![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان ستوك انتخابه رئيساً عاماً على الرهبانية بقي سمعان في وظيفته تلك مدة خمسة عشر سنة عُرف خلالها بغَيرتِه وتفانيه في الخدمة. وفي سنة 1247 اوفد راهبَين إلى قداسة البابا انّوشنسيوس الرابع، يطلب منه تثبيت قانون الرهبانيّة. فانتدب قداسة البابا عالِمَين شهيرَين من علماء الكنيسة ليدرسا هذا القانون. ولما تأكّد قداستُه من سيرة هؤلاء الكرمليّين وحِفظِهم لقوانينهم، ثبّت رهبانيتهم وجعلها ضمن الرهبانيّات الأربع الكبرى. أثار هذا التثبيت حفيظة البعض، فشنّوا حرباً شعواء على الرهبانيّة. فخاف سمعان ستوك على عائلته الرهبانيّة، وأخذ يبتهل إلى مريم العذراء، بهاء الكرمل، كي تأخذ بيد الرهبانيّة وتنجّيها من أعدائها. وسنة 1248 كان قداسة البابا في مدينة ليون في فرنسا، فقصده سمعان ستوك وشرح له كم كانت تتعرّض الرهبانية للاضطهاد، ودافع عن حقوق الرهبانيّة بكلّ براعة. فكان لكلامه عند البابا الأثر الطيّب والوقع الحسن، فصادَقَ نهائيا على قوانين الرهبانيّة مع بعض التعديلات الطفيفة وسمح بتأسيس أديرة جديدة أينما رغبت الرهبانية، كما رفع سلطة الأساقفة عنها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دُعَاء يَا رَبَّنَا يسوع المسيح القَائِمَ مِنَ المَوْتِ، يَا مَنْ ظَهَرْتَ لِتِلْمِيذَيْنِ فِي طَرِيقِهِمَا إِلَى عِمَّاوُس، تَعَالَ وَسِرْ مَعَنَا فِي طَرِيقِ حَيَاتِنَا، وَافْتَحْ قُلُوبَنَا لِفَهْمِ الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ، لِيَزْدَادَ إِيمَانُنَا بِكَ رَبًّا وَإِلَهًا. تَعَالَ وَاكْشِفْ لَنَا عَنْ ذَاتِكَ فِي "كَسْرِ الخُبْزِ" فِي القُدَّاسِ الإِلَهِيِّ، لِتَنْفَتِحَ أَعْيُنُنَا عَلَى حُضُورِكَ الحَيِّ، فِي جَسَدِكَ وَدَمِكَ، وَرُوحِكَ وَلَاهُوتِكَ، فِي سِرِّ القُرْبَانِ الأَقْدَسِ. يَا إِلَهَنَا القَرِيبَ مِنَّا، أَشْعِلْ قُلُوبَنَا بِنَارِ مَحَبَّتِكَ، لِنَفْرَحَ بِحُضُورِكَ، وَنُسَبِّحَ اسْمَكَ العَلِيَّ، وَنَشْهَدَ لِقِيَامَتِكَ المَجِيدَةِ. تَعَالَ يَا رَبُّ، "اُمْكُثْ مَعَنَا، فَقَدْ حَانَ المَسَاءُ وَمَالَ النَّهَارُ" (لوقا 24: 29)، لَكَ المَجْدُ مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ، وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَا رَبَّنَا يسوع المسيح القَائِمَ مِنَ المَوْتِ يَا مَنْ ظَهَرْتَ لِتِلْمِيذَيْنِ فِي طَرِيقِهِمَا إِلَى عِمَّاوُس، تَعَالَ وَسِرْ مَعَنَا فِي طَرِيقِ حَيَاتِنَا، وَافْتَحْ قُلُوبَنَا لِفَهْمِ الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ لِيَزْدَادَ إِيمَانُنَا بِكَ رَبًّا وَإِلَهًا. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَا رَبَّنَا يسوع المسيح القَائِمَ مِنَ المَوْتِ تَعَالَ وَاكْشِفْ لَنَا عَنْ ذَاتِكَ فِي "كَسْرِ الخُبْزِ" فِي القُدَّاسِ الإِلَهِيِّ، لِتَنْفَتِحَ أَعْيُنُنَا عَلَى حُضُورِكَ الحَيِّ، فِي جَسَدِكَ وَدَمِكَ، وَرُوحِكَ وَلَاهُوتِكَ، فِي سِرِّ القُرْبَانِ الأَقْدَسِ. