منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 05 - 2026, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 240411 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس أثناسيوس الكبير


إنه البطريرك العشرون لكرسي الإسكندرية وهو لم يتجاوز الثاني والثلاثون من عمره، وقد لُقب "بـحامي الإيمان"، وهو من الآباء المدافعين. وقد عانى كثيرا من اتباع الأريوسية ومن تدخلات الأباطرة الرومان، الذين أيّدوهم القسوة والأكاذيب والوشايات والنفي إلى أبعد الأماكن، إذ إنه قضى ما يزيد على الثمانية عشرة سنة في المنفى من فترة بطريركيته التي دامت خمساً وأربعين سنة.

فقد جهاده ضد الآريوسية في عهد الإمبراطور قسطنطين والذي نفاه إلى تريف في فرنسا لمدة 18 شهراً، خوفاً على حياته من تهديدات الأريوسيين، الذين اتهموه باطلاً أمام الامبراطور بأنه: منع أبناء الإسكندرية من إرسال القمح إلى القسطنطينية، ثم في عهد الامبراطور قسطندس الثاني. ففي هذه الفترة عقد مجمع في أنطاكية ودعي إلى عزل أثناسيوس وتعيين الأسقف غريغوريوس الذي دخل الإسكندرية بالقوة وبمعاونة فرقة من الجيش إلى الإسكندرية. توجه أثناسيوس إلى روما ليحظى بحماية أسقف البابا يوليوس. الذي تنيح عام350م، وأصبح الامبراطور الآريوسي هو الإمبراطور الوحيد فعقد هذا الأخير مجمعَين الأول في مدينة آرل عام 353، والثاني في مدينة ميلانو عام 355، واجبر فيهما الأساقفة الغربيين على توقيع حكم النفي على أثناسيوس مخيّراً إياهم بين النفي والتوقيع.


 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 240412 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس أثناسيوس الكبير


عقد البابا مجمعاً في روما امتنع الآريوسيون عن حضوره فأمر البابا آباء المجمع بأن يرجع أثناسيوس إلى كرسيه، فعاد إلى الإسكندرية واستقبله الشعب بأبهى مظاهر الفرح، فراح يصلح ما اختل من الشؤون في مدة إبعاده، وعقد مجمعاً حرم فيه جميع الأضاليل من آريوسية وغيرها، وثبّت البابا ليباريوس هذا المجمع وكان ذلك سبباً في رجوع الكثيرين من الضلال إلى الإيمان القويم.

كل هذا الجهاد إنما كان يدور حول شخصانية المسيح والمدافعة عن ألوهية السيد وناسوته، والتي أقرّها مجمع نيقية سنة 325م، والتي كان الفضل الأكبر للقديس أثناسيوس الذي أصبح أسمه مقرونًا بتاريخ هذا المجمع ونتائجه في الأبحاث المخصصة لفكر آباء الكنيسة في القرن الرابع.

ثم جهادة ضد جماعة ملاتيوس المنشقة أيضا. وكذلك الانحلال الخُلقي وانحلال الانضباط الكنسي. وعلى مدى سنوات جال أثناسيوس في كل الأنحاء المصرية حتى الحدود الحبشية، يسيم الأساقفة ويختلط بالمؤمنين الذي اعتبروه إلى النهاية أباً لهم. كما تفقد الأديرة حتى التي في برية الصعيد وأقام لبعض الوقت في دير القديس باخوميوس.

قال عنه القديس غريغوريوس اللاهوتي: "إن الله به حمى الإيمان القويم وحفظه في حقبة من أشد الحقب التاريخية".

توفي القديس أثناسيوس في 2 مايو سنة 373م، وكان من الأساقفة الأوَل الذين اعتبروا قديسين ولو لم يستشهدوا في سبيل الدفاع عن الإيمان.

 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 240413 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

السر وراء استشهاد شفعاء أوغندا
القديس تشارلز لوانجا ورفاقه


القديس تشارلز لوانجا ورفاقه "شهداء الإيمان والعِفّة"

تعيد لهم الكنيسة في 3 يونيو من كل عام، وهُم شفعاء أوغندا، وشباب أفريقيا، والتبشير، وضحايا التعذيب، والمتضررين من الإساءات الجنسية والراغبين في التغلب على الميول المثلية، مزارهم الرئيسي هو بازيليك "شهداء أوغندا" الواقعة بمدينة مويونيو الأوغندية

