![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس فلورنيوس ما بين عامي 900-995 أُقيم دير قرب ضريح فلوريان ونشأت قرية سانت فلوريان ثم تم نقل جثمانه إلى دير سانت فلوريان بالقرب من لينز وبعدها بمدة نقل إلى روما. وفي سنة 1138م أعطى البابا ليسيوس الثالث جزءاً من رفات القديس إلى الملك كاسيمير ملك بولندا ومنذ ذلك الحين يتم اعتبار القديس فلوريان هو راعي بولندا وشفيعها بالإضافة لمنطقة لينز ومنطقة شمال النمسا. يعتبر الشفيع الأشهر لرجال الاطفاء البولنديين حيث تم انقاذ أحد رجال الإطفاء من الحريق بعدما طلب من القديس فلوريان أن ينقذه وقد كان. هناك إخلاص شديد من سكان اوروبا الوسطى لهذا القديس ويقومون بعمل تقاليد وطقوس لاستشهاده، وبالقرب من لينز حيث يصب نهر الدانوب حصل العديد من معجزات الشفاء التي نُسبت للقديس البار خصوصاً عجائب النجاة من الحرائق. يحتفل العالم في الرابع من مايو من كل عام باليوم العالمي لرجال الإطفاء وتحديداً في معظم دول أوروبا لأنه كنسياً يوم القديس فلوريان راعي رجال الإطفاء وهو عيد استشهاده. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس دومينيك سافيو وسرّ الصغير العملاق في القداسة القديس دومينيك سافيو أبصر دومينيك سافيو النور في 2 نيسان 1842 في إيطاليا، وترعرع في كنف عائلة مؤمنة، وتميّز بالتقوى والذكاء والمرح. جذبته خدمة الكنيسة منذ الخامسة من عمره، وغمرت قلبه محبّة المسيح والشوق لتناول القربان المقدّس، ما جعل كاهن الرعيّة يسمح له استثنائيًّا بالمناولة الأولى في سنّ السابعة ليأخذ من مقصد "الموت ولا الخطيئة" شعارًا لمسيرته الروحيّة. في الثانية عشرة من عمره، قرّر دومينيك الدراسة في الدير لأنه شعر بالدعوة الكهنوتيّة، فعرّفه كاهن رعيّته على الأب يوحنا بوسكو الذي احتضنه عندما رأى اندفاعه المسيحي وغيرته الرسوليّة على الرغم من صغر سنّه، مؤكدًا أنه رأى فيه "قماشًا لصنع ثوب رائع وإهدائه للربّ". آمن دومينيك بأن "القداسة هي أن نكون دائمًا فرحين، متفادين كل تصرّف سيّئ أو سلبيّ، يسرق السلام من القلب"، والتزم بتعاليم يسوع وإرشادات الأب بوسكو وتوجيهاته، مثابرًا على دروسه والاهتمام برفاقه. في أحد الأيّام، تغيّب دومينيك عن الفطور ليجده الأب بوسكو في حالة انخطاف أمام القربان لمدّة سبع ساعات أفاض عليه الله فيها بنعمٍ خاصّة. مرض دومينيك، ابن الـ14 عامًا، ما استدعى نقله إلى قريته، حيث توفيّ في 9 آذار 1857 بعدما طلب من عائلته عدم البكاء وأخبرها بأنه رأى الربّ ومريم العذراء التي فتحت يديها لاحتضانه. أعلن البابا بيوس الحادي عشر دومينيك سافيو طوباويًّا في 5 آذار 1950، وقدّيسًا في 12 حزيران 1954. نجح دومينيك في أن يشهد من خلال حياته القصيرة على الأرض بأن عيش القداسة لا يتطلّب عمرًا مديدًا إذ إن تجسيدها يتجلّى في محبّة المسيح وخدمته. تحتفل الكنيسة بعيد القديس دومينيك سافيو الذي أطلق عليه الباباوات لقب "الصغير العملاق في القداسة" في 6 أيّار، وهو شفيع الشبيبة والطلاب وخدّام الهيكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس دومينيك سافيو أبصر دومينيك سافيو النور في 2 نيسان 1842 في إيطاليا، وترعرع في كنف عائلة مؤمنة، وتميّز بالتقوى والذكاء والمرح. جذبته خدمة الكنيسة منذ الخامسة من عمره، وغمرت قلبه محبّة المسيح والشوق لتناول