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَا إِلَهَنَا القَرِيبَ مِنَّا، أَشْعِلْ قُلُوبَنَا بِنَارِ مَحَبَّتِكَ، لِنَفْرَحَ بِحُضُورِكَ، وَنُسَبِّحَ اسْمَكَ العَلِيَّ، وَنَشْهَدَ لِقِيَامَتِكَ المَجِيدَةِ. آمِينَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَا إِلَهَنَا القَرِيبَ مِنَّا، أَشْعِلْ قُلُوبَنَا بِنَارِ مَحَبَّتِكَ، لِنَفْرَحَ بِحُضُورِكَ، وَنُسَبِّحَ اسْمَكَ العَلِيَّ، وَنَشْهَدَ لِقِيَامَتِكَ المَجِيدَةِ. تَعَالَ يَا رَبُّ "اُمْكُثْ مَعَنَا، فَقَدْ حَانَ المَسَاءُ وَمَالَ النَّهَارُ" (لوقا 24: 29)، لَكَ المَجْدُ مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ، وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ ظ±لتَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ ظ±لْخَطَايَا». كَانَ يُوحَنَّا ذكر مرقس يوحنا متمماً للنبوءتين السابقتين وجعل كرازة يوحنا المعمدان مقدمة لإنجيل يسوع وجزءاً منه. يُعَمِّدُ أي يمارس خدمته التي كانت المعمودية إشارة إليها وختماً لها. فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ أي برية يهوذا (متّى ظ£: ظ،). وَيَكْرِزُ أي ينادي بمعمودية التوبة ويدعو الناس إلى قبولها. بِمَعْمُودِيَّةِ ظ±لتَّوْبَةِ هي وضع الماء على الشخص إشارة إلى توبته عن الخطيئة وكرهه إياها وإصلاح سيرته. والتطهير بالماء رمز إلى التطهير الواجب في القلب وفي السيرة. ولا تنفع هذه المعمودية الإنسان ما لم تقترن بها المعمودية بالروح القدس. لِمَغْفِرَةِ ظ±لْخَطَايَا أي رفع القصاص التي توجبه الخطيئة عن الإنسان ومنعها من الاستيلاء عليه وتطهير قلبه من دنسها (متّى ظ¢ظ¦: ظ¢ظ¨). والتوبة استعداد لنوال المغفرة والشرط الضروري لمنح المسيح إياها. وكما كان عمل يوحنا استعداداً للمعمودية المسيحية. والمسيح بعد ما قام من الموت وكّل تلاميذه أن ينادوا لكل أمم الأرض بما كرز به يوحنا (لوقا ظ¢ظ¤: ظ¤ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَخَرَجَ إِلَيْهِ جَمِيعُ كُورَةِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ وَأَهْلُ أُورُشَلِيمَ وَظ±عْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ ظ±لأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ». بعد أن ذكر مرقس محل كرازة يوحنا وماهيتها أخذ يبين كيف قبلها الناس. جَمِيعُ كُورَةِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ أي كل سكانها (متّى ظ£: ظ¥). ويتضح لنا من ذلك أن أتى إليه جموع كثيرة ومن جملة من خرج إليه الفريسيون والصدوقيون (متّى ظ£: ظ§) والعشارون (لوقا ظ£: ظ،ظ¢) وأغنياء وفقراء (لوقا ظ£: ظ،ظ ). فِي نَهْرِ ظ±لأُرْدُنِّ تبيين مرقس أن الأردن نهر من الأدلة على أنه كتب إنجيله إلى الرومانيين لا لليهود. والأردن أكبر نهر في فلسطين منبعه في حضيض جبل حرمون (أي جبل الشيخ) يمرّ في بحيرتين بحيرة ميروم (أي بحيرة الحولة) وبحيرة طبرية ومصبه في بحر لوط. طوله نحو ثلاث مئة ميل وهو كثير التعاريج عميق الماء سريع الجريان وواديه أخفض من سطح البحر المتوسط. والأرجح أن علة ذهاب الناس إلى الأردن ليعتمدوا كونه أقرب مكان فيه ماء من البرية التي كان يكرز فيها واحتياج تلك الجموع إلى كثير من الماء للقيام بلوازمهم ولوازم دوابهم فليس هو بدليل على كيفية معمودية يوحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ يُوحَنَّا يَلْبَسُ وَبَرَ ظ±لإِبِلِ، وَمِنْطَقَةً مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقَوَيْهِ، وَيَأْكُلُ جَرَاداً وَعَسَلاً بَرِّيّا». متّى ظ£: ظ¤ لاويين ظ،ظ،: ظ¢ظ¢ ذكر مرقس هنا ملبوس يوحنا ومأكوله كما ذكره