![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. قَصِيدَةٌ لِبَنِي قُورَحَ نأتي الآن بهذا المزمور للقسم الثاني من سفر المزامير. وهذا القسم يستعمل كلمة الله أكثر من غيره. ففي القسم الأول الذي مر معنا يستعمل كلمة الله خمس عشرة مرة بينما يستعمل «الرب» ظ¢ظ§ظ¢ مرة وأما في هذا القسم الذي ينتهي بالمزمور الثاني والسبعين فيستعمل كلمة الله ظ،ظ¦ظ¤ وأما كلمة الرب فثلاثين مرة. وعلى سبعة مزامير موضوع عنوانها لبني قورح. ولا عنوان فيها لداود. ثم لا يضع اسم المؤلف بل عائلته فقط. وقد يكون أن عائلة قورح كان لها مجموعة من الترانيم ضمت للسفر كله ولكنها احتفظت بالعنوان لكي تتميز عن بقية المزامير. والأرجح أن قورح هذا هو المذكور (في سفر العدد ظ،ظ¥). وقد عيّن لفرعين من هذه العائلة ليكونوا حراس بوابة الهيكل (راجع ظ،أخبار ظ¢ظ¦: ظ، - ظ©). وأما عدد بني قورح فكان أربعة عشر يضاف إليهم أربعة من بني آساف وستة من بني أثان فيتم العدد أربعة وعشرون أمام مغنين يرأسون أربعاً وعشرين فرقة موسيقية يتناوبون الخدمة في الهيكل. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ، كَمَا يَشْتَاقُ ظ±لإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ ظ±لْمِيَاهِ هظ°كَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا ظ±للّظ°هُ. كلمة اشتاق هنا تأتي من «عرّج» العربية أي إن الإيل يعرّج على جداول المياه حينما يعطش كذلك فنفسه عطشى تطلب الله وتشتاق إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى ظ±للّظ°هِ إِلَى ظ±لإِلظ°هِ ظ±لْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ ظ±للّظ°هِ! شوقه لله الحي (انظر مزمور ظ¨ظ¤: ظ£) لأنه نبع الحياة وكذلك الإيل العطشان يذهب ما أمكنه إلى نبع المياه وكما في (مزمور ظ£ظ¦: ظ،ظ*) فإن من عند الله تجري ينابيع النعمة التي لا تنضب ولا تنقطع. ويتراءى قدام الله في هيكله في أورشليم إذاً فهو بعيد عنها يحن لأقدس مكان فيها. والإنسان لا يستطيع أن يرى الله ويعيش (خروج ظ£ظ£: ظ¢ظ*) لذلك يتراءى أمامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ£ صَارَتْ لِي دُمُوعِي خُبْزاً نَهَاراً وَلَيْلاً إِذْ قِيلَ لِي كُلَّ يَوْمٍ أَيْنَ إِلظ°هُكَ بهذا العدد يشرح لماذا شوقه فهو لا يغتذي بالطعام العادي ولا يرتوي بالشراب العادي بل يريد إلهه لا سيما لكي يدحض ادعاءات مبغضيه الهازئين به الذين يسألونه محتقرين أين إلهك هذا لكي ينجيك؟ (انظر مزمور ظ¦ظ©: ظ،ظ* وظ،ظ،ظ¥: ظ¢ وظ§ظ،: ظ،ظ، وأيضاً يوئيل ظ¢: ظ،ظ§ وميخا ظ§: ظ،ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¤ هظ°ذِهِ أَذْكُرُهَا فَأَسْكُبُ نَفْسِي عَلَيَّ. لأَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ مَعَ ظ±لْجُمَّاعِ، أَتَدَرَّجُ مَعَهُمْ إِلَى بَيْتِ ظ±للّظ°هِ بِصَوْتِ تَرَنُّمٍ وَحَمْدٍ، جُمْهُورٌ مُعَيِّدٌ في حالته الحاضرة هذه وقد أصبح موضوع هزء وسخرية من الناس حواليه لأنه اعتمد على إلهه الذي ظهر كأنه بعيد عنه وقد تركه ولكنه في العدد (ظ¤) يلتفت إلى الماضي ويستنجد به لأنه يراه لامعاً مجيداً لا سيما حين كان في أورشليم يحتفل فيها بالأعياد مع جمهور المحتفلين ويحجّ إليها كمؤمن مخلص عميق التدين والورع إذا به يشعر كإنما نفسه تذوب في داخله وتنسكب من جراء هذه التذكارات التي تملأ القلب روعة وجلالاً. لقد كان من عادته أن يقدم فروض العبادة في أوقاتها وحسب أصولها والآن فهو بعيد مشتاق يحن عطشاناً