القربان المقدّس، ما جعل كاهن الرعيّة يسمح له استثنائيًّا بالمناولة الأولى في سنّ السابعة ليأخذ من مقصد "الموت ولا الخطيئة" شعارًا لمسيرته الروحيّة. في الثانية عشرة من عمره، قرّر دومينيك الدراسة في الدير لأنه شعر بالدعوة الكهنوتيّة، فعرّفه كاهن رعيّته على الأب يوحنا بوسكو الذي احتضنه عندما رأى اندفاعه المسيحي وغيرته الرسوليّة على الرغم من صغر سنّه، مؤكدًا أنه رأى فيه "قماشًا لصنع ثوب رائع وإهدائه للربّ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس دومينيك سافيو آمن دومينيك بأن "القداسة هي أن نكون دائمًا فرحين، متفادين كل تصرّف سيّئ أو سلبيّ، يسرق السلام من القلب"، والتزم بتعاليم يسوع وإرشادات الأب بوسكو وتوجيهاته، مثابرًا على دروسه والاهتمام برفاقه. في أحد الأيّام، تغيّب دومينيك عن الفطور ليجده الأب بوسكو في حالة انخطاف أمام القربان لمدّة سبع ساعات أفاض عليه الله فيها بنعمٍ خاصّة. مرض دومينيك، ابن الـ14 عامًا، ما استدعى نقله إلى قريته، حيث توفيّ في 9 آذار 1857 بعدما طلب من عائلته عدم البكاء وأخبرها بأنه رأى الربّ ومريم العذراء التي فتحت يديها لاحتضانه. أعلن البابا بيوس الحادي عشر دومينيك سافيو طوباويًّا في 5 آذار 1950، وقدّيسًا في 12 حزيران 1954. نجح دومينيك في أن يشهد من خلال حياته القصيرة على الأرض بأن عيش القداسة لا يتطلّب عمرًا مديدًا إذ إن تجسيدها يتجلّى في محبّة المسيح وخدمته. تحتفل الكنيسة بعيد القديس دومينيك سافيو الذي أطلق عليه الباباوات لقب "الصغير العملاق في القداسة" في 6 أيّار، وهو شفيع الشبيبة والطلاب وخدّام الهيكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغناطيوس دي لويولا شفيع العسكريين المسيحيين القديس مار أغناطيوس دي لويولا وُلدَ القديس اغناطيوس لوبيز دي لويولا، عام 1491بقلعة لويولا الواقعة شمالي إقليم الباسك بإسباني، ضمن عائلة نبيلة. كان ترتيبه الثالث عشر والأخير بين إخوته، وقد توفيت أمه فور ولادته، فتولت رعايته مُربية تُدعى "ماريا دي جارين ". في شبابه تعلَّق بالحياة العسكرية لحبه الشديد للشهرة والعظمة وتحقيق البطولات التي تجعل منه حديث الناس ومحط اهتمامهم، وهي أمور كان الزي العسكري يوفرها في المجتمع الإسباني. فالتحق بالجيش في سن السابعة عشر، وكان ارتداءه للزي العسكري وتقلُّده للسيف إلى جانب هيئته ولياقته البدنية العالية يعطيه إحساساً بالعظمة، ويجعله يسير معتزاً بنفسه، وفرحاً بنظرات النساء المنبهرة به. خاض الشاب اغناطيوس العديد من المعارك دون أن يُصاب بجُرح، إلى أن خاض معركة وهو في الثلاثين من عمره، فأصيب إصابة شديدة في ساقيه واضطر لإجراء جراحات مؤلمة وخطيرة بإصرار شديد منه لاستعادة قدرته على الحركة واستعادة لياقته العسكرية بأي ثمن، لدرجة دفعته لإعادة كسر ساقه وتجبيرها مرة أخرى بالرغم من كون ذلك مؤلماً للغاية في عصر لم يُكتشف فيه التخدير. وأثناء فترة النقاهة التي قضاها بمستشفى تابعة لإحدى الرهبانيات، لم يجد اغناطيوس سوى كتباَ روحية تحوي قراءات من الإنجيل، وبعض سير القديسين. فأضطر لقراءتها لتسلية وقته وهو في الفراش ويشعر بالملل الشديد، فقرأ عن حياة يسوع وتعاليمه وتأثر بكتاب حياة المسيح مما ألهمه لإتباع يسوع الذي هو أعظم من كل الفرسان والقادة الذين أحبهم في بداية حياته. ساعده ذلك كإلهام