متّى (متّى ظ£: ظ¤). وكان كلاهما مناسباً لدعوته الناس إلى التوبة ولكونه شبيه إيليا. ظ§، ظ¨ «ظ§ وَكَانَ يَكْرِزُ قَائِلاً: يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، ظ±لَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. ظ¨ أَنَا عَمَّدْتُكُمْ بِظ±لْمَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيُعَمِّدُكُمْ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ». اقتصر مرقس على خلاصة مناداة يوحنا فكان كلامه على ذلك أقصر من كلام متّى عليه (متّى ظ£: ظ§ - ظ،ظ ) وأقصر من كلام لوقا (لوقا ظ£: ظ§ - ظ،ظ¥). ومضمون تلك الخلاصة أمران: الأول: أنّ مقام يوحنا دون مقام المسيح أي أنه لم يكن السيّد بل العبد وأن الفرق بينه وبين يسوع المسيح أعظم من الفرق بين السيّد وأدنى عبيده. والثاني: أنّ خدمة يوحنا كانت استعداداً لخدمة المسيح ودونها ويظهر ذلك بمقابلة أعمال أحدهما بأعمال الآخر. فإن يوحنا عمّد أجساد الناس بالماء وهو مادّة بلا حياة وبلا قوة على منحها. وأما يسوع فعمّد نفوس الناس بروح محيٍ غير محدود في القدرة. أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ يظهر لنا من تعبير مرقس عن كلام يوحنا المعمدان أنه كان يعتني بالإيضاح أكثر من سائر البشيرين فإن متّى اكتفى بذكره قول يوحنا المعمدان «احمل حذاءه» واكتفى كل من لوقا ويوحنا بقوله «أحل سيور حذائه». ولكن مرقس ذكر فوق ذلك انحناءه ليحل السيور. ولا منافاة في أقوالهم لأن الخادم الذي يحمل في البيت حذاء المخدوم القادم من سفر لا بد من أن ينحني أولاً ويحل سيوره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنْ نَاصِرَةِ ظ±لْجَلِيلِ وَظ±عْتَمَدَ مِنْ يُوحَنَّا فِي ظ±لأُرْدُنِّ». فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ أي أيام خدمة يوحنا. والأرجح أن ذاك بعد ستة أشهر من بداءة تلك الخدمة وكان المسيح حيئنذ في سن الثلاثين (لوقا ظ£: ظ¢ظ£) وهو السن الذي دخل فيه اللاويون إلى خدمتهم وكان ذلك سنة ظ¢ظ§ ب. م لأن الفرق بين الحساب المعتاد والحساب الصحيح أربع سنين كما سبق الكلام عليه في متّى ظ¢: ظ،. نَاصِرَةِ ظ±لْجَلِيلِ ذكر متّى أنه جاء من قطيعة الجليل ولكن مرقس عيّن القرية التي أتى يسوع منها وهي في واد يحيط به تلال شمالي سهل يزرعيل الذي هو مرج ابن عامرّ وهي على منتصف المسافة بين بحر الروم غرباً والأردن شرقاً. سكن فيها يوسف ومريم قبل ميلاد يسوع (لوقا ظ،: ظ¢ظ¦ وظ¢ظ§). ورجعا إليها بعد مجيئهما من مصر (متّى ظ¢: ظ¢ظ£). انتقل مرقس من الكلام على خدمة يوحنا إلى الكلام على خدمة يسوع بذكره تعميد يوحنا له وهو أعظم أعمال المعمدان. وكان ذلك التعميد إدخال يسوع إلى وظيفته. وَظ±عْتَمَدَ مرّ الكلام على غاية هذه المعمودية في إنجيل متّى ظ£: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥ وخلاصتها ستة أمور: الأول: الاعتبار ليوحنا وخدمته. الثاني: بيان نسبة يوحنا إلى المسيح بأن الأول سابق والثاني الأصل. الثالث: جعل المسيح نفسه كواحد من الناس أتى ليخلصهم سوى أنه كان لا يعرف الخطيئة ولم يعترف بها (متّى ظ،: ظ¢ظ،). الرابع: اتضاع المسيح وخضوعه للناموس (متّى ظ£: ظ،ظ¥). الخامس: رسم المسيح علانية لممارسة وظيفته بالمعمودية وبحلول الروح القدس عليه في أثر ذلك. السادس: فرصة للإعلان السماوي ليوحنا وللجموع بأن يسوع هو المسيح ابن الله. |
||||