الكنائس فنصح لها وأنذرها. فرآها يوحنا في السماء نواباً عن الكنائس التي على الأرض. ونُسبت أعمال الكنائس إلى الملائكة.

وَظ±لْمَنَايِرُ ظ±لسَّبْعُ ظ±لَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ ظ±لسَّبْعُ ظ±لْكَنَائِسِ ظهرت الكنائس ليوحنا بصور المناير وفي وسطها ابن الإنسان ليعطيها وسائط الحياة الإلهية لكي تضيء أمام العالم فتنيره (إشعياء ظ¦ظ : ظ، ومتّى ظ¥: ظ،ظ¤ وظ،ظ¦ ولوقا ظ،ظ¢: ظ£ظ¥ وفيلبي ظ¢: ظ،ظ¥). والمناير والكواكب هي الكنائس لكنها مثلت بالمناير باعتبار أنها متأثرة قابلة لنعمة الرب فهي تشبه المنارة الذهبية التي تضيء داخل خيمة الاجتماع. ومُثلت بالكواكب لأنها مؤثرة تضيء في القبة السماوية.

إنه ذُكر في هذا السفر لكل شيء ملاك ومن ذلك إن الله أعلن مقاصده بالملائكة (ص ظ¨: ظ¢ وظ،ظ¤: ظ¦ وظ¨ وظ© وظ،ظ¥: ظ، وظ¦) وخاطب ابنه بواسطة ملاك (ص ظ،ظ¤: ظ،ظ¥) وأظهر الابن مشيئته بواسطة ملاك (ص ظ،: ظ، وظ¢ظ : ظ، وظ¢ظ¢: ظ¦). وذُكر للمياه ملاك (ص ظ،ظ¦: ظ¥) وللنار ملاك (ص ظ،ظ¤: ظ،ظ¨). وللأرياح ملائكة (ص ظ§: ظ،). وللهاوية ملاك (ص ظ©: ظ،ظ،).
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:13 AM   رقم المشاركة : ( 240616 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«سِرُّ ٱلسَّبْعَةِ ٱلْكَوَاكِبِ ٱلَّتِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي، وَٱلسَّبْعِ ٱلْمَنَايِرِ ٱلذَّهَبِيَّةِ: ٱلسَّبْعَةُ ٱلْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ ٱلسَّبْعِ ٱلْكَنَائِسِ، وَٱلْمَنَايِرُ ٱلسَّبْعُ ٱلَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ ٱلسَّبْعُ ٱلْكَنَائِسِ».

سِرُّ ٱلسَّبْعَةِ ٱلْكَوَاكِبِ... وَٱلسَّبْعِ ٱلْمَنَايِرِ ٱلذَّهَبِيَّةِ المراد «بالسر» هنا ما لا يستطيع أن يعلمه الإنسان بقواه إنما يدركه بإعلان الله. وليس السر إن معنى «الكواكب السبعة» هم «ملائكة الكنائس السبع» بل إن المسيح مزمع أن يُعلن تاريخ هذه الكنائس في المستقبل وهذا لا يمكن العالم أن يعلمه لكن أُعلن لعبيد الله. وإن يوحنا رأى تلك الكواكب في يد الرب إشارة إلى حفظه الكنائس وعنايته بها.

ٱلسَّبْعَةُ ٱلْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ ٱلسَّبْعِ ٱلْكَنَائِسِ ظن بعضهم إن هؤلاء الملائكة هم رعاة الكنائس وشيوخها أي رؤساءها ورأى بعضهم أنهم الملائكة الذين يحرسونها وهم مثل الذين ذكرهم المسيح بقوله «اُنْظُرُوا، لاَ تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هٰؤُلاَءِ ٱلصِّغَارِ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي» (متّى ١٨: ١٠). ومثل الملائكة الذين يحرسون الأمم وهم الذين ذكرهم دانيال (دانيال ١٠: ٢١ و١٢: ١). والذي يمنع من أن يكون هذا هو المراد أن المسيح وبخهم على الخطايا التي ارتكبتها الكنائس وأمرهم بالتوبة وأنذرهم بالعقاب إن لم يتوبوا. فالأحسن أن نفهم أنهم نوّاب الكنائس أو أشباهها التي رآها يوحنا في السماء بدلاً من الكنائس أنفسها. واعتبرها المسيح كأنها الكنائس أنفسها فخاطبها كما يخاطب الكنائس فنصح لها وأنذرها. فرآها يوحنا في السماء نواباً عن الكنائس التي على الأرض. ونُسبت أعمال الكنائس إلى الملائكة.