له لإيجاد أسلوبه الخاص في تأمل الكتاب المقدس، والتي استقاها من مؤلفي الكتب إذ اعتمد دائماً على إدخال القارئ في أجواء النص الإنجيلي وكأنه يعيش المشهد مع يسوع وتلاميذه وهي الطريقة التي أطلق عليها فيما بعد "الرياضة الروحية" وعُرِفت بعد وفاته بـ"الرياضة الأغناطية". طالت فترة نقاهة أغناطيوس، وكانت تعتبر بشارة من الله نقلته من حالة الإيمان الموروث بلا معرفة وعيش، إلى الإيمان المُدرَك والقناعة الشخصية، فقد كان مسيحياً بالاسم لكن أفكاره وتصرفاته بعيدة تمام البعد عن روحانية الإنجيل وشخص يسوع وتعاليمه. ومن هنا وبعد هذا التغيُّر اتخذت حياته اتجاها جديداً واكتشف دعوته بتكريس حياته للبشارة بمن أحب (يسوع) وتعلَّم منه. وانتهت فترة نقاهته في 1522 ليتمكن من السير على قدميه مُجدداً. ولكن بعد أن أصبحت إحدى ساقيه أقصر من الأخرى، مما سبب عَرَجًا خفيفًا له في السير. خرج من المستشفى إلى دير للرهبان البندكتيين لقضاء خلوة روحية، وهناك بينما كان ساهراً للتأمل حتى شروق الشمس، بدت له رؤية بظهور العذراء مريم وهي تحمل الطفل يسوع على ذراعها، فخلع سيفه وخنجره ووضعهما تحت تمثال العذراء، إعلاناً منه أنه لن يعود لاستخدام العنف ولا لخوض الحروب بل سيصبح مبشراً بالسلام. خرج ماشياً على قدميه من الدير حتى وصل إلى مدينة مجاورة في تُسمى "مانريسا"، حصل فيها على عمل بمستشفى حيث كان يقوم بأعمال النظافة مقابل السكن والطعام وعند الانتهاء من عمله كان يذهب إلى كهف قريب من المستشفى ليصلي لأكثر من سبع ساعات ويتأمل الكتاب المقدس ويضع أساسيات الرياضة الروحية، ويمارس التقشف والصوم. في سبتمبر 1523، أدّى حجا روحياً نحو أورشليم، بهدف البقاء هناك في المكان الذي عاش فيه يسوع وبقي هناك مدة عشرين يوماً ثم أعاده الرهبان الفرنسيسكان المتواجدين هناك إلى إسبانيا. استقر في برشلونة وبعمر الثالثة والثلاثين استعد للالتحاق بجامعة "ألكالا"، وفي الجامعة درس عشر سنوات اللغة اللاتينية واللاهوت وكان يقوم بالوعظ في الشوارع بعد ذلك انتقل للدراسة مدة سبع سنوات في جامعة شهيرة هي "كولاج دي مونتجو"، وأثناء دراسته أفضى بما في قلبه لزملائه المقربين في الجامعة، فالتفوا حوله وصاروا فيما بعد من الأعضاء الستة المؤسسين للرهبنة التي حلم بتأسيسها. في صباح عيد انتقال العذراء 1534، بكنيسة القديس بطرس بمدينة مونتامرتر، قدم نذوره لله مدى الحياة وبعمر الثالث والأربعين، حصل أغناطيوس على درجة الماجستير من جامعة باريس. ثم بدأت الرهبنة اليسوعية بأغناطيوس ورفيقيه فرنسيس كسفاريوس وببار فابر، ووافق البابا بولس الثالث عام1540على تأسيسها، وصار أغناطيوس رئيساً عاماً لها وبدأ يرسل رفاقه للتبشير وإنشاء الكليات والإكليريكيات لتنشئة أجيال من المبشرين لهذه الرهبنة وفي "ماسينا" جنوبي إيطاليا تأسست كلية يسوعية حققت نجاحاً ملحوظاً، ومن ثم تم تأسيس عدة كليات على غرارها. ألَّف مار أغناطيوس كتابه عن الرياضة الروحية كما أتم بمساعدة معاونه "خوان ألفونسو دي بلانكو" كتاب قانون الرهبنة اليسوعية، وتم اعتماده عام 1554 حيث شدَّد القانون الرهباني اليسوعي على الاتحاد والشركة والولاء للكنيسة الجامعة. واحترام التسلسل الهرمي لها كما أقرَّ أن نذور الرهبنة تعني إنكار الذات التام واستخدمت لفظ "الجيفة" أو "الجثة المُتحلِّلة" لوصف الشخص المُكرَّس