![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ£ اِرْتَضِ يَا رَبُّ بِأَنْ تُنَجِّيَنِي. يَا رَبُّ إِلَى مَعُونَتِي أَسْرِعْ. في وسط هذه الآلام النفسية المبرحة التي ما دامت تهاجمه فهو بلا شك يعرف نفسه أنه خاطئ ويطلب الرحمة والرضا. يطلب نجاة من الورطة التي وقع فيها ويطلب عوناً سريعاً قبل فوات الأوان. هنا عمل الإيمان في النفس البشرية فإنه حينما تنتهي مساعينا ولا نرى مجالاً لخلاصنا نهرع لله وهو مستعد أن يساعدنا ولا يتخلى عنا أبداً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¤ لِيَخْزَ وَلْيَخْجَلْ مَعاً ظ±لَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لإِهْلاَكِهَا. لِيَرْتَدَّ إِلَى ظ±لْوَرَاءِ وَلْيَخْزَ ظ±لْمَسْرُورُونَ بِأَذِيَّتِي. كما أنه يطلب لنفسه خلاصاً كذلك فهو يطلب الخزي والخجل للذين يحاولون هلاكه. هم يهاجمونه ولكن الله يردهم. يريدون السير للأمام ولكن الرب يرجعهم للوراء. إنهم قوم حسودون وبأفكار عالمية شريرة إذ هم يفرحون بما أصابه من ويل وأذى. يطلب إليهم أن يصيبهم الرعب الذي يشل حركتهم ويمنعهم عن اللحاق به ومطاردته. وهكذا يظل سائراً في طريقه لا يعبأ بهم ولا يبالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¥ لِيَسْتَوْحِشْ مِنْ أَجْلِ خِزْيِهِمِ ظ±لْقَائِلُونَ لِي: هَهْ هَهْ! هم يهزأون به ويقولون له كلام التحقير والإهانة ولكنهم هم الذين يستوحشون ويزداد خزيهم ويهرب عنهم الصديق والرفيق. ذلك لأنهم سينالون الجزاء العادل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لأَرْبَعُونَ ظ،ظ¦ لِيَبْتَهِجْ وَيَفْرَحْ بِكَ جَمِيعُ طَالِبِيكَ. لِيَقُلْ أَبَداً مُحِبُّو خَلاَصِكَ: يَتَعَظَّمُ ظ±لرَّبُّ. ظ،ظ§ أَمَّا أَنَا فَمِسْكِينٌ وَبَائِسٌ. ظ±لرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا إِلظ°هِي لاَ تُبْطِئْ قابل هذا العدد بما ورد في (مزمور ظ£ظ¥: ظ¢ظ§). يتمنى لجميع المؤمنين أن يفرحوا ويهتفوا بتعظيم اسم الرب وتمجيده لأنه مستحق لذلك. أولئك الهازئون قد نالوا الخزي والعار وأما المؤمنون فلهم المجد بإلههم الممجد ذلك لأن خلاصه موجود وسيتممه في حينه (ظ¢تيموثاوس ظ¤: ظ¨). هو يعطي المجد كله لله أما للمؤمن فكما في (العدد ظ،ظ§) فهو مسكين وبائس هو ضعيف ولكنه يتكل على الكلي القدرة. هو ليس متروكاً طالما الله ذاته يهتم به ويرعاه. إذا كان أولئك الهازئون يستطيعون النيل من كرامته والاستهانة به فإنما ذلك لوقت قصير ينقضي ولا يبقى منه سوى التذكار. بالله العون وهو المنقذ وعمله سريع أسرع جداً مما نظن. وهكذا نرى أن هذا المزمور يبدأ بالحمد والشكران وينتهي بالدعاء والصلاة وهو انتقال لطيف لأن الصلاة الحقيقية هي تلك التي تصور حاجات الإنسان وكيف يسدها الله له في حينها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ظ، طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى ظ±لْمِسْكِينِ. فِي يَوْمِ ظ±لشَّرِّ يُنَجِّيهِ ظ±لرَّبُّ. هذا هو المزمور الأخير من سلسلة المزامير التي تحمل اسم ناظمها داود وهو يحمل الطوبى كما في المزمور الأول. يطوب الإنسان ذا الشعور الحنون والقلب العطوف نحو المسكين. والمسكين هو أي ضعيف إن كان في الجسم أو مصاباً بأي ويلٍ أ و أحزان. فهذا الإنسان العطوف سيعطف عليه الرب وينجيه مما قد يقع فيه لأن إحسانه لا يذهب