وَٱلْمَنَايِرُ ٱلسَّبْعُ ٱلَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ ٱلسَّبْعُ ٱلْكَنَائِسِ ظهرت الكنائس ليوحنا بصور المناير وفي وسطها ابن الإنسان ليعطيها وسائط الحياة الإلهية لكي تضيء أمام العالم فتنيره (إشعياء ٦٠: ١ ومتّى ٥: ١٤ و١٦ ولوقا ١٢: ٣٥ وفيلبي ٢: ١٥). والمناير والكواكب هي الكنائس لكنها مثلت بالمناير باعتبار أنها متأثرة قابلة لنعمة الرب فهي تشبه المنارة الذهبية التي تضيء داخل خيمة الاجتماع. ومُثلت بالكواكب لأنها مؤثرة تضيء في القبة السماوية.

إنه ذُكر في هذا السفر لكل شيء ملاك ومن ذلك إن الله أعلن مقاصده بالملائكة (ص ٨: ٢ و١٤: ٦ و٨ و٩ و١٥: ١ و٦) وخاطب ابنه بواسطة ملاك (ص ١٤: ١٥) وأظهر الابن مشيئته بواسطة ملاك (ص ١: ١ و٢٠: ١ و٢٢: ٦). وذُكر للمياه ملاك (ص ١٦: ٥) وللنار ملاك (ص ١٤: ١٨). وللأرياح ملائكة (ص ٧: ١). وللهاوية ملاك (ص ٩: ١١).
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:15 AM   رقم المشاركة : ( 240617 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما قيل لكل كنيسة هنا يصح أن يقال لكل كنيسة مسيحية إلى آخر الزمان لإرشادها وإنذارها وتعزيتها. وكل رسالة تبتدئ بأمر الرسول أن يكتب إلى ملاك الكنيسة. وفي كل رسالة يُذكر لقب من ألقاب المسيح مأخوذ من مظاهر الرؤيا في الأصحاح الأول وكل منها خطاب للمسيح مبدوء بقوله «أنا عارف أعمالك» ومختوم بنبإ مجيئه وبالوعد للمنتصر مصحوب غالباً بقوله «من له أذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس».

«اُكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ أَفَسُسَ: هظ°ذَا يَقُولُهُ ظ±لْمُمْسِكُ ظ±لسَّبْعَةَ ظ±لْكَوَاكِبَ فِي يَمِينِهِ، ظ±لْمَاشِي فِي وَسَطِ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ ظ±لذَّهَبِيَّةِ».


اُكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ أَفَسُسَ أفسس قصبة البلاد التي فيها السبع الكنائس وهي مركز أتعاب يوحنا الرسول في الأيام الأخيرة من حياته. أسس بولس الكنيسة فيها وخدمها ثلاث سنين وكتب إليها رسالة نُسبت إليها. وخدمها أيضاً تيموثاوس (ظ،تيموثاوس ظ،: ظ£) وأكيلا وبرسكلا وأبلّس (أعمال ظ،ظ¨: ظ،ظ© وظ¢ظ¤). واشتهرت هذه المدينة بهيكل أرطاميس الذي عُدّ من عجائب الدنيا السبع بنفاسة بنائه (انظر تفسير أعمال ظ،ظ©: ظ¢ظ§).