بطريقة تمنع عنه التكبر والاعتداد بالنفس، لكنه التزم أن يكون شعار الرهبنة "لمجد الله الأعظم" بعدها بوقت قليل تمت رسامته الكهنوتية. في 31 يوليو 1556، توفي أغناطيوس بعمر الرابعة والستين، نتيجة لأصابته بالحمّىَ الرومانية وهي أحد أشدّ حالات الملاريا كانت تظهر في روما في أزمنة متعددة وأُعلِن أغناطيوس دي لويولا طوباوياً على يد البابا بولس الخامس عام 1609، ثم تم إعلانه قديساً على مذابح الكنيسة على يد البابا غريغوريوس الخامس عشر عام 1622 وهو شفيع العسكريين المسيحيين، وشفيع إكليريكية بلمونت بالولايات المتحدة، وشفيع إقليم الباسك الإسباني (مسقط رأسه)، وشفيع المرسلين للبشارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار أغناطيوس دي لويولا وُلدَ القديس اغناطيوس لوبيز دي لويولا عام 1491بقلعة لويولا الواقعة شمالي إقليم الباسك بإسباني، ضمن عائلة نبيلة. كان ترتيبه الثالث عشر والأخير بين إخوته، وقد توفيت أمه فور ولادته، فتولت رعايته مُربية تُدعى "ماريا دي جارين ". في شبابه تعلَّق بالحياة العسكرية لحبه الشديد للشهرة والعظمة وتحقيق البطولات التي تجعل منه حديث الناس ومحط اهتمامهم، وهي أمور كان الزي العسكري يوفرها في المجتمع الإسباني. فالتحق بالجيش في سن السابعة عشر، وكان ارتداءه للزي العسكري وتقلُّده للسيف إلى جانب هيئته ولياقته البدنية العالية يعطيه إحساساً بالعظمة، ويجعله يسير معتزاً بنفسه، وفرحاً بنظرات النساء المنبهرة به. خاض الشاب اغناطيوس العديد من المعارك دون أن يُصاب بجُرح، إلى أن خاض معركة وهو في الثلاثين من عمره، فأصيب إصابة شديدة في ساقيه واضطر لإجراء جراحات مؤلمة وخطيرة بإصرار شديد منه لاستعادة قدرته على الحركة واستعادة لياقته العسكرية بأي ثمن، لدرجة دفعته لإعادة كسر ساقه وتجبيرها مرة أخرى بالرغم من كون ذلك مؤلماً للغاية في عصر لم يُكتشف فيه التخدير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار أغناطيوس دي لويولا اتخذت حياته اتجاها جديداً واكتشف دعوته بتكريس حياته للبشارة بمن أحب (يسوع) وتعلَّم منه. وانتهت فترة نقاهته في 1522 ليتمكن من السير على قدميه مُجدداً. ولكن بعد أن أصبحت إحدى ساقيه أقصر من الأخرى، مما سبب عَرَجًا خفيفًا له في السير. خرج من المستشفى إلى دير للرهبان البندكتيين لقضاء خلوة روحية، وهناك بينما كان ساهراً للتأمل حتى شروق الشمس، بدت له رؤية بظهور العذراء مريم وهي تحمل الطفل يسوع على ذراعها، فخلع سيفه وخنجره ووضعهما تحت تمثال العذراء، إعلاناً منه أنه لن يعود لاستخدام العنف ولا لخوض الحروب بل سيصبح مبشراً بالسلام. خرج ماشياً على قدميه من الدير حتى وصل إلى مدينة مجاورة في تُسمى "مانريسا"، حصل فيها على عمل بمستشفى حيث كان يقوم بأعمال النظافة مقابل السكن والطعام وعند الانتهاء من عمله كان يذهب إلى كهف قريب من المستشفى ليصلي لأكثر من سبع ساعات ويتأمل الكتاب المقدس ويضع أساسيات الرياضة الروحية، ويمارس التقشف والصوم. في سبتمبر 1523، أدّى حجا روحياً نحو أورشليم، بهدف البقاء هناك في المكان الذي عاش فيه يسوع وبقي هناك مدة عشرين يوماً ثم أعاده الرهبان الفرنسيسكان المتواجدين هناك إلى إسبانيا. استقر في برشلونة وبعمر الثالثة والثلاثين استعد للالتحاق بجامعة "ألكالا"، وفي الجامعة درس عشر سنوات اللغة اللاتينية واللاهوت