![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ§ كُلُّ مُبْغِضِيَّ يَتَنَاجَوْنَ مَعاً عَلَيَّ. عَلَيَّ تَفَكَّرُوا بِأَذِيَّتِي. يتابع في هذا العدد أيضاً وصف هؤلاء الأعداء إذا بهم يهمسون واحدهم للآخر بأمور لا يتكلمون عنها بصوت عال (انظر ظ¢صموئيل ظ،ظ¢: ظ،ظ©) هم يحملون خبر السوء عنه ويتمنون له الأذية والموت أيضاً لا الشفاء ويا لهم من عُوّاد أردياء. أما تناجيهم وهمسهم هكذا فإنه لتهيبهم وتخوفهم أن يصيبهم أي سوء بسبب البوح أمام الناس عما يكنونه من ضرر. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¨ يَقُولُونَ: أَمْرٌ رَدِيءٌ قَدِ ظ±نْسَكَبَ عَلَيْهِ. حَيْثُ ظ±ضْطَجَعَ لاَ يَعُودُ يَقُومُ في هذا العدد يكرر سوء نواياهم وما يتمنونه له من عدم شفاء ويريدونه أن يقولوا لأنفسهم إنه قد اضطجع في حالته ولن يقوم منها. وقد ينسبون له في مرضه أن الله قد أرسل له القصاص العادل وهكذا يقرنون حالته الجسدية السيئة بخطاياه التي يتهامسون عليه بها. وهذا السوء الذي أصابه لن يتغلب عليه أيضاً (انظر أيوب ظ¤ظ،: ظ،ظ¥ وما يليه). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا أَوْلاَدُكَ ظ±لَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا فَيَكُونُونَ لَكَ. عَلَى ظ±سْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمَّوْنَ فِي نَصِيبِهِمْ». ظ±لَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا يرجّح من (ص ظ¥ظ : ظ¢ظ£) أنه لم يكن ليوسف غير افرايم ومنسى من البنين ولكن إن كان قد وُلد له غيرهما فهم لم يُعدوا رؤساء أسباط. والذي نراه إن أولاد أفرايم ومنسى كانوا رؤساء بيوت. «وَأَنَا حِينَ جِئْتُ مِنْ فَدَّانَ مَاتَتْ عِنْدِي رَاحِيلُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ فِي ظ±لطَّرِيقِ، إِذْ بَقِيَتْ مَسَافَةٌ مِنَ ظ±لأَرْضِ حَتَّى آتِيَ إِلَى أَفْرَاتَةَ. فَدَفَنْتُهَا هُنَاكَ فِي طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ (ظ±لَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ)». مَاتَتْ عِنْدِي رَاحِيلُ وفي العبرانية «ماتت علي» فكأنه أراد ماتت على يدي. وذكره راحيل هنا يدل (على أنها لم تبرح من صفحات ذاكرته ولم تزل صورتها في خياله) وإنها هي علة إن كان ليوسف ابنها نصيب سبطين فكان ذلك بياناً لتبريره في ما وهبه ليوسف وإنها لو طالت حياتها لولدت غيره وغير أخيه بنيامين. فإنه كان من أولاد ليئة ستة أسباط إذا عددنا لاوي من الأسباط ولكل من الجاريتين اثنان ولراحيل ثلاثة. ظ±لَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ سُميت بهذا بعد أن عُرفت بأفراتة يوم اشتهرت بأنها مولد داود ولم تُسم بيت لحم إلا بعدما زُرعت فيها الحنطة وظهر خصبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ وَرَأَى إِسْرَائِيلُ ظ±بْنَيْ يُوسُفَ فَقَالَ: مَنْ هظ°ذَانِ؟. ظ© فَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: هُمَا ظ±بْنَايَ ظ±للَّذَانِ أَعْطَانِيَ ظ±للهُ هظ°هُنَا. فَقَالَ: قَدِّمْهُمَا إِلَيَّ لأُبَارِكَهُمَا. ظ،ظ وَأَمَّا عَيْنَا إِسْرَائِيلَ فَكَانَتَا قَدْ ثَقُلَتَا مِنَ ظ±لشَّيْخُوخَةِ، لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُبْصِرَ، فَقَرَّبَهُمَا إِلَيْهِ فَقَبَّلَهُمَا وَظ±حْتَضَنَهُمَا. ظ،ظ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنِّي أَرَى وَجْهَكَ، وَهُوَذَا ظ±للهُ قَدْ أَرَانِي نَسْلَكَ أَيْضاً». مَنْ هظ°ذَانِ كان عند هذا السؤال يريد أن يعين أنهما من الآباء وكانا يومئذ في نحو سن الثامنة عشرة أو العشرين. ظ،ظ¢ «ثُمَّ أَخْرَجَهُمَا يُوسُفُ مِنْ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَسَجَدَ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى ظ±لأَرْضِ». سَجَدَ أَمَامَ وَجْهِهِ وفي السامرية والسريانية واليونانية المعروفة بترجمة السبعين «سجدا» أمام وجهه واستصوب ذلك كثيرون من محدثي المفسرين لكن الفعل للمفرد في العبرانية ولذلك ترجمت كما في عبارة المتن. ظ،ظ£، ظ،ظ¤ «ظ،ظ£ وَأَخَذَ يُوسُفُ ظ±لظ±ثْنَيْنِ أَفْرَايِمَ بِيَمِينِهِ عَنْ يَسَارِ إِسْرَائِيلَ وَمَنَسَّى بِيَسَارِهِ عَنْ يَمِينِ إِسْرَائِيلَ وَقَرَّبَهُمَا إِلَيْهِ. ظ،ظ¤ فَمَدَّ إِسْرَائِيلُ يَمِينَهُ وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ وَهُوَ ظ±لصَّغِيرُ، وَيَسَارَهُ عَلَى رَأْسِ مَنَسَّى. وَضَعَ يَدَيْهِ بِفِطْنَةٍ فَإِنَّ مَنَسَّى كَانَ ظ±لْبِكْرَ». وَضَعَ يَدَيْهِ بِفِطْنَةٍ وفي السبعينية والسريانية والفلغاتا «وضع يديه متقاطعتين» لكن في الترجوم المعروف بترجوم انكيلوس مثل عبارة المتن عندنا. ظ،ظ¥، ظ،ظ¦ «ظ،ظ¥ وَبَارَكَ يُوسُفَ وَقَالَ: ظ±للهُ ظ±لَّذِي سَارَ أَمَامَهُ أَبَوَايَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ ظ±للهُ ظ±لَّذِي رَعَانِي مُنْذُ وُجُودِي إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ ظ،ظ¦ ظ±لْمَلاَكُ ظ±لَّذِي خَلَّصَنِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ، يُبَارِكُ ظ±لْغُلاَمَيْنِ. وَلْيُدْعَ عَلَيْهِمَا ظ±سْمِي وَظ±سْمُ أَبَوَيَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ. وَلْيَكْثُرَا كَثِيراً فِي ظ±لأَرْضِ». بَارَكَ يُوسُفَ وَقَالَ في بركة يعقوب ثلاثة أسماء اللاهوت وثلاث بركات لابني يوسف فالاسم الأول الله «إلوهيم الذي صار أمامه أبواي». والثاني الله الذي دعاه منذ وجوده إلى هذا اليوم. والثالث الملاك الذي خلصه من كل شر. والبركة الأولى «يبارك الغلامين». والثانية «ليدع عليهما اسمي واسم أبوي إبراهيم وإسحاق». والثالثة «ليكثرا كثيراً في الأرض». واستدل بذلك لوثيروس على التثليث في اللاهوت الواحد. وإن الملاك هو المسيح المخلص ولكن هذا ليس الملاك الذي صارعه (ص ظ£ظ¢: ظ¢ظ¤ - ظ£ظ ) لأن ذاك لم يظهر له بصفة مخلص بل بصفة ممتحن ليقوي إيمانه وأما الذي ذكره هنا فهو الملاك الذي خلصه من كل شرّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ§ فَلَمَّا رَأَى يُوسُفُ أَنَّ أَبَاهُ وَضَعَ يَدَهُ ظ±لْيُمْنَى عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ سَاءَ ذظ°لِكَ فِي عَيْنَيْهِ، فَأَمْسَكَ بِيَدِ أَبِيهِ لِيَنْقُلَهَا عَنْ رَأْسِ أَفْرَايِمَ إِلَى رَأْسِ مَنَسَّى. ظ،ظ¨ وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هظ°كَذَا يَا أَبِي، لأَنَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±لْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ. ظ،ظ© فَأَبَى أَبُوهُ وَقَالَ: عَلِمْتُ يَا ظ±بْنِي، عَلِمْتُ! هُوَ أَيْضاً يَكُونُ شَعْباً، وَهُوَ أَيْضاً يَصِيرُ كَبِيراً. وَلظ°كِنَّ أَخَاهُ ظ±لصَّغِيرَ يَكُونُ أَكْبَرَ مِنْهُ، وَنَسْلُهُ يَكُونُ جُمْهُوراً مِنَ ظ±لأُمَمِ». لظ°كِنَّ أَخَاهُ ظ±لصَّغِيرَ يَكُونُ أَكْبَرَ مِنْهُ يوم عدّ الأسباط في سهول موآب كان سبط منسى ظ¥ظ¢ظ§ظ ظ نفس وسبط أفرايم ظ£ظ¢ظ¥ظ ظ فقط (عدد ظ¢ظ¦: ظ£ظ¤ وظ£ظ§). وقُسم سبط منسى إلى قسمين فكان ذلك من علل عدم الاكتراث به من جهة السياسة. وأما سبط أفرايم فكان من ذوي السلطة في ارض كنعان ولما كان يشوع من سبط أفرايم كان ذلك السبط في أيام ولايته في مقدمة الأسباط ومما دل على رفعة هذا السبط إن التابوت كان في إحدى مدنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَارَكَهُمَا فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ قَائِلاً: بِكَ يُبَارِكُ إِسْرَائِيلُ قَائِلاً: يَجْعَلُكَ ظ±للهُ كَأَفْرَايِمَ وَكَمَنَسَّى. فَقَدَّمَ أَفْرَايِمَ عَلَى مَنَسَّى». بِكَ يُبَارِكُ إِسْرَائِيلُ لم يزل الإسرائيليون يستعملون هذه العبارة في مباركتهم لأولادهم. «ظ¢ظ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: هَا أَنَا أَمُوتُ، وَلظ°كِنَّ ظ±للهَ سَيَكُونُ مَعَكُمْ وَيَرُدُّكُمْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكُمْ. ظ¢ظ¢ وَأَنَا قَدْ وَهَبْتُ لَكَ سَهْماً وَاحِداً فَوْقَ إِخْوَتِكَ، أَخَذْتُهُ مِنْ يَدِ ظ±لأَمُورِيِّينَ بِسَيْفِي وَقَوْسِي» سَهْماً وَاحِداً وفي العبرانية «شكيماً واحداً». وإن شكيم كانت من المدن التي ليعقوب (انظر ص ظ£ظ§: ظ،ظ¢ والتفسير). وفيها دُفنت عظام يوسف (انظر يشوع ظ¢ظ¤: ظ£ظ¢) حيث قيل إن الأرض اشتُريت بمئة قسيطة). وقد شهد يوحنا أخيراً بأن «مدينة من السامرة يقال لها سوخار كانت قرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه» (يوحنا ظ¤: ظ¥). على أن القول شكيم واحد ليس من طرق التعبير عن مدينة. وقد رأينا من معاني شكيم الكتف (ص ظ،ظ¢: ظ¦). وقال أبو الوليد في معجمه «إن كلاّ من العبرانيين والعرب يسمون القطع المرتفعة من الأرض بالشكيم». والأمر ظاهر هنا إن المقصود بالشكيم نصيب بدليل القرينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مباركة الأسباط الاثني عشر «ظ، وَدَعَا يَعْقُوبُ بَنِيهِ وَقَالَ: ظ±جْتَمِعُوا لأُنْبِئَكُمْ بِمَا يُصِيبُكُمْ فِي آخِرِ ظ±لأَيَّامِ. ظ¢ اِجْتَمِعُوا وَظ±سْمَعُوا يَا بَنِي يَعْقُوبَ، وَظ±صْغُوا إِلَى إِسْرَائِيلَ أَبِيكُمْ». بِمَا يُصِيبُكُمْ هذا الإنباء قصيدة أجمع اليهود والنصارى على أنها نبوءة تكلم بها يعقوب بإلهام الروح القدس. وقبل الأخذ في تفسير هذه النبوءة نقول أنه في بداءة سكنى الأسباط أرض كنعان كان أشير على شطوط البحر الشمالية لا زبولون وجنوبي أشير نصف سبط منسى وجنوب هذا دان (قضاة ظ¥: ظ،ظ§). وكان زبولون في أواسط الأرض ولم يسكن سواحل البحر. وإن يهوذا بعد ترك رأوبين وشمعون ولاوي كان وارث البكورية. آخِرِ ظ±لأَيَّامِ كثيراً ما أتت هذه العبارة مقابلة لبداءة الأيام وقلما استُعملت لغير أيام المسيح. ومعناها هنا بعد غلبة الأسباط لأهل كنعان واستيلائهم على الأرض إلى أيام المسيح والأنباء بمجيئه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«رَأُوبَيْنُ، أَنْتَ بِكْرِي قُوَّتِي وَأَوَّلُ قُدْرَتِي، فَضْلُ ظ±لرِّفْعَةِ وَفَضْلُ ظ±لْعِزّ». أَوَّلُ قُدْرَتِي (كان البنون يُعدون قوة الآباء وإذ كان رأوبين بكر يعقوب كان أول قوته). فَضْلُ ظ±لرِّفْعَةِ الخ أي أفضلها لأنه أولها باعتبار أنه بكر. ظ¤ «فَائِراً كَظ±لْمَاءِ لاَ تَتَفَضَّلُ، لأَنَّكَ صَعِدْتَ عَلَى مَضْجَعِ أَبِيكَ. حِينَئِذٍ دَنَّسْتَهُ. عَلَى فِرَاشِي صَعِدَ». فَائِراً