![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب أنطونيوس طربيه الأب الحبيس وهب الربّ الراهب المريميّ "أنطونيوس طربيه" الكثير من الفضائل والنّعم الروحيّة. هو من كان يحبّ أن يطلق المقرّبون عليه تسمية "أبونا أنطون". ومن أروع ما تميّز به هذا النّاسك هو حبّه وعشقه لوالدة الإله، أمّنا "مريم" العذراء، وهي تساعده في تسلّق دروب الطّهر والكمال. عرف هذا الراهب النّاسك التّقي الكثير من الآلام النّفسيّة والجسديّة، لكن على الرّغم من كلّ ذلك، كانت نورانيّة اللّه تشعّ من وجهه، والبسمة الملائكيّة ما كانت لتفارق ثغره، حتّى في لحظات الشدّة والمر، فهو راهب مريميّ وناسك مارونيّ، غرس صليبه بجوار صليب معلّمه الإلهيّ على الجلجلة، معلنًا كلّما أصابته الأوجاع: "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك". وفي الغوص أكثر في فضائله، عاش "أبونا أنطون" حياة مسيحيّة رهبانيّة نسكيّة ملتهبة بنيران الطّهر، قادت الكثيرين إلى لقاء المسيح. كان قلبه ينبض عبادةً متواصلة للقربان المقدّس، ويقيم الذّبيحة الإلهيّة بكلّ خشوع، ثمّ تمرّ الساعات وهو ساجدٌ أمام بيت القربان، وتتملّكه حرارة العاشق لمعشوقه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب أنطونيوس طربيه الأب الحبيس كان يسمع اعترافات المؤمنين، ومن ثمّ يحثّهم على ما يختبره بنفسه. وهو يقول: "الصّلاة هي كالدّم الجاري في العروق". وكان "أبونا أنطون" يحيا الصّوم، فلم يكن يأكل إلا مرّة واحدة في اليوم. من هنا، جعلتنا فضائل هذا النّاسك، المترفّع عن قشور هذا العالم، نلمس كيف كان اللّه يعانق أنفاسه في كلّ حين، وكان هو التربة الصالحة التي أعطت ثمار المسيح. لنصلِّ معه من أجل أن نتعلّم أن لا نستسلم في وقت الشدّة، بل أن نتسلّح باستمرار بنعمة الابتسامة على غراره، ونحن نعكس وجه اللّه الحقيقيّ في حياة كلّ إنسان نلتقيه على هذه الأرض ونمجّد الربّ ونشكره على "أبونا أنطون" الّذي أحبّه من كلّ قلبه وروحه، وأزهر الأمل والفرح في القلوب. وفي النّهاية، نسأل السّماء أن نشهد قريبًا "أبونا أنطون" قديسًا، يُرفع اسمه على مذابح الكنيسة المقدّسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبونا يعقوب الكبّوشي رسول الصليب المقدّس الطوباوي الأب يعقوب الكبّوشي قال الربّ يسوع: «ما من أحد يضع يده على المحراث ويلتفت إلى الوراء يصلح لملكوت السماوات» (لوقا 9/6). ننطلق من هذه الآية في الكتاب المقدس لنؤكّد أهميّتها في حياة كلّ إنسان سمع صوت الله بقلبه وروحه، وعرف سرّ تسلّق درج الحياة الأبديّة، وهذا ما فعله أبونا يعقوب الكبّوشي حين سمع نداء الربّ، فهو كان محبًّا لعائلته، وطالبًا ذكيًّا متفوّقًا، ملتهبًا في تعبّده لوالدة الإله، مريم العذراء. وكان معلّمًا ناجحًا في مزاولته رسالة التّعليم في الإسكندرية، وساهم في صقل تلاميذه بالفضائل الروحيّة وإنارة عقولهم بالمعرفة. كما كان شابًّا تقيًّا عاكفًا على العبادة والتأمّل في حياة المسيح. وفي تلك المرحلة، شعر برغبة قويّة تدفعه إلى ترك العالم وحمل