وكان يقوم بالوعظ في الشوارع بعد ذلك انتقل للدراسة مدة سبع سنوات في جامعة شهيرة هي "كولاج دي مونتجو"، وأثناء دراسته أفضى بما في قلبه لزملائه المقربين في الجامعة، فالتفوا حوله وصاروا فيما بعد من الأعضاء الستة المؤسسين للرهبنة التي حلم بتأسيسها. في صباح عيد انتقال العذراء 1534، بكنيسة القديس بطرس بمدينة مونتامرتر، قدم نذوره لله مدى الحياة وبعمر الثالث والأربعين، حصل أغناطيوس على درجة الماجستير من جامعة باريس. ثم بدأت الرهبنة اليسوعية بأغناطيوس ورفيقيه فرنسيس كسفاريوس وببار فابر، ووافق البابا بولس الثالث عام1540على تأسيسها، وصار أغناطيوس رئيساً عاماً لها وبدأ يرسل رفاقه للتبشير وإنشاء الكليات والإكليريكيات لتنشئة أجيال من المبشرين لهذه الرهبنة وفي "ماسينا" جنوبي إيطاليا تأسست كلية يسوعية حققت نجاحاً ملحوظاً، ومن ثم تم تأسيس عدة كليات على غرارها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار أغناطيوس دي لويولا ألَّف مار أغناطيوس كتابه عن الرياضة الروحية كما أتم بمساعدة معاونه "خوان ألفونسو دي بلانكو" كتاب قانون الرهبنة اليسوعية، وتم اعتماده عام 1554 حيث شدَّد القانون الرهباني اليسوعي على الاتحاد والشركة والولاء للكنيسة الجامعة. واحترام التسلسل الهرمي لها كما أقرَّ أن نذور الرهبنة تعني إنكار الذات التام واستخدمت لفظ "الجيفة" أو "الجثة المُتحلِّلة" لوصف الشخص المُكرَّس بطريقة تمنع عنه التكبر والاعتداد بالنفس، لكنه التزم أن يكون شعار الرهبنة "لمجد الله الأعظم" بعدها بوقت قليل تمت رسامته الكهنوتية. في 31 يوليو 1556، توفي أغناطيوس بعمر الرابعة والستين، نتيجة لأصابته بالحمّىَ الرومانية وهي أحد أشدّ حالات الملاريا كانت تظهر في روما في أزمنة متعددة وأُعلِن أغناطيوس دي لويولا طوباوياً على يد البابا بولس الخامس عام 1609، ثم تم إعلانه قديساً على مذابح الكنيسة على يد البابا غريغوريوس الخامس عشر عام 1622 وهو شفيع العسكريين المسيحيين، وشفيع إكليريكية بلمونت بالولايات المتحدة، وشفيع إقليم الباسك الإسباني (مسقط رأسه)، وشفيع المرسلين للبشارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان ستوك ولد القديس سمعان ستوك في قصر هنّفورد في مقاطعة كِنت الإنجليزية في أواخر القرن الحادي عشر. زهد في الدنيا وهو في الثانية عشرة من عمره فابتعد عن ضوضاء العالم وتنسّك في البرية يعيش حياة الزهد والصلاة والتقشّف إضافةً إلى تعبّده الشديد لمريم العذراء (يقال إنه أمضى ردحاً من الزمن ناسكا في جذع شجرة مجوّفة) فاستحقّ أن يتمتع بمشاهدة مريم العذراء مراراً عديدة. ولما بلغ العشرين من عمره، تَلَقّنَ الدروس الدينية والتحق بجامعة اكسفورد وانكبَّ على الدرس مدة ثماني سنوات نال بعدها شهادة ملفان في العلوم الدينية، وسيمَ كاهنّاً. واندفع بكلّ ما أُوتِيَ من نشاط إلى الحياة الرسولية، فصعد أشهَر منابر انجلترا معلِّماً الشعب طريق الحق والخلاص.