هظ°ذَا يَقُولُهُ ظ±لْمُمْسِكُ ظ±لسَّبْعَةَ ظ±لْكَوَاكِبَ فِي يَمِينِهِ، ظ±لْمَاشِي الخ هذا مأخوذ مما سبق من الرؤيا (ص ظ،: ظ،ظ¢). لا شيء في هذا الخطاب يصح على كنيسة أفسس أكثر مما يصح على غيرها من تلك الكنائس أو كنائس العالم. فإنه أبان فيه إن المسيح رأس الكنيسة وحافظها ومنشطها وهو موافق لقوله لتلاميذه قبل مفارقته إياهم «هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ ظ±لأَيَّامِ إِلَى ظ±نْقِضَاءِ ظ±لدَّهْرِ» (متّى ظ¢ظ¨: ظ¢ظ*). والفرق بين ما قيل هنا في المسيح وما قيل في (ص ظ،: ظ،ظ¦) إنه قيل هناك «في يده السبع الكواكب» وقيل هنا أنه «ممسكها بيمنيه» وهذا يفيد معنى أقوى من معنى الأول إذ يدل على اجتهاده في حفظها لكي لا يخطفها أحد من يده (يوحنا ظ،ظ*: ظ¢ظ¨). وقيل هنا إنه «ماش في وسط المنائر» وقيل هناك أنه «في وسطها» (ص ظ،: ظ،ظ£). وهذا يدل على إنه لا يكل باعتنائه بالكنيسة وإنه معتن بحفظها أبداً وإنه لا يغفل عن شيء من زلاتها والتجارب التي تصيبها وإنه مستعدٌ دائماً لأن يعينها ويهب لها كل ما تحتاج إليه.
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:15 AM   رقم المشاركة : ( 240618 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْتَمِلَ ظ±لأَشْرَارَ، وَقَدْ جَرَّبْتَ ظ±لْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ رُسُلٌ وَلَيْسُوا رُسُلاً، فَوَجَدْتَهُمْ كَاذِبِينَ».

عَارِفٌ أَعْمَالَكَ هذه ليس معرفة الرضى كقوله «أعرف خاصتي» (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ¤). بل معرفة الاختبار وتشير إلى كونه يعرف كل شيء (مزمور ظ،ظ£ظ©: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¤ وعاموس ظ¤: ظ،ظ£ ويوحنا ظ¢: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥ وعبرانيين ظ¤: ظ،ظ£). وقوله هذا يدل على أنه اختبر سيرة الكنيسة وصفاتها وفيه تعزية للذين يقدرون أن يقولوا قول بطرس «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ» (يوحنا ظ¢ظ،: ظ،ظ§) وإنذار للخادم الخائن.

وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ هذا تفسير لقوله «أعمالك» وهو يبين شجاعة الكنيسة وغيرتها واجتهادها في خدمة المسيح وصبرها على احتمالها مقاومة العالم من أجل المسيح.

وَأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْتَمِلَ ظ±لأَشْرَارَ ليس المراد «بالأشرار» هنا المضطهدون الذين احتملت الكنيسة جورهم بالصبر بل الذين داخل الكنيسة ممن جلبوا العار على اسم المسيح بقبائحهم فإن الكنيسة رفضت هؤلاء بغيرة مقدسة ولذلك مدحها المسيح.

وَقَدْ جَرَّبْتَ ظ±لْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ رُسُلٌ (ظ¢كورنثوس ظ،ظ،: ظ،ظ£). لعل هؤلاء لم يقبلوا يوحنا الرسول لكن مؤمني أفسس امتحنوهم فوجدوهم كاذبين (ص ظ£: ظ© وظ،يوحنا ظ،: ظ¦) وقد أنبأ بولس الرسول شيوخ هذه الكنيسة بمثل هؤلاء بقوله «مِنْكُمْ أَنْتُمْ سَيَقُومُ رِجَالٌ يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا ظ±لتَّلاَمِيذَ وَرَاءَهُمْ» (أعمال ظ¢ظ : ظ£ظ ). وقد أعطى المسيح تلاميذه ما به يمتحنون الأنبياء الكذبة وهو قوله «مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ» (متّى ظ§: ظ،ظ¦).
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:17 AM   رقم المشاركة : ( 240619 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لاَ تَخَفِ ظ±لْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضاً مِنْكُمْ فِي ظ±لسِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِيناً إِلَى ظ±لْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ظ±لْحَيَاةِ».