الصليب، ملبّيًا بذلك نداء المسيح، وهو يردّد: «سأصير كاهنًا». راح أبونا يعقوب يصلّي من كلّ قلبه وروحه كي يقنع أباه بصدق دعوته الرّهبانيّة، ويسمح له بالدخول إلى الرّهبنة الكبّوشيّة، فاستجيبت صلاته، ويوم دخوله الدّير، أعلن قائلًا: «دخلت طيِّب، وما بضهر إلّا ميِّت». أظهر ملامح الدّعوة الصّادقة للترهّب، ملتزمًا الفقر والعفّة والطاعة، وممتلئًا بحبّ الخدمة والصلاة. وفي مرحلة الابتداء، راح أبونا يعقوب يتعلّم كيفيّة السّلوك في طريق الرّهبنة وما تتطلّبه الحياة الرّهبانيّة من فضائل بهدف بلوغ الأكمل. عاش بكلّ قناعة ومثاليّة، فكان قدوة صالحة للكثيرين في جميع تصرّفاته، وكان يصغي إلى إرادة المسؤولين عنه، بكلّ طاعة ومحبّة واحترام. وكان كلما أحسّ بالضيق، يلجأ إلى الصليب المقدّس معترفًا بأنّنا في الصليب نرى عظمة محبّة المسيح، وفي الصليب نرى قدرة يسوع، وفي الصليب نرى سلام يسوع. وفي الغوص أكثر في آثار المسيح المحفورة في وجدان أبونا يعقوب، رسول الصليب، يشدّنا قوله: «إنّ أكبر جرح في حياة الإنسان هو الابتعاد عن القربان المقدّس». من هنا، كان على الدّوام يدعو الناس إلى اللجوء للحبّ الحقيقيّ، من خلال تناول القربان المقدّس والصّلاة والتمسّك بالمسبحة الورديّة. اهتمّ أبونا يعقوب على الدوام بالإنسان المهمّش والمعذّب والمختلّ والمريض والمنبوذ. وكم كانت غبطته عظيمة، حين كان يحصل أحدهم على الشفاء ويعود إلى حياته الطبيعيّة. ولكن في المقابل، كان يغمره الحزن الأليم، عندما كان يرى كاهنًا مهمّشًا ومتروكًا، من دون عناية. فهو القائل: «الكاهن هو سفير الله، هو رسول الله والبشر، الله يرسله إلى البشر ليعلن لهم إرادته». من هنا، أوصى بناته الراهبات دومًا: «إيّاكن رفض كاهن يقرع باب ديرنا، إذا لم تتيسّر له غرفة، أعطينه غرفتي…» ومن أبرز إنجازات أبونا يعقوب: إنشاء أكثر من مئتين وإحدى وستّين مدرسة في بداية القرن العشرين، تأسيس جمعيّة راهبات الصليب ورهبنة مار فرنسيس الأسيزي الثالثة للعلمانيّين، وبناء الأديار والمستشفيات ومراكز لاحتضان المشرّدين، الفقراء والمتروكين. وفي النهاية، أنهك أبونا يعقوب جسده في صنع أعمال المحبّة والرّحمة. كانت غايته الأسمى والوحيدة في الوجود هي إرضاء «صليب الربّ، حبيب القلب». لذا، فلنتعلّم معه أن نحيا فرح الخدمة والعطاء، ونجعل أيضًا درب جلجلتنا على غراره، خطوات صوب السّماء، ونشهد معه أنّ من أعلى الصليب تنزف الحياة عزيمة وقوّة وفرح الانتصار بلقاء المسيح... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطوباوي الأب يعقوب الكبّوشي قال الربّ يسوع: «ما من أحد يضع يده على المحراث ويلتفت إلى الوراء يصلح لملكوت السماوات» (لوقا 9/6). ننطلق من هذه الآية في الكتاب المقدس لنؤكّد أهميّتها في حياة كلّ إنسان سمع صوت الله بقلبه وروحه، وعرف سرّ تسلّق درج الحياة الأبديّة، وهذا ما فعله أبونا يعقوب الكبّوشي حين سمع نداء الربّ، فهو كان محبًّا لعائلته، وطالبًا ذكيًّا متفوّقًا، ملتهبًا في تعبّده لوالدة الإله، مريم العذراء. وكان معلّمًا ناجحًا