تعرض كثير من المسيحيين في أوغندا للموت في الفترة الواقعة ما بين عامي1885-1887 بسبب اضطهاد ملك تلك البلاد لهم، "موانجا الثاني" ملك أوغندا آنذاك، أبدىَ تسامحاً كبيراً مع التواجد المسيحي الكاثوليكي والإرساليات التي تعمل على خدمة الشعب الأوغندي خدمات اجتماعية وطبية وثقافية مع الاهتمام بالبُعد التبشيري، برغم انحيازه الشخصي للديانة الوثنية وتمسّكه بها، إلا أنه تغير فيما بعد بسبب تأثير بعض أعيان القبائل والسحرة وعلى رأسهم رئيس أركان جيشه "كاتيكيرو" الذين رأوا في المسيحية تهديداً لتقاليدهم، فقرر القضاء على المسيحيين بشراسة.

فاستشعر الملك خطورة استمرار التبشير المسيحي على العادات الوثنية، لأن إيمانهم يجذب الشباب الأوغندي ولا يمكنهم معه العودة لممارسة الشعائر الوثنية والتي كان من ضمنها قبول ممارسة المثلية الجنسية والتي كانت تتم بالأمر مع الملوك والأثرياء الذين يستغلون عبيدهم الذكور في الخدمة والمتعة أيضاً، وهو ما تراه المسيحية إهانة لكرامة الجسد واستبدالاً لطبيعته، وإضراراً بالنفس البشرية وإمراضاً لها.

فقام الملك بمجزرة بشعة بحق إرسالية كاثوليكية من رهبان وراهبات ومكرسين علمانيين، ويرأسها أسقف يُدعىَ "چيمس هنجتون"، حيث تم إعدام جميع أفرادها بتهمة التبشير والتحريض ضد الأوامر الملكية.

وقتها كان الإيمان المسيحي قد وصل إلى داخل قصر الملك موانجا نفسه، وبمجرد أن سمِع رئيس وصفاء البلاط الملكي ويُدعىَ "چوزيف موكاسا" بأخبار تلك المجزرة التي اًرتكبت بحق الأسقف "چيمس هنجتون" ورفاقه، حتى قام بتوجيه اللوم والانتقاد المُعلَن للملك شخصياً على ما اقترفه بحق أبرياء لم يصنعوا شرّاً. علِمَ الملك من موكاسا أنه صار مسيحياً فأمر باعتقاله وأحلّ "تشارلز لوانجا" محله كرئيس وصفاء البلاط الملكي.

وهو الذي ولد عام 1865 في جنوب أوغندا، ومنذ طفولته عَمِلَ بالبلاط الملكي، وبالرغم من كونه خادماً في القصر، كان له دوراً قيادياً في الكنيسة وكان شديد الاهتمام بالمؤمنين الجدد.

خلال كل تلك الأحداث كان تشارلز يتلقّى تكوينه المسيحي استعداداً ليوم قبول سرّ المعمودية المقدس، عام 1885، وقد ناله عن يد أحد كهنة الإرساليات والذي لم يكن معروفاً بعد للسُلطات الأوغندية.

في الفترة التالية لمعموديته، ولضعف فرصة نوال المعمودية عن يد كاهن بسبب أجواء الاضطهاد، قام تشارلز بنفسه بتعميد إثنين من الوصفاء العاملين معه في بلاط القصر الملكي، واللذان كانا قد تزامنا معه في فترة التكوين، لكنهما لم يستطيعا الوصول للكاهن، كما يُرجَّح انه عمَّد أحد أفراد العائلة المالكة وقد كان صبيّاً.

تزايُد عدد الوُصفاء المحولين إلى المسيحية داخل قصر موانجا أثار قلقه الشديد، فاستدعاهم جميعاً وكان عددهم عشرين، من ضمنهم تشارلز لوانجا وچوزيف موكاسا رئيس وصفاء البلاط السابق، وحَقَّق معهم لاستبيان حقيقة ما إذا كانوا قد تحولوا إلى المسيحية فعلاً أم لا.

استولى الخوف على أغلبهم وربما فكروا في إنكار الإيمان، إلى أن بادر تشارلز بإعلان إيمانه بالمسيح قاطعاً حالة الصمت والتردُّد، فتشجَّع رفاقه وبدأوا يعلنون إيمانهم الواحد تلو الآخر. عندها ساومهم الملك موانجا على إيمانهم حيث وعدهم بوقف المذابح ضد الإرساليات المسيحية، وعودة حرية التبشير والاعتقاد وعدم الاكتراث حتى لو تحولت أوغندا كلها إلى مسيحية في مقابل الاستمرار في طاعة الملك بشأن ممارسة المثلية الجنسية.