لاَ تَخَفِ ظ±لْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ هذا يدل أنه يجب عليهم أن يحتملوا الاضطهاد وموجة بعد موجة من المصائب. المسيح لم يخف عن تلاميذه المصاعب والأخطار التي تقتضيها خدمته وأنبأهم بأنهم «يكونون مبغضين من أجل اسمه» (متّى ظ،ظ : ظ،ظ¦ - ظ¢ظ، ويوحنا ظ،ظ¦: ظ¢ظ،). ونسب ضيقتهم إلى علتها وهي الشيطان الذي هيّج بغض الناس واضطهادهم لهم فهو أصل الافتراء والتجديف المذكور على وفق معنى اسمه «المشتكي».

هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضاً مِنْكُمْ فِي ظ±لسِّجْنِ أي يتخذ الوسائل إلى أن يجعل الحكام الوثنيين يصدقون ما يُفترى به عليهم ويسجنونهم. واقتصر على السجن من كل أنواع الاضطهاد وهي كثيرة.

لِكَيْ تُجَرَّبُوا هذا ليس امتحان الرب بل ما ينشأ من اجتهاد الشيطان ليحمل المسيحيين على الارتداد عن المسيح وعلى إنكار اسمه (متّى ظ¤: ظ، وظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ،ظ¤ وظ،تسالونيكي ظ£: ظ¥).

وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ لم يقصد المسيح بهذه الأيام عشرة أيام حقيقية ولا عشرة سنين ولا عشرة اضطهادات. فالعدد رمزي يدل على وقت قصير محدود كما يتضح من (تكوين ظ¢ظ¤: ظ¥ظ¥ وعدد ظ،ظ،: ظ،ظ© وظ،صموئيل ظ،: ظ¨ وأيوب ظ،ظ©: ظ£ ودانيال ظ،: ظ،ظ¢ وأعمال ظ¢ظ¥: ظ¦). ودل على قصر الوقت أيضاً تعبيره عنه بالأيام لا بالسنين.

كُنْ أَمِيناً إِلَى ظ±لْمَوْتِ أي اثبت على الأمانة مستعداً أن تختم شهادتك للمسيح بدمك إذا اقتضت الحال (متّى ظ،ظ : ظ¢ظ¢ وظ¢ظ¤: ظ،ظ£ وفيلبي ظ¢: ظ¨). وهذا يتضمن ما يزيد على الأمانة مدة الحياة. ومثال المعنى المقصود أمانة بوليكربوس فإنه حين أُتي به ومثل في حضرة الوالي الروماني أمره الوالي بأن ينكر المسيح فقال «ستاً وثمانين سنة اتبعته ولم أجد منه سوى الخير فهل أنكره الآن».

فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ظ±لْحَيَاةِ أي الحياة الأبدية وهذا إكليل الملك لا إكليل المجاهد في الملاعب اليونانية (ص ظ¤: ظ¤ وظ¥: ظ،ظ ). وهو إكليل الرب يسوع نفسه (ص ظ،ظ¤: ظ،ظ¤). قال بولس إنه «إكليل البر» (ظ¢تيموثاوس ظ¤: ظ¨) وقال بطرس إنه «إكليل المجد» (ظ،بطرس ظ¥: ظ¤) وقال إشعياء إنه «إكليل جمال» و «تاج ملكي» (إشعياء ظ¦ظ¢: ظ£).
 
قديم 16 - 05 - 2026, 11:18 AM   رقم المشاركة : ( 240620 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

« مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ظ±لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ ظ±لْمَوْتُ ظ±لثَّانِي».


فَلاَ يُؤْذِيهِ ظ±لْمَوْتُ ظ±لثَّانِي المراد «بالموت الثاني» الموت الذي بعد الدينونة (ص ظ¢ظ : ظ¦ وظ،ظ¤ وظ¢ظ،: ظ¨). فإنه كما تكون حياة غير الحياة الجسدية كذلك يكون للأشرار موت غير الموت الجسدي. وكان الوعد لكنيسة سميرنا أن لا تكون سلطة للموت الثاني عليها وكانت هذه الكنيسة عرضة للاضطهاد وللموت الجسدي لكن المسيح أكد لها هنا أنها لا تكون عرضة للموت الذي يمكنه أن يعتري النفس وهو الانفصال عن الله أبداً.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 08:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026