كالإيل للماء. وأما «الجمّاع» فهو الجمهور الخليط لا فرق بين جنس أو سن أو لون. هم يتقدمون للعيد لكي يشتركوا في الاحتفالات المقدسة وهو يتدرج معهم أي ببطء وخشوع ووقار لأن وجهتهم هي بيت الله ذاته ولا شيء يمازج خشوعهم سوى أصوات الحمد والترنيم ترتفع بالفرح والابتهاج. هذا ما يتذكره من الماضي وأما الآن فقد مضى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ 5 لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي، وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ظ±رْتَجِي ظ±للّظ°هَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ. يلتفت بهذا إلى الحاضر وينكمش على نفسه يسائلها لماذا مهمومة منحنية دليل العجز وكبر السن ولماذا هذا الأنين وكإنما يلوم نفسه على ما فرط منه من ضعف فيقول ارتجي الله فهو وحده يستطيع أن يخلص إلى التمام. مع أنه «الجسد ضعيف والروح قوي» (انظر متّى ظ¢ظ¦: ظ£ظ¨) والانحناء هنا دليل الحزن والكآبة ما يفعل الذين يفقدون عزيزاً فلا يستطيعون أن يرفعوا الرأس عالياً. إن الله يوليه رحمته ويدير وجهه بالخلاص لأنه يريد رفعه وإجلاسه بقوة واستقامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ يَا إِلظ°هِي، نَفْسِي مُنْحَنِيَةٌ فِيَّ، لِذظ°لِكَ أَذْكُرُكَ مِنْ أَرْضِ ظ±لأُرْدُنِّ وَجِبَالِ حَرْمُونَ، مِنْ جَبَلِ مِصْعَرَ. يعود فيكرر شكواه وإن نفسه لا تزال منحنية فاقد العزيمة والشجاعة. وهو مع ذلك يذكر الله ويرجو رحمته أينما كان أفي فلسطين أم على طرفها الشمالي حيثما جبل الشيخ (حرمون) أم جبل مصعر وعلى الأرجح في الطرف الجنوبي لأن مصعر ليس معروف الموقع بالتأكيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ غَمْرٌ يُنَادِي غَمْراً عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ يصور لنا هنا تلك المياه المتدفقة من ينابيع الأردن قرب بانياس على الأرجح ويقول إن هذا الغمر من المياه المضطربة المتدفقة تشبه غمر نفسه الحزينة التي يحسبها غرقى في لجج الغموم والهرم. هو لا شك على اضطلاع شخصي على تدفق تلك المياه فيصفها وصفاً بارعاً ويشبهها بنفسه التي لا تعرف الراحة ولا السكون. وكأنه يتخذ المياه مرآة صقيلة يرى فيها نفسه وما تتحمله من آلام وأحزان (قابل هذا بما ورد في يونان ظ¢: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ بِظ±لنَّهَارِ يُوصِي ظ±لرَّبُّ رَحْمَتَهُ، وَبِاللَّيْلِ تَسْبِيحُهُ عِنْدِي صَلاَةٌ لإِلظ°هِ حَيَاتِي. لكنه يلتفت إلى نفسه مرة أخرى لكي تتشجع بالرجاء بعد فإنه لا شك سيأتي النهار بعد الليل. فإذا انشغل بالليل بتقديم التسبيح والصلاة فإن ذلك سيجعله ينتظر نهاراً يشرق عليه شمسه بالرحمة والرضوان (انظر مزمور ظ¤ظ¤: ظ¥ وعاموس ظ©: ظ£ وما يليه). وكذلك فإنه حينما يأتيه نهار بهيج بالرجاء السعيد فهو يصرف نهاره بالشكر والحمد على هذه النعمة العظيمة التي حصل عليها عندئذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ© أَقُولُ لِلّظ°هِ صَخْرَتِي: لِمَاذَا نَسِيتَنِي؟ لِمَاذَا أَذْهَبُ حَزِيناً مِنْ مُضَايَقَةِ ظ±لْعَدُوِّ؟ يعود في هذا العدد إلى لهجة اليأس فيشعر بالوحشة والانفراد ويرى أن الله قد نسيه وابتعد عنه بينما هو صخرته التي يتكل عليها دائماً. بل لماذا يجد أعداءه قد سطوا وتغلبوا عليه حتى ضايقوه في معاملتهم وأتعبوه في أقوالهم ومقارعتهم. وهوذا الحزن يساوره لأنه يرى أنه قد غلب على أمره ولا يستطيع أن يفعل شيئاً. |
||||