رفض تشارلز هذه المساومة أمانةً لاسم المسيح وشجَّع باقي الوصفاء المسيحيين على رفضها، وكأنه قائد روحي لإخوته يشدّد عزمهم ويساعدهم على حمايته، وقد كان مؤثراً على المجموعة كلها حتى الأطفال منهم.

فصدر حكم الملك بإعدام تشارلز ورفاقه حرقاً (حتى الأطفال دون الثالثة عشر). صدر الحكم يوم 25 مايو 1886، وتم احتجازهم بالسجن حتى تاريخ التنفيذ، وهناك قام تشارلز بتعميد من هُم أطفال من هذه المجموعة إذ كانوا ما يزالون في مرحلة التكوين لكنهم مقبلين على الاستشهاد ويرغبون في نوال المعمودية على اسم المسيح قبل موتهم.

بدىَ تشارلز مطمئناً ومُرتضياً بالحكم حُبّاً بالله، وجاء يوم التنفيذ 3 يونيو 1886م، فتم اقتيادهم إلى مكان الإعدام، وفي الطريق كان قد قُتِلَ ثلاثة منهم من شدة قسوة الجنود عليهم بالضرب المبرح.

قام الجنود بإبعاد تشارلز عن باقي رفاقه طوال الطريق وحتى في موقع الاعدام، لكي يتم ترهيبهم دون مساندة منه. ويذكر أحد الجنود القائمين على تنفيذ الحكم أن تشارلز قام بترتيب الحطب الذي سيُرفع عليه للحرق، وقال له بينما بدأت النار تلمس جسده: ((كأنك ترشني بالماء لا النار.. أطلب إليك يا أخي أن تؤمن بالمسيح لتخلُص)).

تم حكم الإعدام في العشرين شهيد وأضيف عليهم بعض أعضاء إرسالية من الكنيسة الأنجليكانية تحتفل بهم الكنيسة الجامعة. والشهداء هُم:

1- موكاسا كيرواوينع¤و.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 240414 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس تشارلز لوانجا ورفاقه "شهداء الإيمان والعِفّة"

تعيد لهم الكنيسة في 3 يونيو من كل عام، وهُم شفعاء أوغندا، وشباب أفريقيا، والتبشير، وضحايا التعذيب، والمتضررين من الإساءات الجنسية والراغبين في التغلب على الميول المثلية، مزارهم الرئيسي هو بازيليك "شهداء أوغندا" الواقعة بمدينة مويونيو الأوغندية

تعرض كثير من المسيحيين في أوغندا للموت في الفترة الواقعة ما بين عامي1885-1887 بسبب اضطهاد ملك تلك البلاد لهم، "موانجا الثاني" ملك أوغندا آنذاك، أبدىَ تسامحاً كبيراً مع التواجد المسيحي الكاثوليكي والإرساليات التي تعمل على خدمة الشعب الأوغندي خدمات اجتماعية وطبية وثقافية مع الاهتمام بالبُعد التبشيري، برغم انحيازه الشخصي للديانة الوثنية وتمسّكه بها، إلا أنه تغير فيما بعد بسبب تأثير بعض أعيان القبائل والسحرة وعلى رأسهم رئيس أركان جيشه "كاتيكيرو" الذين رأوا في المسيحية تهديداً لتقاليدهم، فقرر القضاء على المسيحيين بشراسة.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 240415 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس تشارلز لوانجا ورفاقه "شهداء الإيمان والعِفّة"
كان الإيمان المسيحي قد وصل إلى داخل قصر الملك موانجا نفسه، وبمجرد أن سمِع رئيس وصفاء البلاط الملكي ويُدعىَ "چوزيف موكاسا" بأخبار تلك المجزرة التي اًرتكبت بحق الأسقف "چيمس هنجتون" ورفاقه، حتى قام بتوجيه اللوم والانتقاد المُعلَن للملك شخصياً على ما اقترفه بحق أبرياء لم يصنعوا شرّاً. علِمَ الملك من موكاسا أنه صار مسيحياً فأمر باعتقاله وأحلّ "تشارلز لوانجا" محله كرئيس وصفاء البلاط الملكي.

وهو الذي ولد عام 1865 في جنوب أوغندا، ومنذ طفولته عَمِلَ بالبلاط الملكي، وبالرغم من كونه خادماً في القصر، كان له دوراً قيادياً في الكنيسة وكان شديد الاهتمام بالمؤمنين الجدد.