كَظ±لْمَاءِ (إن الماء يرتفع بالفوران لكنه يهبط سريعاً وكان رأوبين كذلك فإنه كان البكر وأول القدرة والرفعة لكنه حرم البكورية وصار البكر يهوذا بدلاً منه). وقال بعض المفسرين أراد بذلك شدة هياج انفعالاته. لاَ تَتَفَضَّلُ الخ أي لا تدرك ما كان يجب أن يكون لك من الفضل باعتبار أنك بكر لما أتيته من المحظور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«شَمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ. آلاَتُ ظُلْمٍ سُيُوفُهُمَا». ص ظ¢ظ©: ظ£ظ£ وظ£ظ¤ ص ظ£ظ¢: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦ أَخَوَانِ الخ أي مثلان في السجايا والقصد والتدبير. والظاهر إنهما كانا أليفين وكانا أشد الظالمين لأخيهما يوسف وكان يهوذا قريباً منهما في السن. وكانت السيوف من صنع اليونان يأتي بها التجار إلى أرض كنعان. ظ¦ «فِي مَجْلِسِهِمَا لاَ تَدْخُلُ نَفْسِي. بِمَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدُ كَرَامَتِي. لأَنَّهُمَا فِي غَضَبِهِمَا قَتَلاَ إِنْسَاناً، وَفِي رِضَاهُمَا عَرْقَبَا ثَوْراً». مَجْلِسِهِمَا أي اتفاقهما ومعاهدتهما لأن مجلس اثنين يجلسان فيه وهما مثلان في الصفات كما ذُكر يستلزم اتفاقهما في المقاصد والمعاهدة على إجرائها. بِمَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدُ كَرَامَتِي أي إنهما اتحدا على ما أهانني. وأراد بالكرامة الرفعة والاستحقاق أمام الله وأمام الناس. فِي غَضَبِهِمَا لأختهما. قَتَلاَ إِنْسَاناً... عَرْقَبَا ثَوْراً الثور في العبارة الثانية هو الإنسان في العبارة الأولى والعبارتان مختلفتان لفظاً متفقتان معنىً. ومثل هذا كثير في الشعر العبراني. وكان القدماء يستعيرون «الثور» للرجل العظيم واستُعيرت في سفر المزامير للملوك والأمراء (مزمور ظ¢ظ¢: ظ،ظ¢) فيكون معنى الآية ان شمعون ولاوي في غضبهما للإساءة إلى أختهما قتلا حمور ملك شكيم وشعبه وذلك مجاوز لحدود العدل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ وَسَخَطُهُمَا فَإِنَّهُ قَاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ وَأُفَرِّقُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ». مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا لم يدن يعقوب شمعون ولاوي لغضبهما لأختهما بل لما نتج عن ذلك الغضب من الجور. فَإِنَّهُ شَدِيدٌ يؤدي إلى شدة القسوة والجور فإنهما لما غضبا على أخيهما يوسف نفسه عزما على قتله. أُقَسِّمُهُمَا تمت ههذ النبوءة بأنه لم يكن لأحد من سبطي شمعون ولاوي شأن في السياسة الإسرائيلية وكان سبطاهما منحطين عن إخوتهما ونسلاهما بلا قوة. وبيان أن نسلهما كان ينحط ويضعف إن الشمعونيين نقصوا في البرية فكانوا ظ¥ظ©ظ£ظ ظ فصاروا ظ¢ظ¢ظ¢ظ ظ (عدد ظ،: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¦: ظ،ظ¤) وكان ذلك نصيب اللاويين إلا أن اللعنة تحولت بركة لأمانتهم للرب والله يرفع العقاب عن الأمناء له (خروج ظ£ظ¢: ظ¢ظ¦ - ظ¢ظ¨). «يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ. يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ. يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ». يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ سمي يهوذا بما يفيد الحمد لأن ليئة حين ولدته حمدت الرب (ص ظ¢ظ©: ظ£ظ¥). وكان من جملة بركات يهوذا ان الملوك كانوا من نسله فارتفع على رأوبين وشمعون ولاوي. |
||||