في مزاولته رسالة التّعليم في الإسكندرية، وساهم في صقل تلاميذه بالفضائل الروحيّة وإنارة عقولهم بالمعرفة. كما كان شابًّا تقيًّا عاكفًا على العبادة والتأمّل في حياة المسيح. وفي تلك المرحلة، شعر برغبة قويّة تدفعه إلى ترك العالم وحمل الصليب، ملبّيًا بذلك نداء المسيح، وهو يردّد: «سأصير كاهنًا». راح أبونا يعقوب يصلّي من كلّ قلبه وروحه كي يقنع أباه بصدق دعوته الرّهبانيّة، ويسمح له بالدخول إلى الرّهبنة الكبّوشيّة، فاستجيبت صلاته، ويوم دخوله الدّير، أعلن قائلًا: «دخلت طيِّب، وما بضهر إلّا ميِّت». أظهر ملامح الدّعوة الصّادقة للترهّب، ملتزمًا الفقر والعفّة والطاعة، وممتلئًا بحبّ الخدمة والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطوباوي الأب يعقوب الكبّوشي راح أبونا يعقوب يتعلّم كيفيّة السّلوك في طريق الرّهبنة وما تتطلّبه الحياة الرّهبانيّة من فضائل بهدف بلوغ الأكمل. عاش بكلّ قناعة ومثاليّة، فكان قدوة صالحة للكثيرين في جميع تصرّفاته، وكان يصغي إلى إرادة المسؤولين عنه، بكلّ طاعة ومحبّة واحترام. وكان كلما أحسّ بالضيق، يلجأ إلى الصليب المقدّس معترفًا بأنّنا في الصليب نرى عظمة محبّة المسيح، وفي الصليب نرى قدرة يسوع، وفي الصليب نرى سلام يسوع. وفي الغوص أكثر في آثار المسيح المحفورة في وجدان أبونا يعقوب، رسول الصليب، يشدّنا قوله: «إنّ أكبر جرح في حياة الإنسان هو الابتعاد عن القربان المقدّس». من هنا، كان على الدّوام يدعو الناس إلى اللجوء للحبّ الحقيقيّ، من خلال تناول القربان المقدّس والصّلاة والتمسّك بالمسبحة الورديّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطوباوي الأب يعقوب الكبّوشي اهتمّ أبونا يعقوب على الدوام بالإنسان المهمّش والمعذّب والمختلّ والمريض والمنبوذ. وكم كانت غبطته عظيمة، حين كان يحصل أحدهم على الشفاء ويعود إلى حياته الطبيعيّة. ولكن في المقابل، كان يغمره الحزن الأليم، عندما كان يرى كاهنًا مهمّشًا ومتروكًا، من دون عناية. فهو القائل: «الكاهن هو سفير الله، هو رسول الله والبشر، الله يرسله إلى البشر ليعلن لهم إرادته». من هنا، أوصى بناته الراهبات دومًا: «إيّاكن رفض كاهن يقرع باب ديرنا، إذا لم تتيسّر له غرفة، أعطينه غرفتي…» ومن أبرز إنجازات أبونا يعقوب: إنشاء أكثر من مئتين وإحدى وستّين مدرسة في بداية القرن العشرين، تأسيس جمعيّة راهبات الصليب ورهبنة مار فرنسيس الأسيزي الثالثة للعلمانيّين، وبناء الأديار والمستشفيات ومراكز لاحتضان المشرّدين، الفقراء والمتروكين. وفي النهاية، أنهك أبونا يعقوب جسده في صنع أعمال المحبّة والرّحمة. كانت غايته الأسمى والوحيدة في الوجود هي إرضاء «صليب الربّ، حبيب القلب». لذا، فلنتعلّم معه أن نحيا فرح الخدمة والعطاء، ونجعل أيضًا درب جلجلتنا على غراره، خطوات صوب السّماء، ونشهد معه أنّ من أعلى الصليب تنزف الحياة عزيمة وقوّة وفرح الانتصار بلقاء المسيح... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الحبشي القديس القويّ حامل جِوال الرمل مار موسى الحبشي تعدّدت ألقاب القديس موسى، وسُمّي «الإثيوبي والحبشي والأسود والقويّ». وُلدَ موسى نحو عام 330 م في إثيوبيا، في أسرة مسيحيّة. كان ذا بُنيان جثماني قوي، وأكولًا بدرجة كبيرة وشرِهًا في كلّ شيء. كان يُعْرَف بطباعه العنيفة التي أهّلته لدخول عالم الجريمة. وبالفعل، لجأ إلى أماكن نائية، وصار زعيمًا لمجموعة من السفّاحين واللصوص الذين جاؤوا إلى وادي النيل لنشر الرعب والعنف والحصول على الغنائم عبر ترويع الآمنين. عندما صار شابًا، زحف إلى مصر في محاولة لإيجاد وضع مادّي واجتماعي أفضل، لكنّه لم يجد سوى فرصة للعمل خادمًا لدى مسؤول حكومي في مصر أقدَم على طرده بعدما اشتبه في أنّه سرق ماله وقتل أحد حرّاسه. اهتداء موسى في برّيّة شِهيت بصحراء وادي النطرون، التجأ إلى أحد الأديرة، وحَلّ على رهبانه ضيفًا. وهو كان قد توجّه إلى هناك بهدف الاختباء، بعدما هرب من محاولة للقبض عليه إثر قيامه بعمليّة سطو وسرقة. تأثر بمدى تفاني رهبان الدير في محبّة الله، وأسلوب الحياة الشديد الزهد والاكتفاء بالزاد الروحي. لقد لفت كُلّ ذلك انتباه الإنسان الداخلي في موسى، ذلك الإنسان الدفين العالق في سجن العادات الجسديّة البغيضة، الجالبة للطّمع والعنف. بمرور الوقت، لم يشأ موسى أن يترك الدير، ولا أن يعود إلى سيرته القديمة، ولا أن يحتفظ بأيّ شيء استحوذ عليه عن طريق السرقة، برغم منازعة جسده له، وقرّر الانضمام إلى الأسرة الرهبانيّة في دير صحراء شِهيت. وإذ أشرق نور الربّ على موسى، ملأ قلبه ضياءً وإحساسًا ببشاعة الخطيئة، فَكَرهها وندم على ما فعله من جرائم وآثام لا تُحصى. وتاب عنها، فاعترف علانيةً أمام المؤمنين في الكنيسة بكلّ أخطائه القديمة وأعلن ندمًا صادقًا. وكان «أبو مقار» يشاهد في خلال الاعتراف لوحًا عليه كتابة سوداء. وكلّما اعترف موسى بخطيئة، مسحها الملاك. وعندما أنهى الاعتراف، وجد أبو مقار اللوح أبيض ناصعًا، ثمّ عمَّدهُ الأنبا إيسيذوروس، بعد التأكّد من صدق توبته. ورغم صعوبة تأقلم شخص اعتاد الاستجابة لمطالب شهواته بلا قيود، اختار أن يعيش الحياة الرهبانيّة المتميّزة بضبط الحواس لصالح سيادة الروح. وقد ساعده عشقه لهذه الحياة الراقية وشوقه لأن يعيشها في أن يستمرّ فيها بلا يأس، رغم الفشل المتكرّر. وكان يجد صعوبة في الأصوام وقلّة الطعام ونوعيّته. حياة موسى الديريّة ذات مرّة، حدث هجوم على الدير شنّه لصوص. وقد استطاع الراهب موسى الذي كان لا يزال قويًّا التغلّب عليهم وسحبهم نحو كنيسة الدير في أثناء بدء الصلاة. عفا رهبان الدير عن اللصوص، فتأثّر هؤلاء بوداعتهم وقدرتهم على الغفران. وطالب الرهبان موسى بأن يمتنع عن إيذائهم أو التعامل معهم في شكل عنيف، عملًا بمبادئ الحبّ والوداعة، فآمنوا بالمسيح وانضمّوا إلى الأسرة الرهبانيّة. بدا من خلال هذه الواقعة أنّ موسى لم يكُن قد اكتسب بعد كامل الصفات المسيحيّة وأنّهُ لم يحسن التصرّف مع اللصوص، فشعر بأنّه فشل في اختبار وداعته. عندئذٍ، حاول رئيس الدير الأب إيزيدورس أن يطمئنه على حالته وألّا يتركه فريسة لليأس. ودعاه إلى السطح العلويّ للدير ليُشاهدا معًا بزوغ أشعّة الفجر الأولى في الأفق. بعد التأمّل، قال رئيس الدير لموسى: «كما ترى، تقوم أشعّة الشمس، بالابتعاد ببطء عن الليل لتستهلّ يومًا جديدًا. كذلك، يبتعد الإنسان ببطء عن ليل سيرته الأولى، متّجهًا إلى حياة جديدة». وقد اتّفق الإخوة في الدير على الصوم أسبوعًا كاملًا. وفي خلال هذا الأسبوع، أتى بعض الغرباء إلى الدير، فاستضافهم موسى في محبسه وأعدّ لهم طعامًا. تسرّع بعض الإخوة عندما اشتمّوا رائحة الطعام عنده، وأخبروا رئيس الدير بأنّ الراهب موسى مُفطِر. وعندما أتوا إليه، عرفوا أنّه لم يكسر الوصيّة البشريّة بالصوم المتّفَق عليه في الدير، لكنّه طبّق أيضًا الوصيّة الإلهيّة بإطعام الجائع وإيواء الغريب. من هنا، بدأ موسى يتدرّج في الكمال المسيحي في شكلٍ واضح. وقد تجلَّت قمّة عمل الروح القدس فيه عندما أخطأ أحد إخوته بالدّير. واستدعى رئيس الدير جميع رهبانه إلى جلسة للبتّ في أمر الراهب المخطئ. في البداية، رفض الراهب موسى حضور الجلسة، غير أنّه حضر أخيرًا بعد إصرار رئيس الدير، فأتى يحمل جِوالاً مليئًا بالرمل لكنّه مثقوب، وقال للحضور لدى وصوله إلى المحاكمة إنّ هذا الجِوال ليس سوى «خطاياي التي تسرّبت ورائي وأنا لا أراها، كما تسرّب هذا الرمل من الجِوال المثقوب، لكنّني اليوم آتٍ للحكم على أخطاء شخص آخر!». فَعَفا الإخوة عن الراهب المُخطئ بعد هذه الكلمات. وتأثّر الراهب المُخطئ هو الآخر وتاب توبة صادقة. وأصبح موسى المرافق الروحي لنسّاك الدير، ورُسِمَ كاهنًا. استشهاد مار موسى وصل إلى الدير خبرٌ مفاده أنّ البربر خطّطوا لمهاجمته. أراد الرهبان الدفاع عن أنفسهم، لكنّ موسى نهاهم عن ذلك، وأوصاهم بأن يتوبوا بدلًا من أن يحملوا السلاح، مذكِّرًا إيّاهم بقول الربّ يسوع المسيح لبطرس عندما تمّ اعتقاله في بستان جثسيماني: «اِغمِدْ سَيْفَك، فكُلُّ مَن يَأخُذُ بِالسَّيفِ، بِالسَّيفِ يَهلك» (متّى 26: 52). وتمّ قطع رأسه بالسيف مع سبعة آخرين على يد السفّاحين البربر نحو عام 405 م، وتُعيِّد له الكنيسة الجامعة يوم 28 أغسطس/آب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- وحدك يا ربي إلي يقدر يحمي
أهلي و بلدي أرضي ووطني - لاتخلي الشيطان إيزيد الأحزان كبرنا بالإيمان قوينا ياحنان - إزرع بقلوبنا محبة لبعضنا وحد أفكارنا نورعيونا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وحدك يا ربي ساكن بقلبي ناطر إلهي تقبلي حبي امنحني نورك ينور لي دربي شغلي فكري بحبك يا ربي عمري وحياتي منك هدية من دونك ربي قلبي ضحية قوي إيماني كبرلي قلبي تبيين حبك فيي ولغيري إبنك خلاصي هوي فداني ضحى بنفسو وروحو عطاني بصلي بإسمو حتى يا ربي تفتحلي قلبك وتقبلي حبي بعترف ربي بدموع وتوبة عن عدم حبي لإختي ولخيي بصرخ بضعفي إلك يا ربي تغفرلي ذنبي وتقبل حياتي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وحدك يا ربي ساكن بقلبي ناطر إلهي تقبلي حبي امنحني نورك ينور لي دربي شغلي فكري بحبك يا ربي عمري وحياتي منك هدية من دونك ربي قلبي ضحية |
||||