خلال كل تلك الأحداث كان تشارلز يتلقّى تكوينه المسيحي استعداداً ليوم قبول سرّ المعمودية المقدس، عام 1885، وقد ناله عن يد أحد كهنة الإرساليات والذي لم يكن معروفاً بعد للسُلطات الأوغندية.

في الفترة التالية لمعموديته، ولضعف فرصة نوال المعمودية عن يد كاهن بسبب أجواء الاضطهاد، قام تشارلز بنفسه بتعميد إثنين من الوصفاء العاملين معه في بلاط القصر الملكي، واللذان كانا قد تزامنا معه في فترة التكوين، لكنهما لم يستطيعا الوصول للكاهن، كما يُرجَّح انه عمَّد أحد أفراد العائلة المالكة وقد كان صبيّاً.

تزايُد عدد الوُصفاء المحولين إلى المسيحية داخل قصر موانجا أثار قلقه الشديد، فاستدعاهم جميعاً وكان عددهم عشرين، من ضمنهم تشارلز لوانجا وچوزيف موكاسا رئيس وصفاء البلاط السابق، وحَقَّق معهم لاستبيان حقيقة ما إذا كانوا قد تحولوا إلى المسيحية فعلاً أم لا.

استولى الخوف على أغلبهم وربما فكروا في إنكار الإيمان، إلى أن بادر تشارلز بإعلان إيمانه بالمسيح قاطعاً حالة الصمت والتردُّد، فتشجَّع رفاقه وبدأوا يعلنون إيمانهم الواحد تلو الآخر. عندها ساومهم الملك موانجا على إيمانهم حيث وعدهم بوقف المذابح ضد الإرساليات المسيحية، وعودة حرية التبشير والاعتقاد وعدم الاكتراث حتى لو تحولت أوغندا كلها إلى مسيحية في مقابل الاستمرار في طاعة الملك بشأن ممارسة المثلية الجنسية.

رفض تشارلز هذه المساومة أمانةً لاسم المسيح وشجَّع باقي الوصفاء المسيحيين على رفضها، وكأنه قائد روحي لإخوته يشدّد عزمهم ويساعدهم على حمايته، وقد كان مؤثراً على المجموعة كلها حتى الأطفال منهم.

فصدر حكم الملك بإعدام تشارلز ورفاقه حرقاً (حتى الأطفال دون الثالثة عشر). صدر الحكم يوم 25 مايو 1886، وتم احتجازهم بالسجن حتى تاريخ التنفيذ، وهناك قام تشارلز بتعميد من هُم أطفال من هذه المجموعة إذ كانوا ما يزالون في مرحلة التكوين لكنهم مقبلين على الاستشهاد ويرغبون في نوال المعمودية على اسم المسيح قبل موتهم.

بدىَ تشارلز مطمئناً ومُرتضياً بالحكم حُبّاً بالله، وجاء يوم التنفيذ 3 يونيو 1886م، فتم اقتيادهم إلى مكان الإعدام، وفي الطريق كان قد قُتِلَ ثلاثة منهم من شدة قسوة الجنود عليهم بالضرب المبرح.

قام الجنود بإبعاد تشارلز عن باقي رفاقه طوال الطريق وحتى في موقع الاعدام، لكي يتم ترهيبهم دون مساندة منه. ويذكر أحد الجنود القائمين على تنفيذ الحكم أن تشارلز قام بترتيب الحطب الذي سيُرفع عليه للحرق، وقال له بينما بدأت النار تلمس جسده: ((كأنك ترشني بالماء لا النار.. أطلب إليك يا أخي أن تؤمن بالمسيح لتخلُص)).
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:33 PM   رقم المشاركة : ( 240416 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مار أفرام السرياني "قيثارة الروح القدس" (306 – 373م)


ولد نحو عام 306 من أبوين مسيحيين، في نصييبين وهي منطقة واقعة ما بين النهرين في تركيا حالياً. اقتبل المعمودية في سن الثامنة عشرة ثم رسم شماساً. إلى جانب حياة الزهد والتقشف كان يمضي وقتاً يسيراً في الكرازة وتفسير الكتاب المقدس وعقائد الإيمان القويم.

تَتلمذ على يد مار يعقوب أسقف نصيبين، فاحبّه كثيراً واتخذه تلميذاً وكاتباً في آن واحد ورسمه شماساً وألبسه الثوب الرهباني، واصطحابه عام 325 إلى مجمع نيقية، وعلى أثر عودتهما من المجمع أسّس مار يعقوب في نصيبين مدرسة للاهوت سلمها إلى تلميذه مار أفرام. وبعد نياحة مار يعقوب عام 338م تسلّم مار أفرام إدارة المدرسة، وفيها نظّم القصائد البديعة والأناشيد الشجيّة التي تُعرف بالنصيبينية، وقد لقب "بقيثارة الروح القدس" لما آلف من أناشيد كثيرة ومدائح للعذراء مريم باللغة السريانية، التي كانت لغة التدريس الرسمية في مدرسة نصيبين، حيث كانت نصيبين في القرن الرابع مدينة سريانية لغة وحضارة.

وكانت مدرسة نصيبين تتّبع في الفلسفة طريقة مدرسة أنطاكية التي كانت تعتمد على أرسطو أكثر من أفلاطون، وكانت مبادئها توجب في كل موضوع بساطةً في المنهج، وكمالاً في الايضاح، وادراكاً في تعليم الايمان.

وعندما سُلمت نصيبين إلى الفرس سنة 363 هجرها مار أفرام وبرفقته نخبة من الأساتذة والتلاميذ وجاءوا إلى الرها، وأسسوا مدرسة الرها. وكان تلامذتها يتلقون دروساً في شرح الكتاب المقدس بعَهديه معتمدين بذلك على تفسير مار أفرام وهو أقدم من فسّر الكتاب المقدس عند السريان، كما كانوا يأخذون تعاليمه اللاهوتية لإثبات العقائد المسيحية ضد تعاليم الهراطقة على مثال "طيطيانس ومرقيون وبرديصان وماني وآريوس"، فَعَدت كتاباته مثالاً للتعاليم اللاهوتية في الكنيسة السريانية. واهتمّت مدرسة الرها أيضاً بتدريس الفلسفة على مذهب ارسطو وتلقين طلابها العلوم اللغوية والأدبية باللغتين السريانية واليونانية، ويعود إليه الفضل في تنظيم الحياة الطقسية في الكنيسة السريانية وبتآلف الجوقات الكنسية.

وقد تنيح في مدينة الرها عام 373. وتعيد به الكنيسة يوم 9 يونيو من كل عام، وقد أعلنه البابا بندكتوس الخامس عشر عام 1920 معلماً للكنيسة الجامعة.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 240417 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مار أفرام السرياني
ولد نحو عام 306 من أبوين مسيحيين،
في نصييبين وهي منطقة واقعة ما بين النهرين في تركيا حالياً.
اقتبل المعمودية في سن الثامنة عشرة ثم رسم شماساً.
إلى جانب حياة الزهد والتقشف كان يمضي وقتاً يسيراً في الكرازة
وتفسير الكتاب المقدس وعقائد الإيمان القويم.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 240418 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مار أفرام السرياني
تَتلمذ على يد مار يعقوب أسقف نصيبين، فاحبّه كثيراً واتخذه تلميذاً وكاتباً في آن واحد ورسمه شماساً وألبسه الثوب الرهباني، واصطحابه عام 325 إلى مجمع نيقية، وعلى أثر عودتهما من المجمع أسّس مار يعقوب في نصيبين مدرسة للاهوت سلمها إلى تلميذه مار أفرام. وبعد نياحة مار يعقوب عام 338م تسلّم مار أفرام إدارة المدرسة، وفيها نظّم القصائد البديعة والأناشيد الشجيّة التي تُعرف بالنصيبينية، وقد لقب "بقيثارة الروح القدس" لما آلف من أناشيد كثيرة ومدائح للعذراء مريم باللغة السريانية، التي كانت لغة التدريس الرسمية في مدرسة نصيبين، حيث كانت نصيبين في القرن الرابع مدينة سريانية لغة وحضارة.