في هذا الوقت كانت الرهبانيّة الكرمليّة قد أسست لها ديراً في مدينة "هُولمْ". الأمر الذي شجّع سمعان ستوك على الالتحاق بالرهبانيّة. فأُرسل إلى جبل الكرمل حيث أمضى ست سنوات يعيش الحياة النسكية. وفي 1245 أمره الرؤساء بالعودة إلى انجلترا لحضور المجمع الرهباني العام الذي تمَّ فيه انتخابه رئيساً عاماً على الرهبانية. بقي سمعان في وظيفته تلك مدة خمسة عشر سنة عُرف خلالها بغَيرتِه وتفانيه في الخدمة. وفي سنة 1247 اوفد راهبَين إلى قداسة البابا انّوشنسيوس الرابع، يطلب منه تثبيت قانون الرهبانيّة. فانتدب قداسة البابا عالِمَين شهيرَين من علماء الكنيسة ليدرسا هذا القانون. ولما تأكّد قداستُه من سيرة هؤلاء الكرمليّين وحِفظِهم لقوانينهم، ثبّت رهبانيتهم وجعلها ضمن الرهبانيّات الأربع الكبرى. أثار هذا التثبيت حفيظة البعض، فشنّوا حرباً شعواء على الرهبانيّة. فخاف سمعان ستوك على عائلته الرهبانيّة، وأخذ يبتهل إلى مريم العذراء، بهاء الكرمل، كي تأخذ بيد الرهبانيّة وتنجّيها من أعدائها. وسنة 1248 كان قداسة البابا في مدينة ليون في فرنسا، فقصده سمعان ستوك وشرح له كم كانت تتعرّض الرهبانية للاضطهاد، ودافع عن حقوق الرهبانيّة بكلّ براعة. فكان لكلامه عند البابا الأثر الطيّب والوقع الحسن، فصادَقَ نهائيا على قوانين الرهبانيّة مع بعض التعديلات الطفيفة وسمح بتأسيس أديرة جديدة أينما رغبت الرهبانية، كما رفع سلطة الأساقفة عنها. لكنّ هذه الامتيازات لم تكن لتُخفِّفَ من الاضطهادات لا بل ازدادت عنفاً ممّا دفع سمعان ستوك إلى مضاعفة ابتهالاتِه إلى أم المراحم لتشفق على اخوتها وتمدّ يد العون إليهم. وبينما كان سمعان يُصلّي أمام مذبحها، تراءت له السيّدة العذراء محفوفة بأجواق الملائكة حاملةً بيدها الثوب المبارك وقالت له: "خذ هذا الثوب، إنه علامة مميزة لك ولجميع رهبانك. كل من يموت متشّحاً به ينجو من الهلاك الابدي". بعدها كتب سمعان صلاته المريمية المعروفة: "زهرة الكرمل" وتأكد أن مريم العذراء ستسهر على رهبانيّة الكرمل، ولن تسمح أن يُلحق بها اعداؤها أي أذى. توفّي سمعان ستوك سنة 1265، عن مئة عام تقريباً، في مدينة بوردو، مقرور العين مرتاح البال على رهبانيته، فتوافدت الجماهير التي كانت تبجِّله وهو على قيد الحياة، للمشاركة بمأتمه. وقد صنع الله العجائب والمعجزات بواسطته واعتبرته الكنيسة قديساً اذ رفعته على المذابح وأحصته بين قديسي الله المعترفين. وتعيد له الكنيسة يوم 16 مايو من كل عام شهادة حياته وبركة شفاعته فلتكن معنا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان ستوك ولد القديس سمعان ستوك في قصر هنّفورد في مقاطعة كِنت الإنجليزية في أواخر القرن الحادي عشر. زهد في الدنيا وهو في الثانية عشرة من عمره فابتعد عن ضوضاء العالم وتنسّك في البرية يعيش حياة الزهد والصلاة والتقشّف إضافةً إلى تعبّده الشديد لمريم العذراء (يقال إنه أمضى ردحاً من الزمن ناسكا في جذع شجرة مجوّفة) فاستحقّ أن يتمتع بمشاهدة مريم العذراء مراراً عديدة. ولما بلغ العشرين من عمره، تَلَقّنَ الدروس الدينية والتحق بجامعة اكسفورد وانكبَّ على الدرس مدة ثماني سنوات نال بعدها شهادة ملفان في العلوم الدينية، وسيمَ كاهنّاً. واندفع بكلّ ما أُوتِيَ من نشاط إلى الحياة الرسولية، فصعد أشهَر منابر انجلترا معلِّماً الشعب طريق الحق والخلاص.في هذا الوقت كانت الرهبانيّة الكرمليّة قد أسست لها ديراً في مدينة "هُولمْ". الأمر الذي شجّع سمعان ستوك على الالتحاق بالرهبانيّة. فأُرسل إلى جبل الكرمل حيث أمضى ست سنوات يعيش الحياة النسكية. وفي 1245 أمره الرؤساء بالعودة إلى انجلترا لحضور المجمع الرهباني العام الذي تمَّ فيه انتخابه رئيساً عاماً على الرهبانية. |
||||