![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير [نحن جميعاً كنَّا في المسيح... وتمَّ ذلك لأن الذي هو بالطبيعة الابن، والذي هو الله، قد سَكَنَ فينا. ولذلـك نصرخ بروحه: «يـا أَبا الآب» (رو 8: 15). وسَكَنَ الكلمة في هيكل واحـد أَخَذه منَّا ولأجلنا، وصار مثل الكل، لأنـه عندما احتوى الكل فيه، استطاع أن «يُصالِح الكل في جسدٍ واحد» مع الآب، كما يقول بولس (أف 2: 16-18)] |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير [إنَّ كلمة الله الابن الوحيد جاء بيننا لكي نصير نحن مثله، بقدر ما تحتمل طبيعتنا أن تبلغ إلى هذا المستوى من جهة خلقتنا الجديدة بالنعمة... إنه عندما صار واحداً منَّا كإنسان، لكي يجعلنا نحن أيضاً مثله، أي آلهة وأبناء؛ فإنه يأخذ ضعفاتنا في ذاته، ويُعطينا صفاته الخاصة... فهو الآن يدعونا إخوته، وجَعَل الله الآب هو الأب المشترك له ولنا...] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: ظ§ لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هظ°ذَا هظ°كَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ ظ±للّظ°هُ وَحْدَهُ؟». ظ±لْكَتَبَةِ هم من اليهودية ممن امتلأت قلوبهم حسداً وبغضاً للمسيح (لوقا ظ¥: ظ،ظ§). بِتَجَادِيفَ مرّ الكلام في شرح بشارة متّى على السبب الذي حسبوا به كلام المسيح تجديفاً (متّى ظ©: ظ£). «فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هظ°كَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهظ°ذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟». شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أي عرف أفكارهم بقوته الإلهية لأنه فاحص القلوب. لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ هم فكروا في قلوبهم «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هظ°ذَا هظ°كَذَا» (ع ظ¦ وظ§). فأجابهم على أفكارهم بقوله «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهظ°ذَا» ولا بد من أنهم تعجبوا من معرفته أسرار قلوبهم. ولم يكن تفكيرهم لاعتبارهم حقوق الله أو لحيرتهم من جهلهم سلطان يسوع بل لحسدهم وبغضهم إياه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَيُّمَا أَيْسَرُ: أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَظ±حْمِلْ سَرِيرَكَ وَظ±مْشِ؟». انظر شرح بشارة متّى ظ©: ظ¤ - ظ¦. ادَّعى المسيح سلطانين سلطان معفرة الخطايا وسلطان شفاء الأمراض وهما سيّان عنده في السهولة. فلو كان خادعاً كان أيسر عليه أن يقتصر على ادعائه السلطان على المغفرة لأن لا أحد من الناس يقدر أن يعلم هل غفرت خطايا المفلوج أو لا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ وَلظ°كِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ ظ±لإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى ظ±لأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ ظ±لْخَطَايَا - قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: ظ،ظ، لَكَ أَقُولُ قُمْ وَظ±حْمِلْ سَرِيرَكَ وَظ±ذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ». اختار المسيح ما هو أصعب على الخادع دفعاً لظن الناس أنه خادع وهو أن يشفي المرض لأن الخداع يظهر بذلك حالاً. وقدرته على المعجزة الظاهرة في الجسد برهان قدرته على المعجزة الباطنة في النفس. فلنا من ذلك هذه القاعدة وهو أن الذي يدّعي السلطان على مغفرة الآثام ورفع القصاص الأبدي الذي تستحقه يجب عليه أن يبرهن صحة دعواه بإزالة نتيجة الإثم الوقتية المنظورة في الجسد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ ظ±لسَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ ظ±لْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ ظ±لْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا ظ±للّظ°هَ قَائِلِينَ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هظ°ذَا قَطُّ!». فَقَامَ وكان شفاء جسده برهاناً على شفاء نفسه. مَجَّدُوا ظ±للّظ°هَ الذين مجدوا الله هم المشاهدون سوى الكتبة ولنا من ذلك أربعة أمور: أن تيقن الناس قوة المسيح هو تمجيد الله الآب. وهذا وفق قوله «لِكَيْ يُكْرِمَ ظ±لْجَمِيعُ ظ±لابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ ظ±لآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ ظ±لابْنَ لاَ يُكْرِمُ ظ±لآبَ ظ±لَّذِي أَرْسَلَهُ» (يوحنا ظ¥: ظ¢ظ£). الفرق بين أعمال المسيح وأعمال رسله. فإن الرسل لم يدعوا قط السلطان على مغفرة الخطايا (قابل بهذا ما قال بطرس في أعمال ظ¨: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤). لطف المسيح بتعزيته المفلوج وبتوبيخه الكتبة فإنه وبخهم بألطف أسلوب. إن شفاء ذلك المريض رمز إلى خلاص الخاطئ من الخطيئة ووجه الشبه بين الأمرين ثلاثة أمور: الأول: عجزهما. أما عجز المفلوج فظاهر وأمّا عجز الخاطئ فبيّنه الله في كتابه (إشعياء ظ¤ظ : ظ£ظ ويوحنا ظ¦: ظ¤ظ¤ وظ،ظ¥: ظ¥). والثاني: وجوب الإيمان وعدم الاكتراث بالموانع في الإتيان إلى المسيح. والثالث: القوة التي منحها الله المفلوج ليقوم والخاطئ ليتوب ويؤمن (فيلبي ظ¤: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دعوة متّى ووليمته وتعليم يسوع فيها للكتبة والفريسيين ع ظ،ظ£ إلى ظ،ظ§ «ظ،ظ£ ثُمَّ خَرَجَ أَيْضاً إِلَى ظ±لْبَحْرِ، وَأَتَى إِلَيْهِ كُلُّ ظ±لْجَمْعِ فَعَلَّمَهُمْ. ظ،ظ¤ وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى جَالِساً عِنْدَ مَكَانِ ظ±لْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: ظ±تْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ». مرّ الكلام على ذلك في شرح بشارة متّى (متّى ظ©: ظ© - ظ،ظ£). لاَوِيَ وهو متّى واحد من الاثني عشر رسولاً. دعاه المسيح وهو مجتهد في وظيفته كما كان بطرس ويوحنا وابنا زبدي مجتهدين في مهنتهم. وعند ما دعاه المسيح بصوت مسموع دعاه الروح القدس مخاطباً نفسه فأطاع. وكان عشاراً فصار رسولاً وكاتب أول سفر في العهد الجديد وبركة للعالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِهِ كَانَ كَثِيرُونَ مِنَ ظ±لْعَشَّارِينَ وَظ±لْخُطَاةِ يَتَّكِئُونَ مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا كَثِيرِينَ وَتَبِعُوهُ». فِي بَيْتِهِ أي بيت متّى (لوقا ظ¥: ظ¢ظ©). وكان يسوع يذهب إلى الولائم لا رغبة في الطعام بل انتهازاً لفرص عمل الخير وتعليم الناس وجذب قلوبهم إليه بمخالطتهم. ظ±لْعَشَّارِينَ مرّ الكلام على منزلة العشارين بين اليهود في شرح بشارة متّى (راجع متّى ظ¥: ظ¤ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ وَأَمَّا ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ فَلَمَّا رَأَوْهُ يَأْكُلُ مَعَ ظ±لْعَشَّارِينَ وَظ±لْخُطَاةِ، قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ: مَا بَالُهُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ ظ±لْعَشَّارِينَ وَظ±لْخُطَاةِ؟ ظ،ظ§ فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: لاَ يَحْتَاجُ ظ±لأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ ظ±لْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى ظ±لتَّوْبَةِ». في هذين العددين أربعة أمور: الأول: تعليم المسيح أن الخطيئة مرض النفس المميت. الثاني: إن المسيح هو الطبيب الذي عيّنه الله لمعالجة النفوس المصابة بداء الإثم. فإنه يعرف المرض والعلاج. وهو لا يعجز عن شفاء مرض مهما اشتد داؤه. وهو شفوق حنون قريب إلى كل من يدعوه ومستعد لإجابة الدعوة ولم يدعه أحد إلا أجابه. وله كل الاختبار في العلاج. ويعالج مجاناً. ومن عالجه لا يمرض أيضاً للموت. ولا طبيب للنفس سواه. الثالث: إن كثيرين من المصابين بداء الإثم يظنون أنهم أصحاء. الرابع: إن الذين يشعرون بأمراضهم الروحية هم الذين ينالون منه الشفاء لا غيرهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سؤال تلاميذ يوحنا والفريسيين المسيح ومجاوبته إياهم ع ظ،ظ¨ إلى ظ¢ظ¢ « وَكَانَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَظ±لْفَرِّيسِيِّينَ يَصُومُونَ، فَجَاءُوا وَقَالُوا لَهُ: لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَظ±لْفَرِّيسِيِّينَ، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟». مرّ الكلام على هذا الخطاب في شرح بشارة متّى (متّى ظ©: ظ،ظ¤ - ظ،ظ§). وكان تلاميذ يوحنا غيورين جداً على حفظ شريعة موسى الطقسية والعوائد اليهودية فأشبهوا بذلك الفريسيين. وفي سؤالهم هذا للمسيح ضربٌ من العتاب عليه لأنه لم يوصِ تلاميذه بالاعتناء بحفظ تلك الطقوس. |
||||