وكانت مدرسة نصيبين تتّبع في الفلسفة طريقة مدرسة أنطاكية التي كانت تعتمد على أرسطو أكثر من أفلاطون، وكانت مبادئها توجب في كل موضوع بساطةً في المنهج، وكمالاً في الايضاح، وادراكاً في تعليم الايمان.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 240419 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مار أفرام السرياني
عندما سُلمت نصيبين إلى الفرس سنة 363 هجرها مار أفرام وبرفقته نخبة من الأساتذة والتلاميذ وجاءوا إلى الرها، وأسسوا مدرسة الرها. وكان تلامذتها يتلقون دروساً في شرح الكتاب المقدس بعَهديه معتمدين بذلك على تفسير مار أفرام وهو أقدم من فسّر الكتاب المقدس عند السريان، كما كانوا يأخذون تعاليمه اللاهوتية لإثبات العقائد المسيحية ضد تعاليم الهراطقة على مثال "طيطيانس ومرقيون وبرديصان وماني وآريوس"، فَعَدت كتاباته مثالاً للتعاليم اللاهوتية في الكنيسة السريانية. واهتمّت مدرسة الرها أيضاً بتدريس الفلسفة على مذهب ارسطو وتلقين طلابها العلوم اللغوية والأدبية باللغتين السريانية واليونانية، ويعود إليه الفضل في تنظيم الحياة الطقسية في الكنيسة السريانية وبتآلف الجوقات الكنسية.

وقد تنيح في مدينة الرها عام 373. وتعيد به الكنيسة يوم 9 يونيو من كل عام، وقد أعلنه البابا بندكتوس الخامس عشر عام 1920 معلماً للكنيسة الجامعة.
 
قديم 14 - 05 - 2026, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 240420 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,458

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أبونا أنطون صاحب الابتسامة الملائكيّة في وجه الآلام
الأب أنطونيوس طربيه الأب الحبيس


كثيرون يطلبون مجد اللّه على هذه الأرض، وقليلون هم أنقياء القلوب الّذين يمشون في دروب القداسة أيّ بلوغ الحياة الأبديّة. ويشدّنا في هذا المضمار، الراهب المريميّ " أنطونيوس طربيه" الّذي عاش طوال حياته في التّقوى والفضيلة. وهو من قال: "دخلت الرهبنة فقيرًا وخرجت منها غنيًّا"، وهي عبارة كُتبت على قبره.

وهب الربّ الراهب المريميّ "أنطونيوس طربيه" الكثير من الفضائل والنّعم الروحيّة. هو من كان يحبّ أن يطلق المقرّبون عليه تسمية "أبونا أنطون". ومن أروع ما تميّز به هذا النّاسك هو حبّه وعشقه لوالدة الإله، أمّنا "مريم" العذراء، وهي تساعده في تسلّق دروب الطّهر والكمال. عرف هذا الراهب النّاسك التّقي الكثير من الآلام النّفسيّة والجسديّة، لكن على الرّغم من كلّ ذلك، كانت نورانيّة اللّه تشعّ من وجهه، والبسمة الملائكيّة ما كانت لتفارق ثغره، حتّى في لحظات الشدّة والمر، فهو راهب مريميّ وناسك مارونيّ، غرس صليبه بجوار صليب معلّمه الإلهيّ على الجلجلة، معلنًا كلّما أصابته الأوجاع: "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك".

وفي الغوص أكثر في فضائله، عاش "أبونا أنطون" حياة مسيحيّة رهبانيّة نسكيّة ملتهبة بنيران الطّهر، قادت الكثيرين إلى لقاء المسيح. كان قلبه ينبض عبادةً متواصلة للقربان المقدّس، ويقيم الذّبيحة الإلهيّة بكلّ خشوع، ثمّ تمرّ الساعات وهو ساجدٌ أمام بيت القربان، وتتملّكه حرارة العاشق لمعشوقه.

وكان يسمع اعترافات المؤمنين، ومن ثمّ يحثّهم على ما يختبره بنفسه. وهو يقول: "الصّلاة هي كالدّم الجاري في العروق". وكان "أبونا أنطون" يحيا الصّوم، فلم يكن يأكل إلا مرّة واحدة في اليوم.

من هنا، جعلتنا فضائل هذا النّاسك، المترفّع عن قشور هذا العالم، نلمس كيف كان اللّه يعانق أنفاسه في كلّ حين، وكان هو التربة الصالحة التي أعطت ثمار المسيح.

لنصلِّ معه من أجل أن نتعلّم أن لا نستسلم في وقت الشدّة، بل أن نتسلّح باستمرار بنعمة الابتسامة على غراره، ونحن نعكس وجه اللّه الحقيقيّ في حياة كلّ إنسان نلتقيه على هذه الأرض ونمجّد الربّ ونشكره على "أبونا أنطون" الّذي أحبّه من كلّ قلبه وروحه، وأزهر الأمل والفرح في القلوب.

وفي النّهاية، نسأل السّماء أن نشهد قريبًا "أبونا أنطون" قديسًا، يُرفع اسمه على مذابح الكنيسة المقدّسة.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 09:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026