سدى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¢ ظ±لرَّبُّ يَحْفَظُهُ وَيُحْيِيهِ. يَغْتَبِطُ فِي ظ±لأَرْضِ وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ أَعْدَائِهِ. قوله يحفظه أي يقيه من الخراب والدمار ويسنده في الضعف وأيام العوز. وحينما يكون في ضيق يعطيه حياة. ثم إن هذه الحياة مملوءة بالغبطة والتوفيق وينصره على أعدائه فلا ينال هؤلاء مآربهم منه. نلاحظ أن البركة التي تصيبه هي على الأرض ولا ذكر للحياة الثانية بعد الموت. إن الله بواسطة إحسانه يتغلب على شرور الناس وعداوتهم لذلك فهو لا يسمح لأن يصيبهم أي سوء إلا ويجد لهم مخرجاً حميداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ£ ظ±لرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ ظ±لضَّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ. ويظهر عطف الله بالدرجة الأولى على المريض وهو على فراش الضعف والسقام ذلك لأنه يكون بأمس الحاجة للمساعدة. ولذلك فإن الله يجعل فراشه وثيراً مريحاً فلا يكون مرضهم للموت ولا يبقون في حالتهم بلا أمل أو رجاء. عليهم أن يحتملوا حالتهم بصبر وحسن تسليم ومتى كانت النفس مطمئنة فحينئذ ضعف الجسم يتحول إلى قوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¤ أَنَا قُلْتُ: يَا رَبُّ ظ±رْحَمْنِي. ظ±شْفِ نَفْسِي لأَنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ في ضعفه الشديد هذا لم ينس إلهه بل يطلب رحمته ورضاه. يطلب أن يشفى مما هو فيه ويظهر أن ضعفه كان على وجهين: الأول: الضعف الجسدي فالأرجح أنه كان مريضاً ضعيفاً. الثاني: إنه كان يشعر بالخطيئة والإثم. إن الله رحيم لا يتخلى عنا بل رأفته دائماً هي التي تشفينا وتحفظنا على الدوام. هو يطلب الرحمة كذلك العشار (انظر لوقا ظ،ظ¨: ظ،ظ£) ولا يظن في قوله «أنا أخطأت إليك» ان المرنم يشير إلى أية خطيئة خاصة أو إثم اقترفه ولكن المعنى على الأرجح أنه يعبر عن شعوره بالخطأ وعدم الاستحقاق ولكنه يرجو رحمة الله وإحسانه فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¥ أَعْدَائِي يَتَقَاوَلُونَ عَلَيَّ بِشَرٍّ: مَتَى يَمُوتُ وَيَبِيدُ ظ±سْمُهُ؟ إن هؤلاء الأعداء شامتون بحالته يفرحون بمرضه وضيقته وعندئذ ينصبون له الأحابيل ويكيدون. وجل ما يتمنونه ليس فقط أن يدوم ضيقه ومرضه بل أن يهلك تماماً ويبيد إثمه. لا ندري إن كانوا من طراز أولئك الأعداء الذين قد يسممون له ويوقعون فيه الأذية والضرر عملياً ولكنهم إن استطاعوا لذلك سبيلاً لا يتأخرون إذ ينوون الشر ومتى نوى الإنسان الشر فلن يعدم وسيلة حتى يتممه. ويتقاولون عليه أي إنهم حاولوا النيل من صيته والحط من كرامته حتى إذا مات يكون موته في ذلٍّ وهوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لأَرْبَعُونَ ظ¦ وَإِنْ دَخَلَ لِيَرَانِي يَتَكَلَّمُ بِظ±لْكَذِبِ. قَلْبُهُ يَجْمَعُ لِنَفْسِهِ إِثْماً. يَخْرُجُ فِي ظ±لْخَارِجِ يَتَكَلَّمُ. وهنا يصف هذا العدو عائداً مريضه يظهر له تأسفه لحالته ولكنه كاذب في ما يذهب إليه وزيارة المريض كانت معروفة من قديم الزمان (انظر ظ¢صموئيل ظ،ظ£: ظ¥ وما بعده وأيضاً ظ¢ملوك ظ¨: ظ¢ظ©). هو يكلمه بلسانه بالطبع شيئاً لا يعنيه بقلبه لذلك يجمع بقلبه إثماً فوق إثم ومتى انتهت الزيارة ويخرج إذا به يتكلم بالقفا كلاماً جارحاً مملوءا بالعداوة والبغضاء. |
||||